الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 154 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
خياركم
بتاريخ 2-11-1431 هـ الموضوع: ما قل و دل
ما قل و دل الإنسان على دين من يخالل ويصاحب، فهو به يعرف، وبه يتأثر، فمن يصاحب أهل الخير والصلاح عُرف بهم، ونسب إليهم، ومن يصاحب أهل الشر والفساد عرف بهم أيضا وتأثر بمصاحبتهم، ومعاشرتهم، ومن ثم وجب على المرء أن يختار من يصاحب ويعاشر ويجالس.

وهذا الحديث النبوي "خياركم من ذكركم بالله رؤيته" يقرر أن خير من يجالس العاقل واحد من ثلاثة: أولهم من تذكر رؤيته بالله تعالى، لما يتسم به من نور الإيمان وجلال الخلق، فالإنسان إذا تمكن من أعماقه الإيمان ظهر أثره على وجهه نورا وبهاء، وعلى جوارحه سلوكا وعملا، وكان ذلك إمارة على يقظة الضمير، وطهارة النفس، وسلامة القلب، والظفر برضى الله تعالى، فما إن يراه المرء حتى يتذكر الله تعالى الذي أتاه هذا الإيمان، وأنعم عليه بهذه النعمة، فالعاقل من يوثر هذا النوع من عباد الله بالمجالسة والمصاحبة والمعاشرة!
الثاني من إذا جالسته أو صاحبته زادك علما ومعرفة، لأنه حسن النية، مخلص الطوية، يعمل بعلمه، ويرغب في الإفادة، ويقصد بالتعليم وجه الله تعالى، فالناس رجلان، رجل يحرص على تحصيل العلم والمعرفة، فهو لا يصاحب ولا يجالس إلا من يفيده ويزيده علما، فهذا عاقل حكيم لأنه أدرك بعمق أهمية العلم، وقيمة الوقت، وجدوى مصاحبة الأخيار، ورجل لا يهمه في حياته إلا أن يقضي يومه على أي حال كان، يصاحب ويجالس كل من يعينه على قضاء هذا اليوم، فهذا ناقص العقل، فاسد الفطرة مغبون.
الثالث: من إذا جالسته ذكرك عمله في الآخرة لأن عمله الصالح الدال على الاستعداد للآخرة والاستحقاق لرضى الله تعالى ونعيمه، يجعلك تنظر إليه بعين المحبة وتحاول أن تقتدي به في أعماله، لكي تصير مثله من المؤمنين الصالحين.
وجماع القول أن العاقل من يختار للمصاحبة والمجالسة من ينتفع به في دينه وعلمه، أما من يختار لذلك أهل السوء والفساد، فإنه لا محالة سيتأثر بهم سلبا فتسود حاله، فيكون مثلهم شرا وفسادا، والرسول صلى الله عليه وسلم يرشدنا إلى ذلك في حديث أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ؛ فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً".
قال الراغب: نبه بهذا الحديث على أن حق الإنسان أن يتحدى بغاية جهده مصاحبة الأخيار ومجالستهم، فهي قد تجعل الشرير خيرا كما أن صحبة الأشرار قد تجعل الخير شريرا، وقد أوصى الحكماء الأحداث بالبعد عن مجالسة السفهاء، قال علي كرم الله وجهه:" لا تصحب الفاجر فإنه يزين لك فعله ويود له أنك مثله".
وقد أثبتت المشاهدة أن كثيرا ممن كانوا على الطريق السوي ثم خالطوا  السفهاء الأشرار ما لبثوا أن ساءت أخلاقهم، وفسدت طباعهم، وأصبحوا سفهاء مثلهم، والعكس مشاهد أيضا.
وهذا الحديث:" خياركم من ذكركم بالله رؤيته....إلخ" أجاب به الرسول صلى الله عليه وسلم من سأله: من نجالس يا رسول الله؟ فذكره!  
16

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية