الإثنين 25 رمضان 02 شوال  1436 ه

 الإثنين 09- 15 ذو الالقعدة  1436هـ /24 - 30 أوت 2015 العدد: 770

 




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, ضيف/ضيوف عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Tuesday, August 11
· هل غابت عنا: المدرسة الباديسية في التربية والتعليم؟
· أليس هذا إفسادا للغة التعليم؟
· تحديات الأمة : بين مؤامرات الخارج، وتصدعات الداخل +( 1)
· اللغة العربية هي كل الهوية الجزائرية
· عودة "الأقصى"مرهونة بعودتنا إلى "الإسلام"..!
· أخرجوا المنظومة التربوية من دائرة الصراع ...
· التاريخ في المزبلة؟!!
· من "الزيغ" إلى "الغبْرطة" تدريس العامية ينزل المدرسة الجزائرية إلى الحضيض
· إسناد الأمر إلى غير أهله: العامية والتجليات المتجدِّدة
· الإســلام دين الوسطيــة
Tuesday, August 04
· حصاد الأيّام
· عائد من مؤتمر ( متحدون من أجل فلسطين )ذ
· الواجب المقدس نحو فلسطين ..!
· شطحات ساركوزي الاستعمارية !
· موجة أعمال الخطف المتغيرة
· لغة الأم أم اللغة الأم؟
· الأقصى يحميه المرابطون لا غيرهم يا سكان القدس.. لا تستنجدوا بغثاء السيل
· أنستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير...؟
· انقلاب الموازين: الفتوى بقتل الرعية..والرعاية بالتنفيذ !
· خُلُـــق الوفـــاء
Tuesday, July 28
· من يجرؤ على دم السبع..؟
· رحلة إلى الجنوب الشرقي من الجزائر: ماذا شاهدت؟
· حتى لا تكون الفتنة
· الراعي والضمير المؤمن..!
· بؤس ايدولوجيا الوطنية -02
· الدكتور محيي الدين عميمور يكشف الخفي المستور...
· تراكم الفشل...!
· هدنة طويلة مع العدو الصهيوني : صلح حديبية جديد أم تخلّ عن المقاومة؟
· قيام الليل..والمعاصي الخفية !
· وقفات بعد شهر الخير والبركات

مقالات قديمة


  
ما المشكلة؟
كلمة حق

إن الذي يجري في حياتنا الاجتماعية والسياسية والثقافية، من قلق وتأزم ومناقشة للمقوم اللغوي، وفقدان للتوازن، ينبئ عن ظاهرة تحتاج إلى تأمل ودرس.

ومعنى هذا أننا نشكو من أزمة هي في عمقها أزمة ثقافية، لأن الثقافة في مفهومها الأنتروبولوجي إنما هي حياة سلوكية منتظمة، تجمع بين أدنى الناس في السلم الاجتماعي وأعلاهم، وتطبعهم بطابع عام لا يخطئه الملاحظ، إنها بمثابة الدم الذي يجري في أوصال الإنسان وكيانه، وليْسَت مجرد نظرية، إنها الخيط الذي تتماسك به أعضاؤه وتتناغم.




خطر المخدرات على شبابنا
كلمة حق

نشاهد أن المخدرات وصلت إلى تلاميذ المدارس، والثانويات، والجامعات، واستطاع مروجوها والمتاجرون بها أن يستعملوا شبابنا ضحايا لهذا الداء الخطير الذي يدمر عقول هؤلاء الشباب، ويقضي على أجسامهم، وهم عدة المستقبل، وأمل المجتمع في النهوض به علميا وتقنيا. ونحن نعلم أن الجامعات مصدر صناعة رجال العلم، والبحث، وتنمية الحياة في جميع مجالاتها، فإذا هلك الشباب الجامعي ودمر التلاميذ قبل ذلك فماذا يكون المستقبل؟ لاشك أنه مظلم، بالإضافة إلى خراب الاقتصاد الذي يبذل جزء كبير في علاج هؤلاء الضحايا ولا علاج لهذا الداء إلا بتشديد الحراسة على حدودنا، ومداخل بلادنا البرية والجوية والبحرية، وتشديد العقوبات على مروجيها والمتاجرين بها، وذلك بتعديل في قانون العقوبات الحالي، وتطبيق هذا القانون تطبيقا حاسما، لا تسامح فيه.




تحديات الأمة: بين مؤامرات الخارج، وتصدعات الداخل (2+3)
وراء الأحداث

تطرقت الحلقة الأولى إلى مخططات التقسيم التي تعرضت لها الأمة العربية والإسلامية في العصر الحديث منذ اتفاقية سايس بيكو إلى مخطط  الصهيوني الأمريكي برنارد لويس بطلب من إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر.

يعلن برنارد لويس صراحة مقاصد مشروعه لتفتيت الدول العربية والإسلامية عندما يقول: "لأن كل كيان من هذه الكيانات سيكون أضعف من إسرائيل". 

كان برنارد لويس أول من اخترع مصطلح "صدام الحضارات" في سنة 1957 يعد حرب قناة السويس، وهو المصطلح الذي اشتهر به فيما بعد المؤرخ الأمريكي صامويل هينتنغتون  بمقالته  "صراع الحضارات" المنشورة في مجلة فورين بوليسي سنة 1993 التي طورها فيما بعد في كتابه الشهير بعنوان "صدام الحضارات وإعادة تشكيل النظام العالمي"، الصادر سنة 1996.  




مجرد تساؤل؟
مع رئيس التحرير

إن كثرة المشكلات في حياتنا عادية؛ لأننا مجتمع متخلف، ولأننا مقصرون فيما يجب أن نقوم به من أجل النهوض بواقعنا، وجهلنا بحقائق الأمور كلها عادي جدا؛ لأننا نتعامل مع الأعراض قبل معرفة الأمراض، ودفعنا بمشاكلنا للغير مستساغ؛ لأننا لا نشعر بذنب في أزمة ما أو مشكلة ما، وإنما هي مشكلات تسبب فيها غيرنا وليس نحن...




دوما تكتب تاريخها أيضاً
تاريخ و حضارة

ستكتب مدينة دوما تاريخها، كما كتبت درعا وحمص والزبداني وداريا وغيرها من مدن وقرى الشام، التي توجه اكبر حملة تطهير عرقي وطائفي في تاريخها الطويل، ستكون تلك البلدة -التي كانت آمنة مطمئنة- عنوان نضال مرير لأهل الشام ضد الطغيان والجبروت والظلم، ستنتصر دوما وتنتصر الشام المباركة، وسيندحر الطغيان، وينتهي عصر الطغاة، وإن كانت فاتورة هذا النضال باهضة... 




على خطى "ميكيافلي"..!
بالمختصر المفيد

السياسة ليست فقط "فن الممكن" كما يصفها الدارسون لها، أو المنغمسون في وحلها..!

بل إن السياسة بعبارة صحيحة صريحة في عرف"الميكيافليين" : هي معرفة كيفية إتقان لعبة الكذب على الناس والاحتيال على الخصوم على طريقة شيخهم "ميكيافلي" "الغاية تبرر الوسيلة"، هذا الفيلسوف السياسي الذي ألف كتابه "الأمير" ليصبح دستورا لأغلب الحكام والسياسيين بحيث ظهر إيمان جديد يقول: إنه لا توجد علاقة بين السياسة والأخلاق..!




أما آن للجامعة أن ترعى المشاريع الجامعة...؟
محطاتيبدو أن الجامعة العربية قد باتت متخصصة في تبني المشاريع التي تسهم في تأليب العرب بعضهم على بعض، ومباركة كل ما من شأنه أن يغذي أسباب التنافر والصراع فيم بين أعضائها، وكثيرا ما نجدها تستأسد على بعض أعضائها استجابة لهذا الطرف أو ذاك، في أن المنتظر منها أن تكون مؤلفة جامعة، لا طاردة دافعة، وهذه السياسة المنتهجة من طرفها


تدريس العامّية..بدعة فرنكفيلية جزائرية بامتياز
مساهمات

   يدّعي الفرنكفيليون الذين يدافعون هذه الأيام بشراسة عن وزيرة التربية نورية بن غبريط و"اقتراحها" الغريب بتدريس العامية، في التعليم التحضيري والسنتين الأولى والثانية ابتدائي، أن هذا "الاقتراح" بيداغوجيٌ تربوي بحت ولا علاقة له بالإيديولوجيا، وهو يستند إلى "نظريات" من وصفوهم بـ"خبراء" في اللسانيات، وليس وليد الفراغ، لكن هؤلاء المتشدّقين لم يقدّموا إلى حدّ الساعة أي دليل يثبت صحة زعمهم.

بقلم: حسين لقرع




سنة التيامن: بين الأدب والامتثال(2)
في رحاب السنة

رسائل السماء يُختار لها الرسل، ولا يغني جلال المُرسِل أو الرسالة عن اصطفاءٍ يتميّز به الداعي عن المدعو، بأخلاق ترقى به إلى مستوى ما يدعو إليه، وبسيرة تدفع لاحتساب باحتذاء، ولا تثير أدنى ريبة، فضلا عن شكوك ترتدّ على المبدأ، وتصرف الناس عنه من غير رجعة، وهذه حال الدعوات الأرضية، أو حتى دعوات السماء، حين يتسلّقها أدعياء للتربّح، وليس لهم بها أدنى وشيجة.




استوصوا بالأسرى خيرًا
معالجات إسلامية

بقلم الشيخ الدكتور/يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك  وزير الأوقــاف والشئون الدينية السابق  www.yousefsalama.com




  
بيان عن الجامعة الصيفية الأولى




روابط أخرى
السيرة الذاتية للشيخ عبد الرحمن شيبان
كلمة الرئيس
الإعلانات
الإشتراكات
التبرعات
الأرشيف
راسلنا


أخبار متفرقة

affaff7@gmail.com
[ affaff7@gmail.com ]

·نهاية مشوار
·زعماء الحرب
·أي جيل سيرث الجزائر؟
·نداء من الشباب الجزائري
·هكذا نريد أن ندرس
·لماذا يحكمنا التشريع الفرنسي؟
·سياستنا الخارجية في إضراب
·بعد المالي، النيجر؟
·أين الدولة من الشفافية؟


الإستفتاءات
كيف ترى موقعنا ؟

ضـعـيـف
مـقـبـول
جـيــد
مـمـتــاز



نتائج
تصويتات

تصويتات 7014


مواقع صديقة
 
  موقع عبد الحميد بن باديس
  ابن نبي
  موقع الشهاب
  الشبكة الإسلامية
  طريق الإسلام
  موقع يوسف القرضاوي
  موقع عمرو خالد
  موقع عمر عبد الكافي
  قراء القرآن
  موقع التهامي مجوري
  موقع معهد المناهج
  موقع عفاف عنيبة



  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية