 | | البحث |  |
|
|
 | |
|
هل سيشعل اغتيال "محمود المبحوح" حربا مخابراتية بين الموساد وحماس؟! بتاريخ 8-3-1431 هـ
الموضوع: شاهد و مشهود
| |
قضية اغتيال الشهيد "محمود المبحوح" القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في أرض عربية"دبي" بينت للرأي العام العالمي مدى سفالة الإجرام الصهيوني في حق الفلسطينيين...
هذا الإجرام المنظم الذي تعدى كل الأعراف الإنسانية كعادته، ومن قبل لم يرحم شيخا كبيرا أو امرأة ضعيفة أو طفلا صغيرا أو مريضا عاجزا، بل وقائمة مجازره طويلة جدا تفضحه وتفضح معه سكوت العالم المتحضر عما ارتكبه من جرائم في حق الأبرياء..! وإن ثبتت مشاركة بريطانيا في هذه الجريمة أو ثبت علمها المسبق بها فقد سقطت في بركة موحلة نجسة، وأظهرت وجهها القبيح الذي حاولت ستره بقناع "الحرية" و"الديمقراطية" و"حقوق الإنسان" وغيرها من الشعارات البراقة الكاذبة التي يرفعها "العالم المتحضر"، ولكن ليس هناك مكان لها في الواقع العربي، وقد أصبح واضحا أنه أكبر المشجعين للديكتاتوريات العربية التي تسوّق للتطبيع والاستسلام والانسلاخ..! لم يعد خافيا على أحد تورط"الموساد"في جريمة اغتيال"محمود المبحوح"، وليس هذا الأمر بغريب عن هذا الجهاز الإرهابي الذي قام بتصفية العديد من الشخصيات العربية والعالمية المناهضة للاحتلال الصهيوني في فلسطين وخارجها جهارا نهارا..! ولكن المؤلم والخطير أن تحوم الشكوك حول أطراف عربية-وفلسطينية للأسف- في هذه الاغتيالات حيث تُتهم بمد"الموساد" بمعلومات جاهزة تُسهل عليه تنفيذ عملياته بنجاح منقطع النظير سواء داخل فلسطين أو في بعض البلدان العربية أو الغربية..! وهكذا يتضح أن الخيانة من العوامل التي تطيل من عمر الاحتلال، وكانت من قبل سببا في وقوع الكثير من البلدان العربية ضحية الاحتلال الفرنسي والاحتلال البريطاني اللذين تقاسما العالم العربي ونهبا خيراته زمنا طويلا.! ولعل هذه العملية التي شهدتها مدينة دبي المفتوحة على العالم الخارجي بسبب مركزها الاقتصادي العالمي ستفتح المجال واسعا لما تُسمى بالمقاومة خارج حدود فلسطين بعد التهديد الضمني غير المباشر لقادة حركة المقاومة الإسلامية"حماس" ، ويعني ذلك أننا على أبواب نشوب حرب مخابراتية بين "الموساد" و"حماس" ستسقط فيه رؤوس كبيرة من الجانبين إذا لم تتدخل قوى دولية مؤثرة لتكبح هذا الاتجاه خاصة من جانب الكيان الصهيوني وجهازه"الموساد" المتخصص في الجريمة المنظمة. 01
|
|
| |
|
|