الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23 - 29 ماي 2016 العدد 809




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 838 ضيف/ضيوف 45 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 18
· الإسلام بمنظور أندونيسي
· الطائفية نبتت من جديد في العراق
· فرنسا والعزة بالإثم
· إي والله يا "احميدة".. النفاق التاريخي
· الحداثيون التونسيون وكتاتيب القرآن
· سراب "السلام" مرة أخرى..!
· متى نتخلى عن عقدة الصغار؟!
· حرية الإعلام شرط أساس لاستقرار النظام
· أكذوبة تزاوج المال العربي والعقل اليهودي!
· أبو هريرة ...شيخ حفاظ الحديث
Wednesday, May 11
· في ذكرى خير جمعية أُخرِجت للنّاس
· المدرسة المالكية الفقهية وعنايتها بالسنة
· مؤسس جمعية العلماء المسلمين ،عبد الحميد بن باديس الإمام الذي يرى بنور الله
· القرآن كتاب الله
· مجازر الثامن من ماي وتحول الوعي بالقضية الوطنية
· استقالة"أوغلو" ودرس أدب الاختلاف.!
· أحداث الثامن ماي 1945: كيف استحالت من محنة إلى منحة...؟
· الأمازيغية.. متى يتركها السياسيون للأكاديميين؟
· حرية الصحافة لا تعني التجاوزات الأخلاقية !
· بين فارس والروم: المسار والمصير(5)
· العفـــو والتسامـــح خُــلُقٌ إســلامي عظيـم
Friday, May 06
· وصل الدين بالدولة في الجزائر
· ملتقى: الجزائريون وعلم الفلك من نهاية القرن التاسع عشر إلى بداية القرن العشرين
· "فكرة صحيحة ولو مع علم قليل"
· خواطر في ذكرى تأسيس جمعية العلماء
· في الذكرى الرابعة والثلاثين لرحيل " رجل الوساطات" الشهيد محمد الصديق بن يحي
· هل الجزائر اليوم في حاجة إلى جمعية العلماء...؟
· دول الخليج..هل تدفع الجزائر إلى صفّ إيران؟
· الصهيونية... تعيد الروح للاستعمار
· الإسلام يناهض العنف والجمود

مقالات قديمة


  
الجوّ العلمي الأريج في ملتقى برج بوعريريج
الدكتور عبد الرزاق قسوم

أخذت مدينة برج بوعريريج زخرفها، العلمي الأريج، فتزيّنت شوارعها، بصور ولافتات العلماء، وغصّت قاعة محاضراتها بمحبّي العلم من كلّ الأرجاء، وازدان حفلها البهيج بصفوة المفكّرين الأشّقاء.

كان ذلك، بمناسبة عقد الملتقى الدّولي الثاني للشيخين الخالدين: العربي التّبسي، وأبو إسحاق إبراهيم اطفيّش، أيّام 10/11/12/شعبان 1437ه، الموافق لـ 18/19/20 ماي 2016م.




ملتقى الشيخين والسيدة وزيرة التربية
كلمة حق

انتظم ملتقى الشيخين الثاني، في ولاية بوعريريج بحضور معالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف، ووالي ولاية البرج، وجمع غفير من المواطنين والذي أريد أن أشير إليه هنا هي كلمة السيدة وزيرة التربية التي ألقاها ممثلها، وكانت كلمة ممتازة، تؤكد على الثوابت ومقومات الشعب الجزائري، وأنها تعمل من أجل الحفاظ عليها وترقيتها، وهذا شيء جميل منها، تشكر عليه أيما شكر، التقت بالأخ الممثل لها، وقلت له إن كانت هذه الكلمة يصدقها الواقع، وتنفذ في المنظومة التربوية لوطننا فنحن نعلق لها وسام الشرف، وتذكر في التاريخ التربوي الجليل في مستقبل الأيام إلا أن ما نقرأه لحد اليوم، لا يتفق مع هذه الكلمة، بل نرى خللا كبيرا في المنظومة التربوية لا يمكن السكوت عنه، لأنه أمر يتصل مباشرة بمقومات الأمة، التي نص عليها الدستور القديم والجديد، ونحن إذا أثرنا هذه المشكلة فلا نتهم بالخوض في السياسة، لأننا أمام مشكلة تربوية ثقافية علمية، لها أثرها في تكوين الأجيال من شبابنا الذي تعتمد عليه في تحقيق المستقبل الذي يتخلص فيه من التخلف الذي تعانيه اليوم، في شتى المجالات ولذلك فإننا في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين نحرص كلّ الحرص، وهذا واجبنا أن تكون منظومتنا التربوية منظومة فعالة معاصرة، لها غاياتها الواضحة ووسائل تحقيقها الفعالة، تستجيب لتغييرات العصر، ومنتجات العلوم، التي تأتي كلّ يوم بجديد، ولا يمكن السكوت عن أي خلل أو تفريط فيما يتعلق بمقومات الشعب الجزائري، فهي منظومة لا تختص بها وزارة التربية وحدها، ولا جماعة معينة وحدها، وإنمّا هي من الشؤون العامة، التي تهم كلّ مواطن ومواطنة في هذه البلاد.




رحيل الدكتور بوعمران الشيخ الموسوعة الفكرية، ونموذج التواضع والحكمة.
وراء الأحداث

رحل المفكر الفيلسوف الدكتور بوعمران الشيخ رئيس المجلس الإسلامي الأعلى عن عمر ناهز 92، عمر مديد قضى أغلبه في العطاء الفكري ونشر العلم والمعرفة، بين تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات الجزائرية، ولعل من اللافت للانتباه ان تكون من بين آخر التكريمات الكثيرة التي حظي بها الدكتور بوعمران في حياته الحافلة والناجحة تكريم قدماء تلاميذ المؤسسة التعليمية الكائنة في حي باب الوادي بمنحدر "لوني ارزقي" باعتباره كان مدرسا فيها ما بين 1950 و 1956 خلال الفترة الاستعمارية، وقد اجمع، في تلك المناسبة، تلامذة الشيخ بوعمران القدماء على ابراز القيم المهنية والانسانية التي تحلى بها استاذهم السابق الذي كان بالنسبة لهم مدرسا وابا ينصحهم و يدعمهم.




حركة النهضة التونسية بين الدعوي والسياسي
مع رئيس التحرير

قررت حركة النهضة التونسية في مؤتمرها العاشر، الذي عقد بداية هذا الأسبوع، الفصل بين النضال السياسي الحزبي، والعمل الدعوي، واعتبار الحركة من الآن فصاعدا حزبا سياسيا، وستبقى ممارسة العمل الدعوي لمن كانت هذه هي مهمتهم في الحركة من قبل، والسبب في هذا الفصل أن ممارسة السياسة الحزبية، للتيار الإسلامي تعتبر فصيلا من بين الفصائل الحزبية التونسية، فلا فضل لها عن غيرها ولا فضل لغيرها عنها، ذلك أن ممارسة السياسة هي معالجات آنية وسريعة، ربما تميز التيار الإسلامي أو اختلف عن غيره من الأحزاب السياسية التونسية في مرجعيته الإسلامية، أما فيما عدا ذلك فلا فرق، فهي حزب سياسي مثل سائر الأحزاب.




مؤسساتنا العلمية وقيمة التكريم
بالمختصر المفيد

تكريم العلماء العاملين الذين نفعوا العباد والبلاد، سنة حميدة، واعتراف جميل بالفضل من أهل الفضل ينم على رقي حسهم الحضاري ووعيهم بقيمة العلم والمعرفة، والحق أن الأمة التي لا تقيم لعلمائها الأفذاذ وزنا ولا تعترف بجهودهم العلمية التي بذلوها وقدموها هي أمة عليلة حضاريا تحتاج إلى تطبيب أدوائها..!




حول موقف حركة النهضة التونسية الأخير..1
تاريخ و حضارة

ربما يكون موقف حركة النهضة التونسية  الأخير، مفاجئا للبعض من أبناء الحركة الإسلامية في تونس وفي العالم العربي والإسلامي، ذلك أن حركة أصلاحية سياسية –كحركة النهضة –نشأت على أدبيات الجماعات الإسلامية الكبرى وخصوصاً أدبيات حركة الإخوان المسلمين، وقام مشروعها على فكرة حتمية الحل الإسلامي للمجتمع والدولة، لا يمكنها أن تتخلى بين عشية وضحاها على محتوى هذه الفكرة، وتفصل بين الدعوي والسياسيّ، لكن حركة النهضة حسمت الأمر في هذه المسألة، واختارت أن تكون حزباً سياسياً يتعاطى الشأن السياسي، بعيداً عن الأفق الديني الذي يرتبط جزء منه بسلطة النظام الحاكم،  وما تبقى من أجزاء منه تستحوذ عليه الجماعات الدينية بتنوعاتها وتشكيلاتها المختلفة، وهو موقف يحسب للحركة في ظلّ المحافظة على أسس الدولة التي تنخرها الخلافات السياسية، وخصوصا من التشكيلات الإيديولوجية الحدية القائمة على قدسية الفكرة، وهذه التشكيلات تتوزع المجال السياسيّ في تونس وفي كلّ الأقطار العربية، واغلبها لا يملك مشروعاً للمجتمع والدولة، وإنما يمارس السياسة من منطق المغالبة والصراع، وهو ما يظهر جلياً عند بعض الجماعات الدينية المغلقة، والحركات اليسارية المتطرفة، لكننا نقف عند سؤال مهم، وهو خلفية هذا الموقف، هل فرضه تطور وتحول حقيقيّ عند الحركة، انطلاقا من قراءات للواقع المحلي والدولي؟ أم لجأت إليه الحركة تحت ضغط من واقع العمل السياسيّ في تونس -في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها كلّ الأقطار في عالمنا العربي والإسلامي- وهو ما يجعل هذا القرار مجرد تنازل من جملة التنازلات التي قدمتها الحركة منذ دخولها المجال السياسي بعد الثورة.




شروط النهضة الاقتصادية للجزائر...
محطاتإن الاقتصاد هو عصب الحياة بالنسبة لكل شعوب وأمم الأرض، ولذا ترى كل الدول تدافع بضراوة عن مصالحها الاقتصادية، حتى ولو تطلبها الأمر أن تلجأ إلى استخدام القوة العسكرية المفرطة، فتخوض المعارك الضارية، وتعلن الحروب التي لا هوادة فيها، على كل من يتهدد مصالحها تلك، والعلة في ذلك لا تخفى على العاقل اللبيب، حيث أن التطور الاقتصادي هو الذي يتيح تراكم الثروة التي تفتح الباب على مصراعيه لترقية الخدمات الاجتماعية، على اختلاف أنواعها من صحة، وتعليم، ونقل، وما إلى ذلك من الخدمات التي يحتاج إليها المواطن، ولا خلاف على أن توفر هذا النوع من الخدمات،


المحافظة السامية للأمازيغية..ردة لغوية ولا أبا بكر لها
مساهمات

   لم يُكمل الدكتور أرزقي فراد تحذيرَه الذي أصدره في أحدث كتابٍ له، من مغبة سلخ الأمازيغية عن جذورها الحضارية في الجزائر، حتى جاء الردّ استفزازيا مدوّيا من المحافظة السامية للأمازيغية التي نشرت على موقعها الالكتروني منذ أيَّام قليلة ما قالت إنه نسخة مترجَمة من دستور 2016 إلى الأمازيغية، وقد جاءت الترجمة بالحرف اللاتيني وحده وأقصي الحرفُ العربي بل أقصيت حتى أبجديتُها الخاصة المعروفة بها والمنقوشة على صخور التاسيلي منذ آلاف السنين وهي التيفيناغ، وفي ذلك دلالة خطيرة على نيّة أتباع "الأرسيدي" في المحافظة فرضَ هذا الحرف على الجزائريين مستقبلاً حينما يُعمّم تدريس الأمازيغية. 

بقلم: حسين لقرع




قراءة النصوص: بين الفصل والتردّد(1)
في رحاب السنة

قراءة النصوص تقتضي من طالب العلم سياحة عقلية واسعة، يُتوسّل فيها بالتدقيق في الألفاظ المستعملة، والوقوفِ على أسباب النزول أو الورود إن وُجدت، وعلى أقوال الشراح والفقهاء إن أسعفت، وبخاصة فيما يبدو بين النصوص من تضارب أو تعارض، قد لا يرفعه -في آخر المطاف- إلا ترجيحٌ بجلالة مَن أخرج، أو بوثاقةِ مَن روى.




شهـــر شعبـــان..وتحويــل القبلـــة
معالجات إسلامية

بقلم الشيخ الدكتور/يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق www.yousefsalama.com




  
بيان عن الجامعة الصيفية الأولى




روابط أخرى
السيرة الذاتية للشيخ عبد الرحمن شيبان
كلمة الرئيس
الإعلانات
الإشتراكات
التبرعات
الأرشيف
راسلنا


أخبار متفرقة

روضة البصائر
[ روضة البصائر ]

·كيف نستثمر ما تبقى من أيام رمضان..إيمانيا؟
·روضة البصائر العدد 398
·روضة البصائر العدد 397
·إذا خشع جبار الأرض فقد رحم جبار السماء
·روضة البصائر العدد 384
·روضة البصائر
·كيف يقي نفسه من الحسد؟
·الغدر صفة اللئيم
·سعادة المسلم في الدارين


الإستفتاءات
كيف ترى موقعنا ؟

ضـعـيـف
مـقـبـول
جـيــد
مـمـتــاز



نتائج
تصويتات

تصويتات 7574


مواقع صديقة
 
  موقع عبد الحميد بن باديس
  ابن نبي
  موقع الشهاب
  الشبكة الإسلامية
  طريق الإسلام
  موقع يوسف القرضاوي
  موقع عمرو خالد
  موقع عمر عبد الكافي
  قراء القرآن
  موقع التهامي مجوري
  موقع معهد المناهج
  موقع نظرات مشرقة



  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية