الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 13 - 19 شوال 1437هـ/18- 24 جويلية 2016 العدد 816




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 843 ضيف/ضيوف 12 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, July 20
· إنمـــا الأعمـــال بالنيــــات
Wednesday, July 13
· يا عيد...
· الحلف الأطلسي ضد من؟
· عودة بوضياف إلى الساحة بعد 24 سنة من الاغتيال
· ابن بطوطة يشهد عيد الفطر في مكة المكرمة
· إن أولى أولويات الأمن الاجتماعي في الجزائر تقتضينا: مقاومة ظاهرة التشيع عامة والفارسي منه خاصة...
· المنظومة التربوية.. وبرنامج الجيل الثاني
· ماذا يحدث في أوروبا ؟
· نصيحة الفضيل الورثيلانيّ إلى القائمين على الجمعية
· في دخول الأوربيين والوثنيين الجنة؟!
· الثبات على الطاعات بعد رمضان
Tuesday, June 28
· الربيع الأوروبي المعكوس في انجلترا
· شهر رمـضان في المغرب الشقيق2
· عندما تلبس الفضيحة ثوب النجاح !
· ومن آفات الأخبار أيضا
· ولكن كانوا أنفسهم يظلمون..!
· زمن إدارة الأزمات...
· خصام بين المسجد وبين السوق
· الاحتلال يتغوّل ضد الفلسطينيين: مواجهــة الحجــــارة بالرصاص!
· التعجيل بالفطر..والسنن المصيرية !
· شهر رمضان... شهر الانتصــارات والذكـــريات
Wednesday, June 22
· خطاب مفتوح... إلى جيلنا الصاعد الطَموح
· 10رمضان1437هـ شهر رمضان في المغرب الشقيق
· تكريم العلامة الأديب محمد الصالح الصديق : الكاتب الذي اعتلى القمة وبقي فيها
· العبقرية الجزائرية.. والأوضاع غير السوية..
· لهذا انتصر الأولون..!
· إنما تسوء الأوضاع حين تسوء الطباع
· تسريب موضوعات البكالوريا انحطاط معنوي رهيب
· صورة من أخلاقيات أهل مكة المكرمة في ذاكرة ابن بطوطة
· عملية ملهى أورلاندو..في خدمة ترامب ودعاة الإسلاموفوبيا

مقالات قديمة


  
من أجل ميدالية ذهبية للكفاءة العلمية
الدكتور عبد الرزاق قسوم

وأخيرًا، وبعد مدّ وجزر، وكر وفرّ، وما مسّنا من الضّر، تمخضّت امتحانات الباكالوريا عن نتائجها، وكان ذلك نهاية الحصاد العلمي للسنة الدّراسية، فكانت أفراحٌ هنا، وأتراحٌ هناك، وكانت زغاريدٌ وشموعٌ هنالك، وتعاويذٌ ودموعٌ لدى أولئك.




ماذا يراد بالعالم الإسلامي؟
كلمة حق

إن الحروب لم ينقطع أوارها في الشرق الأوسط، قلب العالم الإسلامي، من حروب صليبية إلى استعمارية، وها هي حرب أخرى تكاد تكون شاملة في قلب العالم الإسلامي وأطرافه: أفغانستان، الصومال، مالي، وغيرها، فهل هذه الحروب الضارية التي وقودها سكان هذا العالم، ومصيرها وثرواتها، لا غاية لها، ولا استراتيجية، لمن يوقدها، ويدير اشتعالها؟




بين إدانة الإرهاب و"شيطنة" الإسلام
وراء الأحداث

تسارعت الاحداث يومي الخميس والجمعة الماضيين. بشكل قاطع للأنفاس، حيث تجاوز صدى تلك الاحداث حدود الدول التي وقعت في داخلها وكان لها دوي عالمي، ففي الرابع عشر من الشهر الجاري وقعت عملية إرهابية دموية بغيضة وصادمة في مدينة نيس الفرنسية حيث قامت شاحنة مجنونة في ليلة الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي بعملية دهس متعمد لحشد من المواطنين وحصدت أرواح ما يزيد عن 80 شخصا وجرح أكثر من مائة آخرين محولة بذلك في لحظات مأساوية الفرح الاحتفالي إلى مأتم وحداد وطني، وفي اليوم الموالي اي في ليل الخامس عشر جويلية قامت مجموعة من العسكريين الأتراك بتنفيذ محاولة انقلابيه ذهب ضحيتها 90 قتيلا و 1154 جريحا، وأعادت إلى الأذهان كابوس جر تركيا إلى عصر الانقلابات العسكرية التي جثمت على صدر هذا البلد الكبير لعقود متتابعة وفرضت منطق اغتيال الإرادة الشعبية وتغيير انظمة الحكم بالقوة، ولكن الله تعالى قد وقى تركيا من شر النكوص إلى عهود الاستبداد وقمع الحريات، هذه المحنة التي حولها تمسك الشعب التركي وقيادته المنتخبة ومختلف اطياف الطبقة السياسية بالشرعية الشعبية والمسار الديمقراطي الحقيقي إلى منحة وطنية ومكسب دستوري يعزز التلاحم والتضامن بين صفوف الشعب التركي، لاحظنا خلال مجرياتها أن موقف الدول الغربية الديمقراطية كالولايات المتحدة والدول الاوروبية الكبرى ظل ملتبسا ومترددا في التنديد بالعملية الانقلابية وكأنهم كانوا ينتظرون نجاح الانقلاب ضد نظام حكم يصطبغ باللون الإسلامي، ولم تظهر دعوة قادة تلك الدول إلى احترام الشرعية الانتخابية إلا بعد ظهور مؤشرات قوية على فشل الانقلابيين في تحقيق اهدافهم بالسرعة المفترضة. ولكن يبقى مع ذلك موقف تلك الدول افضل واعقل من موقف بعض القنوات التليفزيونية العربية المقربة أو الناطقة باسم الانظمة التسلطية والتي تداول على شاشاتها "محللون" و" الخبراء الاستراتيجيون" تنافسوا في إظهار فرحتهم بعملية الانقلاب وإبداء الشماتة في نظام الرئيس أردوغان وسياسة حزب العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي، وحتى تعليقات وتحاليل بعض القنوات الغربية الناطقة بالعربية التي تسنى لنا متابعة مقاطع من تغطيتها للحدث كانت تبدو غير موضوعية وغير مهنية ،بل منحازة بشكل واضح للانقلابيين، رغم تصرفهم المنافي للقيم الديمقراطية التي تدافع عنها في العادة تلك القنوات. ولكن تعاطف معظم الشعوب العربية والإسلامية مع النظام التركي الشرعي ومقتهم للعمل الانقلابي الإجرامي لا يلغي تضايق الكثير من المتابعين لأطوار الأحداث في تركيا من اللهجة المستفزة والمغرورة التي اعتمدها الرئيس التركي السابق عبد الله غل وبعض المسؤولين الاتراك في الحديث عن الدول افريقيا وأمريكا اللاتينية التي شبهوها "بدول الموز" رافضين اعتبار تركيا في مستوى تلك الدول متناسين ان دولة مثل فنزويلا من امريكا اللاتينية سبقت تركيا في التجند الشعبي لإفشال الانقلاب ،كما أن دولة مصر من افريقيا قد قاومت بفئات واسعة من شعبها الانقلاب العسكري في جويلية 2013 ، وإذا كان الانقلابيون في مصر قد تمكنوا من سحق المعارضة الشعبية فهذا لا يعني أنها رضيت به. ولم تقاومه بصدور عارية .




ليسوا سواء..
مع رئيس التحرير

في الرسالة التي توجه بها السيد رئيس الجمهورية في ذكرى عيد الاستقلال والشباب 5 جويلية، لفت انتباهي في عبارة تدعو الشباب إلى عدم نسيان ما تكبده شعبنا من ويلات خلال قرن وثلث، جملة لا يستقيم معناها والخطاب الوطني والتعبير عن الهوية الجزائرية، بأبعادها الإسلامية العربية والأمازيغية، وهذه العبارة هي "فعلى شبيبتنا ألا تنسى ما تكبده شعبنا من ويلات طوال 132 سنة، تلك الويلات التي تمثلت في المجازر ومحاولات إبادة أهلنا وتجريدهم من أراضيهم وتصميم على طمس ثقافتنا ومحو هويتنا وجعلنا في خبر كان. أو ليس الأمر كذلك بالنسبة للأمويين والعباسيين". وأما العبارة فهي "أو ليس الأمر كذلك بالنسبة للأمويين والعباسيين".




الشعب التركي وأردوغان ينجحان بامتياز في الامتحان...
محطاتإن محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في الخامس عشر من شهر جويلية 2016 أكدت للمعارضة التركية الداخلية وللعالم الخارجي على حد السواء وبشكل جازم، شرعية الرئيس رجب طيب أردوغان،


وانتصر الشعب التركي..!
بالمختصر المفيد

تابع العالم بأكمله الحدث المحزن، ثم المفرح، في الشقيقة تركيا، وهو الانقلاب العسكري، الذي تولى كبره مجموعة من العسكر الذين حاولوا وَأْدَ المسيرة الديمقراطية التي صنعها الرئيس التركي المدني المنتخب الطيب رجب أردوغان بمؤازرة غالبية الشعب التركي، ولكن هؤلاء العسكر ومن كان شريكا لهم في التخطيط لهذا الانقلاب الآثم أنساهم الشيطان صانع معادلة الديمقراطية وهو الشعب، ظانين، وخاب ظنهم، أن الزمان بقي على هيأته يوم كان العسكر ينقلبون والشعب يُذعن، فأثبت لهم الواقع غير الذي كان يرمون إليه من عودة الديكتاتورية التي وقف في وجهها الشعب التركي الذي ذاق حلاوة العدالة الاجتماعية والحرية والعزة والكرامة..!




الرباعية تناور
مساهمات

في الأسبوع الماضي، ربما لأول مرة منذ أن جعلت هذه الرباعية مع الولايات المتحدة الأمريكية لرعاية مفاوضات السلام بين دولة إسرائيل والسلطة الفلسطينية التي انتهت إلى حيث أريد لها أن تكون توظيفًا قذرًا واستغلالا بشعا لها من طرف دولة العدو الصهيوني للابتزاز والاحتيال وتوسيع دائرة الاحتلال خلف حدود حزيران وجوان 1967 للقضاء النهائي على كل أمل للشعب الفلسطيني في الانعتاق والتحرر والعيش في كنف دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية حسب ما اتفق عليه العالم الذي ما زال تحت السيطرة المطلقة للقوى الإمبريالية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، ربما لأول مرة كما سلف الذكر تنطق الرباعية المتكونة من: الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي، طبعا لابد من تميز الولايات المتحدة التي أرغمت الجميع على الانفراد بتسيير الملف كما يحلو لها، أو كما يحلو لحكومة إسرائيل ومن ورائها اللوبي الصهيوني، يعني الحركة الصهيونية العالمية التي امتدت وتمددت أذرعها خلال السنوات العشرين الماضية إلى دول عربية لا داعي لذكرها لتقنعها بالحلّ الوحيد الذي كرسته منذ تأسيسها والمتمثل في منح كل أرض فلسطين وطنا قوميا لليهود الذين يستأصلون من أوطانهم في كل أنحاء العالم، بعد تشريد كل الشعب الفلسطيني، البقية الباقية منهم في أراضيهم بعد النكبة وبعد النكسة في سجن واسع وكبير قسم إلى قسمين هم الضفة الغربية وقطاع غزة.

الأستاذ محمد الحسن أكـــيـــلال




هل هي مؤامرة جديدة على المقاومة الفلسطينية؟
مساهمات

    تشهد العلاقات بين المقاومة الفلسطينية والسعودية هذه الأيام توترا غير مسبوق بعد أن صرّح تركي الفيصل الرئيس السابق للمخابرات السعودية في باريس مؤخراً أن "حركتي حماس والجهاد في غزة هما مجرّد أداتين في يد إيران لنشر الفوضى في المنطقة"، وأعطى سكوتُ الجهات الرسمية في السعودية عن تصريحات أحد مسؤوليها السابقين الانطباعَ بأنها راضية عما بدر منه باتجاه المقاومة، وأنها لا تنظر بعين الرضا إلى عدم إقدام المقاومة الفلسطينية على قطع كل أشكال العلاقة بينها وبين إيران وتنحاز إلى السعودية في صراعها المحتدم معها في السنوات الأخيرة في المنطقة.

بقلم: حسين لقرع




بنو أمية..وبوادر الابتداع!؟(1)
في رحاب السنة

حين يعمد حاكم مسلم إلى التغيير في سياسة البلد الذي يحكمه فهذا شأنه، ومن مسؤولياته، سواء كان هذا التغيير كبيرا أو صغيرا، داخليا أو خارجيا، وسواء شاور في هذا التغيير مَن حوله أو لم يشاورهم، لكن حين يطال التغيير مسائل في الجانب العبادي فهذا ليس من اختصاصاته ولا من مسؤولياته، إلا أن يكون على قدر من الاجتهاد لا يُنازَع فيه، وحينها يكون من جملة المجتهدين، الذين يَفرض عليهم فقههم أن يُدلوا بدلوهم فيما يستجدّ من وقائع أو نوازل، وإن كان مجال الفرائض العبادية محدودا، بل يكاد يكون كله توقيفيا، لا مجال للرأي فيه.




إنمـــا الأعمـــال بالنيــــات
معالجات إسلامية

بقلم الشيخ الدكتور/يوسف جمعة سلامة خطيـب المسجـد الأقصــى المبــارك وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق www.yousefsalama.com




  
بيان عن الجامعة الصيفية الأولى




روابط أخرى
السيرة الذاتية للشيخ عبد الرحمن شيبان
كلمة الرئيس
الإعلانات
الإشتراكات
التبرعات
الأرشيف
راسلنا


أخبار متفرقة

الدكتور عبد الرزاق قسوم
[ الدكتور عبد الرزاق قسوم ]

·من أجل ميدالية ذهبية للكفاءة العلمية
·يا عيد...
·الربيع الأوروبي المعكوس في انجلترا
·خطاب مفتوح... إلى جيلنا الصاعد الطَموح
·على بصيرة: الصيف ضيّعتِ اللبن
·الغشّ والخيانة في "باكالوريانا" المُهانَة
·الجوّ العلمي الأريج في ملتقى برج بوعريريج
·الإسلام بمنظور أندونيسي
·في ذكرى خير جمعية أُخرِجت للنّاس


الإستفتاءات
كيف ترى موقعنا ؟

ضـعـيـف
مـقـبـول
جـيــد
مـمـتــاز



نتائج
تصويتات

تصويتات 7644


مواقع صديقة
 
  موقع عبد الحميد بن باديس
  ابن نبي
  موقع الشهاب
  الشبكة الإسلامية
  طريق الإسلام
  موقع يوسف القرضاوي
  موقع عمرو خالد
  موقع عمر عبد الكافي
  قراء القرآن
  موقع التهامي مجوري
  موقع معهد المناهج
  موقع نظرات مشرقة



  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية