الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 21-27 ذو القعدة 1438هـ/14 - 20 أوت 2017 العدد 871




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 159 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
يرحمك الله يا باعث أمجاد العلماء
بتاريخ 23-9-1432 هـ الموضوع: إضاءات إيمانية وقكرية
إضاءات إيمانية وقكرية الداعية إلى الله
عثمان أمقران
الله أكبر ! الله أكبر !!
مات الشيخ عبد الرحمان شيبان !
مات الرجل الأديب العالم !
مات الزيتونيّ الفارع !
مات الإصلاحيّ البارع !
مات المقاوم لكل دخيل، مات المجاهد الأصيل النبيل !
فإنا لله و إنا إليه راجعون !!
         إنا مِلك لله الذي له مُلك السموات و الأرض و لا بد للمالك أن يستعيد مِلكه، و إنا إليه راجعون، فمنه كنا و إليه معادنا و مآبنا، به نحيا و به نموت و هو الحي الذي لا يموت.
          و شيخنا "شيبان" ممن طالت أعمارهم و حسُنت أعمالهم، أحسبه كذلك و لا أزكي على الله أحدا أبدا

v                      ذكرى لها دلالة و جلالة ...
           مازلت –شيخي الجليل- أذكر ذلك اليوم الذي دشـّنتَ فيه بمعية السيد والي "البرج" مقر شعبة جمعية العلماء الجديد في البرج و قد كان مِلكا لرعيلها الأول، كنتَ تبكي و أنت تجول رفقته في مرافقه و غلبك حنينك إلى عهد مشايخك من علماء الجمعية فهمست في أذني: "يا شيخ عثمان و الله لا أبالي إن حلّ أجلي الآن بعد أن استعدنا "نادي الترقي" و أخذنا نستعيد أملاك جمعية العلماء في عديد الولايات و بعد أن مكننا الله من بعث تراثها العلمي و الفكري و الجهادي أنصع ما يكون و أنقى ما يكون ..."
         سأظل أذكر هذا –ما حييت- فهو أظهر و أبهر دليل على وفائك النبيل لجهاد علمائنا الأشاوس في سبيل حماية الجزائر من شيطان "التمسيح و التمسيخ"، و بناء نهضتنا الجديدة على قاعدة [ القوة في العمل رهينة القوة في العلم] و لا علم بغير إيمان بمنهج الواحد الديّان في إصلاح النفوس. و الدين متمثلا في القرآن و السنة الصحيحة الصريحة، هو صمام أمان هذه النهضة.
          و هذا الذي ما فتئتَ تجلجل به في كل ناد و باد لا تـَتيح سانحة و لا تلوح فرصة إلا جرّدتَ قلمك و أطلقت لسانك لتدفع عن الدين تحريفَ الغالين و تأويل الجاهلين و انتحال المبطلين و تردّ عن مواريث جمعية العلماء غارات الحاقدين و حملات الجاحدين إحقاقا للحق و إزهاقا للباطل، و كم يصح فيك قول من قال:
    إن كان حقل العلم ميدان الوغى 
     في العالمين فأنت فيه المجاهد
v                      نعم الخلف أنت لنعم السلف ...
          و والله ثم و الله لقد كنت [ نعْم الخلف لنعْم السلف] فقد حوى التاريخ وقفتك الصامدة بُعيْد افتكاك الحرية و الاستقلال مع شيخنا العلامة الحبر و الفهامة البحر الإمام "محمد البشير الإبراهيمي" رحمه الله في وجه من أراده بسوء ممن قلّده القدر منصب قاضي البلاد الأول لكلمة حق نصحه بها لوجه الله، و ستذكرها الأجيال بما هي أهل لها و بها جديرة، و كنت تعلم –علم اليقين- ما سيكلفك موقفك هذا من تألّب قوى الميْن و الخيانة عليك لكنك صبرت نفسك فأمدّك الله بروح منه و خذل –سبحانه- خدّام الدنيا الملوّحين بالدنانير الطـُّلس المتهافتين على إرضاء قوى البغي كالذئاب العُلس.
          شيخي الجليل، لقد كنت بحق رجلا رِجْلُه في الثرى و هامة همته في الثريا قـُلّدت أعلى المناصب في الدولة فأبيت إلا أن تكون عُلَمَائيّ الهوى و المنزع، فصارعت – و أنت ابن جمعية العلماء عن حق و حقيق- تيارا أراد علْمنة الجزائر و فرْنكتها و هي لمّا تخرجْ بعدُ من دياجي و دياجير حقبة احتلال فرنسي خبيث مُخبث عزم –بعد طرده و تطريده- على تحويل "الاستقلال" إلى "استحلال"، و "الحرية" إلى "إباحية" ،فانبريْتَ تقاوم مقاومة الهزبر الهصور و أمكن –بثباتك و ثبات أمثالك ممن كرُمت معادنهم زمانذاك- إثباتُ و تثبيتُ هوية الجزائر –العربية الإسلامية- بدسْترتها و تقنين و تقنيل جهود حمايتها من عبث العابثين و كيد الكائدين من صنائع فرنسا و قدّيسيها.  
v                      عبّدتَ منصبك لمبادئك ...
         و لما قادتك الأقدار إلى تبوّئ مقعد القيادة في "وزارة الشؤون الدينية" –سنين عددا- لم تقلبْ ظهر المجن لقناعاتك "العُلَمائيّة"، بل رُحت تخدم تراث "ابن باديس" تلك الخدمة النوعية فأعدتَّ إلى "درره التفسيرية" ، ألَقَها و سناءها و إلى آثاره "السلفية" البهية نقاءها و بهاءها، و دفعت بها جميعا إلى الساحتين الوطنية و العربية مصفـّاة من كل غبش تنضّ بأسرار الأنوار القدسية، و عمدتَ إلى القرآن و السنة النبوية الطاهرة تبغي رفع رايتهما وفق منهج مشايخك الميامين، فعقدت لهما ملتقيات دعوت إليها صفوة العلماء من داخل الجزائر و خارجها، و رأى القاصي كما الداني كيف تكون خدمةُ الدين من أعلى مناصب الدولة و كيف يكون التعاملُ مع ثوابت الأمة من تاريخ و لغة و دين على نسق الحكمة والموعظة الحسنة و الجدال بالتي هي أحسن.
         و استقدمت إلى الجزائر أحد صُنّاع الصحوة الإسلامية المعاصرة، هو الشيخ "محمد الغزالي" –رحمه الله- ليتولّى رئاسة المجلس العلمي في جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة و ليقود تشكيل العلماء فيها نحو تخريج جيل عُلَمائي رصين شديد الصلة بدينه، مفتوح القلب و العقل على حقائق عصره و نبضات الضمير الإنساني فيه، فقد هداك ربُّ العالمين بما أولاك من حسّ بصير و عقل كبير إلى هذا الاختيار الصائب له و أحرزت –بتوفيق منه وحده- ثقة الدولة الجزائرية في خيارك.
          و غنيُّ عن البيان ما كان يُكنّه الشيخ "الغزالي" من تقدير فائق و توقير واثق لرعيلنا العُلَمائي الأول و في مقدمتهم الشيخ "عبد الحميد ابن باديس" و قرينه الفذ الشيخ "محمد البشير الإبراهيمي" و تلميذهما "العالم المجاهد" و "الثائر المجالد" الشيخ "الورتيلاني" فقد كان –رحمه الله- يقدُرهم حق قدرهم و يقدُر ما أنجزوه من جليل الأعمال لتحرير الجزائري من العبودية لغير الله فدفعوا به إلى الانتقاض المشهود على المحتل البغيض مُزوّدينه بمنهج التغيير الأمثل لأوضاعه بعد كسر أغلال استذلاله و استغلاله.
          و كنت –شيخي الجليل- بمسعاك الحكيم ذاك- مع التاريخ على ميعاد. فمنحت للجزائر أعز ما يعتز به الجزائري الأصيل و هو دينه و لغته و تاريخه و وفاؤه لأولئك الأسلاف المصلحين الذين
     حرموا راحة النوم أجفانهم             
  و طووْا على الزفرات الضـّلوعا
      طويلوا السواعد شُمّ الأنوف         
     طابوا أصولا و طابوا فروعا
       أولئك –ياشيخي الجليل- هم علماؤنا الذين كرعت –أنت- من مناهل علمهم و مصافي تقواهم و مشارب فكرهم، فكنت أطيب فرع لأطيب أصل، و أشهد أنك كنت دوما –و بخاصة في منتديات "العلم و العلماء" و ملتقيات "الفكر و التاريخ"  تستظهر بقصيد لصنوك في الدعوة و المنهج  الشيخ "أحمد سحنون" –رحمه الله- تُنشده في إباء و انتشاء، و ها أنا ذا أردّده مثلك في إباء و انتشاء أيضا
ما أحوج القرآن للسلطان        
    لو آمن السلطان بالقرآن
فبغير سلطان و قرآن معا        
  ينهار ما قد يقوم من بنيان
و يعيش أبناء البسيطة مثلما      
  يعيش الحياة فصائلُ الحيوان 
و يصير للفوضى وجود كامل   
  في كل مُتّجه و كل مكان
الناس بالقرآن و السلطان في       
 عز و حرز و ظل أمان
هيهات يعرف للسعادة طعما      
 شعب تنكّب منهج الرحمان  
         و ظللت على عهدك من الوفاء لأولئك العلماء لم تُغيّر و لم تُبدّل و تتابعت منك أعمالُ إحياء تراثهم و الدفاع عن حوزتهم، فصدرتْ لك رسائل عديدة و كتب كثيرة تمجّدُ فيها جهادهم المستبسل من أجل إعلاء كلمة الدين و النهوض بالجزائر –كل الجزائر- على مقتضى المنهج التغييري و الإصلاحي الصحيح بعيدا عن موحيات و إيحاءات الفكر الغربي المادي و الدنيوي الغارق في أوحال القيم الأرضية الدنيّة، فانقطع بذلك عن فضائل و شمائل الإنسانية الكريمة على الله –باريها سبحانه-.
         و لعل كتابك "حقائق و أباطيل" أنصعُ دليل على حراستك الشديدة و حمايتك السّديدة لمبادئ و قيم و مثل و فضائل هذا الدين ناهجا في ذلك نهج شيوخك الأجلاّء إبّان فترة الاحتلال الفرنسي البغيض و أثناء سنوات الاستقلال الأولى.
v                      علم العليم مع حكمة الحكيم ...
         و شاء القدر الحكيم أن تتولّى قيادة جمعية العلماء في عهد ما سمي بـ "الانفتاح الديمقراطي" بعد وفاة أخيك العلامة الشيخ "أحمد حماني" –رحمه الله- و هو مثلـُك من أبناء رعيل الجمعية الأول الأوفياء و لا ينازع في هذا إلا مُغرض و مُجاحد.
         و قد كنت خبيرا –شيخي الجليل- بأن هذا الانفتاح قد جرّ الأمة إلى متاهات يعلم الجميع الآن مُنتهياتها التالفة و نحفظ جميعا مواقفك المشهودة من "التنطـّعية" و"التسرّعية" و"الحماسة الهوجاء"  التي طبعت مسلكيات شرائح واسعة من حَمَلَة مشروع "الإسلام هو الحل" عَلَمها من علم و جَهِلها من جهل.
          و أنا أحتفظ منها بالكثير مما يُشرّف عالما صنعته جمعيةُ العلماء كما أحتفظ بوقفاتك البطولية من مسعى "المصالحة الوطنية" و قـُدْتّ بها قطاعات وطنية و إسلامية واسعة إلى حيث توجّب الرّسُوّ بسفينة الجزائر المضطربة على شاطئ بر "التصالح" بنبذ "التسالح" و إقرار الأمن و الأمان في القلوب قبل كل شيء.
          و استعدتُّ –شخصيا- مشاهد من مساعي رعيلنا العُلَمائي الأول كان فيها سبّاقا إلى جمع الشمل و رأب الصدع بين أبناء الشعب الواحد لعبتْ بساحاتهم أهواءُ "السياسة السياسوية" "la politique politicienne" "et j’en passe…" و تأمل معي قول ذلك الشاعر الصادق المشاعر:
فلعن الله السياسة هي            
 ذات خبث و خساسة
تفتن الإنسان و               
 تـُغريه بمال و رئاسة
فإذا أمعن فيها                   
 قطع الإمعانُ رأسه
         شيخي الجليل، لقد تعرفتُ إليك –أوْفى ما يكون التعرف- حين تقلَّدتَّ مهمة قيادة جمعية العلماء بعد الشيخ "حماني" –رحمه الله-، و كان المبدأ ذلك اللقاء الذي نظّمته مديرية الشؤون الدينية في ولاية أم البواقي و استهدف نزع الغبار عن أمجاد علماء منطقة "الحراكتة" و دُعيتَ أنت إليه لتحاضرنا في موضوع: "دور الشيخ "مبارك الميلي" في إحياء و بعث التاريخ بالجزائر" و قدّمتُ أنا، و كان ذلك عام 1992- محاضرة عن أحد علماء تلك المنطقة تعرفه أنت و كان مثلك "زيتونيّا قحّا" و من تلاميذ الشيخ "ابن باديس"، فأعربتَ لي عن إعجابك بالمحاضرة شكلا و مضمونا، و كان معنا "العلامة الفقيه المؤرخ" "عبد الرحمان الجيلالي" –رحمه الله- الذي عقّب عليها بقوله [ ما أحسن أن نتعرف إلى أمجاد أمثال هؤلاء العلماء في منطقتكم بهذا الأسلوب المتميز]
         و دعوتني –شيخي الجليل- بعدها إلى أن أتولى تمثيلك على رأس شعبة جمعية العلماء في أم البواقي و كان ما كان من انضمامي إليك و ظللت تشجعني على العمل في هذه السبيل "العُلَمائية" التي تُعنى ببث العلم و نشر الفقه و تنوير العقول و تزكية النفوس بعيدا عن السياسويات المفرّقات للجماعات و المبنيّة على المصالح و الأنانيات.
         و دفعت بي إلى الكتابة في "البصائر" التي بعثتَها من تحت الرماد لتكون منبرا حرا يقول ما قال اللهُ و رسولهُ و يتبنّى مبدأ الرعيل العُلَمائي الأول القائل [ لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أوّلها].
         و ملأت "البصائر" الدنيا و شغلت الناس رغم قلة الموارد و عزوف النصراء و ازورار الخلصاء، و كم كنتُ أنتشي بقولك لي بين الحين و الحين [ يا شيخ عثمان بارك الله في قلمك المصوال و فكرك المجوال و خطابك المنبري المحفال، فأنت تنير و تثير في آن]
         و  إن أنس فلا أنسى أبدا تشريفك لي و تنويهك بي في المواطن العلمية و الدعوية كلها أنَّى حللتَ معي لتنصيب شُعب جديدة للجمعية في "تبسة" أو في "بجاية " أو في "سوق أهراس" أو في "قسنطينة" أو في "غرداية"  أو في "البليدة" و في غيرها و غيرها و غيرها.
         فلله المنّة و الحمد... و أنا أعتز بشهادات العلماء الحلماء مثلك و أنت أ ُسوتي و قـُدوتي دوْما في الوفاء النبيل لرعيل جمعية العلماء الأول و نهجه الديني و الفكري و الدّعويّ لا أتـّخذ به بديلا و لا أرى له عديلا .
على هذا أحيا و على هذا أموت
و على هذا ألقى الله غير مُبدّل و لا مُغيّر
          و اسمح لي –شيخي الجليل- أن اختم كلمتي هذه إليك و أنت الآن برزخيّ السكن و المقام، بما كنت تـُكثر من الاستشهاد به في [ سوانحك البصائرية] و هو قول حسّان دعوة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الشاعر الحكيم "محمد العيد آل خليفة":
كل ما يشرع ابن آدم يفنى                      
 و لما يشرع الإله الدوام
سوف تهوي مبادئ الزيف صرعى 
 فانيات و يخلُد الإسلام
هيهات لا يعتري القرآن تبديل
 و إن تبدّل توراة و إنجيل 
ماذا تقولون في آي مفصّلة
 يزينها من فم الأيام ترتيل
فسلام الله عليك يا شيخنا يوم متّ و سلام الله عليك يوم يبعثك الله مع من أحببتهم
 بأصدق الحب و أخلده أولئك الذين صدقوا ما عاهدوا
 الله عليه من رجال جمعية العلماء الأوائل الأماثل.
 فعسى رب العالمين أن يحشرنا و إياك معهم في زمرة هذا النبي الكريم
 الصادق الأمين -صلى الله عليه و على آله و صحبه  الغرّ الميامين
 و على تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين-
و أخيرا و ليس آخرا لقد اصطفاك الله بجعل يوم قبضك إليه في يوم الجمعة
- و يوم الجمعة ليلة و نهار- و في شهر رمضان -شهر العتق من النار-
فوقاك بيوم الجمعة فتنة القبر و أعتقك من النار بشهر رمضان
كما صح  عن المعصوم –بأبي هو و أمي- في الأحاديث الصحاح الصراح
و الحمد لله أولا و آخرا
        العبد الفقير إلى عفو ربه القدير
                                                   عثمان أمقران04

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية