الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 22 - 28 شوال 1438هـ/ 17 - 23 جويلية 2017 العدد 867




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 156 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
تفسير ابن عاشور 43
بتاريخ 26-11-1432 هـ الموضوع: خواطر
خواطر  (7) }خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ{.
هذه الآية تبين سبب استواء الإنذار وعدمه لـ المشركين وعدم اهتدائهم، وعدم نفوذ الإيمان إلى نفوسهم مع وضوح دلائله، فهي بيان لعلة كونهم لا يؤمنون، كما أنها في نظم الكلام ومنطقه تقابل الآية السابقة وهي قوله تعالى:} أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ{ فإذا كانت مكانة هذه الجملة مكانة الثناء على المتقين المهتدين، فإن الجملة التي تتحدث عن الختم على القلوب والغشاوة على الأبصار إنما هي ذم لهم، بقدر ما كانت الأولى مدحا وثناء.

ومعنى الختم هو أن تغلق الباب مثلا أو تسد زجاجة بسداد فلا ينفذ إليها هواء، أو تختم على كتاب بخاتم فلا يفته إلا صاحبه، وكانوا قديما يختمون الكتاب أو الرسالة بطين خاص يشبه الجبس، يبل بماء ويشد على الموضع المختوم، مع نقش فيه يدل على المرسل، وكان للنبي صلى الله عليه وسلم خاتم منقوش فيه محمد رسول الله يختم به رسائله، وهكذا فإن قلوب هؤلاء بسبب عنادهم كأنها أغلقت فلا ينفذ إليها نور، وهم الذين صدوا عن الهداية، وأبوا أن يدركوا حقيقتها، وأعرضوا عنها إعراضا شديدا، فأصبحت عقولهم لا تهتدي إلى الحق، ولا تتأمل ما يعرض عليها من التوحيد، وصدق الرسالة، فهو تشبيه معقول بمحسوس، فلا حواسهم تشعر، ولا عقولهم تتدبر، والختم في اصطلاح الشريعة، هو الإصرار على الضلالة، واستمرار الضال عليها، ومثله الطبع، والأكنة مما ورد في القرآن كثير.
وكذلك كلمة الغشاوة فإنها مشتقة من غشي أو تَغشى بمعنى حجب وغطى، فالغشاوة هي الغطاء ويصاغ هذا الوزن:  فِعال للصناعات، ولمعنى الاشتمال على الشيء مثل العمامة واللفافة، فالغشاوة على الأبصار أنها تنظر ولكنها لا تبصر، فلا تنتفع بما ترى من معجزات، ومن دلائل كونية، فكأنها عليها غشاوة فلا ترى، كما ختم على أسماعهم فلا تسمع الآيات فاستكت مثل الذي جعلوا أصابعهم في آذانهم، فأصابها وقرٌ.
ويقصد بالقلوب العقول والألباب، وكما يطلق القلب على الجهاز العضوي الصنوبري، فإنه يطلق أيضا على العقل والإدراك، وأفرد السمع، وجمع القلب في الآية لأن السمع مصدر دال على الجنس، ولأن التفاوت في مستوى إدراك القلوب والأبصار، وأما مستوى السمع فيكاد يكون واحدا، والتفاوت إنما يكون في التفكير والتدبر والمشاعر.
وإطلاق أسماء الجوارح والأعضاء على وظائفها وأعمالها يجوز جمعها كما في هذه الآية، ففيها استعمال المفرد والجمع، المفرد في السمع، والجمع في القلوب والأبصار، كما يستعمل الجمع للدلالة على المثنى كما في قوله تعالى:}فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا{ التحريم/4.
وهذا الختم سببه إعراضهم ومكابرتهم واختيارهم البقاء على الشرك، ولأنهم اختاروا ذلك ومالوا إليه، واكتسبوه، لأن لهم القدرة على الفعل والترك، ولئن أوجد الله للناس القدرة على الفعل والقدرة على الترك فإنه نهاهم أن يفعلوا أشياء وأمرهم أن يفعلوا أخرى، فإن الله أسند إليه الختم لأن الله هو الذي قدر أزلا في أن يكون من يقبل، ومن يعرض، تبعا لميله واختياره، فقد قدّر الله وجود الطريقين والإنسان هو الذي يختار ويفعل ما اختاره كما حقق ذلك إمام الحرمين الجويني الأشعري.
وإسناد الختم في معناه المجازي المعقول إلى الله معناه تمكن معنى الختم من قلوبهم، فلا يرجى زواله كما تقول هذا السلوك خلقة أو جبلة في فلان لتمكنه منه.
وأنت تجد مواقع كثيرة في القرآن يقدم فيها السمع على البصر، وهذا يؤذن بأهمية السمع بالنسبة للبصر، لأن السمع آلة مهمة في تلقي المعارف التي يكمل بها العقل ويهتدي، وهي وسيلة تبلغ بها دعوة الأنبياء إلى إدراك الأمم وعقولها، ولأن السمع ترد آلية الأصوات من جميع الجهات دون أن يغير الإنسان اتجاهه بخلاف البصر.
(ولهم عذاب عظيم): العذاب هو الألم، يرى بعض اللغويين أنه مأخوذ من أعذب إعذابا إذا أزال العذوبة، باعتبار أن العذاب يزيل حلاوة العيش وعذوبتها فحذفت الهمزة من أعذب واشتق منه اسم مصدر وهو العذاب، ووصف العذاب بأنه عظيم، ولا يعدّ ذلك تأكيدا للعذاب الذي هو نكرة كما ذهب إلى ذلك بعض المفسرين، باعتبار أن التنكير يدل على التعظيم وزن لفظ العظيم تأكيد، والعذاب يشير إلى العذاب في الآخرة كما يمكن أن يدل على العذاب في الدنيا كالفقر، والقتل، وما إليها من ألوان العذاب والشقاء.11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية