الاثنين 02 - 08 شعبان 1437هـ /09

الاثنين 09 - 15 شعبان 1437هـ /16 - 22 ماي 2016 العدد: 808

 




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 811 ضيف/ضيوف 27 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 11
· في ذكرى خير جمعية أُخرِجت للنّاس
· المدرسة المالكية الفقهية وعنايتها بالسنة
· مؤسس جمعية العلماء المسلمين ،عبد الحميد بن باديس الإمام الذي يرى بنور الله
· القرآن كتاب الله
· مجازر الثامن من ماي وتحول الوعي بالقضية الوطنية
· استقالة"أوغلو" ودرس أدب الاختلاف.!
· أحداث الثامن ماي 1945: كيف استحالت من محنة إلى منحة...؟
· الأمازيغية.. متى يتركها السياسيون للأكاديميين؟
· حرية الصحافة لا تعني التجاوزات الأخلاقية !
· بين فارس والروم: المسار والمصير(5)
· العفـــو والتسامـــح خُــلُقٌ إســلامي عظيـم
Friday, May 06
· وصل الدين بالدولة في الجزائر
· ملتقى: الجزائريون وعلم الفلك من نهاية القرن التاسع عشر إلى بداية القرن العشرين
· "فكرة صحيحة ولو مع علم قليل"
· خواطر في ذكرى تأسيس جمعية العلماء
· في الذكرى الرابعة والثلاثين لرحيل " رجل الوساطات" الشهيد محمد الصديق بن يحي
· هل الجزائر اليوم في حاجة إلى جمعية العلماء...؟
· دول الخليج..هل تدفع الجزائر إلى صفّ إيران؟
· الصهيونية... تعيد الروح للاستعمار
· الإسلام يناهض العنف والجمود
· معجـــزة الإســـراء والمعـــــراج
Wednesday, April 27
· المأزق الفرنسي، في المعضلة الجزائرية وحديث "أم الخيار"
· أين جمعية العلماء؟
· بشرى وأمل
· الحركة الإسلامية والمسألة الاقتصادية.!
· في ذكرى الفقيه الموسوعي الذي جعل كتاب الله منارة حياته
· الأهداف الخفية للحروب الجارية في المنطقة العربية...
· من بن باديس إلى بن غبريط
· فرنسا... الدور للذي لا دور له
· بين فارس و الروم: المسار و المصير

مقالات قديمة


  
تحميل العدد الأخير
 الأرشيف

الإسلام بمنظور أندونيسي
الدكتور عبد الرزاق قسوم

على ضفاف المحيط الهندي، وفي أعماق آسيا، وتحديدًا في أندونيسيا، ذات أرخبيل الجزر الطبيعية الجميلة. وفي جاكرطا، بالقرب من جزيرة باندونغ التاريخية الجليلة. انتظم من2 شعبان إلى 4 شعبان 1437هـ، الموافق لـ 2-11 مايو 2016م، انتظم بدعوة من جمعية نهضة العلماء الأندونيسيين، مؤتمر القمّة الدّولية لقادة العلماء المسلمين المعتدِلين.




الطائفية نبتت من جديد في العراق
كلمة حق

كان العراق يتعايش سكانه بجميع أعراقهم وطوائفهم في هدوء وأخوة، وسام يتجوز بعضهم من بعض، ويتصاهرون ويتجاورون، اختلطت دماؤهم، وتهادنت قلوبهم، وتصافت أنفسهم، واشتركوا في ثروات بلادهم، وسعدوا بها، وسعدت بهم، لا عداوة ولا بغضاء، ولا شحناء، ولكن الشيطان الأمريكي وأتبعاه من شياطين العراق الذين جاؤوا ليحكموه، بل جيء بهم أذيالا، وأولياء وأنصارا للأمريكان، فملأت العراق بالفساد، وغرست فيها الطائفية، وبعثت من مرقدها، بعدما دفنت، وولدت بعدما وئدت، ووضعت ألغام أخذت تنفجر وتدمر النفوس قبل الأجساد، والثقافة قبل الموارد والخيرات، فأتى طوفان الطائفية والعرقية، والعصبية الممقوتة وأحيت المعارك التاريخية القديمة التي عفا عليها التاريخ، وتلك أمة قد خلت، لها ما كسبت، وعليها ما اكتسبت، ورفعت شعارات الفتنة، ونودي الأموات ليشهدوا المجازر، فهذا الإمام الحسين الشهيد ينادى للقتل وهو بريء مما ينادى به، ولا يرضى لآل البيت أن يكونوا قتلة سفاكين للدماء، وهو ذو الخلق العظيم، كما لا يرضى جده -صلى الله عليه وسلم-، ولا والده الإمام علي، -رضي الله عنه-، ولا يقبل بحال أن يقتل الأبرياء باسمه، ويكون اسمه شعارا للانتقام ممن لم يرتكبوا جريمة قتله، ولا شاركوا فيها، واتخذ اسمه لإثارة الفتن وما أبعده عن أن يرضى بالفتنة التي هي أكبر من القتل وأشد، ولا تزر وازرة وزر أخرى. ويذكر اسم يزيد وهو في عالم الغيب عند ربه، قد أكله التراب، وأصبحت عظامه رميما، ولا يعرف له ولد ولا أحفاد اليوم ليقع الانتقام منهم كما يتوهمون. لم يكن آل البيت السلف يقيمون هذه المنادب وهذا النواح وشحن النفوس، لتملأ بالحقد والبغضاء، وتدفع إلى معارك مسرحية ما أنزل الله بها من سلطان، فقد انتقل جده إلى الرفيق الأعلى ولم تقم له حسينية، وأشار القرآن إلى النهي عن تقديس الأشخاص وإن كانوا أنبياء تقديسا مبالغا فيه، كما فعلت النصارى في عيسى عليه السلام:{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}[آل عمران:144].




فرنسا والعزة بالإثم
وراء الأحداث

أحيت الجزائر الذكرى الواحدة والسبعين(8ماي1945 ـ 8ماي2016) للمجازر الوحشية التي ارتكبتها فرنسا الاستعمارية ضد الشعب الجزائري في الثامن ماي1945 ، ومرت ذكرى هذا العام في جو من تفاقم التوتر في العلاقات الجزائرية الفرنسية نتيجة الاستفزازات المتكررة والتصرفات الماكرة للمسؤولين الفرنسيين ضد رموز السيادة الجزائرية، والإصرار على عدم الاعتذار للشعب الجزائري عن جرائم الماضي الاستعماري.




إي والله يا "احميدة".. النفاق التاريخي
مع رئيس التحرير

ولكن ما تعريف النفاق التاريخي؟ هل هو إخفاء المعلومة؟ أم التصرف في المعلومة؟ أم تأويل المعلومة؟ أم توظيف المعلومة؟

في أي خانة يمكن تصنيف النفاق التاريخي؟

وما أراك يا صديقي إلا واقع في واحد من هذه الاحتمالات.

ولتنوير القارئ الكريم ووضعه في السكة، لا بد من ذكر بداية القصة من أولها.




الحداثيون التونسيون وكتاتيب القرآن
تاريخ و حضارةموقف عجيب وغريب، ذاك الذي قابل به حداثيو تونس قرار وزير الشؤون الدينية محمد خليل، بتنشئة 100  ألف شاب تونسي على حفظ القرآن، وتوقيع اتفاقية في ذلك مع وزير التربية، تنص على فتح المدارس التونسية في عطلة الصيف، فقد وقف هذا التيار الغريب عن الأفق الحضاري للشعب التونسي، بكلّ أقطابه العتيق منها والجديد، ضد هذا القرار العادي، الذي يندرج في دائرة البحث عن الحلول للمشاكل الناتجة عن التحولات المعاصرة، التي أحدثت بعض الخلل في قيم المجتمعات الإنسانية، 


سراب "السلام" مرة أخرى..!
بالمختصر المفيد

من العجيب أن العرب، وعلى رأسهم السلطة الفلسطينية، بعد انكشاف وهم"السلام" في السنين الماضية هاهم يصدّقون فرنسا التي ضربت أحط الأمثلة في احتلال البلدان، ومنها الجزائر، وذلك بدعوتها إلى مبادرة للسلام بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" على أرضها، وقد أثبتت الأيام أن الذي يجري وراء "السلام" مع "الكيان الصهيوني" إنما يجري نحو سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء..!




متى نتخلى عن عقدة الصغار؟!
مساهماتأخبرني أحد الأصدقاء الذين لهم سنوات طويلة في أمريكا عندما مررنا ببرج كبير بمانهاتن بنيويورك أن هذا البرج الكبير الشامخ أغلب تجهيزاته هي من الجزائر، فتساءلت كيف ذلك؟ فرد علي موجها نظره للبرج قائلا: إن هذا البرج بني قبل استقلال الجزائر، وقد جهز بكل شيء من الجزائر خاصة مادة الرخام التي تعتبر جزائرية مائة بالمائة.
بقلم: عبد الباقي صلاي



حرية الإعلام شرط أساس لاستقرار النظام
محطاتلقد تفطنت مختلف النظم السياسية لما للإعلام من دور بالغ الأهمية في التأثير على الرأي العام، فنزعت إلى التحكم فيه والسيطرة عليه، وعمدت إلى توظيفه في ظروف الحرب والسلم لخدمة مصالحها، واتخذت منه أداة استراتيجية للتأثير على الرأي العام الوطني والدولي، 


أكذوبة تزاوج المال العربي والعقل اليهودي!
مساهمات

   في أواخر السبعينيات من القرن الماضي، قال أنور السادات، رئيس مصر آنذاك، في سياق تبريره توقيع اتفاقية كامب ديفيد والتخلي عن القضية الفلسطينية، إن "تزاوج المال العربي والعقل اليهودي العبقري بإمكانه أن يحقق للطرفين تنمية وتقدّما كبيرين يبهران العالم"، وحاول السادات آنذاك بهذه المقولة جرّ الدول العربية الثريّة إلى تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني بدورها، مغرياً إيّاها بالاستفادة من العقول اليهودية في تحقيق التنمية والتطوّر، لكن لا أحد استجاب له، وقاطعت الدولُ العربية مصر سنوات طويلة وطردتها من الجامعة العربية.

بقلم: حسين لقرع




أبو هريرة ...شيخ حفاظ الحديث
معالجات إسلامية

                                                   بقلم الشيخ الدكتور/يوسف جمعة سلامة

                                                   خطيــب المسـجد الأقصــى المبـــارك

وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق

www.yousefsalama.com




المقال المشهور اليوم
لا يوجد مقال مشهور اليوم.

  
بيان عن الجامعة الصيفية الأولى




روابط أخرى
السيرة الذاتية للشيخ عبد الرحمن شيبان
كلمة الرئيس
الإعلانات
الإشتراكات
التبرعات
الأرشيف
راسلنا


أخبار متفرقة

الحديقة الأدبية
[ الحديقة الأدبية ]

·رباعيات البصائر 192
·رباعيات البصائر العدد 535
·رباعيات البصائر العدد 534
·رباعيات البصائر العدد 533
·رباعيات البصائر العدد 532
·رباعيات البصائر العدد 531
·رباعيات البصائر العدد 529
·رباعيات البصائر العدد 528
· 184 ... طيورُ الفجْـر ...


الإستفتاءات
كيف ترى موقعنا ؟

ضـعـيـف
مـقـبـول
جـيــد
مـمـتــاز



نتائج
تصويتات

تصويتات 7571


مواقع صديقة
 
  موقع عبد الحميد بن باديس
  ابن نبي
  موقع الشهاب
  الشبكة الإسلامية
  طريق الإسلام
  موقع يوسف القرضاوي
  موقع عمرو خالد
  موقع عمر عبد الكافي
  قراء القرآن
  موقع التهامي مجوري
  موقع معهد المناهج
  موقع نظرات مشرقة



  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية