الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 193 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
تفسير ابن عاشور 48
بتاريخ 10-1-1433 هـ الموضوع: خواطر
خواطر [14]{وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ}

هذا وصف لعلاقات المنافقين بالمؤمنين وتعاملهم معهم، من إيهامهم أنهم مؤمنون، وإظهار صدق إيمانهم أمامهم، فإذا ما فارقوهم ورجعوا إلى المنافقين أمثالهم، وإلى قادتهم ومن يصدقونهم صرّحوا بما يضمرون، وذهب التستر والإخفاء وظهرت حقيقتهم للعيان.
وقولهم: (آمَنَّا) أي أنهم اتصفوا بمجموع الصفات الاعتقادية والعملية، التي اتصف بها المؤمنون حقا، فيقولون آمنا بما آمنتم به وصدقنا، وهم الكاذبون، وذلك إذا حضروا مجلس النبي، صلى الله عليه وسلم، أو شهدوا مجالس المؤمنين، فيكون ذلك فرصة لإظهار هذا الإيمان المزيف الذي لا يتجاوز ألسنتهم.
ولكنهم إذا غادروا هذه المجالس وهذه الملتقيات واختلوا بنظرائهم في النفاق، صرّحوا لهم بأنهم في معيتهم في الكفر، فكان لهم وجهان: وجه مع المؤمنين وآخر مع المنافقين.
ولفظ الشياطين جمع شيطان، والشيطان نوع من المخلوقات من جنس الجن، طبيعته الحرارة النارية. قال تعالى في الشيطان إنه:{كَانَ مِنَ الْجِنِّ} (الكهف/50)، ويطلق على صفاته من الإفساد والشر، والمقصود به هنا المنافقون في قصدهم من الإفساد، وإثارة الفتن والشرور، وهم قادة المنافقين، فهو من شطن بمعنى بعُد، وبُعده هنا بُعد من رحمة الله، ومن دخول الجنة، هذا رأي نحاة البصرة، وذهب الكوفيون إلى أنه مشتق من شاط، بمعنى هاج أو احترف أو بطل، وذكر سيبويه أن العرب تقول تشيطن فلان إذا فعل فِعل الشياطين، ويدل هذا على أنه مشتق من شطن، فحرف النون في هذه الكلمة أصيلة.
ويرى ابن عاشور أنه اسم جامد، شابه في مادته مادة مشتقة، ودخل العربية من لغة سابقة لتعلق هذه الكلمة بالأديان، ويدل على ذلك تقارب الألفاظ الدالة على هذا المعنى في أكثر اللغات القديمة، ويقال إنه في الفارسية تشيطان وهو في العبرية haschatan  بمعنى العدو والخصم، رئيس الملائكة المتمردين وأصبح شريرا ذكر في العهد القديم في سفر أيوب، وسمي في اليونانية ديابولس، وفي الفرنسية salan، ويعتبره المسيحيون من الملائكة تمرد وعصى الله، فهو عدو الله ومطرود من رحمته، والشياطين عندهم تدل على الأرواح الشريرة.
(وإذا خلوا): أي انفردوا، ويعدى بحرف إلى بمعنى رجع، كما في هذا السياق، ويدل ذلك على أن الخلوة كانت في مواضع هي مرجعهم ومآبهم، وأن لقاءهم للمؤمنين يكون مصادفة وفي أوقات قليلة، ويستفاد ذلك من كلمة "لقوا" وكلمة "خلوا" وهذا من بديع فصاحة الكلمات القرآنية وبيانها الصريح الواضح.
وأكد المنافقون لنظرائهم أنهم على الكفر باقون في قولهم:(إنا معكم) ولم يؤكد كلامهم مع المؤمنين لأنهم يريدون أن يعرضوا أنفسهم إلى مثارات الشك في صدقهم، وأكدوا الخبر لنظرائهم لإفادة الاهتمام والصدق في خبرهم، تأكيد اهتمام لا تأكيد دفع للشك.
ومعنى جملة (إنما نحن مستهزئون): إنهم يسخرون بالمؤمنين وذلك لدفع من يتعجب من إظهار النفاق، والبقاء على دينهم، فهم إذا أظهروا الإيمان فإنما ذلك مجرد استهزاء واستخفاف في صورة إظهار المودة والصداقة للمسلمين، يقال هزأ به، واستهزأ به، فالسين والتاء هنا للتأكيد مثل استجاب، وليست للاستفهام، وهكذا فضح الله المنافقين، وأطال في وصفهم، وذم سلوكهم المتلون المتقلب كالحرباء، وهذا هو المرض الداخلي والتحير، وانقسام المنافق على نفسه ظاهرا وباطنا.
ولعل هذا يجعلهم في عناء وخوف دائم وكفاهم ذلك عذابا نفسيا، ومرضا داخليا.                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية