 | |
| الولايات المتحدة وحربها على الإسلام
| | لم تكتف أمريكا بحرب العراق وتدميره باسم امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل كذبا وبهتانا، ولا بشنها حربا عاتية ضروسا على أفغانستان باسم الإرهاب وملاحقته، ولا بمساندة الصهاينة بالأسلحة والمال والدبلوماسية لحرب فلسطين ولبنان، فأقدمت اليوم على محاربة المسلمين الأمريكيين أنفسهم، ومضايقة الجنود الأمريكيين المسلمين بل على محاربة الإسلام نفسه باعتباره دينا،
|
|
| ملحمة قافلة الجزائر – غزة
| | كانت البداية يوم تقدمت ثلة من أفاضل رجال أعمال من الجزائر والبرج، برفقة الأخ يحي صاري الإمام المتطوع بمسجد الأبرار ببو زريعة، والأخ التهامي سعد، رئيس شعبة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بالبرج، من الدكتور عمار طالبي النائب، الثاني لرئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
|
|
| ...أما حرق مسجد فمسألة فيها نظر!
| | من عجائب اللعبة السياسية في بلادنا أن يتحول حزب سياسي، معروف بأنه أقام مشروعه السياسي على نصرة اللائكية، ومعارضة تسييس الدين إلى طرف فاعل في محاولة فرض وجهة نظر معينة في ممارسة الشعائر الدينية على منطقة بكاملها، وإعلان الوصاية على "الإسلام التقليدي"!
|
|
| رمضان شهر انتصارات السلف..فأين الخلف اليوم.؟!
| | بدأ الإسلام غريبا في مكة برجل فرْدٍ هو النبي -صلى الله عليه وسلم- إذ واجه وحده قومه الذين ألفوا حياة الجاهلية، وساروا على نهج الضلال الذي سار عليه آباؤهم وأجدادهم، وكانوا للآلهة المصنوعة بأيديهم من الحجارة الصلدة عابدين..!
|
|
| الشروق تكرم الشيخ محمد كتو -رحمه الله-: نموذج لنبل الأخلاق ولمحبة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
| | تغطية: نوفل عبدوس "من السهل عليك أن تجد شخصا مثل الشيخ محمد كتو في العلم أو من هو أعلم منه، ولكن يصعب عليك أن تجد شخصا أو عالما بمثل نبل أخلاق الشيخ الكريمة وشمائله الطيبة، فالشيخ كتو – رحمه الله – فيه قبس من صفات النبي صلى الله عليه وسلم..." هكذا وصف أحد أصدقاء الشيخ كتو المحتفى به، وهكذا أردنا أن تكون بداية حديثنا عن رجل قدم الكثير للجزائر ولدينها وأبنائها.
|
|
| سياحات في رياض القرآن الدمثات: سورة البروج (I)
| | v توطئة: هذه –كسورة العصر- التي تناولناها بالتفسير في حلقات أربع –من قصار المفصل- آياتها اثنتان وعشرون أنزلت بعد سورة الشمس في مكة والرعيل الأول من السلف الصالح أو جيل القرآن الأول يتربى على عين الله في كنف المكابدة والمعاناة لأذى وقذى وثنية قريش فيصبر ويصابر متحملا ما كانت تصليه (بضم التاء) من سوء العذاب وشديد العقاب واقتضت حكمة الحكيم الخبير أن يكون ذلك كذلك ليخرج هذا الجيل القرآني للناس أصلب عودا وأشد بأسا في مواجهة أعباء حمل أمانة الدين إلى العالمين والنهوض بتكاليفها في قوة واقتدار بلا نكوص ولا نكول.
|
|
| شهــر رمضـــان ... شهـر الانتصارات
| | بقلم الشيخ الدكتور/يوسف جمعة سلامة خطيب المســجد الأقصى المبـــارك وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق www.yousefsalama.com
|
|
| اللمم الذي يقود إلى الكبائر..و الأصبع التي ترتد من غير طائل
| | التعلق بالدنيا نزعة في النفس يُرخي لها العنان مَن تأسره لذة تفتن، و إن لم تَدم، و يستدرجه منها إغراء، و إن ساءت عواقبه، ولا تزال النصوص تُزري بمن يُعرض عن وعد ربه، بنعيم مقيم لا يزول، و متعة أبدية لا يُبتغى عنها بدل أو حِول، و بعض الأمثال التي تُضرب توشك أن تزهِّد في الحلال، لولا أن باب الطيبات يولج من دون أدنى حرج، و لكن أصابع بعض المحرومين تصر على سد الآذان إعراضا، و تمعن جوارحهم في الغي ذهولا و استهتارا.
|
|
| رباعيات البصائر العدد 511
| | 169 .. ولله الأسماءُ الحسنى فادعوهُ بها (15) فـتـحٌ من الفــتّاحِ مُرتقبٌ لِذي بصيـرةٍ وذي إيمانْ يا قابضًا إذا انقضَى أجَلٌ اِجعَلْ شهادتي بلا كِتمانْ فأنتَ ربّــي أحــدٌ صـمَـدٌ لا يَعْـتري لسانِيَ البُهتانْ رافــعُ سَـبـْـعٍ ما لها عمَدٌ تـبـدو لِناظِــرٍ بلا أركانْ
|
|
| الشكوى لله
| | في هذا الشهر المبارك رمضان، أريد أن أثير قضية لطالما أرقتني، ما هي؟ من شهور حضرت لدرس في مسجد بالعاصمة، فإذا بالمرشدة الإسلامية للمسجد والتي أعرفها معرفة جيدة وبيني وبينها علاقة أخوة في الله مميزة، نبهتني إلى أمر كان ولا يزال وراء تخلفنا في الجزائر. قالت لي بصوتها الهادئ :
|
|
| |
 | | الإستفتاءات |  |
|
|
|