 | | الإستفتاءات |  |
|
|
 | |  | حكمة اليوم |  | | قال الإمام علي رضي الله عنه: واجب على الناس أن يتوبوا ، لكن ترك الذنوب أوجب ، والدهر في صرفه عجيب ، وغفلة الناس فيه أعجب ، والصبر في النائبات صعب ، لكن فوات الثواب أصعب ، ولكم يُرتجى قريب ، والموت من كل ذلك أقرب . | |  | |  |
|
| مع المكتبة الوطنية في برنامجها "أيام وأعلام": - ثالث العلماء الجزائريين الثلاثة - الخاتمين لتفسير القرآن العظيم تدريسا - الإمام إبراهيم بيوض –رحمه الله-
| | ألقى سماحة الشيخ عبد الرحمن شيبان، رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، في المكتبة الوطنية، محاضرة هامة وشاملة عن فكر وجهاد الشيخ العلامة الإمام إبراهيم بيوض، في إطار سلسلة النشاطات الثقافية والفكرية التي تنظمها المكتبة الوطنية شهريا تحت عنوان:"أيام وأعلام" والتي حضرتها شخصيات بارزة وجمهور غفير من المثقفين والمهتمين بفكر العلامة الشيخ بيوض عليه رحمة الله. ويسعد البصائر أن تنشر نص المحاضرة كاملا في سانحة هذا العدد تعميما للفائدة، وإحياء لتراث وفكر أعلام الجزائر البارزين، فإليكم ما جاء فيها:
|
|
| الإمام إبراهيم بيوض والتجديد
| | ظهر في أوائل القرن الماضي شاب ولوع بتجديد أوضاع الناس في الجنوب الجزائري، والبحث عن سبل تغييرها، وتجديد منهج التغيير، وتمكين الشباب من إصلاح أحوال الأمة والنهوض بها، معتمدا في ذلك على مصادر الإسلام، وأصوله من كتاب وسنة وسيرة السلف الصالح.
|
|
| ماذا وراء طلب القبض على الرئيس السوداني؟!
| | مازال قرار المدعي العام في محكمة الجنايات الدولية "لويس مورينو أوكامبو" بإصدار مذكرة توقيف دولية ضد الرئيس السوداني عمر حسن البشير، لاتهامه بارتكاب جرائم إبادة ضد سكان دارفور تثير استياء وغضب الجماهير العربية، لأن هذا القرار يستهدف رئيس بلد عربي،
|
|
| الفتوى في الجزائر بين المفتي والمستفتي
| | مسألة الفتوى في الجزائر أضحت من المسائل الشائكة التي تبحث هي الأخرى عن حل. فالمفتون بغير علم تصدروا المجالس، وتحدثوا في كل فن، وأضلوا بجهلهم خلقا كثيرا، وأحدثوا الفتن، ما ظهر منها وما بطن، وسلقوا العلماء الربانيين بألسنة حداد، وشوهوا صورتهم أمام الجماهير رغبة في الشهرة والأجرة، حتى تجرأ عليهم حديثو الأسنان الذين لا يحسنون إعراب جملة متكونة من فعل وفاعل ومفعول به..!
|
|
| خلفيات الأمر بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير
| | إن الطّلب الذي تقدم به المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير باعتباره مجرم حرب، ومحاكمته عن الجرائم المقترفة بدارفور قد يوهم البعض أن لذلك الطلب مبرراته القانونية لكن في واقع الأمر يستند أكثر ما يستند إلى مبررات سياسية، ويهدف أكثر ما يهدف إلى حمل السودان على الرضوخ للشروط الدولية التي تفرضها عليها الدول صاحبة المصلحة في قضية دارفور،
|
|
| ما هو سر مشروع: الاتحاد من أجل المتوسط
| | لسنا ندري منذ سنوات كيف تسير سياستنا بصفة عامة، والخارجية منها بصفة خاصة، ما هي أسسها وما هي أهدافها وخاصة ما هي مبادئها العملية. أما الخطابية والتصريحات الرسمية فقد دأبنا عليها ويستطيع المواطن العادي أن يسردها.
|
|
| في العدد الثاني من "أيام وأعلام" بالمكتبة الوطنية: الشيخ بيوض المصلح الذي دافع عن الوحدة الوطنية
| | كانت المكتبة الوطنية نهاية الأسبوع الماضي، على موعد مع أحد أعلام وعلماء الجزائر شيخ المذهب الإباضي إبراهيم بن عمر بيوض وذلك في إطار العدد الثاني لتظاهرة "أيام وأعلام" التي تعدّها المكتبة الوطنية، بحضور جمع كبير من الأئمة والأساتذة وكذا نجل الشيخ علي بيوض ورفقائه بالإضافة إلى وزير الشؤون الدينية والأوقاف أبو عبد الله غلام الله وكذا رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الشيخ عبد الرحمن شيبان إلى جانب الدكتور أبو عمران الشيخ رئيس المجلس الإسلامي الأعلى والدكتور سليمان الشيخ رئيس مؤسسة مفدي زكرياء.
|
|
| بصيرة البصائر: - أبو ياسر: استيراد القدوات
| | أمة العالم الإسلامي عموما والعربية على الخصوص، مصابة في نخبها وممثليها، وإذا استمرت الحال المزرية على هذا المستوى فالتفكير في استيراد الممثلين للأمة من الخارج يصبح ضرورة حتمية كضرورة استيراد المواد الأساسية من حليب وسميد، بل كل صغيرة وكبيرة في هذه المعمورة، أما الذين يفكرون التفكير الإسلامي الساذج في عملية الاستيراد حين أصابهم اليأس من المحيط والوطن الذي هم فيه،
|
|
| رباعيات البصائر العدد 401
| | كلِمَـة العَـدد : التَّزجيَة زَجا الشيءُ يَزجو زجْوًا وزُجُوّا وزجاءً: تيَسَّرَ واستَقامَ. وزجا الخراجُ يَزجو زجاءً، هو تيسُّرُ جبايته. والتّزجيَة دفعُ الشيءِ كما تُزجّي البقرة ولدَها أيْ تسوقه. ويُقال: زجَّيتُ الشيءَ تزجيَة ً إذا دفعتُه برفق. والرّيحُ تزَجّي السّحابَ أيْ تسوقه سوقا رفيقا. وفي التنزيل العزيز: "ألمْ ترَ أنَّ اللهَ يُزجي سَحابًا" وقال الأعشى: إلى ذودَةِ الوهّابِ أُزجي مضطيَّـتي أُ زَجّـي عَطـاءً فاضِـلا مِنْ نوالِــكا وفي الحديث : " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يَتخلـَّفُ في المَسير فيُزجي الضّعيفَ و يُردِفُ و يَدعو لهُمْ ".
|
|
| (لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)
| | شتان بين المسلم الذي يعلم أنه موضع استهداف العدو الصليبي الصهيوني وهذا على كل المستويات وليس فقط في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والصومال والسودان، وبين ذلك المسلم الذي يعيش حياة بهيمية لا وعي ديني له ولا شعور بالمسؤولية نحو وجوده ودوره في هذه الحياة!
|
|
| |
|