 | | البحث |  |
|
|
 | |
|
حماية المقدسات الإسلامية مسؤولية سلطات الدولة بتاريخ 17-2-1431 هـ
الموضوع: سانحـة
| |
إن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تندد بكل قوة بالاعتداء الذي تم على مسجد "أغريب" بتيزي وزو، يوم الجمعة 22 جانفي 2010، كما تشجب بشدة تحويل الأشرار لمسجد بوهنون الذي يبعد سبع كيلومترات من تيزي وزو إلى استراحة يتعاطون فيها الخمور والمخدرات، ويمارسون فيها مجونهم.
وتذكر بقوله تعالى في الآية 114 من سورة البقرة:} وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ{. وتنبه السلطات الـمسؤولة إلى أن هذا الاعتداء على مسجد "أغريب" قد تم بثه على موقع الـ"يوتوب". وفي ذلك استفزاز، أي استفزاز، لمشاعر جميع المسلمين الجزائريين. وتدعو السلطات الرسمية إلى ضرورة حماية المقدسات الإسلامية، وردع المعتدين عليها، خاصة في هذه المنطقة المعروفة بغيرتها على الإسلام ومقدساته، حتى لا تقع فتنة بين الجزائريين لا تؤمن عواقبها. والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.00
|
|
| |
|
|