الاثنين 25 جمادى الأولى 02 جمادى

الاثنين 25 جمادى الأولى 02 جمادى الثانية 1439هـ /الموافق لـ12 - 18 فيفري 2018 العدد 897




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 117 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
التسامح ثقافة أخلاقية واجتماعية بناءة
بتاريخ 12-11-1432 هـ الموضوع: مساهمات
مساهمات قد تكون سعة الصدر من العلامات التي تكشف عن الإنسان المهذب الذي تثقف، وأخذ مقدار من المعارف والآداب، كما أنها من الدلالات على مستوى معينا من التحضر والانسجام مع روح الجماعة.
ابراهيم قمور

فهذا الإنسان الواعي الذي أصلح نفسه وأخضعها لما ينبغي لها من الاطلاع على آراء وأفكار للمتقدمين والمتأخرين، لا يمكن له أن  يتعصب لرأي أو فكرة، ولا أن يتخذ موقف التضايق والعنف عند أية محاورة، إنه يستطيع أن يتحمل النقد ويستقبله بالتسامح الذي تنتجه الثقافة العميقة على خلاف الإنسان الجاهل الجامد الذي ليس له إلمام بمكونات الظروف من حوله ولذلك فسرعان ما يسطر عليه التعصب لرأي أو فكرة..ويؤكد بعض علماء الاجتماع أن سعة الصدر "ظاهرة التسامح" من الأسس القوية التي تبنى عليها الحضارة المتكاملة القادرة على الاستمرار في البناء والإشعاع زمنا طويلا.
ويبين أولئك العلماء أنه لم تكن حضارة في العالم من غير اعتماد على سعة الصدر أو تسامح وذلك لأن المجتمع ينقسم في الآراء والمواقف من القضايا والمشكلات إلى طوائف مختلفة في التصور في الفهم والحكم، وإذا لم تكن تلك الطوائف متسامحة ومستعدة لقبول ما عند الآخرين من الرأي والفكر فإنها تندفع وراء التعصب وتنقاد إلى العنف الذي يؤدي عادة إلى التناحر والتصادم والتباغض، ومن الواضح أنه في موقف سعة الصدر التسامح تلتقي الآراء والأفكار والتصورات المختلفة والمتعارضة أحيانا ثم تنصهر في مناهج بناءة، وتصفو مما تكون قد وقعت فيه من اعوجاج وسطحية أو انحراف وفساد.. وفي مجتمعنا الجزائري قد انتشرت ظاهرة ضيق الصدر أو عدم التسامح، ونراها بأعيننا في الجهود الموجهة لخدمة الفلاحة وتشجيع الفلاحين ونلاحظها في توزيع السكنات على المواطنين ونقاسي منها في وسائل الانتقال، وفي مؤسسات الخدمات العامة، وفي الملاعب الرياضية، وهذا الضيق قد تجاوز الصدر، ووصل إلى اللسان والأيدي والأجل فما أحسن التخلص منه وفسح المجال أمام فضائل التسامح!
ولا يخفى على العقلاء أن سعة الصدر "أي التسامح" ثقافة أخلاقية واجتماعية، تساعد على تقدير وتقبل النقد ما دامت النية فيه حسنة والغاية المنشودة منه خيرة، بل يحق اعتباره من عوامل التقويم والتواضع ورؤية الحقيقة كما هي في الواقع، لماذا؟ لأن الإنسان بطبعه يميل إلى الزهو والغرور، فإذا اطلع على نقده من خصم معارض له، رأى نفسه في حجمها الصحيح، فينقشع عنه الزهو ويزول عنه الغرور ويقدم مراجعة أوهامه وإصلاح ما اعوج من آرائه وأفكاره، وقد يحدث النقد شيئا من الألم وسوء التفاهم، ولكن القاعدة المنتظرة منه تطغى على كل جانب سلبي محتمل منه.
ومبدأ سعة الصدر "أي التسامح" يعتنقه الأحرار أو المناضلون في سبيل الحرية على اختلاف الأزمنة والأمكنة، وهم لا يريدون نشر ظاهرة التسامح وبين فئة الضعفاء والفقراء للتخفيف من ثقل الظروف عليهم، ولكنهم يعملون على نشرها وسط الأقوياء بالمناصب والأغنياء بالأموال، لأن انتشار هذه الظاهرة وسيطرتها في المعاملات بين الناس مما يلغي التعصب والتضايق واللجوء إلى العنف، ويضمن السلم والأمن، وإلى التشبث بالباطل على أنه حق، وهذا الاتجاه مخالف لتوجيهات ديننا الإسلامي الحنيف ومناهض لما وجدنا عليه آبائنا، من تقاليد بناءة حسنة.
فلتكن جهود الوعظ والتوعية عندنا، موجهة بقدر كبير إلى نشر فضائل سعة الصدر "التسامح" في الخطابة وفي الدروس الإرشادية، ولتكن نفس المسألة بارزة في نشاط اللقاءات الحزبية والجمعوية، فبذلك نغادر منطقة الأزمات الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية التي تعطل سيرنا إلى التقدم.
والتي من أسبابها ضيق الصدر وعدم التسامح، ولا يعني هذا فتح أبواب الفوضى والعفو عن المخطئين ومرتكبي الجرائم والتخريب.

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية