 | | البحث |  |
|
|
 | |
| حدثونا عن العراق، حتى لا ننساه
| | ما الذي يحدث –اليوم- في الشقيق العراق؟ هذا البلد الذي وصفه الإمام محمد البشير الإبراهيمي، في إحدى مقالاته، فقال عنه: "إن العراق، فقد أعيى داؤه الراق"، وحقا لقد أعيى داء العراق، كل طبيب، وكل راق.
|
|
| ألا يرعوي طغاة دمشق؟
| | هل يظنون أنّ الروس يحمونهم من الشعب؟، أو أنّ أهل الصين يمنعون إرادة الأمّة في التغيير؟
|
|
| بين العاملين والواصفين
| | هنا وهناك فترات زمنية تتميّز أحداثها عن المألوف، وتخضع خلالها الأشياء إلى دوائر متجدّدة، وتتكاثر فيها المناسبات للعلم وللشعر، وأخرى للفنّ والسياسة، وربّما طغت على هذه الظواهر مهرجانات وندوات ولقاءات فكرية متنوّعة.
|
|
| حتى لا تقع الفتنة
| | زار مقر جمعية العلماء المسلمين الأسبوع الماضي، وفد من إخواننا أصحاب مبادة التيار الإسلامي، والتقوا رئيس الجمعية، وسمعوا منه مواقف الجمعية المبدئية، الداعمة لكل مبادرة تفضي إلى الحفاظ على وحدة الشعب وربطه بثوابته المعروفة المتمثلة في شعار جمعية العلماء على مر التاريخ، وهي الجزائر وطننا والعربية لغتنا والإسلام ديننا.
التهامي مجوري
|
|
| دعونا من هذه المعارك المفتعلة....!
| | مما يأسف له المرؤ كل الأسف في عالمنا العربي والإسلامي ، هو ما يراه من انشغال بعض السياسيين بمعارك جانبية لا تسمن ولا تغني من جوع، عن المعارك الحقيقية التي كان ينبغي الالتفات إليها والعكوف عليها، نظرا لحاجة الناس إلى حسمها وتحقيق النصر فيها، فماذا يفيد الناس في عالمينا العربي والإسلامي أن تتنقب المرأة أو تسفر، وماذا نستفيد من أن يعدد الرجل زوجاته أو يفرد
|
|
| الإسلاميون الجزائريون اتفقوا على ألا يتفقوا..!
| | قوة العلمانيين والإستئصاليين في الجزائر أو في أي بلد آخر تكمن في قدرتهم على استغلال نقطة ضعف الإسلاميين والتي تكمن في تفرقهم وتصارعهم مع "الطواحين" و"الأشجار" على مذهب الشخصية الخيالية المشهورة "دون كيخوت دي لامنشا" أو ما يعرف عند العرب بـ "دون كيشوت" لمنشئها الروائي الإسباني "ميغل دي سرفانتس سافيدار"..!
|
|
| العولمة وإلغاء الآخر
| | كم كانت الصورة التي تناقلتها وسائل الإعلام العالمية، والقنوات الفضائية، مستفزّة للمشاعر، صادمة للنفوس، مخيّبة للظنون، معبّرة عن حيوانية كامنة في النّفوس، نفوس أولئك الجنود الأمريكيين بكامل بزّاتهم العسكرية، وهم يتبوّلون على جثث بعض قتلى "طالبان".
|
|
| طقوس الفداء..ومناصرة الطغيان
| | يعجب القارئ لأقوام ينتسبون إلى العلم، أو يرفعون شعارا بالتسنّن، وربما أوغلوا في ادّعاء الحقيقة، ثم لم تلفت أنظارهم نصوص، ولا استوقفتهم عبر، لو تأمّلوها أودققوا فيها ما ألحقوا بأنفسهم وبالآخرين خسائر، تبقى الأمة تجني ثمارها المرة عقودا، وما بعض الدماء التي تسيل في أكثر من بلد مسلم إلا دليل على نهج يُصرّ أصحابه من خلاله على تكرار الخطأ تلو الخطأ، يحسبونه إمعانا في احتساب على بلاء يتنزّل، يُؤثَرون به لرفعة في المقام، والمراجعةُ أوالتراجع حينها أمارة على تولٍّ أو إدبار لا يليق بمن أوثر وكُرِّم؟
|
|
| البرق والرعد ... وبركــات السماء
| | بقلم الشيخ الدكتور/يوسف جمعة سلامة خطيـب المسـجد الأقصـى المبــارك وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق www.yousefsalama.com
|
|
| حيرة التلميذ
| | عندما أواجه تلاميذ في السنة النهائية وأجدهم غير مبالين بقيمة طلب العلم وما يترتب عنه هذا الفعل المصيري، أدرك بأن أبناءنا لم يجدوا في البيت من يوجههم! فالأستاذ المخلص يقوم بما عليه ناحية التلميذ وهو يشعر أحيانا أن كثافة ساعات التدريس ونوعية المواد لا تتيح له مناقشة التلميذ المناقشة الجادة المثمرة.
|
|
| |  | | روابط أخرى |  |
|
|
 | | الإستفتاءات |  |
|
|
|