الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 28 صفر04 ربيع الأول 1438هـ/ 28 نوفمبر 04 ديسمبر 2016 العدد 834




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 302 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, November 23
· حدثونا عن الجوانب المنسية في المنظومة التربوية
· يا الله لأطفال سوريا والعراق واليمن!!
· هل دافع الدكتور مالك شبل عن الإسلام أم عن العلمانية؟
· علاقة السلطة بالمعارضة
· جرائم إبادة جماعية ترتكب في حلب تحت سمع وبصر العالم
· متى نتخلص من سياسة"البريكولاج"..!
· المتسارعون والمتباطئون
· الفرِحون بفوز ترامب !!
· التمادح المذموم..أو صنائع التزلّف والاسترزاق
· مفاتيـــح الرزق
Tuesday, November 15
· نحن.. والانتخابات الأمريكية..!
· بداية انقسام إمبراطورية
· أمريكا تنتخب ،والعالم يصاب بالصداع
· ونحن ماذا فعلنا؟
· اللهم إنا نعوذ بك من الشياطين الذين يتسترون بلباس الدين...
· ربيع مصر الجديد
· القرآن.. المعجزة الخالدة
· لن يضر الشاة سلخها بعد ذبحها..!
· لعن مروان بن الحكم: النصوص والمقاصد3
· مغفـــرة الذنــوب والخطـــايا
Tuesday, November 08
· جمعية العلماء.. في زمن العطاء..
· عين صالح والقرآن
· العلامة محمد الصالح الصديق : عقود من الإبداع والتألق
· لماذا جمعية العلماء؟
· لنعيد النظر فيما يتهددنا من خطر...
· في الشأن المصري: هل تعود الديمقراطية من الباب بعد إخراجها من النافذة
· الاحتلال.. هذا المركب العجيب
· هكذا يحاصرون الإسلام
· الحرية شمس يجب أن تشرق في كلّ نفس
· فضـل البكــاءُ عنــد قراءة القــرآن

مقالات قديمة


  
التطرف، هذا الورم الإيديولوجي الخبيث
الدكتور عبد الرزاق قسوم

فرض التطرف  أعراض ظاهرته على الخلق جميعاً،  فأضحى عابراً للقارات، ومخترقاً للديانات، ولصيقاً بكل الثقافات. هجم التطرف على الإنسانية قاطبة، فلم يقتصر على ثقافة دون أخرى، ولا على ديانة دون غيرها، بل تجاوز ذلك كله إلى السياسة بمختلف إيديولوجياتها، وحزبياتها، وتنوع أنظمة حكمها.

لقد غدا التطرف بمختلف مكوناته ومسبباته مقدمة فاسدة، تعتمد على العنف المادي والمعنوي، لتفضي في النهاية إلى نتيجة أكثر فساداً، هي الإرهاب والخراب.




ماذا يجري في أمريكا وفرنسا من معاداة الإسلام؟
كلمة حق

إن الذي يستمع إلى خطاب فرنسوا المترشح للرئاسة في فرنسا مهيجا للجمهور في ليون، يدعو إلى اعتبار السلفية والإخوان المسلمين إرهابيين، ويواجه الإسلام بهجوم عنيف، وهو يعلم أن شريحة كبيرة من المواطنين الفرنسيين مسلمون، منهم من هو فرنسي الأصل، ومنهم من تناسل من مهاجرين في القرن الماضي، ومن الجزائريين والمغاربة والتونسيين الذين أصبحوا فرنسيين.




هل دافع الدكتور مالك شبل عن الإسلام أم عن العلمانية ؟ (الجزء الثاني)
وراء الأحداث

تطرقنا في الحلقة السابقة إلى أسباب اعتبار المفكر الجزائري الراحل الدكتور مالك شبل من الأسماء اللامعة في طليعة الباحثين الذين يطلق عليهم " مفكرو إسلام التنوير" حيث شكلت وفاة الدكتور مالك شبل فرصة لبعض المثقفين والإعلاميين الجزائريين لاستعراض الحماس والتفخيم  للمساهمة الفكرية لصاحب كتاب (الإسلام مشروحا من قبل مالك شبل) الصادر سنة 2007،حتى أن البعض اعتبره بمثابة المدافع الحقيقي عن الوجه الصحيح للإسلام،- وذهب وزير الثقافة عز الدين ميهوبي إلى القول بأن الوزارة الثقافة تفكر في إنشاء مؤسسة تحمل اسم الفقيد ونشر فكره وأطروحاته باعتباره مفكرا عالميا، مما يوحي بوجود تبني رسمي للدولة الجزائرية لفكر وأطروحات الدكتور مالك شبل حول الإسلام، واعتبرت صحيفة جزائرية انتقاد الباحث المغربي ادريس الكنبوري لفكر مالك شبل بكونه " واحدا ممن ساهموا في تقديم الإسلام إلى الغرب بطريقة مشوهة "، كأنه حرب ثقافية مغربية ـ جزائرية أو اعتداء غير مقبول من كاتب مغربي على مفكر جزائري!




ابن باديس...ذلك المجهول!! 2/1
مساهمات

قد يبدو هذا العنوان غريبا ومجانبا للصواب لدى البعض، ممّن يرون أن شخصية فذّة كالعلاّمة عبد الحميد بن باديس شخصية معروفة مشهورة بقدر واسع، لدى قطاعات عريضة من الناس في بلدنا، كما في بلدان أخرى. والواقع أن ذلك ليس سوى جزء من الحقيقة، فالمراد بكونه "مجهولا" هو غياب معرفة تفاصيل كثيرة مميزة مستترة من حياته وسلوكه وجهوده وتعلّمه وتفوّقه، ثم -بعد ذلك وهو الأهم - غياب معرفة حقيقية بملامح منهجه (ومنهج الجمعية عموما) في المجالات: الدعوية-الإيمانية- الإصلاحية، التربوية، الإعلامية_ الصحفية، الإنسانية.. والاعتبار بذلك، والاهتمام بإبرازه وبيانه للناس، عسى أن يضيف ذلك ملامح "تميّز" واقتدار لتطعيم مناهج العمل والدعوة والإصلاح في واقع الناس اليوم في بلدنا هذا وفي بلدان عربية وإسلامية أخرى يمكن أن تستفيد من فكر ابن باديس ودعوته وعمله الإصلاحي، كما استفادت بلدان إسلامية أخرى من فكر مالك بن نبي.

حسن خليفة 




حول مقولة: القرآن من التلاوة إلى القراءة
تاريخ و حضارة

عندما فشل التيار العلماني في محاربة الدين، وتأكد أنّ مجهوده في إزاحة الثقافة الدينية من المجتمعات العربية والإسلامية، ضرب من العبث الفكري والمعرفي، الذي لا يجدي نفعاً ولا يحرك أبسط الأبجديات الدينية عن مكانتها في وعي الإنسان المسلم البسيط، توجه هذا التيار -وبإيعاز من دوائر الاستشراق- إلى اتجاه جديد في التعامل مع قضايا الدين والتراث حيث يتم العمل داخل الثقافة الدينية وليس من خارجها، فتوجه بعض الكتاب نحو الاشتغال بالنّصوص الدينية، انطلاقاً من رؤية معادية لأساس الدين، مفادها أنّ الدين يشكّل وجهاً مخالفاً للحداثة، وهي رؤية مقبولة داخل المجال التداولي الغربي، بل هي الحقيقة التي دفعت بعصر الأنوار في الغرب، عندما طغت وتجبرت الكنيسة، لكن الأمر يختلف اختلافاً جذرياً في المجال التداولي العربي الإسلامي...




السماء لا تُمطر ذهبا ولا فضة..!
بالمختصر المفيد

لا شك أن أي مصيبة تصيب الكيان الصهيوني في أرض فلسطين المغتصبة سيفرح بها كل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها، لأن كره هذا الكيان الإرهابي الغاصب وبغضه من الإيمان الكامل، وكل من يواليه أو يتوله من أهل القبلة أو يحزن لما يصيبه من مصائب، ففي إيمانه غبش، حتى لا أقول كلاما آخر، قال الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}.[المائدة: 51]. 




ما الذي يعيق التنمية في الجزائر...؟
محطات

إن تعثر التنمية في الجزائر كل هذه العقود من السنوات، جعل شبابنا يتندر على هذه الوضعية المزرية، معلقا على قول السياسيين ّ إن الجزائر في طريق النمو" وهو قول دأبوا على ترديده منذ 1962 بقوله:




التعصّب داءٌ وبيل
مساهمات

يتحدث علماء النفس والاجتماع عن التعصُّب، ويقولون: إنه صفةٌ خطيرةٌ ومذمومة..وذلك بالنظر لما يترتب عليه كصفة نفسية وحالة شعورية ثابتة غائرة من انعكاسات سلبية، قد تكون عواقبها شديدة الخطورة، بالغة السوء، سواء على مستوى الشخص المتعصِّب نفسه، أو على مستوى محيطه الاجتماعي.

بقلم :د .ابراهيم نويري ـــ باحث أكاديمي 




انتخابات وشجون
مساهمات

بعد نشر مقالي " ويسألونك عن الانتخابات المقبلة " طلب مني كثير من الإخوة وألحّوا في الطلب أن أكتب بالتفصيل عن الحلّ الذي أشرت إليه في آخر ذلك المقال ، وأحب ان أسجل ابتداء إعجابي بأولئك الشباب الذين يحملون همّ البلاد ويتألمون لواقعها ويتلمّسوا الطريق والأسباب الموصلة إلى الإصلاح والتغيير ، فهذا مؤشر إيجابي ، لكني أخشى عليهم أن يطيش بهم في أودية المحاولات التي أثبتت فشلها منذ الاستقلال فيستثمروا أوقاتهم وجهدهم في تنفيذ أجندات يتوهّمون أن فيها نفعا للجزائر بينما أثبتت التجارب أكثر من مرة أنها لا تصبّ إلا في صالح مشروعات ايديولوجية وسياسية تُثقل كاهل المجتمع ولا تحلّ أيا من مشكلاته ، هم متعطشون للتحرك لكننا تعلمنا من الفيزياء أن الحركة لا تكون بالضرورة إيجابية  ، فالمراوحة في نفس المكان حركة ، والسير إلى الخلف حركة أيضا ، وهذا ما يطبقه أصحاب استراتيجية توجيه الشعوب – والشباب خاصة – فيرفعون أمامهم منديلا أحمر يسعون خلفه يظنون عن حسن نية أنهم سيحققون مكاسب معينة للصالح العام في حين هو يستنفد قواهم ويصرفهم عن أولويات أخرى وأعمال أكثر مردودية.

عبد العزيز كحيل




اللهــم اسقنـا غيثـــاً مغيثــاً
معالجات إسلامية

تعيش بعض الدول ظروفًا صعبة نتيجة عدم نزول الغيث، حيث يشكو المواطنون من تأخُّر نزول الغيث، وما يتركه ذلك من تأثير على جميع مناحي الحياة: الاقتصادية، والاجتماعية، والزراعية، والثروة الحيوانية، ونسبة عذوبة المياه، والنظافة،وغير ذلك:{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ}(1)، لذلك فإن  الله سبحانه وتعالى يذكِّرنا دائماً بهذه النِّعمة العظيمة في قوله: {أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُونَ*أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ* لَوْ نَشَاء جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ}(2).




  
بيان عن الجامعة الصيفية الأولى




روابط أخرى
السيرة الذاتية للشيخ عبد الرحمن شيبان
كلمة الرئيس
الإعلانات
الإشتراكات
التبرعات
الأرشيف
راسلنا


أخبار متفرقة

إضاءات إيمانية وقكرية
[ إضاءات إيمانية وقكرية ]

·حسنُ الاستماع لبعضنَا مفتاحٌ لإصلاح ذاتِ بيننا
· سياحات متأنقات في رياض القرآن الدمثات سورة الصف (الجزء 3)
·يرحمك الله يا باعث أمجاد العلماء
· سياحات متأنقات في رياض القرآن الدمثات : سورة الصف (الجزء 2)
· سياحات متأنقات في رياض القرآن الدمثات سورة الصف (الجزء 1)
· سياحات متأنقات في رياض القرآن الدمثات : سورة الممتحنة (الجزء 4 والأخير)
· سياحات متأنقات في رياض القرآن الدمثات سورة الممتحنة (الجزء 3)
· سياحات متأنقات في رياض القرآن الدمثات سورة الممتحنة (الجزء 2)
·* سياحات متأنقات في رياض القران الدمثات * سورة الحشر (الجزء 6) و الأخير


الإستفتاءات
كيف ترى موقعنا ؟

ضـعـيـف
مـقـبـول
جـيــد
مـمـتــاز



نتائج
تصويتات

تصويتات 7789


مواقع صديقة
 
  موقع عبد الحميد بن باديس
  ابن نبي
  موقع الشهاب
  الشبكة الإسلامية
  طريق الإسلام
  موقع يوسف القرضاوي
  موقع عمرو خالد
  موقع عمر عبد الكافي
  قراء القرآن
  موقع التهامي مجوري
  موقع معهد المناهج
  موقع نظرات مشرقة



  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية