الاثنين 20 - 26 ربيع الثاني 1439

الاثنين 20 - 26 ربيع الثاني 1439هـ /الموافق لـ 08 - 14 جانفي 2018 العدد 892




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 116 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون؟ ! الجزء السابع
بتاريخ 5-9-1431 هـ الموضوع: إضاءات إيمانية وقكرية
إضاءات إيمانية وقكرية athmaneamokrane@gmail.com
وقف بنا المطاف – آنفا - عند السيكل المائي أو le cycle hydrologique  . وها نحن أولاء نتم ما يجب قوله عن معجزة المياه في هذا الوجود مستعينين بحقائق العلم الحديث معروضة على يقينيات الوحي المعصوم بشقيه: القرآن والسنة الصحيحة.

إن القرآن يقرر أن هذا الماء النازل من السماء ينزل بقدر معلوم وأن الله العظيم الكريم قادر على الذهاب به لو شاء. قال عز من قائل :} وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ {(من سورة المؤمنون: 18).
وهذه حقيقة علمية قررها القرآن العظيم من أكثر من خمسة عشر قرنا. وهي تتجلى في أن سبب نزول المطر يرجع إلى جاذبية الأرض لبخار الماء. وجاذبية الأرض هذه له أقوى من سرعة انطلاق جزئيات الماء للخروج من نطاقها. وقد ثبت أن السرعة اللازمة لبخار الماء لانطلاقه وانفلاته من جاذبية الأرض تقدر بـ 11 كيلومترا في الثانية. فلو زادت هذه السرعة على هذا المقدَّر منها، لأمكن لذرات البخار أن تذهب إلى خارج الغلاف الجوي، فيذهب إلى حيث لا رجعة. وسبحان من قال }وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ{.
وفي المياه التي خزنها الله بقدرته في البحار والمحيطات، وفي التي أجرى بها الأنهار- وهذه كما نعلم تجري بمياه عذبة تتشكل من مياه الأمطار- ففيها جميعا من الأسرار ما لم تعرفه البشرية إلا منذ أقل من قرنين فقط. وسأختار هنا آيات ثلاثا لأدلل على معجزة القرآن العلمية وأنه من عليم خبير وأنه آية باهرة من آيات صدق نبينا الكريم –صلى الله عليه وسلم- في البلاغ عن ربه. قال عز من قائل في سورة الرحمن:} مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ   يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ{(الآية: 19-22).
و قال في سورة الفرقان:} وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَّحْجُوراً{(الآية: 53).
و قال في سورة التكوير: }وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ{(الآية: 6).
و للدكتور "سليمان عمر قوش" بيان علمي رصين وناصع جلَّى به أسرار هذه الآيات أفضل نقله بشيء من التصرف في لغته فقد أجاد وأفاد. أثابه الله. قال :[ مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان..إلى قوله: يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ...تشير الآية إلى أن بين البحرين حاجزا لا يطغى به ماء أحدهما على الآخر وإلى أن هذا الحاجز المعبر عنه بالبرزخ غير ثابت لاضطرابه، إذ أن كلمة "مرج" تفيد الاضطراب بالذهاب والإياب. كما تشير إلى أنَّ البحرين كليهما مالح بالنظر إلى خروج اللؤلؤ والمرجان منهما وإلى طبيعة ونوع الحيوان الذي يعيش فيهما]. ثم قال تعقيبا على تقريره هذا:[ قام علماء ألمانيون مختصون في علوم البحار عام 1962 باختبار المياه في باب المندب حيث يلتقي البحر الأحمر بالمحيط الهندي فقاسوا خصائصها أشهرا متواليات فوجدوا أن هناك خطا واحدا يفصل بين الماءين لا يستقر في مكان واحد. فمرة يشرَّق ومرة يغرَّب حسب هبوب الرياح الموسمية. فإذا حدث مدّ عاد الخط إلى وضعه الأول وإذا حدث جزر تحرك عن مكانه].
وقال عن الآية الثانية:[ إنها تدل على أن الحاجز هو بين مياه البحار ومياه الأنهار وهذا مشاهد عيانا في مصابّ الأنهار في البحار وذكر أن ماء البحر يدخل في النهر عند حدوث المد، ولكن لا يحدث الاختلاط بين الماءين فيبقى العذب عذبا والمالح مالحا].
وقال بعد هذا ما نصه بتصرف أيضا:[ إن هناك قانونا ضابطا للأشياء السائلة يسمى قانون (المط السطحي "extension  Surface" ويفصل بين السائلين لأن تجاذب الجزيئات يختلف من سائل إلى آخر لهذا يختلف كل سائل بخصائص جزيئاته عن الآخر، وقد استفاد العلم الحديث كثيرا من هذا القانون الذي أشار القرآن الكريم إليه في هذه الآية [ بينهما برزخ لا يبغيان]. ونستطيع أن نقول إن المراد بالبرزخ هنا هو "المط السطحي" الذي يوجد في الماءين ويفصل أحدهما عن الآخر. ويمكن فهم هذا "المط السطحي" بمثال بسيط: لو ملأت كوبا من الماء فإنه لن يفيض إلا إذا ارتفع عن سطح الكوب قدرا معينا. وسبب هذا أن جزيئات السوائل عندما لا تجد شيئا تتصل به فوق سطح الكوب فإنها تتحول إلى ما تحتها. وعندئذ تجد غشاوة مرنة "Membrane  Elastique" على سطح الماء تمنعه من الخروج عن الكوب مسافة معينة، وهي من القوة بحيث لو وضعتَ عليها إبرة من حديد فإنها لا تغوص وهذه الظاهرة هي ما نسميه "المط السطحي" الذي يحول دون اختلاط الماء والزيت ويفصل بين الماء العذب والماء المالح].
و أما قوله تعالى: [ وإذا البحار سجّرت] وفي آية الانفطار: [ وإذا البحار فجّرت] فهي تفيد أن مياهها ستتحول يوما إلى نيران وفي تقرير علماء البحار المعاصرين ما يؤكد هذا الخبر الإلهي المعصوم..قالوا:[إن في أعماق المحيطات السحيقة "هيدروجينا"طليقا يتكون من ذرات ثقيلة، ونوعا من الماء ثقيلا أيضا يعرف عندهم بــ "الماء الثقيل". وقدروا لو أن ذرة من ذرات الهيدروجين تتحطم بفعل ضغط كهربائي كمثل صاعقة مثلا أو بفعل حرارة هائلة تندلع من باطن الأرض الملتهب عبر شق يحدثه انكسار في صخور القاع النارية، لحصل اشتعال المياه نارا، نظرا لخاصية الاشتعال السريع التي في الذرات الهيدروجينية.
5. إشارات القرآن العلمية إلى خلق الكون والحياة
إن الذي خلق الكون والحياة من عدم هو وحده الذي يحدّثنا –صادقا مصدقا- (بفتح الدال المشددة) عن نشأتهما وعن كيفية هذه النشأة إذ لم يُشهد خلقهما أحدا كما قال تعالى:} مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً{(من سورة الكهف).
ولا شك أن خلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس، فما بال هذا الناس (وهذا تعبير صحيح فتنبه) يغفلون عن هذه الحقيقة التي تشي بعظمة خالقهم وتوقظ فيهم الشعور بأن الذي سيميتهم هو الذي سيفني هذا الخلق الأكبر منهم في الأجل المسمى عنده، هذا الخلق الأطول عمرا منهم.
والذي ينبغي أن نوقنه أن لهذا الكون بداية كما أن له نهاية لأن خالقه قال هذا بصريح العبارة :} كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ {(من سورة الرحمـن).
وما كان فانيا لابد أن تكون له بداية وهو إذا لا يمكن أن يكون أزليا. وكيف يكون أزليا وهو مخلوق من عدم وخالقه هو الذي يقول }خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ{ أي في خلال أطوار زمنية ستة لا يعلم مدى كل واحد منها غيره لأن يوم الله غير يوم خلقه..فاليوم في الأرض كما نعلم 24 ساعة والعام فيها ¼ 365 بالتقويم الشمسي أما بالتقويم القمري فهو 355 يوم، واليوم في كوكب عطارد 59 يوما بالقياس إلى الأرض والعام فيه 88 يوما، واليوم في الزهرة 243 يوما والعام فيه 225 يوما، واليوم في المريخ ½ 24 ساعة والعام فيه 687 يوما، واليوم في المشتري 10 ساعات والعام 12 فيه سنة، واليوم في زحل 10 ساعات والعام فيه 29 سنة ونصف، واليوم في أورانوس"uranus" 10ساعات والعام  84 سنة، واليوم في نبتون  Neptune  11 ساعة وفي العام 165 سنة، وفي بلتون Pluton 16 ساعة وفي العام 248سنة. وعلى هذا فإننا لو قارنا بين عمر طفلين مولودين في لحظة واحدة أحدهما على الأرض والآخر على المشتري- وهذا مجرد فرض- فإن الأول يصل إلى الستين بينما يكون عمر الثاني خمس سنوات من سنوات كوكب المشتري.
          و قوله تعالى:}وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ{(من سورة الحج).
ليس المقصود به العدد نفسه أي الألف سنة أو العشرة قرون مما نحسب نحن ونعد، إنما المقصود هو التكثير لأن العرب المخاطبين بالقرآن أول مرة كانوا يعتقدون أن الألف هو نهاية الأرقام ولم يكونوا يعرفون المليون والبليون والمليار والبليار – ولهذا قال الله في سورة القدر}لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ {.
فاليوم عند الله يمثل مرحلة زمنية لا يعلمها إلا هو ولأن الزمن في حقيقته نسبي، أشار –سبحانه- في سورة الكهف إلى أن أصحاب هذا الكهف لبثوا فيه ثلاثمائة سنة وازدادوا تسعا، ليوجهنا أولا إلى أن 300 سنة شمسية تعادل 309 سنوات قمرية بالنسبة لنا نحن سكان الأرض ثم ليقول بعد ذلك:} قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا{.
وهذا هو التقرير الصريح بنسبية الزمن. وهو ما يعني أن عدد السنوات المقصودة يختلف تماما وحتما من مكان إلى آخر في هذا الكون المملوء بالحركة ويختلف فيه الزمن باختلاف الراصد والمرصود ومكانهما وهذا مما لا يعلمه علما شاملا إلا الله سبحانه وتعالى لأنه فوق الزمان والمكان وهو خالقهما.
ونقول –بعد هذا الاستطراد- إن الكون لا يمكن أن يكون أزليا بدليل مخلوقيته، والعلم الحديث أثبت بما لا يدع مجالا للشك بأن هذا الكون ليس أزليا للظواهر التالية:
1)  نص قانون "الديناميكا الحرارية" تنتقل من الأجسام الساخنة إلى الأجسام الباردة. بهذا يتجه حتما إلى درجة تتساوى فيها حرارة جميع الأجسام وينضب فيها معين الطاقة وتقف بذلك جميع العمليات الطبيعية والكيميائية والحيوية في الأرض  والسماء.
2)  العثور على المواد الإشعاعية وذلك مثل الـ Radium  و الـ Uranium فهذا يدل على أن للكون بداية فلو كان الكون أزليا لما وجدت هذه العناصر المشعة لأن انحلالها سيكون قد انتهى.
3)  إمكانية تحديد عمر الكون باستخدام ظاهرة اتساع الكون وظاهرة النشاط الإشعاعي وهذا يدل على أن هناك لحظة معينة بدأ فيها هذا الكون، وهي لحظة نشأة الذرات الأولية المكونة لمادة الكون والحاملة معها خصائصه الذاتية المميزة كما يقول علماء الكون المعاصرون ولعناصرها الأساسية من الكترونات وبروتونات ونيوترونات.
ويكاد هؤلاء العلماء يتفقون على أن ظاهرتي تمدد الكون وإشعاع الخلفية الكونية تمثلان الصدى المتوقع للانفجار الكوني الكبير Big Bang Le الذي حدث عند بداية نشأة الكون. ففرضوا أن الكون كان في الأصل كتلة عظمى متماسكة عالية الكثافة (100 مليون طن) لكل سنتيمتر مكعب وكانت هذه الكتلة ساخنة جدا تصل حرارتها إلى بلايين البلايين من الدرجات وقطرها حوالي 210 مليون ميل وتسمى "البيضة الكونية" التي انفجرت عند نشأة الكون انفجارا هائلا فتكونت بذلك نُويات أو نوى (جمع نواة) النجوم التي تبعثرت بسرعة عالية في جميع الاتجاهات. وتجمعت مجاميع النجوم بالجاذبية وتكونت المجرات التي لازالت تجري في الفضاء الكوني وأن هذه المراحل استغرقت زمنا يتراوح بين 20 إلى 60 بليون سنة ونقل هذه المعلومة متأخرو علماء الفلك فقالوا إن عمر الكون يتراوح بين 11 و 13 بليون سنة فقط من لحظة انفجار البيضة الكونية.
والقرآن الكريم يشير إلى نشأة الكون في آيات عديدة تؤيد فكرة الانفجار والدخان وتمدد الكون.
 قال تعالى:} ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ {( فصلت الآية 11).
و قال تعالى:} أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا{( من سورة الأنبياء).
و قوله أيضا:} وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ{( سورة الذريات).
ففي الآية الأولى إشارة إلى وجود كتلة غازية ذات ذرات أو جزيئات (دخان) فالدخان عموما يتكون من قوام غازي تتعلق به جزيئات دقيقة. والآية الثانية تشير إلى عملية الفتق للكتلة الكونية التي كانت ملتحمة العناصر (رتقا) والآية الثالثة تشير إلى اتساع الكون وتمدده.
بهذا القدر أجتزئ على أمل أن أواصل التحليق في هذه الآفاق العوالي والغوالي وراجيا أن يكون تطوافي القادم خاتمة هذه الجولة الإيمانية والعلمية الندية بأنداء الحب لله خالقنا من عدم وممدنا من عُدم وخالق كل شيء لنا وهو بكل شيء عليم وكل شيء بغيره ليس بشيء فإلى الملتقى إذن على هذا المرتقى وسلام على من اتبع الهدى بعد إذ جاءه من ربه.
عثمان أمقران  04

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية