 | | البحث |  |
|
|
 | | الإستفتاءات |  |
|
|
 | |
| تكريم كلية الإمام الأوزاعي لشخصي هو تكريم لجمعية العلماء وللجزائر
| | يسر جريدة البصائر أن تقدم لقرائها الكرام نص كلمة سماحة الشيخ عبد الرحمن شيبان رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، التي ألقاها نيابة عنه وباسمه ممثله الأستاذ عبد الوهاب حمودة عضو المكتب الوطني المكلف بالعلاقات الخارجية، في الحفل التكريمي الذي نظمته كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية، بمناسبة منحه شهادة الدكتوراه الفخرية، فإليكم نص الكلمة ومعها المقدمة الافتتاحية للأستاذ عبد الوهاب حمودة :
|
|
| جنون الصومال
| | يبدو أن هؤلاء الذين يسمون أنفسهم مجاهدين والحزب الإسلامي، والمحاكم الإسلامية، أصيبوا بجنون لا شفاء منه، قالوا نريد أن نخرج المحتل من بلادنا، فخرج. قالوا: نريد تطبيق الشريعة فلم يخالف فريق لا في حكومة ولا في معارضة، خرج المحتل الأثيوبي ولم يخالف أحد في تطبيق الشريعة، ولكنهم جميعا أخذوا يتقاتلون ويسفكون دماء الأبرياء، ويخربون بيوتهم بأيديهم، ولم يأخذوا درسا مما وقع للمجاهدين الأفغان حاربوا الاتحاد السوفياتي واحتلاله فترك البلاد وغادر جنوده وطن الأفغان، ولكنهم ارتدوا على أدبارهم، وخذلوا شعبهم، وأخذوا يتقاتلون ويذبح بعضهم بعضا، ثم جاءت القوات الأجنبية فاحتلت البلاد.
|
|
| الدين لا يبرر الإرهاب
| | ماذا دهانا؟ علام هذا القتل الذريع لبعضنا بعضا؟ ألا تتسع الجزائر لجميع أبنائها، من أي عرق كانوا، وبأي دين دانوا؟
|
|
| تكريم العلماء العاملين واجب مقدس
| | تكريم العلماء العاملين الذين نفعوا العباد والبلاد، سنة حميدة، واعتراف جميل بالفضل من أهل الفضل ينم على رقي حسهم الحضاري ووعيهم بقيمة العلم والمعرفة، والحق أن الأمة التي لا تقيم لعلمائها الأفذاذ وزنا ولا تعترف بجهودهم العلمية التي بذلوها وقدموها هي أمة عليلة حضاريا تحتاج إلى تطبيب أدوائها..!
|
|
| المسلمون ... وبيت المقدس
| | بقلم الشيخ الدكتور/يوسف جمعة سلامة خطيـب المسـجد الأقصـى المبـارك وزير الأوقــاف والشئون الدينية السابق www.yousefsalama.com الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين ... وبعد
|
|
| في محاضرة بنادي الترقي تخليدا لذكراه الـ49 الشيخ الطيب العقبي ودوره في الحركة الوطنية الجزائرية
| |  نظم نادي الترقي بالعاصمة ندوة علمية فكرية، بمناسبة الذكرى الــ 49 لرحيل أحد أقطاب الإصلاح في الجزائر، الشيخ الطيب العقبي، وذلك بحضور جمع غفير من محبي الجمعية يتقدمهم نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الشيخ محمد الأكحل شرفاء إلى جانب نجل الشيخ، الأستاذ شكيب العقبي وعدد كبير من المهتمين والمتخصصين والأساتذة والطلبة.
|
|
| الضغط بالمقاومة أم باستجداء التدخل الأمريكي والغربي؟
| | بقلم: الأستاذ حسين لقرع
لم يكن مضمونُ خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي ألقاه قبل أسبوعين مفاجئاً لي؛ فالرجل أعاد التأكيد على مواقفه السابقة التي طرحها قبل سنوات، وبلور مواقفَ جديدة ً تنسجم مع خطه اليميني المتشدد إزاء حل الصراع في المنطقة، ولكن المحيِّر في الأمر أن هذا الخطاب الذي كشف فيه عن الوجه القبيح لإسرائيل وأسُسها الفكرية القائمة على العنصرية والتطرف، بعد طول مواربةٍ وتخفي، لم يدفع القادة العرب إلى مراجعة مواقفهم وسياساتهم قيد أنملة.
|
|
| ميشال لولونغ –القسيس الفرنسي الذي أنصف الإسلام والمسلمين 02
| | هناك أكثر من موقف إزاء الإسلام في الغرب، موقف يجهل الإسلام ويعاديه على مبدأ من جهل شيئا عاداه، وموقف آخر يعرف الإسلام إلى حد ما ولكنه متماديا في كرهه، ومعاديا له، وموقف ثالث يعاديه وليس له نية في التعرف على الإسلام،
|
|
| المجتمع: بين تقديس الأمم..و تدنيس القيم
| | العدل و النجدة و النصرة قيم كبرى يتطلع إليها الأحرار في كل زمان و مكان، و قد اتفقت شرائع الأرض و السماء على الإشادة بها و الدعوة إليها، و لم يجرؤ أحد على الزراية بها أو تمجيد الظلم والعدوان، إلا أن يكون قعيد همّة ألِف السكون، أو كسيح فكر شاه وعيه، أو تحكّمت به أهواؤه، فراح يهذي بما يُبعده عن ذوي الألباب،، أو بما يشذّ به عن إجماع، و الأدهى من ذلك كله أن يسيء البعض إلى دين يدّعون الانتساب إليه، ينسبون إليه أفكارا أو معان تصوِّره أبعد عن مواطآت العقلاء في الأديان و المذاهب الأخرى، في تمجيد القيم الكبرى، و التنديد بمن يسيء إليها، أو يشوهها!
|
|
| الاستقلال الذي لم يكتمل
| | حذرتني إحدى الأخوات من المغرب العربي قائلة:" الجزائري هو أكثر الناس كرها لبلده، ومثل هذا الجزائري الحاقد هو من يخدم أعداء الجزائر ضد وطنه". نحن بعد أيام قليلة نحتفل بذكرى الاستقلال السابعة والأربعين، لماذا بعد قرابة نصف قرن من الاستقلال صار المواطن الجزائري يمثل خطورة على وطنه؟ لنقولها بصراحة: من جراء الظلم المتلاحق. فالمواطن الجزائري لا يتمتع بأبسط حقوقه من عمل ومسكن ورعاية صحية وتعليم راق.
|
|
| |
|