الاثنين 20 - 26 ربيع الثاني 1439

الاثنين 20 - 26 ربيع الثاني 1439هـ /الموافق لـ 08 - 14 جانفي 2018 العدد 892




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 113 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
الدكتور فارس مسدور: نماذج اقتصادية كبيرة تتسابق إلى تبني الفكر المالي والمصرفي الإسلامي
بتاريخ 29-4-1433 هـ الموضوع: حوارات
حوارات
حواره نوفل عبدوس



1 – مرت أوروبا وما زالت تمر بأزمة اقتصادية بسبب مشكلة الديون وتباطؤ النمو الاقتصادي، هل ترون أن لهذه الأزمة تأثيرات سلبية على أوضاع الاقتصاد الجزائري؟
الواقع أن الاقتصاد الجزائري مرتبط بشكل كبير بالاقتصاد الأوروبي، ذلك أن أكثر من 60 بالمائة من وارداتنا تأتينا من الاتحاد، وعليه فالعلاقات الاقتصادية بيننا وبينه قوية جدا، ما يعني أنه يمكن للاتحاد أن يصدر لنا أزمته، ويمكن أن يتخذ منا أداة لحل أزماته، ونحن نعلم أن نظرية تصدير الأزمة من بين الحلول المقترحة حين تعصف الأزمات الاقتصادية بالإقتصادات الرأسمالية، والقائل بأننا بعيدون عن التأثر بأزمة الاتحاد الأوروبي مخطئ لأننا اقتصاد ريعي لا نصدر لأوروبا إلا النفط والغاز، ولكننا نستورد منها ما نأكل ونلبس، ونعالج به أنفسنا، بل أن حتى ما لدينا من مصانع يحتاج إليهم في قطع غياراته، وعليه فقد جنينا على أنفسنا عندما جعلنا من اقتصادنا اقتصادا وحدوية التصدير ولم نستغل موارد النفط لتطوير صناعات خارج قطاع المحروقات على الأقل نطعم أنفسنا حتى لا تقتلنا أوروبا يوما ما جوعا.
إن مشاريعنا الكبرى تأثرت وستتأثر أكثر كلما تعمقت أزمة الاتحاد الأوروبي، ذلك أن استهلاكاتنا الوسيطية من الاتحاد، وحتى لو تغاضينا عن هذه الإستهلاكات فالمنطق يقول أنه يجب علينا أن نتراجع عن الإنفاق المبالغ فيه خشية أن تتفاقم الأزمة الاقتصادية الأوروبية وتنتقل إلينا بقوة ولا نجد ما نغطي به حاجاتنا، لذا فإننا سنضطر إلى التنازل عن عدد من المشار يع التي خططنا لإنجازها في غياب مثل هذه الأزمات. ولا يجب أن ننسى أيضا أننا نصدر بالدولار ونستورد باليورو، ما يجعلنا مرتبطين ارتباطا وثيقا بأزماتهم، وأن اقتصادنا اقتصاد هش تهزه أدنى نسمة هواء تأتي من أوروبا أو من غيرها.
2 – يقول رئيس الحكومة الأسبق الدكتور أحمد بن بيتور أن انخفاض سعر البترول تحت سقف سبعين دولار للبرميل سيدخل الجزائر في أزمة مالية، ما مدى صحة هذا الرأي، وما هي جدوى اعتماد سعر مرجعي للبترول الجزائري في قانون الميزانية بـ 37 دولار للبرميل؟
إن غياب التخطيط العقلاني والرشيد، وغياب دراسات تنبؤية مع سيناريوهات متعددة لمواجهة الأزمات، يجعلنا دائما نعاني من ضعفنا التسييري لاقتصاداتنا، وعليه فالحديث عن أزمة مالية ناجمة عن انخفاض سعر البرميل إلى اقل من 70 دولار ليس مستبعدا ما دمنا شربنا من كأس الأزمة المالية العالمية وقد انخفض البرميل إلى أقل من ذلك وتأثرت فوائضنا المالية المودعة في أمريكا وبريطانيا واليابان، والعجيب أننا لم نتعلم من تلك الأزمة التي ما زالت تضرب بقوة الاقتصاد العالمي، ومازلنا نرتكب أخطاء ارتكبتها أقوى الاقتصادات العالمية، وما معدل الفائدة 1 بالمائة عنا ببعيد، حيث أن هذا الواحد  بالمائة الذي أدخل اقتصادا كبيرا كالاقتصاد الأمريكي في أزمة خانقة قمنا نحن باعتماده في بنوكنا وأصبحنا نتخذ منه أداة للإنعاش الاقتصادي، وتحفيز الناس على الاقتراض بالربا، ثم أننا حتى عندما نضع هامشا لتفادي تأثيرات انخفاض أسعار النفط نضع رقما اقل بكثير من الأرقام الواقعية 37 دولار في حين أن سعر البرميل حاليا يساوي 124 دولار ومرشح في ظل الصراعات السياسية العالمية إلى الارتفاع ليصل حدود 200 دولار، وعليه فلا يمكن إلا أن نقول أن عقلنا الاقتصادي الذي يخطط لميزانياتنا عقل ضعيف، وأن مناعتنا ضعيفة تجاه الأزمات لذلك سنبقى نتخبط في إجراءات اقتصادية آنية لا تبقني اقتصادا وإنما تواجه حاجات آنية محدودة جدا، ولننظر إلى النموذج الماليزي، كيف أصبح يحتل الرتبة التاسعة عالميا بعد أن خطط لبرنامج اقتصادي تنموي لعشرين سنة وليس لسنة أو خمس سنوات.
إنني أؤكد أننا ضعاف جدا على المستوى الاستراتيجي وعقولنا القاصرة التي جعلت السياسي يطغى على الاقتصادي هي التي تعزز تخلفنا، بل تضع اقتصادنا في فوهة بركان قد يدمر في أي لحظة يثور فيها أو يهتز، وما التسعينات عنا ببعيد عندما رهنا اقتصادنا وأدخلنا صندوق النقد الدولي في حل أزمتنا، ورأينا النتيجة كيف كانت...
3- حقق صندوق الزكاة إنجازات إيجابية، هل تحدثونا بتفصيل أكبر عن هذا الصندوق وعن آفاق تطويره؟
إن الحديث عن صندوق الزكاة هو حديث عن ركن عظيم من أركان الإسلام تعاملنا معه بنوع من السطحية على المستوى الشعبي، فجاء صندوق الزكاة لينظم ويحي هذا الركن العظيم، فبدأ بجمع 5 مليار سنتيم ووصل إلى أكثر من 100 مليار سنة 2011، والميزة أن الصندوق اعتمد فكرة القروض الحسنة، لإخراج الناس حقا من دائرة الفقر، وليس تعزيز الفقر، وقد استفاد من القروض الحسنة أكثر من 6000 شخص بمختلف الفئات، ما يعني أن الصندوق ساهم في استحداث ما لا يقل عن 12000 منصب شغل بأموال بسيطة جدا لا تساوي حتى 1 بالمائة من زكاة الجزائريين،  التي تفوق بكثير مبلغ 3 مليار دولار وهذا وفق دراسة إحصائية أشرفت عليها شخصا.
وعليه هذا التجربة آن الأوان إلى أن نطورها بما يتوافق مع حاجات المجتمع الجزائري، وأيضا بما يتوافق مع الأرقام التقديرية لزكاتنا، ووجب علينا الآن الانتقال من التنظيم الشعبوي لصندوق الزكاة إلى تنظيم إداري محكم كنت قد اقترحت نموذجا له على وزارة الشؤون الدينية والأوقاف تمثل في مشروع الديوان الوطني للزكاة، وأيضا اقترحت قانونا للزكاة ينظم جمع وتوزيع واستثمار الزكاة في الجزائر بـ 78 مادة قانونية، إلا أن المشروع لم يعرف طريقه إلى التطبيق رغم أنني قدمته في شهر ماي من سنة 2008، وعليه نأمل أن سنة 2012 تكون سنة التأسيس لديوان وطني للزكاة يرتقي بصندوق الزكاة إلى مستويات أفضل مما هي عليه الآن.
4 – أصبح الاقتصاد الإسلامي يطرح كبديل للاقتصاد الربوي التقليدي، ما هي مؤهلات نجاح الاقتصاد الإسلامي ضمن المنظومة الاقتصادية العالمية؟
العجيب أنك تجد اقتصادات كبيرة تميل وتتسابق إلى تبني الفكر المالي والمصرفي الإسلامي، بل وتتحكم حتى في فقه المعاملات الإسلامية ويتقنونه رغم أنهم ليسوا على دين الإسلام، وتجد أن بريطانيا مثلا تريد أن تكون قطبا عالميا في المصرفية الإسلامية، ولا تمنع من أن تسمى البنوك بنوكا إسلامية، في حين تجد أن في بلادنا يرفض بنك الجزائر (البنك المركزي) إطلاق صفة إسلامي على البنك الذي يتعامل وفق قواعد الشريعة الإسلامية، بل يرفض حتى الإشهار للمعاملات المصرفية الإسلامية، وعليه نحن نحرم حتى شعوبنا المسلمة المتدينة أن تعيش دينها على الأقل في معاملاتها المالية التي تحرم الربا وتجعل منه كبيرة من الكبائر، بل أننا لم نتعلم حتى من أولئك الذين نستنسخ تجاربهم مثل فرنسا التي كانت ولا زالت تبحث عن سبل اعتماد المصرفية الاسلامية عندها رغم كونها لائيكية، ولا ندري إن كان مصرفيونا تنبهوا أن من أسباب ضعف اقتصادنا ذلك الجهاز المصرفي التقليدي الربوي الذي تبنيناه رغم مخالفته لمعتقدات الشعب، ورغم مخالفته حتى لنص الدستور الذي يؤكد على أن الإسلام دين الدولة وتناسوا أن ديننا يغلظ العقاب لمن يتعامل بالربا، بل أن من هؤلاء المصرفيين التقليدين من نصب نفسه مفتيا ليقول أن الفائدة التي تفرضها بنوكنا ليست بالربا المحرم في الاسلام، بل هي رسوم خدمة تؤخذ كمقابل على العمليات المصرفية، وعليه فأنت أمام أناس قادوا اقتصادنا إلى حافة الهاوية ومازالوا يقودونه إلى الخراب، ويصدق عليهم المثل القائل: معزة ولو طارت.
إن الاقتصاد الإسلامي اقتصاد أخلاقي، اقتصاد مبني على الدين، على قواعد الشريعة الإسلامية التي أعجب بها أرقى الاقتصاديون في العالم، ومنهم من حصل على جائزة نوبل للاقتصاد من أمثال مريس ألييه الفرنسي، الذي يؤكد على أنه يجب إعادة هيكلة الاقتصاد بما يجعل سعر الفائدة يساوي الصفر، والضرائب لا تفوق 2 بالمائة، أليس هذا هو النموذج الاقتصادي الإسلامي، حيث الفائدة محرمة، بل كبيرة من الكبائر، والزكاة تساوي في أقل معدل لها 2.5 بالمائة.
ثم ألم نفهم بعد أن اقتصادا كالاقتصاد الجزائري الذي به احتياطات صرف تساوي أو تفوق 175 مليار دولار لم يلمس شعبه ثمار التنمية، بل أن أزمة برد بسيطة تجعل الناس فيه يموتون من الجوع والبرد، وأن نسبة الأمية فيه مازالت عالية، وأن صيدياته تفتقد للدواء رغم أننا نستورد 2 مليار دولار دواء، وأن البطالة تخنق شبابه وتقتلهم رغم أن لديه أكثر من 450.000 مؤسسة صغيرة ومتوسطة، وأن بنوكه الربوية قدمت عشرات الآلاف من المليارات قروضا ربوية دون جدوى، وتتعرض للاختلاس والنهب بآلاف المليارات، ألم نفهم بعد، أن قوله تعالى يتحقق فينا: (فأذنوا بحرب من الله ورسوله...)
5- تشرفون على حصة اقتصادية وثقافية في قناة القرآن الكريم تحت اسم: "مالي، مالي" تعتبر حصة متميزة في العالم الإسلامي، هل تقدمون لنا نبذة تعريفية لأهداف هذه الحصة وتأثيرها في الواقع الاقتصادي الجزائري؟
حصة مالي مالي حصة اقتصادية تحاول أن تنشر قواعد الفكر الاقتصادي الإسلامي، وتهدف إلى إعادة إحياء أخلاقيات النشاط المالي والاقتصادي النابعة من الشريعة الإسلامية عامة وفقه المعاملات خاصة، وعليه كان للحصة تأثير كبير على التوجهات الاقتصادية الفردية، وصحح الكثير من الناس أخطاء شرعية كانوا يرتكبونها في أرض الواقع، وأعادت الاعتبار للفكر الزكاتي، وللأوقاف، ولأخلاق التجارة، ولصيغ التمويل الإسلامي، والتأمين الإسلامي الذي لا يعرفه الكثير من الجزائريين، وتحدثت عن الاقتصاد الوطني إيجابياته وسلبياته وحاولت أن تقدم توجيهات وإرشادات ترتقي باقتصادنا إلى مستويات أفضل مما هي عليه الآن.
إن حصة مالي مالي أسست أيضا للفكر الاقتصادي الخيري، وتحدثت عن القطاع الثالث ودوره في التنمية، من خلال إبراز الأهمية الاقتصادية والتنموية للعمل الخيري الجاد، فتحدثنا عن الاستثمار الخيري، والادخار الخيري، والإقراض الخيري من خلال فكرة بنك القرض الحسن، والإنتاج الأسري، ودعم المرأة الماكثة بالبيت بتمكينها من أدوات الإنتاج بتمويلات خيرية، وترقية فكر الصدقة الاستثمارية...
إن حصة مالي مالي هي الحصة الاقتصادية الفريدة من نوعها في العالم العربي والإسلامي التي فصلت قواعد الاقتصاد الإسلامي للمشاهد، وذلك من خلال ما لا يقل عن 150 حلقة، بسطت هذا الفكر وقدمته في أسلوب سهل ساهم في التأثير أحيانا على الكثير من التوجهات الاقتصادية في بلادنا على المستوى الفردي والمؤسساتي، وما المصرفية الإسلامية إلا دليل على ذلك، فالكثير من البنوك الكلاسيكية أصبحت تفكر في فتح نوافذ إسلامية خالية من الربا وهذا من أعظم الانجازات التي تحسب لقناة القرآن الكريم بشكل خاص.
 عبدوس نوفل: صحفي جريدة البصائر24

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية