الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 93 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
رباعيات البصائر 192
بتاريخ 18-3-1432 هـ الموضوع: الحديقة الأدبية
الحديقة الأدبية 192 ... مَضى موْلِدُ الهادي ...
مَــضى مَــولِــدُ الهـادي الشـّفيع مُعاتِبًا
قلـيـلٌ قلـيـلٌ مَـــنْ سَـــرى فـي مَواكبِهْ
فـمـَــاذا اسْـتـفـادَ النَّــشءُ فــيـهِ فإنَّــهُ
يَجــودُ عَـــلى مُسْتعْرِضٍ ذِكْـرَ صاحِبِهْ
و لكِنَّـــنا لــمْ نُـحْـيِــهِ ، بـئــسَ فِـعْـلُـنا
فـهَــلْ لُعَــبُ النّـيـران بـعـــضُ مناقـبِهْ
فهَيْـهـاتَ أنْ نَـرقــى إلى نــــور هَـدْيِهِ
وَ هَيْهاتَ أنْ تدْنـو الخـُطى مِنْ مَراتبِهْ
               
                                  رشيد أوزاني

المدائح النبوية
راحة للقلوب وليست عطايا للجيوب
السيد سمير أحمد حسن برقة (بتصرُّف)
إن المدائح النبوية هي فنّ من فنون الشعر ولون من ألوان التعبير عن العواطف الدينية وباب كبير من أبواب الأدب. فهي خالصة متجردة،لا يدفعها الهوى، ولا يسوقها الغرض، ولا تنتظر الأموال والهبات وعطايا الجيوب... بل تنتظر المدد للقلوب، والراحة للأبدان، والتمجيد للإسلام، والتوحيدً والولاءً لله، والحب و القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله الأطهار وأصحابه الأخيار.

والناظر في تاريخ المدائح النبوية فإنّه بلا شك يكاد يجزم بأنها بدأت من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم.
 
ثمّ توالت المدائح عبر تاريخ الإسلام وأخذت بعداَ واتساعاً كبيراً. و تحولت المدائح النبوية إلى مصطلح أدبي ونمط شعري ازدهر وانتشر بشكل كبير . فقد أولع الشعراء والمحبين بفن أدب المديح النبوي في العربية والإسلامية جميعها. فكتبت الأشعار والقصائد والملاحم وتميز قدر كبير منها بطول لم نعهده في الشعر العربي من قبل بجانب إطلاق أسماء مختلفة عليها فهذه(بردة) وتلك(نهج البردة) وهذه اسمها(تفصيل البردة) و(تشطير البردة) و(أمان الخائف) و(ذخر المعاد) على وزن(بانت سعاد) و(الغرر في مدح سيد البشر) و(منح المدح) و(الروضة الندية في مدح خير البرية) و(النظم البديع في مدح خير شفيع) و(نفحات الأزهار) و(القصائد المباركة) و(النفحات الإيمانية) و(الأشواق النبوية) و( كشف الغمة في مدح سيد الأمة) و (الوسائل المتقبَّلة ) و (العقدين في مدح سيد الكونين) والمسميات كثيرة وكلها نابعة من القلب في مدح سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

وقد عدت المدائح النبوية غرضًا شعريًا قائمًا بذاته، لأن هناك من الشعراء من وقفوا أنفسهم عليها ولما يتجاوزوها إلى أغراض الشعر الأخرى, كالإمام البوصيري إمام هذا الفن بلا منازع(608- 696هـ) الذي يقول في بردته مادحا :
 
أمن تذّكر جيران بذي سلم
مزجْت دمعًا جرى من مقلة بدم
دع ما أدعته النصارى في نبيهم
و أحكم بما شئت مدحا فيه و أحتكم
وانسب إلى ذاته ما شئت من شرف
و انسب إلى ذاته ما شئت من عظم
فان فضل رسول الله ليس له
حّد فيعرب عنه ناطق بفم

وأبو زيد الفازازي (ت627هـ) الذي يقول :
 
بدا قمرًا مسراه شرق ومغربُ
وخُصَّت بمثواه المدينة يثرب
وكان له في سُدّة النور مضرب
نجيٌّ لربِّ العالمين مقرب
والصرصري (ت 656هـ)، الذي يمدحه قائلا :
 
يا خاتم الرسْل الكرام وفاتح
الخيرات يا متواضعا شَمَّاخا
يا خير من شدَّ الرَّحال لقصده
حادي المطيِّ وفي هواه أناخا
وعبد الرحيم البرعي (ت803 هـ) الذي يقول أيضا :
 
بمحمَّدٍ خَطَرُ المحامد يعظمُ
وعقود تيجان العقود تنظَّمُ
وله الشفاعة والمقام الأعظم
يوم القلوب لدى الحناجر كُظَّمُ
ولم يقتصر أمر معارضة بردة البوصيري في المديح النبوي على شعراء من سبق ، بل رأينا شعراء عصر النهضة الأدبية يتسابقون إلى معارضتها أمثال البارودي وأحمد شوقي ( أمير الشعراء) وهو أبرزهم في هذا المجال.  يقول شوقي في نهج البردة:
 
ريم على القاع بين البان والعلمِ
أحل سفك دمي في الأشهر الحرم
لما رنا حدّثتني النفس قائلة
يا ويح قلبك بالسهم المصيب رُمِي

ويقول في الهمزية النبوية:
 
وُلد الهدى فالكائنات ضياء
وفم الزمان تبسم وثناء
 
***


الروح والملأ الملائك حوله
 للدين والدنيا به بشراء
***
والعرش يزهو والحظيرة تزدهي
 والمنتهى والسدرة العصماء
***
والوحي يقطر سلسلا من سلسل
واللوح والقلم البديع رواء
***
يا خير من جاء الوجود تحية
من مرسلين إلى الهدى بك جاؤوا
***
بك بشر الله السماء فزينت
 وتوضعت مسكا بك الغبراء
***
يوم يتيه على الزمان صباحه
 ومساؤه بمحمد وضاء
***
بك يا ابن عبدالله قامت سمحة
 بالحق من ملل الهدى غراء

***
الله فوق الخلق فيها وحده
 والناس تحت لوائها أكفاء
***
والدين يسر والخلافة بيعة
 والأمر شورى والحقوق قضاء
***
والبر عندك ذمة وفريضة
 لا منة ممنوحة وجباء
***
جاءت فوحدت الزكاة سبيله
حتى التقى الكرماء والبخلاء
***
أنصفت أهل الفقر من أهل الغنى
فالكل في حق الحياة سواء
***
يا من له الأخلاق ما تهوى العلا
 منها وما يتعشق الكبراء



        ***
زانتك في الخلق العظيم شمائل
 يغرى بهن ويولع الكرماء
        ***
فإذا سخوت بلغت بالجود المدى
وفعلت ما لا تفعل الأنواء
        ***
وإذا عفوت فقادرا ومقدرا
 لا يستهين بعفوك الجهلاء
        ***
وإذا رحمت فأنت أم أو أب
 هذان في الدنيا هما الرحماء
        ***
وإذا خطبت فللمنابر هزة
 تعرو الندى وللقلوب بكاء
        ***
وإذا أخذت العهد أو أعطيته
 فجميع عهدك ذمة ووفاء
14

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية