الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 22 - 28 شوال 1438هـ/ 17 - 23 جويلية 2017 العدد 867




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 155 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
تفسير ابن عاشور 26
بتاريخ 25-7-1432 هـ الموضوع: خواطر
خواطر الرحمن الرحيم: الرحمن مشتق من رَحم، ويكاد وصف الرحمن في إطلاقه على الذات الإلهية يكون عَلما لها مثل لفظ الجلالة: الله ((قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيّامَا تدعوا فله الأسماء الحسنى)) الإسراء /110.

ونفى ابن عاشور أن يكون لفظ الرحمن من اللغة العبرية  كما زعم المبرد في رواية الأنباري فيما نسبه إليه القرطبي بصيغة رَخمان بالخاء ثم أبدلت  حاء بسبب تعريبها، فإن العربية أقدم من العبرانية.
والرحمن في اللغة العربية تدل على رقة الخاطر فهي كيفية نفسانية انفعالية، كما يقول الحكماء من مقولة الانفعال، وإن كانت آثارها من الرفق، والإحسان أو دفع الضر، وإعانة من يتعرض للمشاق والمتاعب، من مقولة الفعل.
فلها جانب داخلي نفساني، وآخر خارجي، يتمثل في الأفعال الصادرة عن الرحمة، وهذا المعنى النفساني الانفعالي إنما هو معنى إنساني، يتنزه الله تعالى عنه، وعن سائر الأعراض التي تعرض للمخلوقات، وهذا هو الذي عبرت عنه الشرائع من المعاني العليا بأقصى ما تسمح به اللغات البشرية من التنزيه والتعالى المطلق.
ويراد به في جانب الله إثبات الغاية من حقيقة الرحمن، وهو صدور آثارها من اللطف والعون، والإغاثة، والإنسان يمكن أن يشعر بمعنى الرحمة  والشفقة، ولكنه لا يملك أن ينفع، لعجزه أو لأي سبب آخر، كما أشار إلى ذلك  أبو حامد الغزالي في المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى،  والرحمة العامة هي  تشمل المستحق وغيره، ورحمة الله تامة عامة بالمعنى  المطلق في  الدنيا والآخرة، والرحمن أخص من الرحيم، ولذلك لا يسمى به غير الله، أما الرحيم فيمكن إطلاقه على غير الله، ولهذا فهو قريب من اسم الله الجاري مجرى العَلَم، وهذا المعنى المطلق أبعد من أن تتناوله قدرة الإنسان، فبالرحمة خلق الناس، وهداهم  إلى الإيمان، وإلى أسباب السعادة ، والإسعاد في الآخرة، فيما يقول أبو حامد الغزالي، وهو في ذلك بمثابة إطلاقنا على الله أنه عليم مع يقيننا  أن علمه ليس في حاجة إلى النظر والاستدلال، أو أنه سبقه جهل، وهكذا في سائر الصفات، فوصف الله بالرحمن الرحيم جاءت به النصوص الشرعية المنقولة إلى معان تليق به.
قال الله تعالى : (( ورحمتي وسعت كل شيء)) الأعراف /156. فالرحمن هنا منقولة من معنى الكلمة اللغوية المحضة إلى معنى آخر شرعي، وهو إرادة  الله أن يصل الإحسان إلى مخلوقاته، وأغلب الأسماء الحسنى من هذا القبيل.
وكلمة الرحمان صفة مشبهة مثل ريّان، وغضبان، كما قال الزمخشري في كشافه، لأن الفعل مثل رحم، وفقه، وفهم، إذا كان متعديا فإنه لا تصاغ منه الصفة المشبهة إلا إذا صار كالسجيّة لصاحبها، فإنه ينزل منزلة الغرائز والسجايا، أو يحوّل من فَـَعَل بفتح العين أو كسرها إلى فَعُلَ بضم العين، ليدل على أنه صار سجية ، فقد قالوا: فَقُه الرجل، وظَرُف، وتشتق من ذلك الصفات المشبهة، وهذا التحويل يعرف بالسماع، سماع الفعل المحول مثل فَقُه، كما يعرف بوجود أثره، وهو الصفة المشبهة مثل: بليغ، إذا صارت البلاغة سجية لصاحبها، ومن هذا كلمة رحمن فإنه لم يسمع عن العرب أنهم قالوا رَحُم بالضم، وبعض النحاة كابن مالك منع أن يكون هذا الوصف صفة مشبهة  في شرحه  لكتاب التسهيل.
أما الرحيم فهو من صيغ المبالغة من رَحِم المتعدي، وإن كان ذهب كثير من الأئمة إلى أنه صفة مشبهة أيضا، وانحاز ابن عاشور إلى رأي سيبويه في أنه من  صيغ المبالغة، فالرحمن الرحيم دالان على تمكن هذه الصفة، وتعلقها بكثير من  المرحومين، وزيادة المبنى تدل  على زيادة المعنى كما  بين ذلك الزمخشري في الكشاف والزجاج، وذهب إليه أبو عبيدة وابن جني، وهذا  من القواعد في الأغلب، والرحمن أبلغ من الرحيم، وإن كانت  صفة الرحمن أخص من  الرحيم، وقدمت  لأن الصفة الذاتية أولى بالتقديم على الصفة الدالة على كثرة متعلقاتها وليس صفة الرحيم تأكيدا لصفة الرحمن، لأن التأسيس أولى من التأكيد والمقام هنا لا يدعو إلى التأكيد.
وأغلب أئمة اللغة يرون أن وصف الرحمن لم يطلق في كلام العرب قبل نزول القرآن فهو من لغة القرآن، عرف، صفة لله اختص بها، حتى رأوا أنه اسم وليس صفة، ويدل على ذلك قوله تعالى: (( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا  وما الرحمن)) الفرقان/60، وقد تكرر لفظ الرحمن  في السور المكية، فقد ذكر في سورة الملك وهي مكية ثماني مرات بإظهاره وإضماره،  مما يدل على القصد إلى تقرير  هذا الاسم في نفوس السامعين في العهد المكي.
وورود هذين الوصفين الرحمن الرحيم بعد وصف الله بأنه  رب العالمين لنكتة بلاغية، فبعد وصفه  بكونه رب العالمين، ولذلك استحق الحمد  لأنه مدبر شؤون العالمين وهذا الذي  يبلغهم إلى كمالهم الوجودي: الجثماني والروحاني، ناسب أن يعقب ذلك وصفه بالرحمن، وصفا ذاتيا له، تصدر عنه آثاره، فإن المربوبين ضعفاء يحتاجون للرحمن، فإبلاغ الله بمخلوقاته الكمال، لا يكون على جهة الإعنات، وإنما بالرعاية التي لا شدة فيها ولا أذى، فنعمة الله تصل المخلوقات باليسر والرفق، ونفي الحرج، بما في ذلك أحكام التكليف من الأوامر والنواهي، ومعظم تدابيره، إنما هي رحمات واضحة كالتمكين  في الأرض، وتيسير منافعها، وإذا تجرد اسم الرحمن من لام التعريف فاختار الزمخشري والرضيّ وابن مالك، عدم صرفه، فلا يعرب بالتنوين.11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية