الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 179 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
تفسير ابن عاشور 40
بتاريخ 4-11-1432 هـ الموضوع: خواطر
خواطر والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون: هذا وصف لطائفة ثانية من المتقين فبعد أن ذكر أن القرآن هدى للمتقين الذين آمنوا بعد  الشرك، وهم العرب من اهل مكة وغيرهم، أخذ يذكر  جماعة أخرى من المتقين، وهم الذين  آمنوا بما أنزل من  الكتب الإلهية قبل بعثة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم،

ثم لما بعث آمنوا به، وبما أنزل إليه، وهؤلاء  هم أهل الكتاب من اليهود  الذين كانوا يسكنون  المدينة وما حولها مثل عبد الله بن سلام، وعدد قليل من النصارى، مثل صهيب  الرومي، ودحية الكلبي، والذي يشير إلى أن هؤلاء  فريق آخر هو إعادة اسم الموصول بـ "والذين " فقد دل على أنهم جماعة أخرى غير الذين وصفوا بالصفات  الثلاثة الأولى وأن الذين يؤمنون بما أنزل  من قبل هم أيضا ممن يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة وينفقون، لأن  ذلك مما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم ن ويفيد التعبير بالمضارع التجدد، فهذه ميزة  لهم ميزتهم عن الذين كانوا مشركين وإن كان التفاضل يكون بقوة الإيمان ورسوخه.
ومعنى الإنزال أن تجعل الشيء نازلا والنزول هو الانتقال من أعلى إلى أسفل، والأصل فيه نزول الذوات، ويطلق على معاني أخرى مجازا لشبه فيها النزول من أعلى شرفا ورفعة معنوية كقوله تعالى: ((قد أنزلنا عليكم لباسا)) الأعراف/26، وقوله: (( وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج)) الزمر /6 ، فشبه خلق الله وعطاؤه بوصول الشيء من جهة عليا لشرفه، وتبليغ الوحي من الله ووصول معانيه التي تلقى إلى النبي عن طريق جبريل عليه السلام شبه  بشيء وصل من مكان علوي  لما في ذلك من الارتفاع المعنوي، ولأن الملك وهو جبريل الذي يبلغ  نازلا من العالم العلوي ليتصل بهذا العالم.
والمراد بالذي نزل عليه: المقدار من القرآن الذي تم  إنزاله قبل نزول هذه الآية ، وهذا الإيمان  وذكره هو ثناء عليهم فقد حصل منهم الإيمان بما أنزل فعلا، والذي آمن بما انزل  سيتمر إيمانه بكل ما سينزل من القرآن  فالمقصود بما نزل هو ما أنزل وما سينزل كما بين ذلك الزمخشري في الكشاف
وعدى فعل أنزل بحرف على كأنه شيء، سقط من علو كما في قوله: " أنزل عليك الكتاب بالحق (آل عمران- 3) لأنه يتضمن معنى الوصف فالمنزل إليه، وهو الرسول غاية للنزول ومستقر له، ولأنه أريد أن ما نزل، استقر عند المنزل إليه، وتمكن  منه، والأصل أن يعدى فعل أنزل بحرف  على وهذا تفنن في أسلوب القرآن ودلالته وقوله:" وبالآخرة هم يوقنون" صفة أخرى وهي اعتقادهم بحياة ثانية بعد هذه الحياة، وخص هذا بالذكر لأنه أساس التقوى، وكل هذه الأوصاف مندرجة  في وصف المتقين، فاليقين  بالدار الآخرة وما فيها من الثواب والعقاب هو الذي يوجب  الحذر والتفكير فيما فيه نجاة النفس وسعادتها وهذا اليقين بالآخرة من صفات أهل الكتاب من العرب في الجاهلية أما المشركون فكانوا ينكرون  الحياة الثانية والبعث، ولذلك يوصفون بأنهم دهريون، وما يحكى  عنهم من أنهم كانوا يربطون  فرس الميت عند قبره ويمنعونها من الأكل والشرب إلى إن تموت حتى إذا أحيي  يركبها ولا يحشر راجلا بلا مركوب، ويسمون ذلك "البلية" فإن ذلك فيما يقول ابن عاشور تخليط المشركين بما يسمعونه من المتنصرين منهم،دون  أن يدركوا معناه.
ولفظ الآخرة في اصطلاح القرآن هي الحياة الآخرة، فإن الآخرة صفة تأنيث الآخرة صفة تأنيث الآخر بمد وكسر الخاء، وهو الذي يحصل  متأخرا عن  شيء قبله في فعل أو حال.
وقصد بتأنيث الآخرة هو موصوف مؤنث اللفظ وهو الحياة لكثرة الاستعمال، ولأنه أبح معلوما وهو ضد الحياة الدنيا أي القريبة الحاضرة، وتسمى الحياة الدنيا بالعاجلة، وصار لفظ الآخرة علما بالغلبة  على الحياة بعد الموت عند البعث من أجل الجزاء على الأعمال فمعنى "وبالآخرة  هم يوقنون" أنهم يؤمنون بالبعث والحياة بعد الموت، واليقين هو العلم الثابت بأمر من الأمور بطريق النظر والاستدلال، وقد يكون بعد شك سابق ، ولا يكون  الشك إلا في أمر يوصل إليه بالنظر فيكون اليقين أخص من العلم والإيمان، ويمكن  إن يكون معنى  اليقين العلم الذي لا احتمال فيه، فيكون مرادفا للعلم والإيمان، ولا يطلق اليقين على علم الله ولا على المعارف الضرورية البديهية فيكون اليقين يأتي بعد الشك والنظر، والله منزه عن ذلك ويشعر لفظ  "يوقنون" بأن إيمانهم  حصل عن تأمل  وغوص الفكر في الاستدلال، لأن الآخرة لما كانت أمرا غائبا  عن المشاهدة غريبة التعارف لدى المشركين بما كثر حولها من الشبه التي جعلت المشركين والماديين ينكرونها ويرونها مستحيلة فكان الإيمان بها جديرا  بمادة اليقين لأنه أخص  من الإيمان وفيه خصوصية بلاغية في تعبير القرآن، أما إذا جعلنا الإيمان والإيقان مترادفين فإن الإيقان هنا يكون ذكره تجنبا لإعادة لفظ "يؤمنون" بعد قوله: "والذين يؤمنون بما أنزل إليك" وهذا تفنن في التعبير وتجنب لتكرار اللفظ.
وفي هذا ثناء عليهم لأنهم أيقنوا بأهم ما يوقن به المؤمن وهو يوم الدين، وقدم المسند إليه "هم" على المسند وهو "يوقنون" لتأكيد المعنى لأنه يقين ثابت عند أهل الكتاب قبل مجيء الإسلام، وإن كانت التوراة خالية من تفصيله والإنجيل أشار إلى حياة روحية، وذكر ذلك في كتاب حزقيال وأشعيا وفي ذلك تعريض للمشركين الدهريين في عقيدتهم الفاسدة في إنكار يوم البعث، وأما الذين كانوا على الحنيفية فإنهم ملحقون بأهل الكتاب لمشاركتهم في عدد من عقائدهم على أنها من شريعة إبراهيم عليه السلام وهم أقلية في ذلك العهد. 11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.61 ثانية