 | | الإستفتاءات |  |
|
|
 | |
| هل آن لسفينة الولايات المتحدة أن تجنح للغرق؟
| | كم من إمبراطورية طغت في التاريخ، وتجبرت، وارتكبت بحارا من المظالم، واكتسبت جبالا متسلسلة من العدوان، فتعالت أمواج بحار مظالمها، وتهاوت عليها جبال عدوانها، فأصبحت خبرا في التاريخ، وأثرا بعد عين.
|
|
| متى سينتهي هذا الوضع؟!
| | قبل حوالي عام كشفت أعمال الحفر في ساحة الشهداء بالعاصمة عن موقع أثري هام يتمثل في آثار مسجد "السيدة" الذي يعتبر أحد المعالم الدينية والمعمارية الهامة في العهد العثماني بالجزائر، هذا الاكتشاف كانت له –للأسف- نتائج سلبية خصوصا على المسافرين الذين اعتادوا ركوب حافلات النقل العمومي من المحطة الرئيسية بساحة الشهداء ذهابا أو إيابا إلى أغلب أحياء العاصمة، إذ تم تحويل المحطة بسبب الأشغال الجارية في الموقع إلى مكان مقابل لميناء الصيد المعروف بـ "السماكة"، والمشكلة لا تكمن هنا ولكنها تكمن في الأوساخ والروائح الكريهة التي تميز هذا المكان الذي أصبح محطة رئيسية للحافلات التي يستعملها المواطنون في أغلب أوقات النهار وطوال أيام الأسبوع.
|
|
| سقوط ما تبقى من دعوى القومية العربية.!
| | مرت على الأمة العربية الإسلامية مرحلة عصيبة صنعها الاستعمار الأجنبي الذي احتل الأرض، وهتك العرض، وحاول غزو العقول ومسخها..!
|
|
| ما ضاع حق وراءه طالب..!
| | أخيرا خضعت فرنسا للضغوط الدبلوماسية للجزائر، وقررت إعادة النظر في قرارها إخضاع المسافرين الجزائريين إلى الإجراءات الأمنية المشددة في موانيها ومطاراتها، كما أقرت الولايات المتحدة بحق الجزائر في معاملة الأمريكيين بالمثل، وهذا معناه أن الجزائر قادرة على حماية مصالحها ومواطنيها متى شاءت ذلك وأرادته، وليس عليها إلا أن تفعّل جهازها الدبلوماسي عند الحاجة والضرورة، بدليل أن هذا الجهاز عندما تحرك بفاعلية اضطرت الدولتين المعنيتين إلا التراجع عن قرارهما العنصري، وهذا يحملنا على التأكيد على ضرورة استغلال طاقات وإمكانيات هذا الجهاز وغيره من أجهزة وهياكل الدولة، للدفاع عن جالياتنا المقيمة في الخارج والدفاع عن حقوقها وحماية مصالحها، تلك الجالية التي ضيق عليها كل التضييق، حتى أنها حوربت في جميع المجالات دفعا لها للتخلي عن معتقدها، والتنكر لعاداتها وتقاليدها، والتنصل من ثقافتها، حتى يسهل تذويبها في أتون الحضارة الغربية.
|
|
| زرهوني لا يستبعد اللجوء إلى المعاملة بالمثل: الجزائر لا تهون..ولا تهان!
| | في تصريح لوزير الداخلية والجماعات المحلية السيد نور الدين يزيد زرهوني للصحافة الوطنية، على هامش اختتام الدورة الخريفية للبرلمان، قال فيه:" إن الحكومة الجزائرية تدرس إمكانية "المعاملة بالمثل" وتشديد الإجراءات والرقابة وإخضاع المسافرين الأمريكيين والفرنسيين إلى تفتيشات صارمة، إذا لم يتم إسقاط الجزائر من قائمة الدول التي يتعرض مواطنوها إلى إجراءات تمييزية وعنصرية في المطارات الأمريكية والفرنسية". هذا التصريح أولت له الصحافة الوطنية أهمية كبرى، وهذا ما يظهر جليا في صفحاتها:
|
|
| في ذكرى مبايعته : الملتقى الدولي لـ ''رمزية مبايعة الأمير عبد القادر'' يرصد ما خفي من مآثر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة
| | على مدار يومين كاملين من ٢ إلى ٣ فيفري احتضن نادي الجيش، فعاليات الملتقى الدولي الذي انطلق تحت شعار ''رمزية المبايعة لمقاومة الأمير عبد القادر''، في طبعته الخمسين، والذي سّلط الضوء على المبايعة الثانية للأمير، وذلك بمشاركة باحثين وخبراء من الجزائر وفرنسا وتركيا والمغرب، وسوريا والأردن والكويت، والذين تناولوا بالتحليل جملة الرمزيات التي صاحبت مبايعة الأمير وما تكتسيه الظاهرة من أهمية تاريخية كما تطرقوا جميعا إلى أهمية هذه المبايعة الفريدة من نوعها في التاريخ الإسلامي المعاصر، حاثين على ضرورة كشف كنوز التراث الذي خلده مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة ودراسة العبرة من جملة الأحداث التي واكبت مبايعة الأمير عبد القادر، بسلسلة من المداخلات الأكاديمية، ابتعدت بشكل مطلق عن نطاق السرد الكرونولوجي للأحداث، حيث كان التركيز على الجانب المهمل من حياة الأمير كما تم وصف بعض الجوانب الأنتروبولوجية والتاريخية وكذا الدينية والفلسفية.
|
|
| ديوان المظالم..و التراتيب المُهدرة
| | لا يزال التيه عن حقائق التدين سيد الموقف، و لا تزال الفهوم القاصرة تضلّ عن هدفٍ يدّعي الكثيرون السعي الحثيث من أجل تحقيقه، و لعل من أسباب هذا الضلال أو الشرود هو كثرة في الشعارات التي ترفرف، و زحمة في الدعاوى التي تُرسل، من دون أدنى تمثل أو تحقق يخطو بالأمة و لو قليلا، فبعض الأصوات تجأر بالشكوى من عطالة في الفكر و إماتة للعقل، من خلال التشبث "بتراث" لا يُجدي التشبث به شيئا، و أخرى تربط التخلف بإعراض عن الذكر يحيل العيش ضنكا، و كلا الفريقين صادق في الدعوى و لو من وجه، غير أن الأول منهما شانت أفكارَه غربة في الفكر والوجدان، و الثاني شاهت دعوتُه بانحصار همّه في الشُعب الأدنى من الدين و الدنيا، و ضاعف من التيه أن تردّى سلوك الطرفين عن مستوى العقلاء من البشر، فما أفلحنا في إقامة دين، و لا نجحنا في صناعة دنيا، و لو سعى الناس من كل منزع أو اتجاه إلى ضبط السلوك على وفق القيم الكبرى، من غير تبجح و ادعاء لأدركَنا مستوى من العيش يليق بالبشر أولا، ثم يسعى كلٌّ منّا إلى تحقيق النموذج الذي يوفر قدرا من الكفاية و التميز، يُلحقنا بدرجة من التقدّم تفرض الندّية و الاحترام.
|
|
| مكانة الرجال في الإسلام
| | بقلم الشيخ الدكتور/يوسف جمعة سلامة خطيـب المسـجد الأقصى المبـارك وزيـر الأوقـاف والشئـون الدينـيـة السـابق www.yousefsalama.com
|
|
| رباعيات البصائر العدد 482
| | رباعـيّاتُ البصائِـر
141 أغلى الوَصايا ...
أغلى الوَصايَا يا أخي ترْكُ الغضَبْ فليْسَ أمرًا هيِّـنا تركُ الغضَبْ فــرَوِّضِ الـنَّـفــــسَ لعَـلــَّها تَـعِـــي وَإنْ وَعَـتْ تَـنالُ أرفـعَ الرُّتبْ ردِّدْ لـهَا : لا تغـضَـبي لا تغضَـبي وَالتَـزمي حِلـمَ التَّـقيِّ وَ الأدبْ بُشـرَى لِمَنْ يَكـتُـمُ غـيْـظا جارفــًا فـذاكَ حَــقـًّا للثـوابِ قـدْ كسَبْ
رشيد أوزاني
|
|
| درس من الرئيس بيغوفيتش
| | يقول نيتشه:"من يملك سببا يعيش من أجله فإنه يستطيع غالبا أن يتحمل أية طريقة وأية حال، فالويل لمن لا يرى في حياته معنى، ولا يستشعر هدفا، أو غرضا لها؛ ومن ثمة لا يجد قيمة في مواصلة هذه الحياة، وسرعان ما يحس بالضياع ". فقرة مأخوذة عن الرئيس البوسني الراحل علي عزت بيغوفيتش رحمه الله.
|
|
| |
|