الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 101 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
176 ... ولله الأسماءُ الحُسنى فادعوهُ بها (22)
بتاريخ 9-11-1431 هـ الموضوع: الحديقة الأدبية
الحديقة الأدبية 176 ... ولله الأسماءُ الحُسنى فادعوهُ بها (22)
        يَـا نافِــعًا مَـنْ قــدَّمَ نافـلة ً             وَ واجـــبًا أدّاهُ بالإتــــمامْ
        ضــارٌّ لكــلِّ غافـلٍ ثـمِـلٍ              مُستمسِكٍ باللّهـو والأوهامْ
        المُبدئُ الخلقَ بلا نصَــبٍ              مِنْ نطفةٍ تنامُ في الأرحامْ
        ثـمَّ يُعـيـدُهُ بقـولـهِ : كـــنْ              تــباركَ الـمُعـيدُ لـلأجسامْ     
                                                        رشيد أوزاني

      مع سماحة الشيخ عبد الرّحمن شيبان الأديب
الشاعر الأبيّ أبو فراس الحمداني     (القسم الأوّل)
        من جريدة البصائر – عدد:36- بتاريخ :17ماي1948
أبو فراس الحمداني تحفة طريفة في تاريخ الأدب العربي،و شخصية عجيبة الشأن،عظيمة الخطر،فهو شاعرٌ مُجيد من الطراز الأوّل،وأميرٌ استكمل أدوات الحظوة و النعيم: شباب زاهر،و مال وافر،و جمال باهر،و نسب عاطر،و عقل سليم،و أدبٌ رفيع،صفات مرموقة لا يجود بها الدّهر إلاّ في فترات نادرة،و على عدد قليل من البشر .
          لكن ماذا فعل أبو فراس بكل هذه المواد الزاخرة الزاهرة ؟ وبالأحرى أيّ شيء رنت إليه عينه،واتّجه إليه فؤاده ؟
هل سيطرت عليه النّـزعة الشعرية فلا يفكّر إلا في تحبير قصيدة رائقة يملأ بها عين ملِكِه " سيف الدولة " ، ويغزو بها قلوب المفتونين بسحر البيان،شأن غالب الشعراء الذين يتّخذون القريض وسيلة للتّكسّب و الشهرة والتقرّب من الملوك كما هو الحال في ذلك العصر.
كلا،ليس هذا دأبُ مَنْ يقول :
          نطقتُ بفضلي وامتدَحتُ عشيرتي         فما أنا مـدّاحٌ وما أنا شاعرُ
وهل هو مندفعٌ في التيّار الذي يندفع فيه أمثاله ، فيُمضي أيّامه ماجنا في الرياض و البساتين،و يقضي لياليَه مع حبيب النفس والكأس والوتر،كما كان يفعل من قبل زميله : " ابن المعتـزّ " القائل :
          قليل هموم القلب إلاّ لِلَـذّةٍ                   ينعم نفسا آذنتْ بالتّنقل
          فإن تطلبه تقتنِصْهُ بحانةٍ                    وإلاّ بِبُستان و كرم مظلّل
كلا ، وكلا ، إنّ هذا بعيدٌ عن همّة مَنْ يقول :
                    لئنْ خُلق الأنام لحَسْو كأسٍ                 و مزمار و طنبور و عود
                   فـلـم يُخلق بــنو حمدان إلاّ                  لمجْــدٍ أو لــباس أو جــود
بل إنّ أبا فراس – وإن كان شاعرا يميل لما يميل إليه الشباب – لكنّه،قبل ذلك وبعد ذلك،ذو نفس عالية ماجدة تفرِّق بين الجوهر واللباب،و العرض والقشر،و تميِّز ما بين هو خالد و أولي، وبين ما هو زائل وثانوي .
          أدرك أبو فراس أنّ الحياة إنّما هي : " المجد والبأس والجود " وأدرك أنّه لن يكون سيّدا ماجدا إلا إذا عزفت نفسه عن كلِّ ما عسى أن يستهويه وينال من كرامته و مروءته، و تترفّع عن جميع ما يجلب له ازدراء العيون،واستصغار العقول،و مقت القلوب،و بعبارة موجزة أن يكون كبير النفس "أبيّا".
أدرك كل هذا أبو فراس،فإذا به يعتنق " الإباء " مذهبا لن يحيد عنه أبدا مهما كثرت دواعي الإغواء و الإغراء،و كيفما شاءت عوامل الخسف و الضيم .
وها نحن نستعرض لك جملة من المواقف امتُحِـن فيها الشاعر الأمير فبرهن على أنّه من أهل " العزائم و المكارم " .
          يحاول الشعر والمجون أن يشغلاه عن أهدافه فتذهب محاولاتهما أدراج الرياح كما ذكرنا آنفا.
يطمع الحب في الاستيلاء عليه فيرسل إليه سفيرا ناهرا في صورة واعظ مرشد يهديه إلى عبادة المحبوب و التعلق به إلى درجة التفاني فيه،بحيث يصبح لا يهتمّ إلا بالوصال ونعيمه، والصدود وجحيمه، على أن تكون تلك العبادة وهذا التعلق مذاعا أمرهما، مبرهنا عليهما بشواهد إيجابية،كالاضطراب لِنأي الحبيب،والاسترسال في البكاء و الشكوى، كلما أعرض وأبى،وإلاّ فهو يُعدُّ كاذبا في حبِّه،غير معترف بسلطته عليه. لكن شاعرنا طالب مجد،فهو – وإن كان ذا قلب يرق،وحشى يحترق،- لكنه  لا يشرِّفه أن يذاع عنه أنه : " متيّم الغواني و عبد الغرام " و يشير إلى كل ذلك بهذا الحوار الجميل الذي لم نقرأ في الآداب مثله : قوّة في رقة،و أنفة في صبابة :
          أراكَ عصِيَّ الدّمع شيمتُك الصّبرُ         أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
          نعَمْ أنا مُـشـتاقٌ وعـنـديَ لوعَــة ٌ          ولكــنَّ مـِثـلي لا يُـذاعُ له سِرُّ
                                                                                                                                                                                      .... يتبع ...
التّفكرُ في الكونِ سبيلُ اليقين
علي عبد الله البسامي
Abdellah_ali@hotmail.fr
 

هذه دعوة لذوي الألباب إلى التّفكر في آيات الله تعالى وآلائه لأن ذلك هو السّبيل الأمثل لتذوق حلاوة اليقين
انظرْ إلى هذا الورى يا ذا الفؤادِ فكمْ بِهِ
من آيةٍ كونيةٍ تدعو إلى الرَّحمنِ
إنَّ التَّفكرَ في الوجود هدايةٌ دينيةٌ
تبنِي عُرى الإيمانِ
الفِكرُ عنوانُ المعارفِ في بُنَى العمران والأديانِ
الفكرُ نافذةُ العقولِ على الحقائقِ في الدُّنا
الفكرُ جوهرُ أمَّةِ الإنسانِ
سَرِّحْ خيالكَ أو عيونَك باحثاً
عن سِرِّ قَصْدٍ في الخلائق كامنٍ
في كلِّ موجودٍ وحالٍ في بُنَى الأكوانِ
انظرْ إلى ذاك التَّناغُم في الفضاءِ وفي البحارِ وفي الرُّبَى
وعوالمِ الأحياء والأبدانِ
انظرْ إلى زَخَمِ الظَّواهر كيف تشهدُ أنَّها
من حكمةِ الديَّانِ
انظرْ إلى النَّسماتِ والأصواتِ والألوانِ
انظرْ إلى كَوْمِ التُّرابِ فكم تجدْ
من كائنٍ حيٍّ بديعٍ مُدهشٍ كالفِطْرِ والدِّيدانِ
انظرْ وفكِّرْ واجتهدْ
لا تمشِ فوق الأرضِ في عَيٍّ وغَيْ
كالصُّم كالعِميانِ
انظرْ إلى الزِّلزالِ يَصدعُ في البلاد مذكِّراً
انظرْ إلى البركانِ
انظرْ إلى الأزهار كيف تكلَّلتْ بالحسنِ والرَّيحانِ
انظرْ إلى الثَّمرِ الذي ينمو على الأغصانِ
انظرْ فكلّ كبيرةٍ وصغيرةٍ في الكون تُبرِزُ غاية الإتقانِ
الكونُ يشهدُ للّذي خلق الورى بالفضلِ والإحسان
فاشْكُرْ وقدِّرْ خالقاً سوَّاك  بالسَّعي الحثيث إلى الهدى
بالصِّدق بالإيمانِ
بعبادةٍ تُضفي السَّعادةَ والأمانَ على حِمَى الأوطانِ
بعبادةٍ تُرخي السَّلامَ على الرُّبوعِ فينتفي منها أذى الأحزانِ
بعبادةٍ
تُحيي المكارمَ في النُّهى
في الشَّعب في السُّلطانِ
انظرْ ودعْكَ من العَمَى
في ظلمةِ الإلحاد والأصنام والصُّلبانِ
إنَّ الحقيقةَ في هدى الإسلامِ ، في النُّور الجَلِيْ
في شُعلةِ القرآنِ
فافزَعْ إلى الله الذي خلقَ الوجودَ بحكمةٍ
حكَم النُّفوسَ برحمةٍ
واخترْ بعقلك يا فتى بين السَّعادة في الورى
وشقاوةِ الآلام والنِّيرانِ14

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية