الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 142 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
العبودية
بتاريخ 9-6-1430 هـ الموضوع: ما قل و دل
ما قل و دل سألتني سيدة جمعت ثلاث خصال أثيرة، يرغب في التحلي بها كل عاقل:
 تحفظ القرآن، وتتعهده بالتلاوة، ومحاولة فهمه، والغوص على بعض أسراره، عندما يتعلق ذلك بتخصصها الطبي، وتحب القراءة وتعشقها حتى أنها إذا مضى عليها يوم لم تقرأ فيه لظروف العمل القاهرة، تكدر صفوها وشعرت بالضيق، والفراغ الماحق، وترأف بالفقراء والمساكين، وتحدب عليهم وتحسن إليهم.

سألتني عن (العبودية) ما هي؟ وما درجتها بين الفضائل الإنسانية؟ فقلت لها: العبودية غاية التذلل، ولا يستحقها إلا من له غاية الإفضال والعطاء، وهو الله سبحانه وتعالى، خالق الخلق، ومانح الحياة، وواسع الرحمة.
والعبودية نوعان: عامة وخاصة، فالأولى هي خضوع أهل الأرض والسموات جميعهم لجلال الله وعظمته وقدرته وقهره، وهذا النوع هو ما قرره القرآن الكريم في هذه الآية:}إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً{(مريم: 93).
أي ما في السموات من ملائكة، وفي الأرض من الناس والجن إلا وهو عبد، منقاد مطيع خاضع لله تعالى، خاضع لقدرته وجبروته.
والعبودية الخاصة، هي عبودية الطاعة والمحبة، وهي التي أشار إليها القرآن الكريم في هذه الآية:}الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ{(الزمر: 18).
وتدل الآية على أن منبع السعادات كلها، ورأس الخيرات جميعها، ومعدن الكرامات بأسرها، هو الإعراض عن غير الله، والإقبال على عبادته، والتفاني في طاعته، ففي ذلك سعادة الإنسان في الدارين.
والعبودية بهذا المعنى إحدى المنازل العالية التي تنزع إليها الفطر السليمة، والقلوب الواعية، فمن نالها فهو جدير بكل فخر واعتزاز، ولذا قال أحدهم يناجي ربه عز وجل، وقد غمره الفرح بطمأنينة قلبه، واتضاح رؤيته، واستقامته على الجادة القويمة، جادة العبودية:
ومما زادني شرفا وتيها
وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك: يا عبادي
وإن صيرت أحمد لي نبيا
 ومن نال هذه الدرجة: درجة العبودية - وهي صعبة المنال- كان مع الله في كل لحظة، وفي كل مكان، وبذلك تتحقق له عبوديات؛ عبودية العمل، فلا يعمل إلا ما يرضي الله، وعبودية القول، فلا يلفظ إلا ما هو مفيد، وعبودية النظر، فلا ينظر إلا ما يحسن إليه النظر، وعبودية الحركة، فلا تتحرك قدماه، ولا تنبسط يداه، إلا فيما يرضي الله تعالى.
 وسئل أبو حفص النيسابوري عن (العبودية) فقال:"ترك الذي لك، والتزم ما أمرت به". ويقول محمد بن علي الترمذي:" من جهل أوصاف العبودية فهو بنعوت الربوبية أجهل".16

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية