الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 101 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
رباعيات البصائر العدد 528
بتاريخ 20-1-1432 هـ الموضوع: الحديقة الأدبية
الحديقة الأدبية رباعيات البصائر
       185 ... مَرحـبًا بالثـلوج ...
سقطَتْ على القِمَم الثلوجُ فمَرْحبًا
بصفـائِـها وَ جَـمالِـها وَ عَـطائِـها
هَـــذا الشّـتاءُ مُـباركُ، تَـتلو لــهُ
سُـحُـبُ السّـماءِ بـبَـسْطـةٍ آيـاتِـها
فرحَتْ بهِ الأنهارُ وابيَضَّ المَدى
و الأرضُ مُـنـشِدَةٌ، تهيـمُ بمائِها
طوبى لِمَنْ سكَنَ الجبالَ .. فإنَّـهُ
يَحـْي خفيفَ الرّوح فـي نسَماتِها
                                 رشيد أوزاني


 مع الشاعر المُبدِع : عبد العزيز بوجدع
هيَ الـتي ...
أهرقتُ فـي سـاح العُـروبةِ عَبرَتي
فرأيـتُ فـي الدّمْـع السّكـيـبِ مذلَّتي
              ***
و قــرأتُ فـيـه حِـكايَـتي فـتأوّهَــتْ
مـنّي الأضالِعُ ، يا أضالعُ اصْمُـتي
              ***
مَنْ ذا الذي بين الأعارب قــدْ يَعي
ألـمَ الفــؤادِ ، و مَنْ يَــرقُّ لِمِحْنتي؟
              ***
فـلطالـما ناجَـيْـتُ قـومـيَ والجَـــفا
مـنهـمْ يُـبادرُنــي فعُــدتُ بخـيـْبتي
              ***
و عَـذلـتُـهمْ عذَل الأليف وقدْ غــدا
عَـذلي كـبُـرهان البَــريء وحجّةِ
              ***
أوَلـمْ أصِــحْ يا قـــومُ فـيكـمْ داعِـيًا
يا عـبـسُ، يا ذبْــيانُ نعلُـكِ زلَّـتِ
              ***
ما خيْرُ نصْر (التّغلبيّ) وها هُـنا
(بكريّة) العرض المَصونةُ فضّتِ
              ***
و لِـمَـنْ يُدجّـج بالســلاح طغامُكمْ
والفحـل ُ(عنترة) استُـرق َّ لبَضـّةِ
              ***
أيُـناط للغـمـر الحـقـيــر وسامُـــنا
و الذلُّ قــد أضـحى علامةَ أمّتي؟
              ***
والفـرقـدُ المُلـتـف ُّ طـوّق أرضنا
مُـــرَّ الأذيّــــــة نجْـتـليـهِ كـوردَةِ
              ***
و نهيمُ بالأرض الذلول وقدْ غدتْ
مَــرعًى يَسـيـــُم به غريبُ المَنبَتِ
              ***
و نلـوكُ أخـبارَ البطولة و العِــدا
قـدْ أعملتْ فـيـنا سـيـوفُ النـقـمَةِ
              ***
و نُـقـيــمُ حَـفـلا للهــزائــم يا لـنا 
مِــنْ أمّـــةٍ فيها الظلامُ كضحـوَةِ
              ***
ربّـــاهُ ضاقـــتْ بالمُــتــيَّــم دارُهُ
يا واسِعَ المَلكـوت بَــدِّدْ حـيْــرتي
              ***
لا عَبرتي تشفي الغليل وقـدْ خبَتْ
في الأفــق المُســودِّ طلعة نجمَتي
              ***
أعْـيانِيَ التّرحالُ في أرض الجَفا
فأنـخْـتُ بالطّـلـل الكئـيب مطيَّـتي
              ***
أبـكي بـه عـهـدًا جمـيـلا أيْـنعَـتْ
جـنـباتُـهُ الفضلى بـــدار الهجــرةِ
              ***
و تضوّعتْ فيه الأزاهرُ وازدَهى
شــرقي وغـربي بالنّعـيـم كجنـَّـةِ
              ***
يا عـهـدَ تـذكـارٍ أتـيــْتُ ربــوعَـهُ
هامــتْ بــك الأشــواق إنّـك قِبلتي
              ***
دنِـف ٌ أنـا و العِـشــقُ فيك فضيلة ٌ
أهــواكَ يا حـفـلا ً عَـروسُـهُ مِلّـتي
              ***
ربّــاهُ فامْـنُـنْ بالوِصالِ و جُـدْ بـهِ
فـهـيَ التي تشفي الغليلَ هِـيَ الـتي
                        عبد العزيز بوجدع، فرجيوة، ميلة
انطباعاتُ قارئ لقصيدة الشاعر بوجدع
تمنّيْتُ أنْ يقرأ قصيدتك المنشورة في هذه الصفحة الأدبية،بعنوان: "هي التي" ناقدٌ بارعٌ،ليغوصَ في أبياتها بل في أعماقها،مُستخرجًا ما تضمّنتْهُ من جواهر ولآلئ بلاغية.
قرأتُ ما نظمْتَ أيّها الشاعرُ المُبدِع، قرأتُهُ بشغفٍ مرّتيْن. هل يُقاسمُني القرّاءُ هذا الإعجابَ؟ أيكون إحساسي هذا مجرّدَ مُتعة عابرة،أو تأثـُّر كاذب؟ كلاّ .. كلاّ، إنّ الذي قرأتُهُ كلامٌ جميلٌ، له مُقوِّماتُ الشعر. والشعرُ يُدركُ جَماله النّـقادُ والشعراء والكُتّاب، وحتّى القرّاءُ العاديون.
لقدْ نقلني الجوُّ العامّ للقصيدة إلى مُدن الشعر البعيدة، وإلى عُصور ازدهاره، وقوّة سُلطانه،و ركِبْتُ مطايا الصّور البديعة، والرّؤى السّاحرة، فاستنشقتُ عبيرًا قديما في أزقـّة البوادي والحواضر التي ترعْرع فيها الشعراءُ الكِبار، واستضافتْـني بعض الأبيات الحزينة، فتوقّفتُ لأمسحَ عَبَراتها، لكنّها أدبرَتْ قائلة لي: دعْ دمعي يسيل، إنّني أهوى مناديل الأسى.
أيُّها الشاعر .. لقد أتعبَكَ السّفر، لأنّك لم تجدْ بعدُ مُستقرّك. فالمحطّاتُ تتقاذفك كأنّك رحّالة ٌ من العصور الوُسطى. ليس لكَ دليلٌ يرسم لك الطريق، وليس لك نجم تهتدي به. لم يَبق لك إلاّ طللٌ حزين. فاتّخِذْهُ مأوى لمطيّتك التي أرهقَتها الدروب:
لا عَبْرتي تشفي الغليل وقدْ خبَتْ
 في الأفق المُسودِّ طلعة نجمَتي
أعيانِيَ التّرحالُ في أرض الجـفا
فأنختُ في الطلل الكئيب مطِيّتي
أيّها الشاعر.. سمعتُ شكواكَ المبثوثة في رحِم الكلمات .. و رأيتُ كآبة السّنين المزروعة في الحروف .. و سبّحتُ باسْم ربّ العالمين عندما هزَّني هذا البيتُ هزّا عنيفا :
ربّـاهُ .. ضاقتْ بالمُتيَّم دارُهُ
 يا واسعَ المَلكوت بَـدِّدْ حَيْرتي
نحن،كماعبّرتَ،منْ أمّة عظيمة، صغُرتْ بأبنائها، فصباحُها أضحى دامِسًا كـليْلِها، والذلُّ صارَ علامتَها. فأين المروءات والأمجادُ والبطولاتُ التي يظلّ يتغنّى بها الزمان؟ لم يبق لنا .. لم يبقَ، آه، سوى الماضي، نحتمي به من صفعات الحاضر، ومنْ خيباتِ الواقع:
ونُقيمُ حفلا للهزائِم،يا لنا
 منْ أمّةٍ فيها الظلامُ كضحْوَةِ
ربّاهُ .. ربّاهُ .. بَـدِّذْ حيْراتـنا .. واهْـدِنا .. وقِـنا من التّيه والضَّلال .. فما أشقى حياة الحيارى التائهين.
=================
       أجملُ ما قيلَ في العِـتاب:
عَجبْـت ُلقلـبـكَ كيف انْقـلبْ  
 وَمِــنْ طــول وُدِّكَ، أنّى ذهَبْ
وَ أعجـبُ مِـنْ ذا وذا أنَّـني
 أراكَ بعيْن الرّضا في الغضبْ
                                                مِنْ كتاب: العقد الفريد 14

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.05 ثانية