 | | البحث |  |
|
|
 | |
|
كوكبة من العلماء بملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم بسكيكدة: دعوة إلى تفعيل أسلوب العمل الإسلامي. بتاريخ 8-3-1431 هـ
الموضوع: متابعات
| |
مبعوث البصائر إلى سكيكدة: نوفل عبدوس
احتضنت مدينة سكيكدة على مدى ثلاثة أيام أشغال الملتقى العلمي الدولي حول نصرة الرسول –صلى الله عليه وسلم- الذي نظمته اللجنة الدينية للمسجد الكبير سيدي علي أديب بالتنسيق مع جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وقد حضر هذا الملتقى كوكبة من العلماء والمفكرين ورجال الدعوة والإعلام من الجزائر ودول عربية وإسلامية مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة وسوريا وفلسطين والمغرب وتونس، ومن أوروبا حضر الدكتور موسى حسان وهو سويدي الجنسية، وجزائري الأصل.
وقد افتتح الملتقى صباح يوم الخميس 04 ربيع الأول 1431 الموافق 18 فيفري 2010 بقاعة المؤتمرات للولاية بحضور السلطات المحلية لولاية سكيكدة، والشيخ أبو جرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم، وألقى السيد مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية سكيكدة نيابة عن سلطات ولاية سكيكدة ومعالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف كلمة ترحيبية بالمشاركين في الملتقى الهادف إلى التعريف بفضائل النبي -صلى الله عليه وسلم- وإبراز سماحة الإسلام، ودور الجزائر في نصرة القضايا العادلة. وبعده تولى الأستاذ زبير طوالبي عضو المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين المكلف بالتنظيم قراءة رسالة سماحة الشيخ عبد الرحمن شيبان رئيس جمعية العلماء الذي اعتذر عن الحضور بسبب ظروفه الصحية، ودعا سماحة الشيخ شيبان إلى تحويل خطاب نصرة الرسول –صلى الله عليه وسلم- إلى التزام عملي من الحكام والمحكومين بتعاليم الإسلام وحماية قيمه ورموزه، ولاحظ أن انعقاد الملتقى في وقت تتزامن فيه ذكرى يوم الشهيد بذكرى المولد النبوي الشريف هو تعبير عن ارتباط التاريخ الإسلامي بالتاريخ الوطني في الجزائر، لأن الذكريين هما رمز لمحاربة الظلم والظلام. أما فضيلة الشيخ محمد مكركب عضو المكتب الوطني للجمعية المكلف بالوعظ والإرشاد، فقد ألقى كلمة نيابة عن علماء الجزائر نالت استحسان الحاضرين. أما فضيلة الدكتور محمد جابر يماني من السعودية وهو عضو الهيئة الأوروبية الإسلامية لرعاية الشباب، فقد ألقى كلمة نيابة عن المحاضرين الضيوف، أكد فيها أن الأمة الإسلامية هي التي تشرفت ببعثة ورسالة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن نصرة الرسول عليه الصلاة والسلام تكون بالتمسك بسيرته وشمائله، وهو في غنى عن نصرتنا، لأن الله قد نصره لقوله تعالى في الآية 40 من سورة التوبة:}إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ{. وقد ألقى في الفترة الصباحية من اليوم الأول من الملتقى الدكتور موسى بابا عمي كلمة نيابة عن هيئة العزابة التي تضم علماء الإباضية في الجزائر، طالب فيها برفع مستوى الفاعلية في المجتمعات الإسلامية وألا تقتصر نصرة الرسول عليه الصلاة والسلام على الخطب والتمنيات.(تطالعون نص الكلمة في هذا العدد). ومن المداخلات المتميزة في هذا الملتقى نذكر محاضرة الدكتور موسى حسان، ومداخلة الأستاذ محمد الهادي الحسني، والدكتور محمد عبد النبي، والدكتور مروان شعبان المختص في الإعجاز العلمي في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو من جامعة دبي بالإمارات العربية المتحدة، والدكتورة ميادة عكاوي وهي من فلسطين وأستاذة بجامعة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة، والدكتور أحمد كنعان من سوريا، والدكتور إدريس الفاسي من المغرب، والأستاذ محمد بن عاشور من تونس، وهو سليل عائلة العلم والتقوى ورائدها الشيخ الفاضل الطاهر بن عاشور شيخ جامع الزيتونة، عليه رحمة الله. وبرمج الدكتور عمار الطالبي نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وأستاذ الفلسفة بجامعة الجزائر لإلقاء مداخلة في اليوم الأخير من الملتقى، كما حضر هذا النشاط عدد من شيوخ الزوايا وفرسان القرآن، واشتمل على فعاليات تثقيفية وجوارية. وسنعود إلى هذا الملتقى الهام في العدد المقبل بإذن الله تعالى. 24
|
|
| |
|
|