الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 22 - 28 شوال 1438هـ/ 17 - 23 جويلية 2017 العدد 867




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 158 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
سياحات متأنقات في رياض القرآن الدمثات : سورة الممتحنة (الجزء 4 والأخير)
بتاريخ 1-9-1432 هـ الموضوع: إضاءات إيمانية وقكرية
إضاءات إيمانية وقكرية         نواصل الحديث عن السياق الذي جاء فيه ذكر المؤمنات المهاجرات إلى الله ورسوله فنقول :
ولما كان في ردهن إلى الكفار مفسدة كبيرة لا تحتاج إلى دليل على عكس أمر الرجال، كان لابد أن ينزل الوحي بحسم أمرهن وتبين حقيقة موقفهن، والامتحان لا شك أنه لن يتجاوز ظواهرهن على اعتبار أن ما في السرائر والضمائر وقف على علم الله وحده. لهذا تجيء الجملة المعترضة مباشرة بعد الأمر باختبار أحوالهن وذلك في قوله تعالى [الله أعلم بإيمانهن] لتفيد بأن لا سبيل  للممتحنة (بكسر الحاء) إلى الإحاطة بحقيقة إيمانهن لأن هذا مما استأثر الله بعلمه، وإذا غلب على الظن –بعد الامتحان- إيمانهن بالأيمان المغلظة مما يورث اطمئنان القلب إلى إسلامهن، هنا يأمر الله بعدم ردهن إلى أزواجهن المشركين ويسوق علة ذلك بقوله [ لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن] أي لا المؤمنات حل للكفار ولا الكفار يحلون للمؤمنات، ولكن السياق ينص –إلى هذا- على ضرورة تعويض الأزواج الكفار مثل ما أنفقوا عليهن –قبلا- من الأجور والمهور. وحينئذ لا جناح على المسلمين أن ينكحوهن ولو كان لهن أزواج في دار الشرك ولكن شريطة أن يؤتوهن أجورهن فريضة.

          وقد أنكح رسول الله –صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، أنكحها زيد بن حارثة كما أنكح سبيعة بنت الحارث الأسلمية عمر بن الخطاب.
         وبهذا تعلم أن تنظيم أمر النساء المهاجرات إلى الله ورسوله بعد عهد الحديبية نزل به الوحي ولم يجر مجرى أمر الرجال المنصوص عليه في العهد، ذلك أن النساء أحوج إلى الرعاية والإعالة لضعفهن ورقتهن، على أن هذا خاص بمن أسلمن منهن ورضين بأحكام الدين، أما اللواتي تمسكن بكفرهن وشركهن فالأمر الإلهي حاسم في شأنهن [ ولا تمسكوا بعصم الكوافر] فالمسلمة لا تحل للكافر كما هو معلوم من الدين بالضرورة فكذلك الكافرة لا تحل للمسلم، وإذا كان النهي عن إمساك عصمتها بهذا الوضوح، فالنهي عن ابتداء تزويجها أولى، وبهذا يتعين قطع كل علاقة زوجية بين مسلم في دار الإيمان بامرأته المشركة في دار الشرك، والسياق يزيد هذا الأمر توضيحا بالنص على سؤال الكفار مهور نساء المؤمنين اللاحقات بهم بعد انفصام عروة الإيمان بينهم وبينهن بإيثارهن الكفر والشرك على الإسلام [واسألوا ما أنفقتم] وأنصف الكفار بأمر المؤمنين الذين نكحوا أزواجهم بعد الهجرة بأن يؤدوا إليهم ما أنفقوا عليهن قبل هجرتهم وهجرتهن.
         ذلك كله هو حكم الله في الجميع من أهل الإيمان وأهل الهجرة من النساء يتحتم إنفاذه كما هو مقتضى عقد الإيمان وعهد الإسلام وكل مخالفة له تعريض لهذا العهد وذلك العقد لخطر الانفصام [والله عليم حكيم] فبعلمه يشرع لكم وبحكمته يضع لكم ما يُصلح أوضاعكم.
          وفي ختام المقطع يرد ذكرُ حالة خاصة تتعلق بالذين ارتدّت نساؤهم إلى دار الشرك من أهل الإيمان ودفعوا لهن مهورهن فحكم الله فيهم أن يعطوا لقاء نفقاتهم السابقة عليهن -حين كن في عصمتهم- شيئا من الغنائم بعد الظفر بالمشركين والانتصار عليهم وهذا هو معنى [فعاقبتم] أي فكانت العقبى لكم، أي الغلبة لكم عليهم حتى غنمتم منهم، وينتهي سياق هذا المقطع بدعوة الله لعباده المؤمنين إلى تقواه وربطها بعقد الإيمان لإبراز خطرها في الحفاظ عليه من الانتقاص أو الانتكاص والانتكاس [واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون] والتقوى هي صمام أمان للإيمان فهي هذه الحساسية الشديدة بهيمنة المهيمن على المشاعر والسرائر تجعل المؤمن شديد اليقظة في تعامله مع مستلزمات إيمانه بربه وشديد الحرص على ملازمة مراضيه ومجانفة مساخطه.
و ما أحسن ما قال ابن حبيب –رضي الله عنه  وأرضاه- عن هذه التقوى
هي العمل بأمر الله على نور من الله ابتغاء مرضاة لله
و النأي عن ما نهى الله عنه على نور من الله اتقاء سخط الله
               }يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{.   
        هذه هي صيغة المبايعة التي كان رسول الله –صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- يقبل بها مبايعة النساء له، والمبايعة معناها تقديم الالتزام بالطاعة بين يديه، وصلة ما بين هذا المقطع وبين الذي سبقه تتمثل في أن اللواتي وقع امتحانهن لاختبار مدى صدقهن في الهجرة إلى الله ورسوله وإجراء أحكام الدين على أوضاعهن الجديدة، قد تحتّم عليهن الآن أن يقدمن للرسول الكريم عهد الملازمة الجادة لحظيرة الإسلام بشروطه الستة المذكورة في هذا السياق.
         والخطاب بـ "أيها النبي" دعوة للأمة –قاطبة- إلى أن تُوقّر نبيها العظيم فلا تناديه باسمه إنما تناديه بما ناداه به رب العالمين وقد تكرر هذا الخطاب في مواضع كثيرة من سور القرآن الكريم وجاء أيضا بـ "يا أيها الرسول" وهنا يدعوه الباري –سبحانه- إلى أن يبايع من تبايعه على الأمور الستة المذكورة في هذا السياق مع الاستغفار لكل مبايعة من اللواتي هاجرن إلى المدينة المنورة بأنواره تاركات وراءهن الجاهلية الجهلاء بكل أوضاعها وأحوالها وشياتها.
 روى البخاري في صحيحه عن عروة بن الزبير عن عائشة –رضي الله عنها- أن النساء اللواتي كن هاجرن إليه قد بايعهن بهذه الآية [يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك ...] إلى قوله [غفور رحيم هن المعنيات بهذه المبايعة]. فمن أقرت منهن بهذه الشروط قال لها رسول الله –صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- "قد بايعتك كلاما"، قالت عائشة- تعقيبا على هذه المبايعة: [ولا والله ما مست يده يد امرأة منهن في المبايعة قط. ما بايعهن إلا بقوله "قد بايعتك على ذلك ].  
        ومضمون المبايعة أن تلتزم المرأة هذه الممنوعات الشرعية الستة وهي –في الحقيقة- شاملة للرجال أيضا لكنها هنا في حقهن أوكد وفي هذا السياق بالذات. ولا يخرج الرجال عن دائرة الالتزام بها أيضا في كل الأوقات
·       وأولها: [ألا يشركن بالله شيئا] بإفراده –سبحانه- بالعبودية الكاملة والدينونة لشرعه وتوحيده-ربوبية وألوهية وأسماء وصفات-.
·        وثانيتهما:[ولا يسرقن] بالكف عن أموال الناس وممتلكاتهم فلا تمتد أيديهن إليها بالسلب أو بالغصب أو بالنشل أو بالاختلاس أو باستحلال ما حُرّز منها وهذا هو المعنى الدقيق للسرقة.
·       ثالثتها:[ولا يزنين] يهجر البغاء والمخادنة ونبذ الأنكحة الفاسدة التي كانت الجاهلية الجهلاء تبيحها فجعلت المرأة بها كلأ مباحا لكل رائع ومتاعا متاحا لكل جائع مائع، وكانت كلها إلى السفاح أقرب منها إلى النكاح.
·       ورابعتها:[ولا يقتلن أولادهن] يتعاطى الوأد المحرم للبنات والقتل العمد للأولاد –بعامة- إرضاء للآلهة المدّعاة ولطقوس الفاسدين من كهان المعابد وخشية الفقر أو تحت ضغطه.
 وكان هذا يتم بعزم الرجل أساسا وقبول المرأة بالتبع }قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللّهُ افْتِرَاء عَلَى اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ{.
 }وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاَدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ{.
·       وخامستها:[ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن] وأصل الافتراء الكذب المختلق وهو هنا ما كانت المرأة في الجاهلية الأولى تفعله وكذلك تفعله كل امرأة في كل جاهلية حين تنبتُّ صلتها بالإسلام –من إلصاق ولد الزنى بزوجها زورا وبهتانا- وهذا المعنى مما ركن إليه الكثير من رجال التفسير الأقدمين والمحدثين، بيد أن مساحة النص أوسع فيما أعتقد فافتراء البهتان –وهو القول في الغير بما هو منه براء- لا ينصرف فقط إلى هذا المجال الخاص من علاقات الخيانة الزوجية بل ويشمل كل فعلة فيها بهت للزوج أو لغيره مما يتسبب في تلويث سمعته وتلطيخ شرفه وتوسيخ عرضه.
·       وسادستها:[ ولا يعصينك في معروف] والمعروف ما عرف بالقطرة وبالشرع حُسنه، فعليهن ألا يعصين رسول الله وكذلك كل مؤمن من الرجال في أمر أو في نهي مما صحت به النصوص المعصومة، كمثل النوْح على الموتى وشق الجيوب ولطم الخدود وجز الشعر وخمش الوجوه والغدوّ إلى العرّافات والعرّافين وسؤالهم عن الغيوب والخلوة المحرمة والتبرج والخضوع بالقول وما إلى ذلك مما تستهجنه الفطر السليمة وجاءت نصوص الشرع بتحريمه لمنافاته للأخلاق الفطرية السوية، والناظر في هذه المشاريط الشرعية الستة لابد أن يتبين أنها تمثل "الكليات الخمس أو الست" التي جاء الإسلام العظيم ليحفظها في المجتمع المسلم وهي: حماية الدين من خلال تحريم الشرك وحماية النسل من خلال تحريم الزنى وحماية النفس من خلال تحريم القتل بغير الحق وحماية العرض من خلال تحريم الافتراء والبهتان والغيبة والنميمة وحماية العقل من خلال تحريم العصيان في كل معروف ومن المعلوم من الدين بالضرورة تحريم كل ما يؤدي العقل ويغيّبه بمختلف أنواع المسكرات أو يلغيه بشتى أشكال العصبية الجاهلية.
         تلك كانت مضامين مبايعة النسوة المؤمنات لرسول الله –صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- وقد بايعهن امتثالا لأمر ربه واستغفر لهن الله الغفور الرحيم والتزم –هو- لهن بضمان الثواب إذا هن وفّين، بتلك المشاريط الشرعية الستة وسأل لهن الله المغفرة والرحمة من الذي يغفر الذنوب فيمحو آثارها الوبيلة ومن الذي يرحم كل من تاب إليه وأناب.
}يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ{.   
         ويجيء هذا المقطع الأخير كأنما ليحوصل كل مواضيع السورة وإن كانت كلها مختزلة في موضوع محوري رئيسي واحد وهو البراء من الشرك والمشركين والولاء لله ورسوله وللمؤمنين، وفيه خطاب ثان للذين آمنوا أن لا يتولوا من غضب الله عليهم لشركهم وكفرهم ومشاقتهم لله ورسوله وحربهم لأوليائه وأصفيائه، وغضب الله يقتضي طردهم من دائرة رحمته. وقد كان في أول السورة قد خاطبهم بالنهي نفسه عن موالاتهم معددا الموانع التي تمنع من ذلك كما أسلفنا وصاحب ذلك النهي إيعاد وتهديد. وها هو هنا يعود إليه ليبرز خطورته على الإيمان والإسلام لكن في سياق جديد كل الجدة يحمل في طياته استبشاع موالاة كل من يئس من ثواب الآخرة ونعيمها لكفره بكل ما بعد الموت من أسباب الحياة الأخروية، لا جرم أنه –بهذا- أقدم على مساخط الله وموجبات عذابه آيسا من كل خير يجنيه بعد الموت. فهذا معنى صحيح لا شك في صحته عند كثير من علماء التفسير وهناك معنى آخر صحيح أيضا وهو أن لا يأس من ثواب وعذاب الآخرة لدى هؤلاء المنهي عن موالاتهم تماما كإياس كل كافر منكر للبعث من قيام أهل القبور ليوم الحساب.
         وهذا المعنى كالمكمّل للأول، وحاصل القول إن على الذين آمنوا أن لا يتولوا قوما غضب الله عليهم لأن الإيمان الحق يمنع من ذلك –فهؤلاء القوم آيسون - لكفرهم وشركهم وإنكارهم للبعث والحساب - من كل ما أعد الله لعباده المؤمنين بعد الموت من الكرامة والنعيم المقيم إياس أمثالهم من الذين كفروا قبلهم وجندلهم الموت فأرداهم في بيوت التراب والدّود من أن يعودوا إلى الدنيا فيعملوا غير الذي كانوا يعملون.
         وفي كل هذا ما فيه من العظة والذكرى لأمثال حاطب بن أبي بلتعة ومن نحا نحوهم وجرى مجراهم ممن يفضلون توثيق الصلات الدنيوية على حساب الدعوة الإسلامية ورسالتها التحريرية الشاملة للإنسان في كل زمان ومكان فيجعلون شؤونهم المصلحية الضيقة والآنية مقدمة على مقتضيات الدين ومتطلبات الإيمان الحقة.
         وما أحرى قادة العرب المسلمين بالتحقق بهذه العظات الربانية المسوقة لأمثالهم ممن آثر موالاة أعداء الله من الصهاينة والصليبيين على نصرة أولياء الله من المستضعفين في الأرض المحتلة أراضيهم والمنتهكة أعراضهم والمغصوبة حقوقهم، فماذا ينتظرون؟ فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم؟ فلقد دمر الله عليهم...ثم إنكم لن تجدوا لسنة لله في أمثالكم تبديلا ولا تحويلا، فانتظروا إنا منتظرون.
والحمد لله رب العالمين
    العبد الفقير إلى رحمة ربه القدير
                                                                       عثمان أمقران04

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.05 ثانية