 | | البحث |  |
|
|
 | |
|
متى سينتهي هذا الوضع؟! بتاريخ 24-2-1431 هـ
الموضوع: وراء الأحداث
| |
قبل حوالي عام كشفت أعمال الحفر في ساحة الشهداء بالعاصمة عن موقع أثري هام يتمثل في آثار مسجد "السيدة" الذي يعتبر أحد المعالم الدينية والمعمارية الهامة في العهد العثماني بالجزائر، هذا الاكتشاف كانت له –للأسف- نتائج سلبية خصوصا على المسافرين الذين اعتادوا ركوب حافلات النقل العمومي من المحطة الرئيسية بساحة الشهداء ذهابا أو إيابا إلى أغلب أحياء العاصمة، إذ تم تحويل المحطة بسبب الأشغال الجارية في الموقع إلى مكان مقابل لميناء الصيد المعروف بـ "السماكة"، والمشكلة لا تكمن هنا ولكنها تكمن في الأوساخ والروائح الكريهة التي تميز هذا المكان الذي أصبح محطة رئيسية للحافلات التي يستعملها المواطنون في أغلب أوقات النهار وطوال أيام الأسبوع.
للمكان يعملون بالتناوب ليلا ونهارا لردع ومعاقبة كل من تسول له نفسه توسيخ المكان وتلويث البيئة. أعتقد أنه لو اضطر المسؤولون إلى المرور عبر ذلك المدرج الرابط بين ساحة الشهداء والميناء، وانتظار انطلاق الحافلة من المحطة الجديدة بالميناء الملوثة بروائح السمك المتعفن، وروائح صندوق القمامة الملاصق لرصيف المحطة، لاحتاط لأمره بوضع قناع واق لصد تلك الروائح الكريهة والخطيرة على الصحة، أو لسارع بإعطاء الأمر لإيجاد حل عاجل لهذه المعاناة المسلطة يوميا على المسافر البسيط! 02
|
|
| |
|
|