الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 16 - 22 جمادى الأولى 1438هـ/13 - 19 فيفري2017 العدد 845




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 48 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, February 08
· نقنقة ضفادع، ونعيق غربان
· الأرض المقدسة المحتلة في خطر! من سياسة الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية
· هذا الليل الطويل، متى ينجلي؟
· نهاية الدولة الشمولية
· من يتحمل هذا الإخفاق التربوي؟!
· عندما يكون القانون فوق الجميع الكل يسمع له وبطيع...
· إسرائيل..إلى أين؟
· نعم لتفعيل العربية وتطويرها لا لتهجينها
· ضلالات العلمانية العربية
· خُلُق التواضـــع
Thursday, February 02
· عناوين مقالات ومرجعها للدكتور سعيد شيبان03
· عناوين مقالات ومرجعها للدكتور سعيد شيبان02
· عناوين مقالات ومرجعها للدكتور سعيد شيبان 01
Monday, January 30
· يا قدسنا ! يا مدينة الإسراء !
· ما هذا الذي يجري في بلاد العرب؟
· الاستهانة باللغة العربية هواية رسمية؟
· هل يصبح "ترامب" "أرناط" هذا العصر؟!
· أول رسالة دكتوراه حول الشيخ عبد الرحمان شيبان
· عالم كندي أذهلته المعجزة القرآنية
· عجبا لسكوت الجميع عن التصرف الروسي المريع...
· أول التهاني لـــــ
· إشارات التحضّر المبكرة.. ومراعاة الأعراف الدبلوماسية !
· لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا باللَّهِ .... مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ
Monday, January 23
· أنشودة الثلج والمطر
· جمال الدين عطية: نموذج معاصر في مدرسة البناء الحضاري
· بشرى للفلاحين
· مع تنصيب ترامب على رأس أمريكا، هل بدأت الكارثة؟
· الفريق الجزائري يحول العرس الافريقي إلى كابوس وطني !
· اليمين المتطرف الشعبوي يقود العالم..!
· إن لصبر هذا الشعب حدود...

مقالات قديمة


  
تحميل العدد الأخير
 الأرشيف

الإسلام في فرنسا بين التطرف الإيديولوجي، والخطاب الإصلاحي المعتدل
الدكتور عبد الرزاق قسوم

كان قصر المؤتمرات، بقلب باريس، على موعد يوم السبت الرابع من فبراير، مع المنتدى الفكري السنوي الذي ينظمه اتحاد المنظمات الإسلامية.

غصّت القاعة، بالحاضرين من رجال ونساء النخبة الإسلامية الذين جاءوا من كل أنحاء فرنسا ليتدارسوا موضوعا بالغاً الأهمية هو موضوع "الإصلاح الإسلامي".

 كما دُعي لتأطير الندوات الفكرية الأربعة ثلة من الفاعلين في الساحة الإسلامية والحاملين لهاجس الخطاب الإسلامي المعاصر.

كان كل شيء يوحي، بمناخ فكري خصيب، أضفى عليه عامل المكان، الأنيق، رونقاً خاصّاً، لكن كدّرت صفو ذلك ذئاب المتطرفين اليمينيين الفرنسيين، الذين جاءوا مع الصباح الباكر، حاملين أحقادهم، ولافتاتهم المعادية ليحولوا دون تنظيم المنتدى.




بابا الفاتيكان ومسلمو ماليمار
كلمة حق

ندد قداسة بابا الفاتيكان بما يعانيه المسلمون في ماليمار من تصفية عرقية وإبادة جماعية، فنحن من الواجب علينا أن نثني عليه الثناء الجميل على موقفه هذا، وهو موقف صاحب دين يؤمن بالله وهذا يذكرنا بما ورد في القرآن من أنّ النّصارى أقرب مودة من المسلمين، لأنّ القسيسين والرهبان منهم لا يستكبرون ونشهد أن النّصارى يضحّون بأنفسهم في خدمة الإنسانية وخدمة المسيحية بطبيعة الحال، وإن كان بعض هؤلاء يغرون بعض المسلمين وهم أهل التوحيد، ليتحولوا إلى النصرانية، وبعضهم يستعمل قناة تلفزيونية للعدوان على القرآن ونبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، مما يزرع الكراهية، والجدال الخشن، والسلوك العدواني والتمويه، كما يبذل كثير من الباحثين جهودا ظاهرها علمي، يلبس مسوح الحقيقة في دراسة القرآن كما فعل كثير من المستشرقين الذين ينظرون إلى الإسلام بمرآة ميولهم وأعين ثقافتهم، تلك الثقافة الموروثة من القرون الوسطى المسيحية، التي ظلمت الإسلام، ونسبت إليه ضلالات هو بريء منها تماما، وهذا لا ينفي وجود المنصفين في دراساتهم، وإن كان القرآن لا يخشى أبدا أية دراسة علمية جدّية موضوعية، وكل ما بذل في التشكيك في القرآن ولم يستطع أن يبرهن على تشكيكه، وكذلك من اتبع منهجهم، وتبنّاه من المستشرقين المسلمين، ومن تتلمذ عليهم وقلَّدهم فيما ذهبوا إليه من مذاهب مختلفة، في ترجمة القرآن والتعاليق عليه، والدعوى أنه هرطقة مسيحية أو يهودية من العهد القديم والعهد الجديد.




ذكريات عن المجاهد والعالم والدبلوماسي الشيخ "إبراهيم مزهودي"-رحمه الله- (1)
وراء الأحداث

مرت حوالي سبع سنوات عن رحيل العلامة المجاهد الشيخ إبراهيم مزهودي الذي وافته المنية في الثاني عشر من ربيع الأول 1431 هـ الموافق للسادس والعشرين فيفري 2010م، عن عمر ناهز 88 سنة، ودفن بتوصية منه في مسقط رأسه، فهو من مواليد 9 أوت 1922م بالحمامات في ولاية تبسة. 




مفهومنا للمرجعية الدينية
مساهمات

في المدة الأخيرة كثر الحديث عن المرجعية الدينية في الجزائر، وتوالت التصريحات تدعو للحفاظ على المرجعية الدينية التي توحد الشعب الجزائري،كما وحدته من قبل، وتحذر من الانحراف والوقوع في وحل الفتنة الطائفة لا قدر الله، وقد تداولت الصحف الجزائرية تلك التصريحات بالمناقشة والتحليل وعقدت لها المحطات الخاصة ندوات تلفزيونية ونظمت لها الزوايا ملتقيات فكرية.

عبد الحميد إبراهيم قادري




نهاية الدولة الشمولية - 02
تاريخ و حضارةلقد استطاعت الأنظمة الشمولية أن تستثمر النخب المتعلمة في مشروعها الفاشل في إدارة الدولة، وتمكنت من رسم مسار هذه النخب داخل منظومة الحكم والسياسة، فأبدعت وظائف مناسبة لوضع هذا المثقف أو ذاك، حتى تشغله عن وظيفته الأساس، وتحوّل المثقف إلى مجرد خادم لهذه السلطة، يطيعها في الحق وفي الباطل، ويخدم سياستها حتى وإن شوَّه صورته عند النَّاس، والواقع العربي –اليوم- 


جرح أمتنا النازف..!
بالمختصر المفيد

انعقد مؤتمر صهيوني كبير في مدينة "بال" بسويسرا عام 1897 ضم أغلب مفكري وزعماء اليهود من أنحاء العالم، وبعد مناقشات طويلة أقروا فكرة الزعيم الصهيوني " هرتزل "، الأب الروحي للحركة الصهيونية العالمية، بإقامة "دولة صهيونية في فلسطين"، وتشجيع الهجرة اليهودية إليها لتتحول فيما بعد إلى إمبراطورية يهودية صهيونية كبرى تمتد حدودها من النيل إلى الفرات اعتمادا على تعاليم التوراة المحرفة، ويُطلق اسم " أرض المعاد " أو " أرض إسرائيل الكبرى " على الجزء الواقع جنوب غرب آسيا والذي يضم فلسطين ويُضاف إليها لبنان والأردن وأجزاء كبيرة من مصر وسوريا والعراق والسعودية والكويت وحتى تركيا...وفي مبنى البرلمان الإسرائيلي المسمى " الكنيست " ستواجه الداخلين إليه صورة خريطة إسرائيل الكبرى التي لا تزال معلقة فيه حتى هذه اللحظة..!




خط بياني في مسار الأمّة
مساهمات

لم يلتحق الرسول – صلّى الله عليه وسلّم – بربّه حتّى أرسى قواعد متينة واضحة المعالم لأمّته تستطيع أن تبنيّ عليها بناءات توحيديّة وتعبّديّة وعمرانيّة وحضاريّة تجمع بين الربانيّة والإنسانيّة وتكون نموذجاً للحياة الطاهرة الرفيعة المزدهرة الّتي تفضي بأصحابها إلى الجنّة بعد قيام الساعة، واستمرّ الوضع على ذلك حتّى فعلت العوامل الذاتيّة والموضوعيّة فعلها فبدأ الانحراف في الحياة الإسلاميّة يتحرّك رويداً رويدا بدءًا بسياسة الحكم والمال وانتهاءً بالالتزام الفرديّ، فانتقلت السياسة من الخلافة الراشدة إلى الملك الوراثيّ، وتحوّلت سياسة المال في الدولة من تأليف القلوب للإسلام إلى تأليفها للأسرة الحاكمة، وظهر الظلم الاجتماعيّ في ثنائيّة الترف والبذخ من جهة والفقر المدقع من جهة أخرى، وتحوّلت الأمّة من صانعة للحياة إلى مجموعة ساكنة ترى حقوقها السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة تهضم فلا تجهر بالإنكار وإنّما تلوذ بالسكوت، بل تجنح إلى التفسيرات الغيبية المخدّرة وتنحاز إلى معاني الإرجاء تظن أنّها مستمسكة بأهداب الدين، فنشأت الطرقية المنسوبة للتصوّف التي تتلخّص إجمالا في الانسحاب من معترك الحياة والتعويض عن ذلك بالتعبّد الفردي والممارسات المُحدَثة، وفي هذا الجوّ الذي غلب عليه الارتباك في الفهم والغبش في التصوّر والوهن في حياة الأمّة هجم الاستعمار الغربي على البلاد الإسلامية فابتلعها الواحدة تلو الأخرى باستثناء أجزاء من الجزيرة العربية، فبرح المسلمون سدّة الريادة والقيادة، ونحّيت الشريعة الإسلامية، وانحسر إشعاع الإسلام في الوجدان والمساجد، ولولا أنّه دين رباني تكلؤه العناية الإلهية ويسنده كتاب خالد ويتمسك به أتباع مخلصون لاندثر من غير شكّ وأصابه ما حدث للنصرانية التي أصبحت على مرّ الأزمنة شعارا أجوف خاليا من العقيدة والعبادة والشرائع والأخلاق  ولا علاقة لها بالسيد المسيح ورسالته بأيّ وجه .




شرعنة المستوطنات
مساهمات

المحتل الحقيقي

في دولة الكيان الصهيوني في أرض فلسطين لغط كبير و سفسطة تبعث على الاشمئزاز بين فريقين، بين من هم في الأصل ينتمون إلى تيار سياسي واحد و توجه فكري و عقائدي واحد، هذان الفريقان هما : فريق حزب "الليكود" بزعامة "نتانياهو" و فريق حزب "البيت اليهودي" بزعامة "بنيت" حول موضوع سخيف جدّا سخافة كل الزعامات في حكومة و مجتمع الاحتلال، الموضوع هو شرعنة المستوطنات التي بنيت في الأراضي المحتلة عام 1967 – الضفة الغربية و القدس الشرقية – هذه القرى و الأحياء السكينة التي يستوطن فيها أكثر من نصف مليون يهودي استولوا على هذه الأراضي بالقوة خلال العقود الثلاثة الماضية، و خاصة خلال فترة المفاوضات العبثية مع السلطة الفلسطينية.




الدجال وإقامة الحدّ: المنهج والمزاج
في رحاب السنة

انقلاب الأحوال واختلال القيم من أشراط الساعة التي تحققت، وبعضها لم يقع وإن بدت بوادره، لكن الغريب أن من أهم هذه الأشراط قد وُجد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا قد يُفهم، على أساس أن بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في حدّ ذاتها إيذان بقرب يوم القيامة، كما ورد في صحيح البخاري (7/53)" بُعثت والساعة كهاتين" - وأشار إلى السبابة والوسطى- ولكن الذي يُستغرب هو موقف النبي صلى الله عليه وسلم من علامة ليست كباقي العلامات، وهو موقف يعصف بما يعتنقه البعض من "قطعيات" تُعتنق، ولا سبيل فيها لأدنى مراجعة !




القدس ... مدينة عربية إسـلامية
معالجات إسلامية

         بقلم الشيخ الدكتور/يوسف جمعة سلامة خطيـب المسـجد الأقصى المبـارك وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق

  www.yousefsalama.com




المقال المشهور اليوم
لا يوجد مقال مشهور اليوم.

  
بيان عن الجامعة الصيفية الأولى




روابط أخرى
السيرة الذاتية للشيخ عبد الرحمن شيبان
كلمة الرئيس
الإعلانات
الإشتراكات
التبرعات
الأرشيف
راسلنا


أخبار متفرقة

تذكرة
[ تذكرة ]

·خصائص المنهج الباديسي في ميدان تصحيح للعقيدة(3)
·خصائص المنهج الباديسي في ميدان تصحيح العقيدة الإسلامية على طريق المصالحة والتسامح (2)
·القصائد المولدية في شعر محمد العيد آل خليفة (5)
·القصائد المولدية في شعر محمد العيد آل خليفة (4)
·القصائد المولدية في شعر محمد العيد آل خليفة (3)
·القصائد المولدية في شعر محمد العيد آل خليفة (2)
·القصائد المولدية في شعر محمد العيد آل خليفة (1)
·الإمام البوصيري وقصيدته البردة (5)
·الإمام البوصيري وقصيدته البردة (4)


الإستفتاءات
كيف ترى موقعنا ؟

ضـعـيـف
مـقـبـول
جـيــد
مـمـتــاز



نتائج
تصويتات

تصويتات 7839


مواقع صديقة
 
  موقع عبد الحميد بن باديس
  ابن نبي
  موقع الشهاب
  الشبكة الإسلامية
  طريق الإسلام
  موقع يوسف القرضاوي
  موقع عمرو خالد
  موقع عمر عبد الكافي
  قراء القرآن
  موقع التهامي مجوري
  موقع معهد المناهج
  موقع نظرات مشرقة



  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.19 ثانية