الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 158 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
مظاهر غريبة وسلوكات عجيبة
بتاريخ 14-10-1432 هـ الموضوع: متابعات
متابعات من المفارقات العجيبة والغريبة في جزائرنا الحبيبة، احتجاج سكان الأحياء القصديرية على ترحيلهم إلى سكنات جاهزة ومهيئة والتي لا يحلم المواطن البسيط طيلة حياته بشراء سكن مماثل لها خاصة بعد الارتفاع الجنوني الذي يشهده العقار في بلادنا.

عادة ما ينتفض الأهالي المواطنون ويغلقون الطرقات ويقومون بحرق العجلات المطاطية وكسر وتحطيم كل ما يجدونه أمامهم احتجاجا على الوضعية الاجتماعية المزرية والمعاناة والحرمان واللامبالاة من طرف قيادتهم السياسية إلا أن سكان ديار الكاف "الكاريار" ببلدية وادي قريش قلبوا الآية هذه المرة حيث انتفض الأسبوع الماضي العشرات من سكان حي "الكاريار" احتجاجا وتعبيرا عن رفضهم لقرار ترحيلهم إلى بلدية بئر خادم، إذ أقدم المحتجون على قطع الطريق الرئيسي الرابط بين باب الوادي وشوفالي إلى ساعات متأخرة باستعمال المتاريس والعجلات المطاطية التي أضرموا فيها النيران، وقد ثار سكان الحي القصديري بوادي قريش مباشرة بعد الكشف عن قائمة المواقع التي قررت ولاية الجزائر ترحيل سكان الأحياء القصديرية إليها، وكان نصيب سكان الكاريار ترحيلهم إلى حي "عين المالحة" ببلدية بئر خادم، وهو ما أثار غضبهم وجعلهم يقطعون الطريق ويدخلون في مواجهات مع قوات الأمن بعدما تدخلت لإعادة الانضباط للطريق العمومي، كما تكرر نفس السيناريو مع سكان حي ديار الشمس بالمدنية الذين رفضوا ترحيلهم إلى سكنات جديدة بـ :"بئر توتة" بالعاصمة!
رغم كل المساوئ التي تعج بها السياسة الجزائرية المنتهجة ورغم كل ما يحدث في الجزائر من فساد إداري واقتصادي وسياسي إلا أن كلمة الحق لابد أن تقال، فالجزائر هي من بين الدول القليلة في العالم التي لازالت تمنح سكنات اجتماعية لمواطنيها مقابل مبالغ رمزية.
مع بداية الألفية الجديدة وحرصا منها على كرامة المواطن أصدرت الحكومة الجزائرية تعليمات صارمة لقوات الأمن مفادها التعامل بحذر وبلين مع المواطنين، وعدم استعمال القوة، كما منعت استعمال الشرطي لمسدسه أو إطلاق عيارات نارية في السماء حتى في حالة قد تعرض حياة الشرطي للخطر، وهو ما أوقع النظام الجزائري بين شططين فمن الاستعمال المفرط في القوة والترويع للمواطن، وتخويفه حتى يصل الأمر في بعض الأحيان إلى حد الظلم والحقرة من قبل رجال الشرطة على المواطن البسيط الضعيف، إلى شرطة تحمل السلاح على خصورها للزينة لا لحفظ النظام والأمن ففي بعض الأحيان يقف الشرطي أو رجل الأمن متفرجا على مشهد لشاب يعتدي بالسلاح الأبيض على فتاة أو على عجوز ولا يحرك الشرطي ساكنا لأنه يعلم أنه لو تدخل"طفرها في روحو" كما يقول المثل الشعبي خاصة مع هذه التعليمات التي قيدت عمل رجال الأمن، وهو الشيء نفسه الذي أعطى دافعا قويا لاستفحال ظاهرة الجريمة في السنوات الأخيرة التي نغصت عيش المجتمع الجزائري، حيث أصبحنا نرى المجرمين والمنحرفين يصولون ويجولون في وضح النهار وينهبون ويسرقون ويعتدون على المواطنين بلا حسيب ولا رقيب.
إن مثل هذا التساهل والتراخي في تأدية المهمة المنوطة برجال الشرطة والأمن عموما التي هي حفظ الأمن والنظام والاستقرار في البلد قد يؤدي إلى إضاعة هيبة الدولة إذ قد يجرؤ هؤلاء المنحرفين على تخطي حواجز النظام العام، وذلك ما لا ينبغي أن تصل إليه الأمور إذا ما أردنا الاستمرار للدولة والسلامة والأمن للمجتمع.24

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية