الاثنين 30 ربيع الأول 06 ربيع ا

 الإثنين 12 - 18 رمضان  1436 هـ /29 جوان 05 جويلية 2015 العدد: 762




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, ضيف/ضيوف عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Saturday, June 20
· عند الامتحان انتصرت تركيا على حساب أردوغان
· رسالة أصحاب الرسالات! كإبراهيم الذي تبرأ من والده وتبرأ منه!
· لماذا نختلف؟
· رجال وتجربة خالدة..!
· عصر "الإسلام" الأمريكي!؟
· سكوت.. إن البغاث في أرضنا يستنسروا
· هل نسينا فلسطين أرضنا السليبة...؟
· الدكتور نذير طيار للبصائر:/ الهَمُّ الفكري كان دائما جوهر اهتماماتي...
· معاوية ودعاء النبي: الظاهر والتأويل
· استقبال شهر رمضـــان المبــارك
Wednesday, June 10
· ربيع الحقول... وشتاء العقول
· من رسائل ابن باديس المخطوطة
· هذه هي مسؤولية التحرير
· الإبداعي العقلي منطلق لبناء الحضارة
· عندما يرافع الرئيس السيسي عن أحكام الاعدام !
· سوريا في مفترق طرقٍ خطير..!
· المخرج السينمائي التونسي المنصف بربوش في حوار للبصائر:
· ارفعوا أيديكم عن هذا الدين...
· زيد بن أرقم..ونتائج الرضى بالاستبداد
· أضواء على الزواج في الإسلام
Tuesday, June 02
· أفٍّ...لكم..!
· من رسائل ابن باديس المخطوطة
· زمن الرويبضة..!
· المواقف مبادئ وليست نزوات
· الانطلاق الرشيد من أجل النهوض الحضاري..!
· هل تدمُر أغلى من المسجد الأقصى؟!
· الحركة الثقافية الغائبة في الجزائر !
· الشكر ينمي النعم
· التصحيح والتعليل: مناهج في نماذج(3)
· الإسلام ...والتدخين

مقالات قديمة


  
تحميل العدد الأخير

أمَا لمحنة غرداية ... من نهاية... ؟
الدكتور عبد الرزاق قسوم

لا أدري، لماذا تتصامم آذاننا، عن سماع الحق المر، في هذه القضية، وكأن في أذاننا وقر من شر البلية؟

ولماذا، تتعامى أبصارنا عن رؤية، بؤرة الشر، وكأن في أعيننا، قصر نظر، من هول خطورة القضية؟

وما سر تبلّد ضمائرنا، عن أدراك كنه بواطن الضر، التي تنسجها خلايا الشر لضرب الوحدة الوطنية، والتعددية المذهبية والطائفية؟

وإلا، فما معنى، تمادي عرض فصول المأساة الدموية، الدائرة على مشرح قطعة غالية من وطننا الجزائري، هي الجنوب العالي والغالي، انطلاقا من عين صالح،  وانتهاء بغرداية؟




من رسائل ابن باديس الدفاع عن التعليم الديني العربي بعزم وثبات
كلمة حق

كتب ابن باديس رسالة في 20محرم 1358هـ/12مارس1939 إلى السيد أحمد قصيبة المقيم بالأغواط.

يعبر فيها عما أحاط بتعليم الإسلام والعربية، من ظروف عسيرة قاسية، التعليم معطل، ورجاله يسجنون ويحاكمون ويغرمون، وإصدار قانون 8 مارس1939 يدعوه للحضور للتشاور مع إخوانه في سبيل مقاومة هذا الظلم، وقانون الشؤم، وعبر له عن موقفه الصارم: "سأبذل جهدي في مقاومة ذلك القرار الجائر، لاقيا ما لقيت من عنت وبلاء، واعتقادي الجازم وأنكم لا تقصرون عني غيرة على دينكم ولغتكم وعزيمة في خدمتها والدفاع عنهما".

إنها رسالة عزم وإصرار على المقاومة والدفاع وهذا نصها:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله

قسنطينة 20محرم 1358/12مارس1939م

حضرة الأخ الفاضل السيد أحمد قصيبة، الأغواط

أيها الأخ:




أوقفوا هذه الفتنة قبل أن تدمر الامة !
وراء الأحداث

يبدو الصدام المذهبي بين السنة والشيعة الذي تعيشه شعوب الامة الإسلامية متجها نحو التصعيد والتمدد إلى مجالات جديدة، وإذا كانت السجالات المذهبية بين الطرفين قد استمرت لقرون عديدة، إلا أن هذا الخلاف المذهبي قد تحول بسبب الحرب الاعلامية في عصر البث الفضائي المفتوح إلى مصدر عداوة متجددة بين الشيعة والسنة حيث أصبحت  الحصص التكفيرية والتشهيرية مادة رئيسية في القنوات  الفضائية والصحف والمجلات الاسلامية، ومواقع التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوتية ،الامر الذي زاد الأمور سوءا وتعقيدا بتحويل الخلاف المذهبي من نطاق الجدل بين الفقهاء والمتخصصين في المجال الديني إلى صراع وتعصب مذهبي متغلغل في أوساط القطاعات الشعبية الواسعة.





أسئلة حول ما جرى في الكويت وتونس ! ؟
مساهمات

الكثيرون طرحوا تساؤلات وأجابوا عنها في ذات الوقت عقب تفجير مصنع الغاز بليون بفرنسا بحر الأسبوع الماضي، وقد تكون الأسئلة منطقية حملت في المقابل إجابات منطقية،لكن الذي إلى الآن لم يستطع أحد أن يصل إلى اقتناع لأغلب التفسيرات عقب تفجيري الكويت،وتونس يوم الجمعة التاسع من رمضان،حيث أن المستهدف مسلم والقاتل مسلم،وأكبر سؤال ربما يطرحه كل عاقل:هل يستطيع مسلم حقيقي أن يقتل مسلما في شهر رمضان،ويفجر نفسه في بيت من بيوت الله.

بقلم: عبد الباقي صلاي




نعمة الحرية المنضبطة
بالمختصر المفيد

الحرية قيمة إنسانية عالية ضحى من أجلها الرجال بأرواحهم الغالية لأن الكثير منهم فهم معناها الحقيقي بعد أن ذاق علقم القهر وأحس سواء بفطرته السليمة أو أدرك بثاقب فكره أو بكليهما معا أن الإنسان المخير خُلق ليعيش حرا لا عبدا لفرد مستبد أو جماعة جبرية أو نظام ديكتاتوري، ورحم الله الخليفة العادل عمر رضي الله عنه القائل:

 "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا"..!




هذه عيوبنا..
مع رئيس التحرير

يمر الإنسان بأربع مراحل أساسية: الطفولة، الشباب، الكهولة والشيخوخة، وتتخلل هذه المراحل الأربع، فترات أخرى فيما بين كل مرحلتين، تشبه إلى حد بعيد فترة المراهقة بكل ما تحمل من معاني الاضطراب، في مرحلة التحول من الطفولة إلى الشباب، ومن الشباب إلى الكهولة، ومن الكهولة إلى الشيخوخة.




متى نتمكن من تحرير فلسطين...؟
محطات

إن هذا السؤال الذي تردد على ألسنة الكثير من الناس قد يفهم منه أنه يعبر عن التطلع والشوق الملح إلى تحرير فلسطين، إلا أنه في حقيقته يجب أن يحمل على غير هذا المحمل العاطفي، ولعل حمله على ذلك المحمل وحده، هو الذي وقف كل هذه السنين حجر عثرة دون تحرير فلسطين، لأنه جعلنا نتطلع إلى توقيت التحرير وزمنه، عوض أن نهتم بالتفكير في شروط التحرير ووسائله وأدواته، ولعلنا لوحملناه على هذا المحمل الأخير، لمكننا ذلك من الالتفات إلى مناحي قصورنا وتقصيرنا في النهوض بهذه القضية المركزية، ولساعد ذلك على تدارك الخلل، وسد الثُغر، ولعل ذلك حملنا على أن نعتمد في تعاملنا مع العدو على اعتبار ما يصدر عنه من أفعال، لا على ما يراوغنا به من أقوال،و لأدركنا كيف أن يهود شغلونا كل هذه السنين بقضايا ثانوية عن الهدف الأساس، فبعد أن كنا ندافع عن كل فلسطين ونطالب بتحريرها كاملة من النهر إلى البحر، بتنا نطالب بتمكيينا من إقامة دولة على الأراضي المحتلة بعد نكسة سبع وستين وتسع مائة وألف، ثم شغلونا بقضية تهويد القدس، لينتهي بنا الأمر اليوم، إلى حَصْرِ همنا وتركيزه كله، في مجرد إيصال المساعدات الإنسانية لغزة المحاصرة.




أحمد منصور يكسر غرور الانقلابيين
مساهمات

   يُعدّ الإفراج عن صحفي "الجزيرة" أحمد منصور صفعة موجعة للنظام الانقلابي المصري الذي كان يراهن على استلامه من السلطات الألمانية للانتقام منه على معارضته الشرسة للانقلاب، بتغييبه في السجن سنوات طويلة، وربما الحكم عليه بالإعدام هو الآخر في قضايا كثيرة ملفقة، قدّر "منصور" عددها بما يقرب من 150 قضية، ومنها "التعذيب والاغتصاب والسرقة؟!"...

بقلم: حسين لقرع




شعيرة الصوم..و الشرود عن المقاصد
في رحاب السنة

حين يطول الأمد بالناس يخفّ اهتمامهم بالشرائع، و يزيدهم زحام المطالب الدنيوية بعدا عن مقاصد ما شُرع،  وتذوي في نفوسهم شعلة التدين الحقيقي، لحساب تدين يكون أقرب إلى العادات و التقاليد، بدليل أن الشعائر العبادية لا يكاد يتحقق من مقاصدها المقررة في حياتهم العامة ما يهيِّيء لهم الحد الأدنى من الاستقامة، فضلا عن مقام الخيرية الذي يُفترض أن تكون عليه الأمة، كما ورد في القرآن الكريم.




شهر رمضان ... شهر الصيــام والقـرآن
معالجات إسلامية

بقلم الشيخ الدكتور/يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق www.yousefsalama.com




المقال المشهور اليوم
لا يوجد مقال مشهور اليوم.

  
بيان عن الجامعة الصيفية الأولى




روابط أخرى
السيرة الذاتية للشيخ عبد الرحمن شيبان
كلمة الرئيس
الإعلانات
الإشتراكات
التبرعات
الأرشيف
راسلنا


أخبار متفرقة


[ ]



الإستفتاءات
كيف ترى موقعنا ؟

ضـعـيـف
مـقـبـول
جـيــد
مـمـتــاز



نتائج
تصويتات

تصويتات 6888


مواقع صديقة
 
  موقع عبد الحميد بن باديس
  ابن نبي
  موقع الشهاب
  الشبكة الإسلامية
  طريق الإسلام
  موقع يوسف القرضاوي
  موقع عمرو خالد
  موقع عمر عبد الكافي
  قراء القرآن
  موقع التهامي مجوري
  موقع معهد المناهج
  موقع عفاف عنيبة



  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية