الاثنين 25 جمادى الأولى 02 جمادى

الاثنين 25 جمادى الأولى 02 جمادى الثانية 1439هـ /الموافق لـ12 - 18 فيفري 2018 العدد 897




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 122 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
الحكومات الإسلامية مطالبة بالتحرك حرية التعبير لا تعني حرية الاستهتار بالمقدسات
بتاريخ 19-11-1432 هـ الموضوع: مساهمات
مساهمات     كادت قناة "نسمة" التونسية أن تتحول إلى رماد خلال الأسبوع الماضي حينما هاجمها حوالي 300 شاب قصد إحراق مقرِّها، إلا أن الأمن التونسي تدخل في الوقت المناسب وأنقذ القناة المغاربية من غضب الشباب، وبعدها أطلقت "نسمة" العنان لألسنة صحفييها لمهاجمة الإسلاميين في تونس ووصفهم بأبشع النعوت وتباكت خلالها على ما وصفته بـ"الحريات الفردية" و"حرية التعبير" وزعمت أنا الديمقراطية باتت مهددة في تونس بسبب تفشي "التطرف" و"اللاتسامح".
بقلم: الأستاذ حسين لقرع

    حدث هذا بعد أن أقدمت القناة على بث فيلم كارتوني إيراني دبلجته إلى اللهجة التونسية يجسِّد الذاتَ الإلهية والعياذ بالله، وهو قمة الاستخفاف بقدسية الخالق والاستهتار بجلاله وهيبته، ويتساوى في ذلك منتجو الفيلم الكرتوني الإيرانيون، وقناة "نسمة" التي ما كان ينبغي لها أن تبثه أصلاً، ليس خشية مهاجمة الشباب لها، بل خوفاً من الخالق سبحانه وتعالى وتعظيماً لجلاله وعظيم سلطانه.
    وعوض أن تعترف هذه القناة منذ البداية بجُرم بث الفيلم الإيراني الذي يتطاول على الذات الإلهية في رسوم متحركة سافلة، وهي سابقة في تاريخ المسلمين بل والبشرية جميعاً، أخذتها العزة بالإثم، فلم ترَ من الموضوع كله إلا ما أسمته "التعصب" و"التطرف" و"اللاتسامح" وغيرها من المصطلحات الممجوجة التي بات العلمانيون في الوطن العربي والعالم يلجؤون إليها في كل مرة لتبرير التحامل على كل من يهبّ للدفاع عن دينه، ما أجج غضب التونسيين ودفعهم إلى تصعيد انتقاداتهم أكثر، وحينما شعرت بخطر فقدان شعبيتها، اضطر مديرُها إلى الاعتذار لهم، مع التأكيد هنا أننا لا نقرُّ الشباب التونسي الغاضب على ما فعله؛ إذ كان يكفي القيام بمظاهرات سلمية واعتصامات أمام مقر القناة ومقاضاتها أمام المحاكم والتشهير بها في وسائل الإعلام المحلية وفي فايس بوك وعلى منابر المساجد، ومقاطعة برامجها وحثّ الشركات التونسية على مقاطعتها إشهارياً كما فعل المصريون مع منتجات ساوريس حينما سخر من الرموز الإسلامية منذ بضعة أسابيع.. وغيرها من الوسائل السلمية التي تجعل القناة تُصاب في مقتل دون استعمال العنف، أو على الأقل تتراجع عن غيّها وتعتذر وهو ما تحقق بالفعل.
   وطيلة هجومها المضاد على الشباب الغاضب، تباكت قناة نسمة على "الحريات الفردية" و"حرية التعبير" التي أصبح الإسلاميون يهدِّدونها في تونس على حدّ زعمها، واغتنمت الفرصة للقيام بحملة انتخابية مسبقة لصالح العلمانيين، من خلال دعوة الناخبين إلى التصويت لصالحهم في الانتخابات العامة المقبلة لـ"قطع الطريق على السلفيين المهدِّدين للحريات". ورد حزبُ "النهضة" بأنه لا يقر بما قام به الشباب الغاضب، ولكنه يرفض أيضاً التطاول على دين الأمة ومقدساتها ورموزها المختلفة تحت غطاء "حرية التعبير" أو "الحرية الشخصية".
    والواقع أن حادثة قناة "نسمة" وما أثارته من ردود أفعال تذرف دموع التماسيح على "الحريات الفردية" و"حرية التعبير".. ليست الأولى من نوعها، فقد وقعت أحداثٌ كثيرة مشابهة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، بل والعالم كله، حيث تطاول قبلها كتَّاب كثيرون ومثقفون وسياسيون وفنانون وصحفيون ومغمورون كثيرون يبحثون عن الشهرة في شتى المجالات.. على المقدسات الإسلامية وسخروا منها ووصفوها بأبشع النعوت، ومن أشهر الأمثلة على ذلك كتاب "آيات شيطانية" للزنديق المرتد سلمان رشدي الذي تطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم وزوجاته الطاهرات، تحت غطاء "حرية التعبير"، ما استوجب إهدار دمه، ولا يزال هذا الكاتبُ الزنديق يعيش متخفيا متنكرا في بريطانيا تحت حماية أسياده الذين وفروا له الملاذ الآمن وأغدقوا عليه الجوائز والتكريمات، جزاءً لطعنه في الإسلام. ومن أشهرها أيضاً أزمة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، والتي نشرها قبل 4 سنوات رسام كاريكاتوري دنماركي وأعادت صحف أوربية عديدة نشرَها تحت غطاء "حرية التعبير" أيضاً، لتتعاون بذلك على الإثم والعدوان.
    والأمثلة المشابهة كثيرة، ولاسيما منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 إلى الآن، حيث تحوَّل بعدها الطعن في الإسلام وإيذاء المسلمين والنيل من مقدساتهم إلى "عادة يومية" في شتى دول الغرب.
وإذا كانت منظمة المؤتمر الإسلامي قد بدأت بالسعي إلى استصدار قانون دولي يحظر المساس بالأديان والمقدسات وشتى الرموز الدينية ويجرِّم مرتكبيها، فإن الأولى أن يتمَّ إصدارُ هذا القانون داخل كل بلد إسلامي قبل أية خطوة أخرى على صعيد الأمم المتحدة؛ إذ لا يعقل أن تتم مطالبة الغربيين بعدم المساس بالمقدسات الإسلامية بينما يتطاول عليها بعض المحسوبين على الإسلام جهارا نهارا تحت غطاء "حرية التعبير" ولا يُعقل أيضاً أن نقيم الدنيا ولا نقعدها بعد تجسيد الرسول صلى الله عليه وسلم في رسم كاريكاتوري وضيع في الدنمارك، ولا نكترث بتجسيد الخالق سبحانه من إيرانيين مسلمين.. يجب أن يتم وضعُ حدٍّ لهذه المهزلة وتجريمُ أي مساس بالمقدسات الإسلامية بأية كلمة أو صورة أو إشارة، وإنزال أشد العقوبات بمرتكبيها حتى يكونوا عبرة لغيرهم ويُقطع دابرُ الفتن في العالم الإسلامي ونمنع تكرار ما حدث من شركة أفلام الكرتون الإيرانية ومن قناة "نسمة" منذ أيام.
    لقد فاض الكيل ويجب وضعُ حد نهائي لهذه المهازل المتكررة التي تستفز 1.5 مليار مسلم في دينهم، بقوانين رادعة تضع كل واحد أمام مسؤولياته، وإلا فإن مختلف الحكومات تتحمل مسؤولية ردود الأفعال الشعبية الغاضبة التي قد تكون لها عواقب خطيرة.
   

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية