الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 22 - 28 شوال 1438هـ/ 17 - 23 جويلية 2017 العدد 867




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 156 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
هل تنجح زيارة الدكتور المرزوقي في تحريك قاطرة المغرب العربي؟!
بتاريخ 27-3-1433 هـ الموضوع: متابعات
متابعات دامت زيارة الرئيس التونسي الدكتور منصف المرزوقي إلى الجزائر يومين للتباحث والتشاور حول العلاقات الثنائية بين البلدين وغيرها من القضايا المحورية الهامة، وكان المرزوقي قد حل بالجزائر بدعوة من رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، كما ميزت زيارة الرئيس التونسي نشاطات هامة كان أبرزها، حضور الندوة التي نظمتها جريدة "الشروق اليومي"حيث ألقى المرزوقي فيها الكلمة التي تنم عن وعيه بالقضايا المصيرية لاتحاد المغرب العربي.

وقد أكد الرئيس التونسي في لقاءاته الصحفية التي عقدها في الجزائر أهمية تفعيل وإعادة بعث مشروع اتحاد المغرب العربي حيث قال: "سنعمل على تفعيل هذا الاتحاد في أقرب وقت ممكن وبذلك سنهدي للشعوب المغاربية مشروعا جديدا يتمثل في بناء اتحاد مغاربي قوي وفعال".
كما قام الرئيس التونسي بتوجيه دعوة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لزيارة تونس، لحضور القمة المغاربية التي يعمل المرزوقي جاهدا على عقدها لأجل تحقيق الحلم الذي راود الشعوب المغاربية طويلا حيث قال: "إننا ننتظر أن نرد الجميل بالمثل للجزائر ونتشرف بزيارة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى تونس بمناسبة انعقاد القمة المغاربية المقبلة حالما تكتمل الشروط الموضوعية لذلك".
وكان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قد رحب بمبادرة المرزوقي لتفعيل معاهدة اتحاد المغرب العربي إلا أنه تحفظ على مسألة عقد قمة على مستوى الرؤساء كما دعا لذلك نظيره التونسي مقترحا بلاده لاستضافتها، إذ أكد رئيس الجمهورية للمرزوقي على ضرورة مشاركة رؤساء بلدان المغرب العربي في حل مشاكل المنطقة على المدى القصير لتحقيق الوحدة المغاربية، ولم يخف أيضا انتقاده لبعض آليات تسيير الاتحاد على غرار عدم تنفيذ الاتفاقيات المبرمة في إطاره وذلك بسبب انتظار موافقة برلمانات هذه الدول على تلك الاتفاقيات وهذا ما يحول دون دخولها حيز التنفيذ ما لم تمر على البرلمان.
ربما تكون هذه الخطوة المباركة التي خطاها الرئيس التونسي منصف المرزوقي في طريق محفوف بالمتاعب والصعاب خطوة هامة لبعث هذا الحلم وهي فاتحة خير على الوحدة المغاربية، ذلك ما لمسناه في عزم الرجلين المرزوقي وبوتفليقة على المضي قدما في تحقيق هذا المشروع، وهذا أيضا ما يعززه نجاح ثورة الياسمين في تونس، إذ كانت أول خطوة قام بها المرزوقي هي سعيه لتحقيق حلم الشعوب المغاربية، أي تحقيق اتحاد متكامل فعال كما فعلت دول أوروبا التي ورغم الفوارق والفواصل الموجودة بين دولها إلا أنها استطاعت تأسيس وتشكيل اتحاد موحد أصبح يعتبر دولة واحدة بعد نجاحهم في تخطي الحدود وتوحيد العملة وتوحيد الاقتصاد والتكامل فيما بينهم.
كان حلم الشعوب المغاربية منذ أن تأسس اتحاد المغرب العربي في 17 فيفري 1989 أن يروا اتحادهم المغاربي اتحادا قويا فعالا يستطيع المواطن فيه أن ينتقل إلى أية دولة من الدول الخمسة المشكلة للاتحاد بكل حرية وكأنه في بلده الأم، وهذا ما بدأ يتحقق بعدما حمل الربيع العربي إلى هرم السلطة من يمثل صوت الشعوب، وأبرز مثال على ذلك السيد منصف المرزوقي في تونس.
إن اتحاد المغرب العربي الذي تجمدت فعالياته منذ آخر قمة بتونس 1994، خاصة بعد توتر العلاقات الجزائرية المغربية، بعد اتهام السلطات المغربية للجزائر بتفجير فندق بمراكش سنة 1994، وما زاد الطين بلة هو غلق الحدود بين الدولتين الشقيقتين الجارتين، كما أذكت شرارة هذا الخلاف قضية الصحراء الغربية التي أشعلت حربا إعلامية ودبلوماسية بين الجزائر والمغرب، مما أجل الحديث عن هذا المشروع وعطل تحقيقه.
 لقد كان وما زال اتحاد المغرب العربي حلم الحركات السياسية والدينية والوطنية في الجزائر، وكان أيضا حلم رجال مخلصين شرفاء كأمثال الراحل عبد الحميد مهري عليه رحمة الله الذي ظل طيلة حياته يناضل من أجل تحقيق هذا الحلم وهو أيضا حلم الرجال الأوفياء في كل من موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا.
لقد ناضلت جبهة التحرير الوطني وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنوات طوال من أجل وحدة المغرب العربي الذي تذوب فيه الفوارق وتنصهر في وطن واحد كبير كمقدمة للوحدة العربية والإسلامية، فالرئيس المرزوقي على حق عندما قال بأنه لا ينبغي لقضية جانبية، ويقصد بها قضية الصحراء الغربية، أن تقف حجر عثرة في وجه تحقيق هذا المشروع، لتبقى كل دول الاتحاد معلقة آمالها على تسوية قضية الصحراء الغربية، لأن ما يجمع هذه الدول من لغة ودين وتاريخ مشترك وعادات وتقاليد هو أكبر من أن تفرقه قضايا طارئة، ولأن حلم الشعوب المغاربية هو أن تتوحد لا أن تتفرق فما يوجد لدى المغرب من ثروات زراعية وفلاحية يكمل نقص الجزائر، كما أن نفط الجزائر وليبيا يغطي نقص المغرب وتونس وموريتانيا، وخدمات تونس ومهاراتها وكذلك الثروات السمكية والطبيعية التي تزخر بها موريتانيا قادرة على سد النقص لدى الدول المغاربية الأخرى فتتشكل بذلك صرحا يضمن تكاملا بين هذه الدول واتحادا قويا بطاقاته المادية والمعنوية والبشرية.24

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية