الاثنين 30 ربيع الأول 06 ربيع ا

الإثنين 05 - 11 ربيع الثاني  1436 هـ /26 جانفي 01 فيفري 2015 العدد: 740




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




مقالات سابقة
Monday, January 19
· رياح الجنوب....الصرصر العاتية
· إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ! [آل عمران/173]
· صحيفة "شارلي هيبدو" والإصرار على إثارة الكراهية!
· ..ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله
· المنهج الإسلامي جدال وإقناع
· "شارلي إيبدو" الوجه الآخر للإعلام المتطرف !!
· مجزرة شارل إيبدو: بداية لتصاعد خطير للاسلاموفوبيا أم لحوار حضارات عميق؟
· إدارة الأزمات الاقتصادية في الجزائر: من أزمة إلى أزمة
· العلمانيون وقضية الإساءة للنّبي -صلى الله عليه وسلم-
· قضـــاء حوائــج المسلميـــن
Monday, January 12
· زارعُـو الشوك... جُناة الجِراح
· لماذا إسلاموفوبيا!
· العجرفة الأمريكية والتشتت العربي!
· حادثة "شارلي إيبدو" المروحة التي كانت تبحث عنها "أوروبا"
· السنة الميلادية الجديدة..تفاؤل وتشاؤم
· من قال: أن الإسلام مسؤول عن العنف الذي اجتاح فرنسا...
· الرعب ينتقل إلى فرنسا !!
· الجزائر وانهيار أسعار النفط: هل تولّد الهمة أم تعمق الأزمة؟!
· القرآن و الوحدة..أو الوسائل و الغايات
· واجب الأمة في ذكرى مولد خير البرية 
Monday, January 05
· المسلمون بين المولد.. والميلاد
· التهريب تخريب!
· جمعية الكلمة تكرم فارس الجهاديين
· الحضارة... تبدأ من الإيمان بالله..!
· ما السبيل للحد من العنف في مدارسنا...؟
· مرحلة ما بعد الربيع العربي !
· داعش والأزمة السورية في الواجهة عام 2015.. ماذا يحمل للأمّـــــة؟
· ثورة دينية بنكهة انقلابية
· زينة السرّ و العلانية..و مسالك الكبار
· قبسات من أخلاق رسولنا 

مقالات قديمة


  
من ينقذ اليمن، من جراحات المحن؟
الدكتور عبد الرزاق قسوم

فاليمن السعيد، قطعة عزيزة من وطننا العربي خلدته الجغرافيا، ومجده التاريخ.

وإنه درة ثمينة، من درر عقد جوهرنا الإسلامي، ضم مختلف الأفخاذ والطوائف، من الأمازيغ، والزيدية والشافعية، إلى بلقيس، وسليمان، وسبإ، وكل الشماريخ.

فما لليمن، أضحى شقياً بأبنائه، مقتولاً بسيوفهم، ممزقاً رغم أنوفهم، اغتيلت فيه صنعاء وحضرموت، ولم تسلم عدن ولا تهامة من الموت.

يا لله، ليمن، العلماء والشعراء، وقد أضحى مسرحا للعابثين به من الدخلاء، والغرباء! بعد أن غُيِّب الراسخون في علمه، والمتضلعون في تاريخه من النبغاء والنبلاء.




ما هي وظيفة مسجد باريس؟
كلمة حق

إن المسلمين في فرنسا يحتاجون إلى الوحدة، وتناغم وثيق مع الوضع الاجتماعي والسياسي للدفاع عن حقوقهم باعتبارهم مواطنين فرنسيين لهم من الحقوق مثل ما عليهم من الواجبات، وأن يهتموا بالشباب، توجيها وخدمة لما يحتاجون إليه من تعليم وعمل، وأكثر من ذلك كله الوعي الحقيقي بحقائق الإسلام ومقاصده، وتعليمهم العربية ليدركوا معاني القرآن والسنة بهذه اللغة.




الغضب الذي صدم الغرب؟!
وراء الأحداث

شكلت التظاهرات الحاشدة التي ملأت الكثير من شوارع المدن العربية والإسلامية ردا على رسومات شارلي هيبدو دليلا حيا على تعلق المسلمين بنبيهم الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم، على مدى استنكارهم وغضبهم من محاولات الإساءة إلى مقامه الشريف، وكانت المظاهرات أيضا صدمة قوية للساسة الغربيين ووسائل الإعلام الأوروبية والأمريكية المتصهينة، وكانت مظاهرة الجزائر يوم الجمعة 16جانفي 2015 صفقة قوية على وجه دعاة التغريب والمهرولين للتضامن مع فريق المستهزئين بمقدسات المسلمين من سفهاء "شارلي هيبدو".




لهم حرية التعبير ولنا فريضة التفكير !!!
مساهمات

إذا كانت هذه الغارة الإجرامية على حمى الأمة الإسلامية يحسبها الكثيرون ضارة، ومحبطة للعزائم والهمم، فإنها على عكس ذلك منشطة، ودافعة، للوقوف مرة ثانية، شريطة أن تحضر فريضة التفكير، كرد فعل يقارع حرية التعبير، التي من المؤكد أنها ستختفي بمجرد، أن تجد ندّا لها، يعرّفها حقيقتها، ويشعرها بأن هناك ردعا صارمًا، يستمد قوته من العقيدة التي تتهكم بها هذه الحرية الساقطة، ولو اقترنت بالتعبير الحضاري الذي يدعونه زورا وبهتانا.

بقلم: عبد الباقي صلاي




التدين الوسطي ...علاج للفساد و الجرائم
بالمختصر المفيد

 لا يختلف اثنان عاقلان مبصران على أن الجريمة في الجزائر انتشرت بطريقة مقلقة تعددت أشكالها مما يحتم على ذوي الرأي والأحلام أن يدقوا ناقوس الخطر بمسؤولية قبل فوات الأوان والبكاء على الأطلال، وعلى الدولة بكل فروعها – من باب أداء الواجب العيني - أن تسعى إلى محاربتها بدون هوادة، ومعالجة أسبابها لتجفيف منابعها.




علينا بشيء من الحكمة وقدر من التعقل...
محطات

إن مسألة استغلال الغاز الصخري التي أشعلت نار الاحتجاجات في الجنوب، والتي هي في هذه الأيام تشكل موضوع شد وجذب بين الحكومة والمعارضين، تحتاج فعلا إلى أن نتوقف عندها، ونفكر فيها بكل تعقل ورصانة، وأن نستعين بالكثير من الصبر والحكمة في تفكيك خيوطها، وفصل عراها، وإن لم نفعل فستزداد الأمور تعقيدا، بل قد تتعفن حتى تخرج عن السيطرة تماما، وتتحول من مجرد احتجاجات اجتماعية قابلة للعلاج، إلى معارضة سياسية عارمة، ترفع مطالب سياسية أقلها المطلب الانفصالي، تماما مثل احتجاجات الربيع العربي، التي بدأت كاحتجاجات اجتماعية، ترفع مطالب معقولة قابلة للتفاوض، فلما قوبلت من طرف النظم بالتعنت والرفض، انقلبت إلى احتجاجات سياسية لم تتوقف إلا بسقوط النظم نفسها، ليعقبها بعد ذلك تفكك الدول، وتمزق الأوطان، وتحولها إلى ساحات للقتال تزهق فيها الأرواح، وتتلف فيه الأموال. 




لماذا يخاف الغرب من الوجود الإسلامي؟-01
تاريخ و حضارة

لم يعد الوجود الإسلامي في الغرب، وجوداً طارئاً أو استثنائياً، بل غدا واقعاً ملموساً ومفروضاً ومسلماً به، فكلّ محاولات الإقصاء والإبعاد التي ظهرت في السياسات الغربية تجاه هذا الواقع، باءت بالفشل ولم تنجح أياً من هذه السياسات التي رأت في هذا الوجود الإسلامي خطرا يهدد الثقافة الغربية وبنيتها الحداثية، لما تشكله ثقافة هذه المجتمعات التي تكون منها هذا الوجود الكثيف في الغرب، من تهديد خطير لأسس هذه الثقافة...  




أرادوا الإساءة برسومهم للنبي صلى الله عليه وسلم ولكن رُبّ ضارة نافعة.!
مساهمات

   لا شكّ أن الرسوم المسيئة للرسول، صلى الله عليه وسلم، قد خدمت الصحيفة الفرنسية المارقة ورفعت سحبها بشكل خيالي وانهالت عليها مساعداتٌ مالية سخيّة من كل حدب وصوب، ما أنقذها من إفلاس وشيك وهي التي كانت لا تسحب أكثر من 60 ألف نسخة ومرتجعاتها مرتفعة، وخدمت أيضاً الرئيس الفرنسي هولند الذي ارتفعت شعبيتُه بنحو 20 نقطة دفعة واحدة في أحدث استطلاعات الرأي، وربما خدمت أيضاً الكيان الصهيوني الذي يريد الاستثمار في الأحداث لاقناع المزيد من يهود فرنسا وأوروبا بالهجرة إلى فلسطين المحتلة، ولكنها لم تكن كلها سوءاً على المسلمين بدورهم.

بقلم: حسين لقرع




المراجع الناعمة..وأسواق الأطراف الصناعية!
في رحاب السنة

لا تزال بعض الأشواق تهفو إلى سيادة نموذج للدين عبر إقامة الشعائر وتطبيق الحدود، وقد مرّ حين من الدهر كان رفع الشعار بها عنوانا لسعي يُبتغى به الأجر، ويُكاد به العدوّ، في صراع كان طرفه الآخر لا يقيم للدين وزنا، فإذا ما ذُكر الإسلام تحسّس بعضهم أيديهم ورقابهم ! ونحمد الله على وعيٍ كفّ به هذا النموذج الشائه عن استمالة المتحمسين، بعدما رُئيت مناكر تُجترح في ظلّه، ويبرّرها-أو يمرّرها-من تخدمه المرجعية الناعمة، التي لا يكاد يتأّذّى منها إلا محدود لا حول له ولا طول! أو معارض يُشهِر في وجهه الحدّ، مفتٍ في سلطة لا تقرّ لا بالمرجعية الناعمة، ولا بالمرجعية الخشنة.




إنا كفيناك المستهزئين
معالجات إسلامية

بقلم الشيخ الدكتور/يوسف جمعة سلامة  خطيب المسجد الأقصى المبارك وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق www.yousefsalama.com




  
بيان عن الجامعة الصيفية الأولى

في يوم الجمعة 10 ذي القعدة 1435هـ الموافق لـ 5 سبتمبر 2014م، اُختُتِمت أشغال الجامعة الصيفية الأولى لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين بالمركب الدولي للكشافة الإسلامية بسيدي فرج بالجزائر العاصمة، والتي دامت ثلاثة أيام شعارها: "على بصيرة" المستوحاة من الآية الكريمة: {قُل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة}.

وتمّت بحضور ثلّة من أبناء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ممثلة في المكتب الوطني والهيئة الاستشارية العليا، وشُعَبها الولائية، وفرعيْ الطلبة والنساء، وبعد مداخلات علمية ومناقشات وإثراءات وورشات متعدّدة أكّدت الجمعية على الآتي:

أولا: تثمين الجهود المبذولة لتعميق رؤية جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ورسالتها.

ثانيا: تفعيل التواصل بين هيئات الجمعية وشُعبِها، وتعزيز حضورها الإعلامي.

ثالثا: التركيز على رسالة الجمعية في إصلاح المجتمع.

 

 

رابعا: الاهتمام بهيئة الشباب تربويًا وعلميًا وثقافيًا، وتثمين نشاط الفرع النسوي للجمعية وتعزيزه.

خامسا: الانتباه إلى التحديات المتنوّعة التي تهدد وحدة المجتمع الجزائري وأمنِهِ واستقراره.

سادسا: الدعوة إلى التعقّل والحكمة في معالجة الصراعات الداخلية التي تعيشها العديد من الأوطان العربية والإسلامية كالعراق، وليبيا، وسوريا، ومصر، ومالي، واليمن والصومال، والسّعي إلى حلّ الخلافات بالحوار، والتحذير من الاستقواء بالأجنبي.

سابعا: التأكيد على قضية الأمّة المركزية ممثلة في فلسطين والأقصى والمقدّسات، وغزّة، وذلك بالوقوف في وجه مشاريع التهويد والتهديم والعدوان، وضرورة دعم القوافل التي تسيِّرُها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لأهل غزّة.

 

 أ.د عبد الرزاق قسوم

رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين                                       



البيانات السابقة للجمعية



روابط أخرى
السيرة الذاتية للشيخ عبد الرحمن شيبان
كلمة الرئيس
الإعلانات
الإشتراكات
التبرعات
الأرشيف
راسلنا


أخبار متفرقة

تاريخ و حضارة
[ تاريخ و حضارة ]

·لماذا يخاف الغرب من الوجود الإسلامي؟-01
·العلمانيون وقضية الإساءة للنّبي -صلى الله عليه وسلم-
·ثورة دينية بنكهة انقلابية
·بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية ضع اللغة العربية في الجزائر
·تونس بين لحظتين
·التصوف في خدمة الثورات المضادة
·محور مصر الجزائر الجديد
·اطمئنوا أيها العرب القدس أمانة في أعناق نساء فلسطين
·ربيع الثورات المضادة


الإستفتاءات
كيف ترى موقعنا ؟

ضـعـيـف
مـقـبـول
جـيــد
مـمـتــاز



نتائج
تصويتات

تصويتات 6587


مواقع صديقة
 
  موقع عبد الحميد بن باديس
  ابن نبي
  موقع الشهاب
  الشبكة الإسلامية
  طريق الإسلام
  موقع يوسف القرضاوي
  موقع عمرو خالد
  موقع عمر عبد الكافي
  قراء القرآن
  موقع التهامي مجوري
  موقع معهد المناهج
  موقع عفاف عنيبة



عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية