الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 90 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
رباعيات البصائر العدد 531
بتاريخ 11-2-1432 هـ الموضوع: الحديقة الأدبية
الحديقة الأدبية رباعيّاتُ البصائر
       187 ... مَنْ يُقـتَـدى بهِ ...؟
قـدْ قــلَّ مَـنْ يُقتدى بهِ ،  فمَا لكَ في
هذا الزّمانِ سِوى ضميرِكَ الصّاحي
إنْ تـتّـبِعْ أثـرَ الخِــلاّن سوف تخِبْ
فكـلُّـهُـمْ باحثٌ عَـنْ ضـوءِ مِصـْباحِ
قدِ اختفى المُخلِصونَ،مَنْ يَدلُّ على
مَـكانِـهِـمْ ، إنَّـهُــمْ رجالُ إصْــلاحِ ؟
يا أيُّــها الصّالِحـون مَـهِّـدوا سُـبُــلا ً
فـعِـنـدَكُــمْ للصَّــلاحِ ألـــفُ مِـفـتاحِ
        رشيد أوزاني

مع الشاعر: عبد العزيز بوجـدع
        وَجْـدٌ مَغربـي ...
قصَـدْتُ ديـارَ الأهـل شـــرقا أواصلُ
وأرمي خميسَ النّأي في الدّرب نازلُ
حمَلتُ بُـنودَ الشـَّوق تخـفــقُ في دَمي
وَ نقعُ النّوى الجـرّار خصْـمٌ يُصاولُ
طعـنْـتُ سـِدالَ الدّجْــن أهـتِـكُ سِتْـرَهُ
مضَـيْـتُ أشـق ُّ البُعــدَ و البعـدُ خاتِلُ
تـناءتْ بـنا الأيّـامُ يا قــومُ هــلْ ترى
بكُـمْ مـا بـنا ، فالشــوقُ فـيـنا عنادِلُ
نزف ُّ الهَــوى الخفـّاقَ شــوقا إليكمُ
وَنسْقي عُـهودَ الوَجْـدِ فالودْقُ هاطِلُ
أنـا يا صبا الأسـحار نجْدِيَ أمرَعتْ
وَ إنّ عـــرار الرّوح زهــرُهُ حافِـلُ
أنـا ما كـتَـمـتُ الشّـوق يومًـا إلـيْكـمُ
وَ هــلْ تكـتُـمُ الأنسامَ يَـومًا أصائلُ
دَرَتْـني عـهودُ الأمس صـبًّا مُتـيّـمًا
أهـيـمُ بحُـسـن العُــرب للــودِّ بَـاذلُ
عشقتُ أريــجَ الأهل يَذفرُ في دَمي
كمسْكٍ، فهلْ غِزلانُ شرقي تُبادلُ؟
وهلْ يا شذا الأسحار أجْني رضابَكَ
لـذيذا كحـدْو البَدو في الرّوح سائلُ
وَ تغـدو دروبُ الوصْل نـيْلا نميرُهُ
إلـى رَبْـعِـنا العطـشان جـارٍ يُناولُ
ونسْقي غراسَ الصّفو والقرْب واللقا
فـتـنمـو بـه الأرحـامُ نـخـلا يُطاولُ
عشقتُ أيا وهرانُ، حُسنُكِ قدْ همى
على مغربي الحيْران والعِشقُ قاتلُ
وفي بحْـرك الولـهان سِـــرُّ حكايةٍ
بها الموْجُ يا وهرانُ سكرانُ ذاهلُ
أقصَّتْ لك الأمواجُ أخبارَ عُرسنا
بفِـردَوسِنا المفـقود،والرّبْعُ هائلُ؟
هناك بعِطْر الورْدِ كـلـَّـلْـنا حُبَّـنا
ولاءً و أمضى العــهـدَ بكرٌ ووائلُ
و أسْلمنا تاجَ العهد صقر قريْشنا
ووشّى الحَمامُ العرسَ فالبُرجُ هادلُ
تُهيجُ الهوى وهرانُ صُبحا وفي المسا
فـأعـلو سـنام العشـق لـيْـلا أُقاتلُ
أرى في مساء الحُسن ذكرى جلائِنا
و أندلـسُ الأحـلام طيْف ٌ يُغازلُ
وصُبحُ الجوى في القلب يذكي صبابة
جِــمارُها بالرّوح الشفـيـف مَشاتلُ
جناحان يا وهرانُ عشقي،و صقره
                مهـيـض الجناحيْن، و هـبّهُ خاملُ
إذا أبَـت الأجْـواءُ حَمْلي فخافِـقي
                حفظتُ بـهِ الأشـواقَ بــوحًا يُسائلُ

                شعر : عبد العزيز بوجـدع
 

=============================================
        خاطرة :
 أين الرّيف .. أين المدينة ؟
        ضمَّنا مجلسٌ عائليّ ، اجتمع فيه سكّان العاصمة مع سكّان الرّيف . هذه وجوهٌ ،وإنْ لم تكن كلها متشابهة، فهي تحملُ في قسَماتها قاسما مُشتركا، بعضُهُ يُدرك بالعيْن المجرّدة، و بعضُه يُدرَك بسِمات خفيّة .  
تنوّعَ الحديث و تشعّبَ وامتدّ ،فكان ذا شجون . هناك موضوعاتٌ كثيرة تمّ التّطرّق إليْها باقتضاب، وهناك موضوعاتٌ أخرى استحوذتْ على جلّ كبير من الوقت . إنّ الاهتمامات شتّى، بعضُها له صِلة بالمدينة،وبعضُها الآخر له علاقة بعالَم البادية .
        أذكرُ أنّ شابّا من الأقربين الذين لمْ ألتقِ بهم من قبلُ لقلـَّة تردّدي على مسقطي رأسي،
قال أحدُهم وهو من كبار السِّنّ في القرية : كنتُ منْ قبْلُ – أيّها الإخوان – أتشوّق لزيارة العاصمة،و أسْعدُ للقدوم إليْها، وأستعجل اليوم الذي أنعَمُ فيه برؤيتها. ما أجملَ ذكرياتي معها . و اليوم .. آه منَ اليوم .. لولا واجبُ الحضور،ما أتعبْتُ نفسي، وأفسدْتُ مزاجي . أعتقِدُ أنّ الوقت قدْ حانَ لاتّخاذ قرار تاريخيّ حاسم : بناء عاصمة جديدة . فمدينتُنا اليوم ، لمْ يبق قديمُها على حاله ، ولا يَرقى جديدُها إلى المستوى المرغوب .
ابتسمَ أحدُ العاصميّين،واستطردَ قائلا : وماذا بقيَ ، يا عمّي ، منْ جمالٍ في ريفكم ؟ لقدْ حوّلتُم البادية إلى مدينة فوضويّة،فضيّعتم خصائصَها ، ولم تحافظوا على مقوّماتِها . أعتقدُ أنّ الوقت قدْ حان لبناء ريف جديد .
ضحك الجميعُ .. لكنّ رجُلا جالِسا في إحدى زوايا البيت قال بصوت خافت،كأنّه يُحذّث نفسه : بل الواجبُ بناء إنسان جديد، يُحافظ على القرية ويُحافظ على المدينة .
من الأقوال المأثورة لِسهل بن هارون:
        اللسانُ البليغ و الشعرُ الجيّد لا يكادان يَجتمعان في واحد ، وأعسَرُ من ذلك أنْ تجتمع بلاغة الشعر و بلاغة القلم ( النثر ) .
        إذا كان الحبّ يُعمي عن المساوئ فالبُغضُ أيضا يُعمي عن المحاسن .
وقالَ في رسالة ألـَّـفها في الدّفاع عن البخل :
....و عِـبْتموني حين زعمتُ أنّي أقدِّم المال على العلم،لأنّ المال به يُغاث العالِم،وبه تقوَّمُ النّفوس قبل أن تُعرف فضيلة العلم،و إنّ الأصل أحق ُّ بالتفضيل من الفرع ...
و قلتُم : كيف تقول هذا؟ ، وقد قيل لرئيس الحكماء ومقدَّم الأدباء : العلماءُ أفضل أم الأغنياء؟ قال : بل العلماء . قيل له : فما بالُ العلماء يأتون أبوابَ الأغنياء أكثرَ ممّا يأتي الأغنياء باب العلماء ؟ قال : لمعرفة العلماء بفضل الغِنى ، و لجهْل الأغنياء بفضل العلم. فقلتُ حالهما هي القاضيةُ بينهما : وكيف يستوي شيء تُرى حاجة الجميع إليه ، وشيء يُغنى فيه بعضهم عن بعض . 14

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية