الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 29 شوال 06 ذو القعدة 1438هـ/ 24 - 30 جويلية 2017 العدد 868




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 198 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
سوريا بين خيار الإصلاح ومنطق السلاح؟!
بتاريخ 24-12-1432 هـ الموضوع: متابعات
متابعات أثارت العقوبات التي أقرتها مؤخرا الجامعة العربية ضد سوريا أراء متباينة بين مؤيد ومعارض لهذه الإجراءات، المتمثلة في فرض حزمة من العقوبات الاقتصادية والسياسة، إضافة إلى تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية، كما صاحب هذه القرارات تغطية إعلامية واسعة من مختلف وسائل الإعلام العربية والدولية.

ومن الطبيعي ألا يلاقي هذا القرار رضا سوريا وحلفائها، فقد شن مندوب سوريا الدائم لدى الجامعة العربية يوسف أحمد هجوما على رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم، وكال له السباب والشتائم عقب التصويت على القرار ضد سوريا، واتهم المندوب السوري الشيخ حمد بـ "العمالة والخيانة" حين قال:"هذا تآمر من قبلك شخصيا وهو تجاوز على القانون والميثاق، وأنت رأس المطية والتخريب، ليس في سورية فحسب بل في كل العالم العربي، أنتم عملاء تنفذون أجندة غربية وسيحاسبكم الشعب العربي في يوم من الأيام على هذه الجرائم...".
 ووصف وليد المعلم وزير الخارجية السوري قرار الجامعة العربية بتعليق عضوية سوريا "بالخطوة البالغة الخطورة، وأنه أمر خبيث ومشين، وأن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها يقفون وراء هذا القرار".
وفي سياق متصل ندد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي بقرار الجامعة واصفا إياه بالمستفز، ولم يخرج الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن النص، فقد حذر من مغبة هذا القرار ومن عواقبه، حيث قال:" إن الحرب على إيران وسوريا لن تبقى في إيران وسوريا بل ستتدحرج إلى مستوى المنطقة بأكملها" ويضيف نصر الله قائلا:" إن إيران وسوريا هما الدولتان اللتان وقفتا في وجه الاحتلال الأمريكي للعراق، ودعمتا المقاومة في العراق، ولم تستسلما لشروط أمريكا".
 وجدير بالذكر أن كلا من لبنان واليمن رفضتا القرار في حين امتنعت العراق عن التصويت عليه.
وهذا القرار كان يمكن أن يكون أسوأ من صيغته المعلنة، إذ أكد مراد مدلسي وزير الخارجية الجزائري بأن الجزائر عملت مع مصر على التخفيف من حدة العقوبات، وأصرت على تجنب التدخل الأجنبي تحت أي ظرف، حيث قال مدلسي:" إن الجزائر كانت ستنسحب من الجلسة لو مرت الورقة الخام التي طرحت في البداية..."، ويضيف:" الجزائر لن تسحب سفيرها من دمشق وهذا قرار سيادي وليس لأحد التدخل فيه".
وبعيدا عن هذا المد والجزر يذهب بعض المحللين والخبراء السياسيين إلى أن قرار الجامعة العربية جاء متأخرا كثيرا، إذ كان بإمكان الجامعة العربية إصدار مثل هذه العقوبات الاقتصادية والسياسية ضد النظام السوري قبل أن تصل الأمور إلى هذا الحد الخطير، فلماذا انتظرت كل هذه المدة؟ - أي ما يزيد عن ثمانية أشهر –  لاستصدار هذه العقوبات، أم أنها كانت تنتظر كل هذا الطوفان من الدماء والبركان من العنف حتى تتحرك جامعتنا الصارمة؟ أم أن قرار الجامعة العربية جاء متسرعا وقبل أوانه، إذ أنه لم يمهل النظام السوري الوقت الكافي لتطبيق مبادرة السلام العربية الأخيرة، حيث لم يمض على هذه المبادرة سوى أسابيع قليلة، فلا يمكن محاسبة النظام السوري بهذه السرعة، فتطبيق المبادرة العربية  يحتاج إلى آليات تنفيذ ومشاورات قد تستغرق وقتا أطول، لأن مثل هذا القرار  لن يخدم هذه المبادرة، بل سيقضي عليها نهائيا، وسيزيد من حدة التوتر وتعنت النظام السوري الذي يرى في هذه العقوبات مؤامرة تحاك ضده لتطبيق أجندة خارجية لزرع  بذور الفتنة والخلاف في صفوف الشعب السوري، إضافة إلى أن موقف المعارضة السورية لا يزال يشوبه التذبذب والخلاف وحتى الاختلاف في النظرة لحل الأزمة والكيفية المثلى لإسقاط نظام بشار الأسد، حيث لا ترى المعارضة الراديكالية الممثلة في المجلس الوطني السوري بقيادة برهان غليون بأسا في الاستعانة بالتدخل الأجنبي أو حلف النيتو للإطاحة بنظام البعث، في حين تعارض هيئة "تنسيق الثورة " التدخل الأجنبي تحت أي ضغط وأي ظرف كان.
ومن الجدير بالملاحظة تسجيل ذلك التحول الحاصل في موقف الجامعة العربية التي كانت في زمن مضى تصدر عقوبات صارمة ضد الدول المطبعة أو التي لها علاقات مشبوهة مع إسرائيل، كما فعلت مع مصر بعد اتفاقية كامب ديفيد في 1979، فأصبحت الآن تعاقب الدول المحسوبة على محور الممانعة والمقاومة المعادية للكيان الصهيوني، فلم تشفع لسوريا مواقفها المشهودة اتجاه القضية الفلسطينية وغيرها من القضايا العربية المحورية العادلة، وذلك ما تؤكده نتائج التصويت على القرار حيث وافقت عليه 18 دولة مقابل رفضه من دولتين فقط (اليمن ولبنان)، وامتناع دولة عربية واحدة (العراق).
 وما يدفع المرء للشك أيضا في قرار الجامعة العربية هو الدور البارز الذي أصبحت تلعبه دول الخليج في الجامعة العربية، خاصة دولة قطر، التي أصبحت الآمر الناهي، فهي المشرع والمصدر للعقوبات والقرارات والبيانات في حين تراجع دور دول كانت إلى وقت قريب النافذة في القرار السياسي والدبلوماسي في الساحة العربية، مثل مصر والجزائر والعراق وسوريا والسودان، إضافة إلى رفض دول مجلس التعاون الخليجي عقد القمة العربية التي دعت إليها سوريا مؤخرا، دون أن ننسى تواتر ردود الأفعال السريعة والمرحبة والمهللة بهذه العقوبات الصادرة عن كل من أمريكا وبريطانيا وفرنسا ودول الاتحاد الأوروبي.
 إن كل هذه المعطيات والإشارات تدفع إلى التساؤل لماذا كل هذا الالتفاف والتضامن العربي والغربي حول هذه العقوبات؟ ومنذ متى أصبح المواطن العربي يشكل حيزا هاما في اهتمامات السياسة الغربية التي تدعي دائما أن ما يهمها هو سلامة الشعوب وحقن دمائهم؟
ولهذا فإن كل المؤشرات والمعطيات تدلان على أن الرئيس الأسد ونظامه لا يمكنه الاستمرار في مثل هذه السياسة القمعية، متجاهلا كل ما يدور من حوله، وعلى الرئيس بشار الأسد أن يستخلص العبرة من كل ما حدث مع زين العابدين بن علي في تونس، وحسني مبارك في مصر، وكيف تخلى عنهما الجيش في آخر لحظة، حيث انحاز الجيش في الأخير لإرادة الشعب، ولأن كلمة الشعب هي العليا، أما ما حدث مع العقيد فذلك أدهى وأمر، حيث ظن القذافي بتعنته أنه بإمكانه مجابهة العالم وحده بالصورايخ الروسية الصنع والقناصة الصرب والكروات، وأن طائرات العدو ستنكسر على صخرة ليبيا الصامدة -على حد تعبير القذافي – ولكننا لم تر روسيا ولا حتى الصين قد حركتا ساكنا تجاه كل ما حصل للقذافي الذي استمر القصف عليه لأزيد من ستة أشهر!
ومهما يكن فعلى الرئيس بشار الأسد، الطبيب الشاب المثقف، أن يعلم أن زمن الحكم الفردي والحزب الواحد وإرادة الحاكم فوق إرادة المحكوم والدستور وحتى فوق الدين، قد ولى بلا رجعة، وأن زمن تكميم الأفواه واستغباء الشعوب والضحك على الذقون بالخطابات النارية التي تلعب على عواطف الشعوب وبيع الكلام بلا أفعال تصحبها، لم يعد له مستقبل.
 فعلى الحكومة السورية إن أرادت إنقاذ ما يمكن إنقاذه الشروع في إصلاحات جادة وجذرية وعميقة بلا تماطل أو تلكؤ، وإذا اقتضى الأمر اللجوء إلى انتخابات حرة عادلة ونزيهة تعود الكلمة فيها إلى الشعب، فلا بد من إعطاء الشعب –صاحب السيادة- هذه الفرصة، فإن اختارهم الشعب وثبتهم في الحكم وأقرهم على ما هم عليه، فلن تستطيع أمريكا ولا غير أمريكا زعزعة النظام والإطاحة به، والشواهد على ذلك كثيرة، مثل ما حدث مع تشافير رئيس فنزويلا الذي دبرت له الولايات المتحدة الأمريكية انقلابا ضده إلا أنه باء بالفشل، فالجماهير الشعبية الحاشدة هي من أعادته إلى سدة الحكم، ويكون بذلك نظام في سوريا قد وجه صفعة لكل من أراد بأهل سوريا تآمرا؛ أما إن أراد الشعب غير ذلك، فما على النظام إلا الإذعان لكلمة شعبه طوعا، حفاظا بذلك على مصداقيته، وحقنا لدماء شعبه، فإن أبى واستكبر فلن تنفعه أجهزته الأمنية والاستخباراتية وحلفاؤها الروس والإيرانيون ومن سواهم.
 لقد آن الأوان لكي يستمع الحكام إلى شعوبهم بعد أن كانوا يعتبرونهم مجرد قطيع يسير حيث يوجهونه أو مجرد آلات مبرمجة للتنفيذ مآربهم والتصفيق لهم!
فهل ينتصر خيار الإصلاح في سوريا على منطق السلاح المدمر!   24

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية