الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 21-27 ذو القعدة 1438هـ/14 - 20 أوت 2017 العدد 871




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 166 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
الفيسبوك لا يصنع الثورات
بتاريخ 27-10-1432 هـ الموضوع: متابعات
متابعات بقلم: نوفل عبدوس
مر 17 سبتمبر 2011 بردا وسلاما على الجزائر شعبا ونظاما، هذا اليوم الذي حبست الأنفاس من أجله، وراحت السلطة تسابق الزمن لتدارك ما يمكن تداركه، وترقيع ما يمكن ترقيعه، والشروع في إصلاحات سياسية واجتماعية واقتصادية..

ربما يقول القائل أن الشعب الجزائري لم يستجب إلى النداءات التي روج لها عبر الفيسبوك وتويتر ومواقع الاتصال الاجتماعي، لعلم الجزائريين بهوية مرسلي هذه النداءات المغرضة، والذين كانوا يتربصون الدوائر بالشعب الجزائري، لإعادة الجزائر إلى دوامة الحرب وشلال الدم، الذي عانت منه لسنوات طوال.
وأن الشعب الجزائري قد أصبح على قدر من الوعي والحنكة، بما يمكنه من معرفة ما يدور حوله وما يراد أن يفعل به، خاصة إذا علمنا أنه وقبل هذا اليوم – أي 17 سبتمبر – تم الترويج لمطويات ورسائل لمشايخ كبار لهم مكانة معتبرة في قلوب الجزائريين، وهي تحرم المظاهرات والخروج على الحاكم وما إلى ذلك من فتاوى، إضافة إلى الاستنفار الشامل لأجهزة الدولة والنظام، وتسخير وسائل الإعلام من المكتوبة إلى المسموعة والمرئية، للترويج لفرضية تورط أياد أجنبية وصهيونية مقيتة، تريد ضرب استقرار الجزائر وأمنها، بأحداث ما يسمى بالفوضى الخلاقة، هذا في رأي الفريق الأول من المتابعين لهذا الشأن.
أما الفريق الثاني فيرى أن هذه النداءات المشبوهة لم تؤثر في المواطن الجزائري، لإيمانه بالإصلاحات الجادة، التي شرعت فيها الحكومة الجزائرية مؤخرا، وهي التي بدأت تؤتي أكلها، خاصة ما شهدته العاصمة مؤخرا من توزيع أزيد من 10.000 سكن اجتماعي، وتوظيف عدد من الشباب وخريجي الجامعات، وأن المسألة في الجزائر- ولله الحمد - على حد تعبير أنصار هذه الفكرة مسألة وقت فقط، وكل ما يجب على المواطن، هو وضع الثقة في مسؤوليه لإنجاح هذه الإصلاحات.
أما أنصار الفريق الثالث فيرون أي يوم 17 سبتمبر لم يكن له صدى في الشارع الجزائري، لأن المواطن البسيط سئم من كل هذه الألاعيب والحيل القذرة، التي يكون فيها هو دائما كبش الفداء، فلا جماعة "ليفي" التي أرسلت هذه النداءات المغرضة ستضر، ولا جماعة "القصور الفخمة" في نادي الصنوبر وحيدرة ستتأذى، بل سيقع الفاس على رأس المواطن "الزوالي" الذي لا ناقة له ولا جمل في هذه الصراعات السياسية والمصالح الشخصية بين أصحاب النفوذ.
ما يمكن قوله أن المواطن الجزائري لم يعد ذلك "القراقوز" الذي تحرك خيوطه كيف ما شئت ووقت ما شئت، بل انتقل إلى مرحلة الوعي والفطنة، أو ما يعرف بـ: – وعى الأزمة – بعدما كان في مرحلة "أزمة الوعي" مما أهله لفهم ما يحاك من مؤامرات ضده، فلا الفيسبوك، ولا أي من مواقع  التواصل الاجتماعي، تستطيع إخراجه إلى الشارع من غير إرادته، فالمحاولات الفاشلة واليائسة التي يلقاها أنصار "ليفي" هي أشبه بصيحة في واد، ولهذا كان لزاما على الحكومة الجزائرية أن تأخذ بعين الاعتبار أن المواطن الجزائري لم يستطع أنصار جماعة ليفي تحريكه لا حبا فيها، وإيمانا بها، كحكومة راشدة، خاصة وأنه هناك من قد باع ذمته، يريد إيهام نفسه والرأي العام بهذه الفكرة، لكن ربما يكون الشعب الجزائري قد أراد أن يعطي فرصة أخرى لحكومته، علها تصلح ما أفسده الدهر، وتعيد الثقة من جديد لشباب هذا الوطن، حتى نلتف جميعا حول مشروع رئيس الجمهورية، الرامي إلى الدفع  بالجزائر إلى اللحاق بالركب الأممي.
فليس الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي هي التي تصنع الثورة، ولكن الثورة تنفجر كرد فعل جماهيري على الأوضاع المأزومة والمريضة.

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية