الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 99 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
مصاعب ومتاعب في طريق نشر التعليم الديني الإسلامي في الغرب هولندا وفرنسا نموذجا
بتاريخ 29-7-1431 هـ الموضوع: قضايا إسلامية
قضايا إسلامية
تعتبر هولندا نموذجا للمسلمين بالنسبة لإنشاء مدارس إسلامية لتعليم الدين الإسلامي وتعاليمه السماوية وسط أجيال من أبناء المسلمين في هولندا، وقد ولدت في هولندا أول مدرسة إسلامية رسمية سنة 1989، وذلك عقب تصاعد شكوى الآباء الهولنديين من ازيداد عدد الطلاب الأجانب والمسلمين في المدارس الهولندية والتي أخذت تسمى "المدارس السوداء" لكثرة غير الهولنديين فيها، والادعاء بأن ذلك يؤدي إلى اختلاط ثقافة أبنائهم بثقافات أخرى، وأن إجادتهم للغة الهولندية أخذت تتضاءل وأخذت بعض المدارس ترفض قبول طلاب مسلمين.



الأمر الذي دعا بعض أولياء التلاميذ المسلمين إلى تأسيس مدارس إسلامية رسمية وخاصة، وأن القانون لا يمانع أصلا في وجود مدارس دينية، ولعل وجود مدارس كاثوليكية وبروتستانتية ويهودية خير دليل على ذلك، ولماذا إذن لا تكون في هولندا مدارس إسلامية، وكل المدارس الدينية في هولندا تحظى بدعم مالي من الدولة لتواصل رسالتها، وقد استفادت المدارس الإسلامية بهذا القانون، وأصبح عدد المدارس الإسلامية في هولندا يشمل تقدما متزايدا،  ففي خلال 12 سنة ارتفع عدد المدارس الإسلامية في هولندا ليبلغ 32 مدرسة إسلامية موزعة على كبريات المدن الهولندية وهو شيء هام بالنسبة للجالية الإسلامية في بلاد الأراضي المنخفضة التي تتمتع بازدهار كبير وخاصة  في ميدان الفلاحة حتى لقبت هولندا بقوة أوروبا في الحليب والأجبان ومشتقاته، إلا أن هناك أوساطا هولندية معادية للعنصر الأجنبي وخاصة من العنصر الإسلامي، وأخذ هؤلاء يشنون حملة على المدارس الإسلامية، واعتبروها معقلا للإرهاب ونشر فكر التطرف ومعاداة المجتمع المدني، وانظم التلفزيون الهولندي إلى حملات المتطرفين، حيث بثت شبكة التلفزيون "نوفا" حصة تحدثت فيه عن وجود تيار راديكالي بين المعلمين في المدارس الإسلامية يدعو إلى كراهية الآخرين، والعداء للقيم الغربية وحضارة الغرب عموما، وقد عرض التلفزيون نسخة من كتاب مدرسي يعود إلى ثلاث عقود ادعى مقدم البرنامج أن هذا الكتاب وما يحمله من أفكار معادية للغرب يدرس التلاميذ من أبناء المسلمين وأخذ البرنامج ينفث سمومه ويوسع شقة سياسية اللا تعايش سلمي بين المسلمين في المجتمع الهولندي إلا أن مستشرقا هولنديا كبيرا منصفا وهو فان كونتر فيلد أستاذ "الإسلام في الغرب" في جامعة ليدن، وعميد معهد ليدن للدراسات الدينية، فند آراء صاحب البرنامج التلفزيوني، وتحدث عن الكتاب الذي قدمه معدو البرنامج بأنه يدرس في المدارس الإسلامية، فأكد بأنه غير صحيح ما ورد في حجج هؤلاء، وأن الكتاب الذي تحدثوا عنه قديم ولا يدرس مطلقا، وأن ما ورد في برنامج التلفزيون بأنه حديث الإفك والافتراء.
ويؤكد هذا المستشرق، وهو خبير عليم بالثقافة العربية الإسلامية، بأنه لا صحة  لما أذيع في البرنامج إذ أنه هو شخصيا واحد من المسؤولون الذين كلفهم مجلس إدارة المدارس الإسلامية بالإشراف على المادة التعليمية بصفته عالما وعارفا بالثقافة الإسلامية، وهو أجدر من يتحدث عن برامج المدارس الإسلامية في هولندا ومحتواه ومضامينه، وخاصة وهو مكلف بالموضوع وقد عبر هذا المستشرق بأن الحملة ضد المدارس الإسلامية في هولندا الغرض منها توظيفها في الحملة الانتخابية لكسب أصوات الناخبين بعد تهيئة المناخ المعادي للإسلام، واتخاذ ذلك مطية لتحقيق أهداف انتخابية محضة، وقد ذهب هؤلاء المعادين للوجود الإسلامي بأن المدارس الإسلامية قد تصبح في يوم ما وكرا لأنصار بن لادن، وتربي جيلا من المسلمين "الإرهابيين" و"المتطرفين".
بعض الأوساط الحكومية في الحكومة الهولندية تنظم إلى "أركيسترا" المتطرفين.
ساهمت بعض الأوساط الحكومية في الحكومة الهولندية في تأجيج الصراع بين المسلمين والمتطرفين في المجتمع الهولندي، فقد صرحت ذات يوم كارين أدلموند مساعدة وزير التربية الهولندية بأن المدارس الإسلامية إذا تأكد وأنها تمارس التمييز، وتشيع الكراهية وسط المسلمين إزاء المجتمع الهولندي، فيجب على الحكومة والبرلمان التدخل في الموضوع وإيقاف الدعم المالي عن هذه المدارس ولو أدى ذلك إلى غلقها أصلا. وقد جاءت هذه التصريحات في ظل أجواء الحملة الانتخابية، والكل يريد توظيف المدارس الإسلامية وأنها تشكل خطرا على المجتمع الهولندي حتى يكسب مزيدا من أصوات الناخبين، مصائب المسلمين فوائد عند أعدائهم، والغريب أنه لم يدع أي حزب من الأحزاب الفاعلة في السياسة الهولندية إلى إجراء تحقيق للتأكد مما قيل وتروجه الأوساط المعادية للإسلام في هولندا، ويبدو أن صحيفة "تراو" أكثر صدقا من هؤلاء وأولئك عندما كتبت تقول في افتتاحيتها التي نقلت عنها مجلة "الأوروبية" الصادرة عن اتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية في فرنسا، تقول هذه المجلة وهي تنتقد السيدة كارين أدلموند والأحزاب السياسية الهولندية في موقفها المناهض للمدارس الإسلامية، إن موقف الأحزاب السياسية اتجاه تواجد تيار راديكالي في المدارس الإسلامية غير مبني على الحقائق، فتقرير جهاز المخابرات الهولندية يذكر صراحة أن هناك مدارس يعمل فيها مدرسون متشددون من مجموع 32 مدرسة إسلامية متواجدة في المدن، فلماذا إهمال موقف المدارس الأخرى الأكثر انسجاما مع القانون والقيم الهولندية؟ أما اعتماد السيدة أودلموند على أمر واحد وهو وجود كتاب مدرسي إسلامي لكراهية المجتمع الغربي، في حين لم تثبت المخابرات الهولندية استعمال الكتاب للتدريس، وتقول مجلة "النور" الصادرة في لندن وهي مجلة إسلامية ساهمت فيها شخصيا بنشر بعض المواضيع في فرنسا أنه في ذروة الحملة على المدارس الإسلامية في هولندا قامت مخابرة هذا البلد بنشر تقرير لها بعنوان "النظام الديمقراطي والتعليم الإسلامي" ضمن إشارات بأن التعليم الإسلامي يبعث على القلق، وأن بعض المدارس الإسلامية هذه تسلمت تبرعات مالية من مؤسسة الوقف الإسلامي "السعودية"، وأن بعض إدارات هذه المدارس يتعاطون مع منظمات راديكالية مثل:"حماس الفلسطينية" و"جماعة الإخوان المسلمين المصرية" كما يؤكد تقرير المخابرات الهولندية بأن في المدارس الإسلامية يوجد تمييز ديني وتعصب وعداء للغرب والقيم الديمقراطية ودعوة لعدم  الاندماج في المجتمع الغربي، وأن إدارة المدارس لم تفعل شيئا لمعالجة الموضوع، وقد رد مجلس المدارس الإسلامية على تهمة المخابرات الهولندية بالاستقالة بسبب الاتهام بالتقصير في مهامها، والجدير بالذكر أنه لم يسبق لها أن نشرت تقريرها إلا مرتين في حياتها، وكلا التقريرين يتعلقان بالإسلام، وأحد هذه التقارير كان يتحدث عن الإسلام السياسي، وكان من المفروض ألا تدخل المخابرات الهولندية حرم المدارس، فكان يكفيها أن تطلب تقريرا من مجلس المدارس الإسلامية. واستخلص المهتمون بشؤون الجاليات الإسلامية بأن الإسلام والمسلمين مستهدفون، ذلك أن المسلمين لحد الآن لا يشكلون قوة ضغط ولا يوجد "لوبي إسلامي" يحسب له حساب، ومن هنا سهل على أعداء الإسلام النيل من المسلمين دينا وحضارة وثقافة وممارسة، وما يخشاه المسلمون في هولندا هو وصول اليمين المتطرف إلى السلطة في الانتخابات التشريعية القادمة، والتي يعبئ لها حزب الحركة كل طاقاته، ويتوعد رئيس الحزب "غيرت ويلدرس" الأجانب والمسلمين على الخصوص في صورة ما إذا وصل إلى الحكم فسوف يصفي حساباته مع هؤلاء جميعا، ويكون أول حزب يميني متطرف يصل إلى الحكم في أوروبا، وإذا تم ذلك، لا قدر الله، فإن أحزابا يمينية أوروبية متطرفة أخرى سوف تسعى هي الأخرى للوصول إلى الحكم، ولا اعتقد أن الحركات والأحزاب السياسية في الغرب تسمح لهذه الأحزاب للوصول إلى الحكم، فلو حصل ووصلت هذه الأحزاب إلى الحكم فسوف تكون العواقب وخيمة على هذه المجتمعات التي أصبحت مجتمعات متعددة الأجناس والألوان والثقافات والديانات، واعتبر ذلك بعض المنصفين من الكتاب الفرنسيين، أن ذلك يشكل ثراء هذه المجتمعات عكس ما يروج له اليمين المتطرف بأن هؤلاء الأجانب هو وبالا مستطيرا على المجتمعات الأوروبية، وهم الداء والدواء الوحيد لعلاج هذا  الوضع هو تطهير المجتمعات الأوروبية من العناصر الأجنبية، بل إن الحزب الوطني البريطاني رفع شعار بريطانيا البيضاء ويرفض بريطانيا المتعددة الألوان والثقافات والأعراق والديانات، وهو فكر في غاية التطرف، ولا يستقيم مع الواقع الذي تشكل في بريطانيا منذ عشرات السنين من أجناس مختلفة ينتمون جلهم إلى مستعمرات بريطانيا سابقا والذين اندمجوا في المجتمع البريطاني وغدوا جزءا من النسيج الاجتماعي للمجتمع البريطاني.
21

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية