الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 166 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
تفسير ابن عاشور 25
بتاريخ 18-7-1432 هـ الموضوع: خواطر
خواطر وجملة: الحمد لله خبرية في صيغتها الظاهرة، فهي إخبار عن ثبوت الحمد لله، ولكنها خبر قصد به الإنشاء وهو استعمال جرى في اللغة العربية، وعدل إلى الجملة الخبرية لتؤدي جملة الحمد خصوصيات، ما كان للجملة الإنشائية أن تؤديها بما يناسب جلالة المحمود بها، وهو الله تعالى، من الدلالة على الدوام، والاستغراق، والاهتمام، والاختصاص، ولا يحصل شيء من هذه المعاني إذا قلت حمدا لله، أو أحمد الله حمدا، وما إلى ذلك من صيغ الإنشاء، ومن الأدلة التي تُثبت اعتبار لغة العرب هذه الصيغة إنشاء لا  خبرا قول ذي الرمة:

ولما جرْت في الجزل جَرْيا كأنه
سنا الفجر أحدثنا لخالقها شكرا
فعبر الشاعر عن ذلك بلفظ أحدثنا، والإحداث هو معنى الإنشاء ومرادفه.
هذا معنى الحمد ومقصده:
وأما لفظ الجلالة: الله فهو علم على الذات الإلهية واسم خاص بواجب الوجود، الذي يستحق المحامد كلها، وأصل هذه الكلمة: إِلاَهٌ، اسم جنس للمعبود، ثم لحقت به لام التعريف فهو الإله، مشتق من أَلَهَ بفتح اللام بمعنى عبد، كما يمكن أن يكون مشتقا من أَلِهَ، بكسر اللام، ومعناه تَحيّر، أو سكن، أو فزع، أو ولع لما يلزمه من التعظيم والخضوع، فهو على وزن فِعَال بمعنى مفعول مثل كتاب بمعنى مكتوب، لأنه معبود، وقد أطلقه العرب على كل ما يعبد من الأصنام التي يعتقدون أنها تستحق العبادة وجمعوه على آلهة.
ويرى ابن عاشور أن اسمه تعالى: الله كان وضع في لغة العرب واستقر فيها قبل أن يأتي الشرك، فهو في أصله دال على انفراده بالألوهية، ولذلك صار علَما عليه وحده، وحذفت الهمزة من كلمة الإله لكثرة استعمال هذه الكلمة، كما حذفت همزة الأناس فقالوا: الناس ثم نُزّل هذا اللفظ منزلة الأعلام الشخصية.
وذكر بعض اللغويين أن أصل هذه الكلمة: لاَه، مصدر من فعل لاَهَ، يليه ليها، أي احتجب ثم أدخلت عليه الألف واللام، وذهب آخرون إلى أن أصله وِلاَهٌ بالواو فهو فِعَل بمعنى مفعول، من وَلِهَ إذا تحيَّر ثم قلبت الواو همزة كما قلبت في كلمتي إعاء وإشاح إلى وعاء ووشاح، لاستثقال الكسرة عليها ثم عرّف بالألف واللام، وحذفت الهمزة.
كما أنه يحتمل أن أصله "لاَهَا" باللغة السريانية، وهو اسم الجلالة فعرّب بحذف الألف وإدخال اللام.
ويرى بعضهم أنه وضع بالقصد الأول لاسم الجلالة، من غير أن يشتق من أَلِهَ، وهو ما ذهب إليه الزجاج، ونسب إلى الخليل وسيبويه.
رب العالمين: بعد أن أسند الحمد لاسمه تعالى دلالة على الاستحقاق الذاتي للحمد، جاء وصفه بأنه رب، ليتعلق به الحمد أيضا وليدل على استحقاقه لهذا الوصف، كما استحقه بذاته، وقد وصف الله تعالى هنا بأربعة أوصاف رب العالمين، الرحمن، الرحيم، مالك يوم الدين، خاصة به تميزه عن الآلهة المكذوبة التي يزعم الناس في بعض الأمم أنها أصنام وأوثان يصنعونها بأيديهم ثم يعبدونها، والرب جاء من رَبَّهُ يَرُبُّه أي رباه، فهو رَبٌّ بمعنى مُرَبٍّ، وسائس، ومعنى التربية أن تبلغ بالشيء إلى كماله بالتدريج، كما يمكن أن يكون من رَبَّهُ أي ملكه، وكلمة رَبٌّ مصدر قصد به المبالغة، لأن الوصف بالمصدر يدل على ذلك، ورجح ابن عاشور المعنى الأول من التربية وهو المناسب للمقام، لأن المقصود أنه مدبّر الخلائق، وراعي أمورها وسائسها ومبلغها غاية كمالها، وذلك لأنه ورد بعد ذلك قوله: مالك يوم الدين، وإذا اعتبرنا تأكيدا فإنه لا داعي له هنا، وورد في كلام العرب الرب بمعنى السيد، والمالك، ولم تكن العرب تخص لفظ الرب بالله سبحانه، وسموا العزّى رَبَّة، قال الله تعالى:} إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ{(يوسف/23)، يقصد يوسف به عزيز مصر، ويقال رب الدار، ورب الفرس، وورد النهي عن أن يقول أحد لسيّده: ربي لدفع تهمة الإشراك، فلا يقال للملك رب، ولا للرئيس.
العالمين: جمع عالَم، وهذه الصيغة لم ترد جمعا، في عالّم ويَاسَم بمعنى الياسمين، وهو جنس من أجناس الموجودات، اشتقاقه من العِلم أو من العلامة، فهو علامة على الصانع، وهذا البناء في المفرد يدل غالبا على ما هو آلة، كخاتم وطابع وقالب، ولذلك فإن العوالم كلها كالآلة للعلم بالخالق، أو العلم بالحقائق، وجمع العالم جمع العقلاء، تغليبا للعاقل، فعالم النبات وعالم الحيوان وعالم الإنسان وعالم الملائكة وغيرها يدل في هذا اللفظ والتعريف في هذا اللفظ يدل على الاستغراق فهو يشمل كل العوالم أجناسها وأفرادها.
 

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية