الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 17 - 23 ذو الحجة 1437هـ/19 - 25  سبتمبر 2016 العدد 824




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 600 ضيف/ضيوف 11 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, September 07
· مدرستنا: ماذا نُريد؟ وماذا يُرادُ لها.
· متى كان الروس رعاة الإسلام؟
· عندما جاءت فرنسا
· شكرا وزارة التربية
· الذكرى السابعة و الأربعون لإحراق المسجد الأقصى
· إصلاح منظومتنا التربوية في حاجة إلى ضبط غاياته ومقاصده قبل المبادرة به...
· كلمة إنصاف في حق سيد قطب
· هؤلاء خصوم سيد قطب
· عقدة الفرنسيّة
· بنو أمية..في الأحاديث النبوية!(4)
· فضل عشر ذي الحجة والأعمال المستحبة فيها
Tuesday, August 23
· هل بقيت قيمة أخلاقية لأعضاء مجلس الأمن؟
· أين المسلمون مما يقع في المسجد الأقصى؟
· ولكم في القصاص حياة.
· مع رئيس التحرير
· في انتظار المولود
· التربية من أعظم غايات التعليم..!
· لو كان سهما واحدا لاتقيته ولكن...
· سيّد قطب بين المحبّين والخصوم
· بنو أمية..في الأحاديث النبوية!(2)
· مـــن آداب الحـــج
Tuesday, August 16
· هل تفطن المسلمون إلى ما يراد بهم من أخطار أم هم في غفلة سادرون؟
· الغابات ثروة لا يجوز التهاون بها وإحراقها
· عن رحيل العـالم الذي مازال حيا!
· المؤتمر الإسلامي الجزائري.. 2/2
· علينا أن نحسن التعامل مع القانون الدولي والمنظمات الحقوقية...
· نصيحة "عالـم"
· الاستراتيجية الجديدة للتحكم في المنطقة
· هل نحرق "الظلال" و"المعالم"؟
· بنو أمية..في الأحاديث النبوية !(1)

مقالات قديمة


  
تحميل العدد الأخير
 الأرشيف

تكاثرت السهام علينا..!
الدكتور عبد الرزاق قسوم

تكاثرت السهام على المصلحين، وحاملي لواء الثوابت الوطنية في هذه الديار من المنسلبين، والنافخين في كير "الفرنكوفيلية" الطافئ، جهلاً، وحقداً، وعمالة منهم.

فمنهم من يصنفنا في خانة المحافظين البعثيين، جهلاً منهم بالواقع الإديولوجي، وما دروا أن "البعث الذي لا يؤمن بالبعث" على حد تعبير صديقنا الدكتور أحمد بن نعمان، قد قُضي عليه يوم دجنت فحوله، وأعدمت خيوله.

ومنهم مَن يصفنا، بأننا كنا ضد نداء أول نوفمبر 1954م، وصمتنا خلال العشرية السوداء، فلم نندد بالإرهاب، كبرت كلمات تخرج من أقلامهم، ومن أفواههم، إن يقولون إلا كذبا.




من يحفظ السلام فــي العالــــم؟
كلمة حق

لم تتوقف الحروب في القرن الماضي، وفي هذا القرن، ولم تستطع هيئة الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن في مقدمتها أن يمنعوا هذه الحروب المتوالية إذا أطفئت نارها من جهة، سعرت في أخرى، وإذا أنشبت أظفارها واتقد وقودها لم تسارع هذه الهيئات إلى إطفائها، وتتركها تشتعل حتى إذا هلك الناس، ودمرت أنفس ومؤسسات ومدن دعوا إلى التفاوض على استحياء وتباطىء وتثاقل وتناور أحيانا كثيرة بعد خراب البصرة.




موسم التودد إلى إسرائيل!
وراء الأحداث

كما جرت العادة في المواسم الانتخابية في الولايات المتحدة الأمريكية -أكبر دولة في العالم - يتنافس المرشحان الديمقراطي والجمهوري للفوز برئاسة الولايات المتحدة في التذلل لإسرائيل والتودد للوبي الصهيوني، مقابل إهانة العرب والمسلمين والاستهتار بكرامتهم وحقوقهم، فقد تعهدت هيلاري كلينتون، مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، وأوفر المرشحين حظا لخلافة الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض بضمان تفوق الاحتلال الإسرائيلي عسكريًا واستراتيجيا. وقالت: "إنه في حال فوزها في الانتخابات فإنها ستعمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على ضمان تفوق إسرائيل. وتابعت: "ما علينا أن نفعله قبل كل شيء هو أن نضمن التفوق العسكري النوعي الإسرائيلي". وأضافت "بعد أن يتم تنصيبي، سأدعو رئيس الوزراء الإسرائيلي لزيارة واشنطن لعقد اجتماعات، وسأرسل رئيس هيئة الأركان الأمريكي وخبراء استخبارات إلى إسرائيل للقاء نظرائهم. 




امرأة في القرآن
مساهمات

كثيرا ما يبقى تنادي بعض المسلمين بالرجوع إلى القرآن والسنة مجرّد شعار عاطفي بعيد عن التجسيد، ولعلّ موضوع المرأة أدلّ تعبير على هذه الملاحظة، إذ لم يمنعنا الشعار المرفوع من التشبّث بالعادات الأسرية الدخيلة وتحكيم التقاليد الاجتماعية الخانقة في التعامل مع المرأة المسلمة، ونسبة تلك العادات والتقاليد إلى الدين الحنيف، ولو كان الرجوع إلى القرآن والسنة فعليا وصادقا لأحالنا على أنماط وأنساق في غاية الرفعة والجمال والتحضّر، والمتأمّل في قصة ملكة سبإ الواردة في سورة النمل- على سبيل المثال- يقف على عبر ودروس بليغة لم ترد جزافا وإنما هي معالم تربوية وإيحاءات معبّرة تدلّ على ما ينبغي أن تكون عليه المرأة المسلمة:

بقلم: عبد العزيز كحيل




حديقة التجارب
مع رئيس التحرير

كنا نظن أن حديقة التجارب تقع في الحامة في بلدية بلوزداد بالجزائر، وهي حديقة تجرى فيها تجارب المشاتل من جميع المزروعات، ذلك أن مناخ الجزائر ومنه هذه الرقعة التي تقع فيها الحديقة، ثم أضيف إلى هذه المهمة في الحديقة مهمة أخرى حيث جلب لها حيوانات، لتصيح مزارا للأطفال، بدل أن تبقى مقصورة على الكبار الذين يأتونها للاستجمام والراحة.




التطبيع عن طريق الجيل الثاني
تاريخ و حضارة

لا يعنيني المعنى الذي قصده أصحاب مشروع الجيل الثاني، بهذا المصطلح، فالمعنى مبهم رغم كثافة التفسيرات التي ساقها القوم منذ بَشَّرُونا بمشروعهم التنويري المشبوه، لكنني سأسوق تفسيراً رأيت أنه الأقرب لما يريد القوم  لهذه البلاد، فالتفسير الذي أراه مناسباً لمعنى هذا المصطلح، هو أن المقصود بالجيل الثاني، الجيل الذي لا يرتبط بأي معنى من معاني دولة الاستقلال، التي انفصلت عن دولة الاحتلال، بثورة عارمة فاجأت العالم، وألقت إعجاب كلّ الشرفاء، لذا جاء الجيل الأول بعد الاستقلال، جيل مسكون بثقافة الانتصار، وحب الذات والدفاع عن القيم الحضارية، رغم الإمكانات البسيطة التي كان يملكها غداة الاستقلال، كان من الصعب بمكان مسخ هذا الجيل، وتشكيل وعيه بعيداً عن تلك القيم الذي رسخ معالمها مشروع جمعية العلماء المسلمين، والحركة الوطنية الجزائرية، لقد كانت اللغة الفرنسية حاضرة بقوة في الواقع الثقافي الجزائري، وكان بالإمكان استغلال هذا الوضع، لفرض الثقافة الفرنسية على حساب ثقافة الأمة، التي لم تكن موجودة بالقدر الذي يجعلها ناسخة للغة فرضت على الشعب لأكثر من قرن من الزمن، لكن الذين تسلموا زمام القيادة الثقافية، والذين يرتبطون بالمجال الثقافي الفرنسي ايدلوجيا، لم تتح لهم الفرصة لتكريس هذا الواقع، وظلّ الصراع الثقافي في الجزائري بين شدّ وجذب، ورغم المكائد والدسائس، فإنّ القوم فشلوا في أن يفرضوا ثقافة الاستعمار، ورأوا بأعينهم كيف تسربت الثقافة الأصيلة إلى الواقع الثقافي الجزائري رغم حربهم لها، وأصبحت العربية لغة التعليم في أغلب المراحل التعليمية، وانحسر الاستخدام الفج للغة المستعمر، وساعد ذلك ظهور الحركة الإسلامية الأصيلة التي عملت على انتشار اللغة العربية والسعي لاستعمالها باعتبارها لغة الدين، وتغير الواقع الثقافي في الجزائر، لكن خُدَّام مشروع فرنسا لم ييأسوا في النّضال من أجل مشروعهم الخبيث، وظلوا يمارسون نضالهم رغم أنّهم قلّة قليلة إلاّ أنهم يتحكمون في أكثر مفاصل الدولة الجزائرية.




الصدق أولى... والعدل أليق...يا أمين الزاوي
محطات

زعم الدكتور أمين الزاوي في مقاله الذي عنوانه: (ارفعوا أيديكم عن نورية بن غبريط: " غونغرينا " المدرسة الجزائرية) الذي يبدو أنه كتبه بإيعاز من جهة ما دفاعاً عن وزيرة التربية التي بدأت تتظافر الأدلة عن أن الإصلاح الذي جاءت به إنما يستهدف ضرب الهوية والثوابت الوطنية على وجه الحقيقة لا المجاز، ذلكم المقال الذي نشر له في الصفحة عشرين من جريدة الخبر الصادرة بتاريخ: 15-09 -2016، أن المدرسة الجزائرية مصابة بالغورغرينا وأن مختلف الإصلاحات التي أجريت لها كانت بمثابة مسكنات للألم لاعلاجات تحسم الداء وتستأصله، وذهب إلى أن السبب الرئيس للداء الذي أصابها، هو الاختلاف حول اللغة والهوية الذي برز منذ 1949، وأن سيطرة الفكر السلفي عليها هو الذي حال دون حسمها وحل إشكالها، وأن الذي مكَّن لهيمنة الفكر السلفي عليها، هم جحافل معلمي الإخوان المسلمين من المصريين، الذين قدموا إلى الجزائر في الستينيات، وتأسيس التعليم الأصلي الموازي للتعليم العام، وقد اعتمد في تحريره لمقاله ذلك أسلوب الترويع والتنفير، وذلك باستخدام ألفاظ ارتبطت بمعان ووظفت إعلاميا على الصعيد الدولي والمحلي لخلق حالة من البسيكوز ترغم الفرد والمجتمع على كراهية الآخر والنفور منه باعتباره، مصدر الخطر الذي يتهدد أمنه واستقراره، كما يظهر ذلك في قوله: (المدرسة قنبلة تنفجر في وجوهنا جميعا كل يوم إنها قنبلة عنقودية) وقوله: (تسحب الإنسان الجزائري نحو الخلف، تسحبه نحم الماضي المظلم) وقوله: (تغرس فيه ثقافة الكراهية، كراهية المختلف، كراهية المرأة كراهية الجمال) وقوله: (المدرسة هي المفرخة الأولى لإنتاج كتاكيت التكفيريين، والسلفية بكل فروعها الجهادية والعلمية) كما وظف فيه النعرة القومية وإثارة العصبية العرقية وذلك واضح من قوله: (تحولت المكتبات وقاعات الرسم التشكيلي والموسيقى والمسرح في المدارس والمتوسطات والثانويات إلى قاعات صلاة تلقى فيها دروس الوعظ والتجنيد الإيديولوجي للسلفين وأصبح المعلم داعية يتشبه بعمرو خالد أو العريفي او القرني أو القرضاوي ...نجوم صنعها الإعلام المشرقي ومال الخليج) وقوله:(اللغة المحقورة في الجزائر هي اللغة الأمازيغية).




إصلاحات "ما أريكم إلا ما أرى"!
مساهمات

   بصدور الكتب الجديدة للسنتين الأولى والثانية ابتدائي والأولى متوسط وتوزيعها على التلاميذ، يكون "الجيل الثاني لإصلاحات" الوزيرة بن غبريط رمعون قد دخل رسميا حيّز التنفيذ برغم الرفض الواسع الذي قوبل به لدى مختلف فعاليات المجتمع، والجدل الشديد الذي لا يزال محتدما إلى حدّ الساعة حول هذه "الإصلاحات" المزعومة.

بقلم: حسين لقرع




البيِّنة و القسم..أو الظاهر الذي لا يستثني أحدا
في رحاب السنة

يعتقد الكثيرون منا أن العهد النبوي كان يشعّ بنوره على كل فرد رأى النبي صلى الله عليه و سلم، أو جلس إليه-طاعة و التزاما- و ليس الأمر كذلك، ففي الصحابة البدري، و فيهم من أسلم قبل الفتح  وبعده، و فيهم البدوي الذي تغلبه طباعه على ما سمع أو تعلّم،، و مَن لم يتشرّف بالجلوس إليه إلا لماما، و لذلك اتفق العلماء على أن الصحابة في جملتهم عدول، و قد يكون بعض أفراد التابعين أفضل منهم، بدليل أن بعض الوقائع أنبأت عن مخالفات في التعامل، لا تزال تتكرّر بنفس ألفاظ التخاصم فيها إلى يوم الناس هذا.




فضائل العيـد والأضحيــة
معالجات إسلامية

بقلم الشيخ الدكتور/يوسف جمعة سلامة

                                                   خطيب المسجد الأقصى المبارك

                                                   وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق

www.yousefsalama.com




المقال المشهور اليوم
لا يوجد مقال مشهور اليوم.

  
بيان عن الجامعة الصيفية الأولى




روابط أخرى
السيرة الذاتية للشيخ عبد الرحمن شيبان
كلمة الرئيس
الإعلانات
الإشتراكات
التبرعات
الأرشيف
راسلنا


أخبار متفرقة

روضة البصائر
[ روضة البصائر ]

·كيف نستثمر ما تبقى من أيام رمضان..إيمانيا؟
·روضة البصائر العدد 398
·روضة البصائر العدد 397
·إذا خشع جبار الأرض فقد رحم جبار السماء
·روضة البصائر العدد 384
·روضة البصائر
·كيف يقي نفسه من الحسد؟
·الغدر صفة اللئيم
·سعادة المسلم في الدارين


الإستفتاءات
كيف ترى موقعنا ؟

ضـعـيـف
مـقـبـول
جـيــد
مـمـتــاز



نتائج
تصويتات

تصويتات 7716


مواقع صديقة
 
  موقع عبد الحميد بن باديس
  ابن نبي
  موقع الشهاب
  الشبكة الإسلامية
  طريق الإسلام
  موقع يوسف القرضاوي
  موقع عمرو خالد
  موقع عمر عبد الكافي
  قراء القرآن
  موقع التهامي مجوري
  موقع معهد المناهج
  موقع نظرات مشرقة



  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية