 | | البحث |  |
|
|
 | | | نحن بين الحقيقة والإشاعة
| |  في أدبياتنا العربية
الإسلامية، مقولات مأثورة، تنطق كلها بالمواعظ، وتفيض بالمعاني، منها قولهم: "من
كتم داءه قتله" وقولهم: "إنما الحيلة، في ترك الحيل"
وقولهم: "وتُقدّرون، فتخطئ الأقدار" وقول الشاعر النبل حافظ
إبراهيم: والمقادير إن رمت لا تبالي أرؤوسا، تصيب، أم أذنابا
|
|
| الدستور المقبل ومقومات الأمة 2
| |  إن انفراد لجنة معينة بصياغة الدستور
الذي يحكم العلاقة بين الحاكم والمحكوم أمر يتناقض مع انفراد جماعة سواء كانت
موالية للسلطة أو حيادية، وقد استمعت اللجنة التي يرأسها رئيس مجلس الأمة السيد
عبد القادر بن صالح إلى وجهات نظر متعددة، لذا يكون من الضروري أن توضع أمام لجنة
صياغة الدستور كل الوثائق التي قدمت إلى السيد عبد القادر بن صالح أو على الأقل
خلاصتها، بالإضافة فيما يبدو أن توسع بالضرورة هذه اللجنة لتمثيل الشعب بجميع
طبقاته ليكون الدستور معبرا عن إرادة الأمة لا عن إرادة جماعة معينة تشكلها
السلطة!
|
|
| التاريخ، بين مناقب العظام وافتراءات اللئام..!
| |  في إطار الحرب الخفية والخبيثة
التي يمكن تسميتها بحرب الوعي التاريخي الهادفة إلى تأزيم الشخصية الجزائرية
وتهديم المرجعية الوطنية، يتعرض التاريخ الجزائري إلى حملات شيطانية من الداخل
والخارج بالاعتماد على أخطر وسائل التضليل والتزييف، وتوظيف أحط أساليب التحقير،والتسفيه،
والتشويه للرموز الوطنية المضيئة بغرض التهوين من إنجازاتها العظيمة والتزهيد في
مآثرها التي تجاوزت الحدود الجغرافية والحقب التاريخية.
|
|
| نحو حداثة إسلامية
| |  بقلم: عبد القادر قلاتي
لا يمكن لإشكالية الحداثة والتقدم في
عالمنا العربي والإسلامي أن تخرج عن منطق الاستمرارية التاريخية لمشروع النهضة
المعاصرة. هذا المنطق يعتبر أن الحاضر هو الغد الموصول بالماضي، وإذا كان ثمة
تجاوز وإبداع فهو لا يتم إلا من خلال استيعاب واحترام هذه الاستمرارية التاريخية.
|
|
| النمو الديموغرافي يسابق الإنجازات
| |  بقلم:
الأستاذ إبراهيم قمور
يتواصل، عندنا التغني إلى درجة
الافتخار بكثرة الانجازات الميدانية في شتى المناحي: الاقتصادية، والثقافية،
والاجتماعية، والسياسية، وصحيح أن هناك إنجازات لا تنكر، ولا تخفى خدماتها، ولا
تجهل قيمتها ومكانتها..لكن النمو الديموغرافي السريع ما يزال في تنافس واستباق، مع
هذه الانجازات، التي تعد بطيئة بالقياس مع حركة الزمن المحيط بنا، والبرهان على
ذلك حدة الأزمة التي تتراقص أمامنا في البطالة، والسكن، والتكوين المهني في الحرف،
وإذا لم تحدد السرعة اللازمة لاستقبال ما سيأتي، ولم يقع التدبير والاحتياط له،
فإن الأزمات القادمة ستكون أشد تعقيدا، وأعظم تداخلا وتشابكا، ويكون هذا الاحتياط
والاستعداد من غير شك بالتخطيط الجدي والموضوعي الذي يجب أن ينطلق من واقع الأشياء
والناس، ويبتعد عن الخيال والهروب إلى الوهم، وضروب الإعجاز، وعلى الذين يقترحونه
أن يستمدوا محتواه من الملاحظة والمشاهدة المباشرة والتقدير الخاضع للبحث
والمقارنة.
|
|
| الوضع الجزائري وسياسة "دعوها فإنها مأمورة"..!
| |  الظاهر من أحوال الواقع
الجزائري الذي أصبحت الإضرابات فيه الحدث والحديث اليومي الذي يستيقظ عليه
الجزائريون ويكون الضحية الوحيد فيه هو الشعب بـ"الضارب والمضروب" دليل على أن سفينة البلاد تسير بغير ربان، أو على
ظهر السفينة أكثر من ربان متشاكسون كل واحد منهم يحاول توجيهها نحو اتجاه مخالف
للاتجاهات الأخرى بسبب اختلاف في بوصلة المصالح الشخصية لدى بعض صناع القرار
السياسي في النظام الجزائري الذي حيَّر في تركيبته وأهوائه حتى "الكونجرس
الأمريكي" الذي لم يستطع تصنيفه - في تقرير سري مهرب منذ سنوات- في قالب معين،
إذ قام بعض المتخصصين في إحدى خلاياه السياسية الاستخباراتية بدراسة كل الأنظمة
العربية، في الخليج والمشرق والمغرب، ملكية وجمهورية، وتصنيفها وقراءة "طالعها"
إلا النظام الجزائري الذي صعب على القوم فهم كنهه الذي لا لون له ولا رائحة، وتبين
أن قراءة كفه الهلامية، وتحديد مستقبله من العجائب التي ترويها الجدات في سهرات
ليلة ممطرة..!
|
|
| بين إصرار النقابات وتعنت الوزارات...
| | إن
الاحتجاجات العمالية التي يعيشها قطاعا الصحة والتربية اليوم، تشير إلى أنها
ستدخل في منعرج خطير، إذا ما استمرت الوزارتان الوصيتان في تعنتهما، ولم
تباشرا النظر بجدية وعلى جناح السرعة في المطالب العمالية التي رفعتها إليها
نقابات القطاعين، وإذا واصل الطرفان سياسة لي الذراع، و كسر العظم،
|
|
| إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
| |  بقلم الشيخ الدكتور/يوسف جمعة سلامة
خطيب المسجد الأقصى المبارك
وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق
www.yousefsalama.com
|
|
| الابتداع الحقيقي..و توظيف النصوص
| |  لا يزال القرآن
الكريم مطية للكثيرين، يتكئون على نصوصه لإثبات أمر فيه لهم
مذاهب، ولا يزال المتخاصمون يستدعون آياته
كلما أعيتهم الحيلة أن يُقنعوا أحدا برأي أو موقف أو تصرف، يشذ قريبا أو بعيدا عن
سنن الهدى و الرشاد، و لعل أكثر الوالغين في هذا الأمر هم العلماء و الحكام، يحتاج
هؤلاء إلى تمرير أمر ليس لهم سند بيِّن في تمريره، فيستدعون العالم لإضفاء القبول
على ما يُرغب أو يُراد، و لا تزال العلاقة بين الطرفين تسيل المداد، و تثير
المواجع، ما بقي في الناس راع يسوس، و ما بقي فيهم شيخ يتصدى للدعوة و الإرشاد.
|
|
| نداء من الشباب الجزائري
| |  منذ شهور تعاملت مهنيا مع بعض الشباب
الجزائري المثقف، وقد حمّلوني رسالة للسلطات، سأبثها عبر هذه السطور. بحسب منظورهم
هم لا يشتكون كثيرا، يرون أن الانتصار الحقيقي في بقاء الشاب الجزائري في وطنه ليثبت
قدرته وجدارته بالمواطنة، وكل ما يرنو إليه هذا الشاب أن السلطات المعنية تسهل عليه
بعض الشيء نيل أهم حقوقه على الإطلاق ألا وهو الاستقرار بتأسيس عائلة.
|
|
| |
 | | روابط أخرى |  |
|
|
 | | الإستفتاءات |  |
|
|
|