الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 22 - 28 شوال 1438هـ/ 17 - 23 جويلية 2017 العدد 867




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 155 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
هل بدأ اللوبي الصهيوني يجني ثمار سقوط القذافي ؟!
بتاريخ 12-11-1432 هـ الموضوع: متابعات
متابعات هل بدأ "برنار هنري ليفي" يجني ثمار مساندته ودعمه للمجلس الانتقالي في ليبيا؟ وهل صحيح أن هناك نوايا يهودية صهيونية لإعادة التموقع والتمركز في ليبيا؟ وهل صحيح أن أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت حلف النيتو للقيام بعملياته الجوية والتدخل العسكري للإطاحة بنظام القذافي، بالإضافة إلى الأطماع في الثروات النفطية الضخمة لليبيا ،كان تشكيل حكومة ليبيرالية تقيم علاقات جديدة مع إسرائيل وتقبل بعودة يهود ليبيا إلى قراهم ومدنهم واستعادة أملاكهم وإعادة فتح معابدهم من جديد؟!

كما يعلم الجميع فإن الفيلسوف الفرنسي "برنار هنري ليفي" اليهودي الأصل هو من أقنع الرئيس الفرنسي نيكولا شاركوزي بضرورة التدخل في ليبيا والإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي ومن ثمة قام الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بدوره بإقناع حلف النيتو بضرورة التحرك والقيام بعمليات جوية في ليبيا وكما يعلم الجميع أيضا أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي صاحب الأصول اليهودية كان أول من اعترف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي ، غير أن ما شد انتباهي في هذا الموضوع هو البيان الذي أصدره مؤخرا التجمع الوطني الليبي والذي يندد فيه بما نشر في "قناة ليبيا الأحرار" بشأن عزم اليهود الليبيين المتواجدين في إسرائيل  العودة إلى ليبيا، وقال رئيس التجمع عبد الله مسعود الدرسي في بيان له "إن إعادة أملاكهم وفتح معابدهم هو أمر غريب ويدعو للدهشة...".
وفي إشارة منه يروي قصة طرد اليهود من ليبيا حيث يقول:" إن اليهود لم يطردهم نظام القذافي ولا حكومة إدريس بل طردهم الشعب الليبي بعد ظهورهم في أفراح مدينتي بنغازي وطرابلس بمناسبة هزيمة الجيش العربي في حرب 1967 مع إسرائيل، وكذلك ولائهم للحركة الصهيونية وإسرائيل" ،ويضيف عبد الله مسعود الدرسي:" في حالة عودة هؤلاء الصهاينة إلى ليبيا سوف يشكلون شبكة مخابرات إسرائيلية، فهم سيعملون لصالحها وهو ما يهدد الأمن القومي الليبي، وهذا لن يسمح به من قبل الشعب الليبي تحت كافة التهديدات الغربية الأوروبية".
وفي سياق متصل دائما بالموضوع عاد أول مواطن ليبي يهودي اسمه "ديفيد غيربي" إلى ليبيا بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي لإعادة افتتاح معبد " دار بيشي "وهو المعبد الوحيد في طرابلس، ونقلت عنه صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في هذا الشأن قوله :"لديك الآن اختبار المجلس الانتقالي، لمعرفة ما إن كانوا سينتهجون سياسة تميزية أو أن ليبيا الجديدة ستكون ديمقراطية حقيقية، وأنا أعتزم استرداد المعبد وإعادة الحياة له".
ثم واصلت الصحيفة الحديث عن هذه القضية بقولها إن القيادة الحالية للبلاد تشتمل على تحالف هش بين "ليبراليين" تلقوا تعليمهم في الغرب يميلون ليكونوا أكثر علمانية وبين إسلاميين لم تختبر تعهداتهم بالقيم الديمقراطية حتى الآن والتعامل مع الأقلية اليهودية الليبية التي تعيش في المنفى – حسب الصحيفة – هو المقياس والمؤشر الحقيقي على نيتهم الصادقة ،والولايات المتحدة وأوروبا سيساعدون الحكومة الليبية في حالة ثبوت صدق نيتهم بالتعامل مع 40 ألف يهودي ليبي الذين سيعودون قريبا...".
في سياق متصل نشرت صحيفة "يدبعوت أحرنوت" العبرية الصادرة في إسرائيل تقريرا مطولا عن الوضع في ليبيا أعده مبعوثها "تسور شيزاف" والذي قال إن مسؤولي الثوار "هم من وقعوا جواز سفره الإسرائيلي وقالوا له مرحبا بك في ليبيا الحرة".
ونقلا عن موقع "هسبريس المغربي" عن قناة إذاعية  قول رئيس المؤتمر العالمي للأمازيغ الليبي فتحي بن خليفة الذي انتخب مؤخرا خلال المؤتمر السادس:" إن أمازيغ ليبيا لا يجدون أي حرج في التعامل مع إسرائيل من أجل مصلحة الأمازيغ في العالم..." وعن رأيه في القضية الفلسطينية يقول:" إن إسرائيل هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية تهم الفلسطينيين وحدهم، والأمازيغ مطالبين بالتركيز على تحرير أنفسهم من الأنظمة الديكتارتورية".
 كل هذه الشواهد والتصريحات التي سقناها تدل وتكشف ملابسات المؤامرة التي دبرت للاستحواذ على ليبيا العربية المسلمة وتحويلها إلى دويلات وأقليات عرقية ودينية متنازعة فيما بينها، ورغم ما كان عليه النظام السابق من مساوئ ومفاسد إلا أنه كان من أشد معارضي التطبيع مع إسرائيل وإن كانت له تعاملات مع الدولة العبرية في السر- حسب ما يشاع الآن- إلا أنه لم يكن يسمح بمثل ما ذكرناه من عودة لليهود إلى ليبيا وفتح معابدهم والترحيب بمراسلي الكيان الصهيوني والتنكر للقضية المحورية القضية الفلسطينية؟
وهاهو ليفي بدأ فعلا في تنفيذ مشروعه الذي كان حلما أقرب للخيال في عهد النظام السابق، فالمقياس الحقيقي الآن  للغرب لمعرفة نوايا المجلس الانتقالي هو طبيعة  التعامل مع الأقلية اليهودية فماذا سيكون رد فعل المجلس الانتقالي من كل هذه الضغوطات والمؤشرات، أو الاتهامات والتسريبات التي تضع ليبيا وشعبها بأكمله على كف عفريت.....؟24

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية