الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 165 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
تفسير ابن عاشور
بتاريخ 6-8-1433 هـ الموضوع: خواطر
خواطر

43- {وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ}:



أمر الله باعتقاد عقيدة الإسلام في الآية السابقة، وهي ﴿وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ، وفي هذه الآية أمر بشعار الإسلام وهو إقامة الصلاة، وأعظم أركان الإسلام بعد الإيمان الذي هو عقد قلبي، والصلاة عمل يدل على تعظيم الخالق والسجود إليه، والزكاة إنفاق المال مع أنه عزيز على البعض، فلا يبذله الفرد إلا عن اعتقاد بثوابه في الآخرة.

وقوله (اركعوا مع الراكعين) :تأكيد لمعنى الصلاة، وتعريض لصلاة اليهود التي لا ركوع فيها، والمراد بالراكعين هم المسلمون، والأمر في هذه الآية يدل على الوجوب، فالصلاة عبادة قلبية بدنيّة، والزكاة عبادة مالية ترجع إلى فقراء الأمة للقضاء على الاحتياج وإشاعة الخير.

44- {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }:

هذه الآية تشير إلى سوء حال اليهود الذين يقومون بالوعظ والتعليم، كما يقوم الصانع بصناعته، والتاجر بتجارته، فيقومون بالوظائف الدينية ولا يوفون حقها فيأمرون الناس، ولا يمتثلون هم أنفسهم لما يأمرون به، والمقصود بذلك أحبار اليهود وعلماء دينهم، الذين يأمرون عامتّهم وأتباعهم بالبر، وينسون أنفسهم، فالاستفهام إنكاري فيه تحديد بحال هؤلاء الأحبار، وتوبيخ لهم وتعجيب من أمرهم.

ومعنى البر الخير في الأعمال الدنيوية والأخروية، وفي المعاملات الطيّبة، ومن الأقوال المأثورة: البر ثلاثة: بر في عبادة الله، وبر في مراعاة الأقارب، وبر في معاملة الأجانب، وذلك تبع للوفاء بالإحسان في حقوق هذه الأمور الثلاثة.

وفعل: بَرّ  من باب علم، أما: بَرّ في اليمين فهو من باب علم وضرب معا.

أما النسيان فهو ذهاب أمر معلوم من حافظة الإنسان، ويقصد به الترك عن عمد أو تهاون بما يجب، ومعنى ذلك أنهم يتركون هم أنفسهم ما يأمرون به الناس من البر والإحسان، فلا يأتمرون لا ببرّ ولا بإحسان، وتهاونوا بالتخلّق بأمور الدين وتجرّأوا على تأويل الوحي بما يمليه عليهم هواهم فصاروا ينسون أنفسهم، وتعوّدوا على ذلك، واتصفوا بحالة فظيعة، ولذلك ختمت الآية بقوله تعالى (أفلا تعقلون).

والأنفس جمع نفس، وهي مجموع ذات الإنسان من البدن والروح جميعا، كما في قوله تعالى: ﴿النَّفْسَ بِالنَّفْسِ [المائدة/ 45]، وتارة تدل على بعضها كما في قوله: (وتنسون أنفسكم)، وكقولك: أنكرت نفسي. كما تدل على الإحساس الباطني أو الضمير، كقوله تعالى: ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي [المائدة/ 116]، وتطلق على الروح الذي به الإدراك والحياة، كما في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ [يوسف/ 53].

وجملة (وأنتم تتلون الكتاب): أي تتلون التوراة وما فيها من الأوامر والنواهي التي من شأنها أن تذكرهم بمخالفة حالهم لما تأمر به وتنهي عنه، كأنهم ذهب عقلهم، وتفكيرهم في أمر أنفسهم ومخالفتهم لما تأمر به التوراة، مما يدل على ما أصاب قلوبهم من غفلة وما ران عليها من ارتكاب المخالفات، وهذا أمر فظيع لا يشك عاقل في قبحه وفساده.

45- 46- {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ، الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}:

تخاطب هاتان الآيتان أيضا بني إسرائيل وترشدهم إلى ما يعينهم على التخلق بأوامر الله والبعد عن نواهيه، فيتحلون بالمحامد، ويتخلون عن المذام، ووصفت لهم الآيتان الدواء الذي به تصلح حالهم من الصبر والصلاة، فالاستعانة بالصبر لأنّه فضيلة عظمى، وسبيل الدين القويم، بأن يصبروا على مفارقة ما تعوّدوا عليه من تقاليد، وأن يتحملوا مفارقة ذلك كله، فإذا تدرّعوا بالصبر سهل عليهم اتباع الحق، كما أن الاستعانة بالصلاة وتأكيد الأمر بها التي فيها مجموع محامد الله اعتقادا وقولا وعملا، هي في الوقت نفسه شكر لله على نعمه، فإن المكارم راجعة إلى قوة الإرادة، وكبت جماح النفس عن شهواتها وأهوائها، والصلاة تقوية للصبر، ودعم له، كما أن أداءها الكامل في حاجة إلى الصبر، أضاف القرآن إلى الصبر أكثر الخيرات والدرجات في القرآن، وجعلها ثمرة له فقال: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا [السجدة/ 24]، وقال: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُواْ [الأعراف/ 137]. وأنت إذا تأملت وجدت أصل التدين والإيمان يرجع إلى الصبر لما فيه من مخالفة النفس لهواها ومألوفها، فتصدّق بما هو مغيب عن الحس الذي تعودت عليه، ومخالفة الآباء والأجداد في عقائدهم الوثنية، وانحرافهم عن الديانة الصحيحة، فالصبر يسهل على النفس مخالفة ذلك كله، فإنه خُلُق يفتح أبواب النفوس لقبول ما أمرت به من أوامر الدين في الاستقامة، وفي الصلاة، سرّ إلهي لعله ناشئ التجلي الرباني الرضواني على المصلي، ولذلك فإنك تجد في الصلاة سرّا عظيما في ذهاب الأحزان وكشف غم النفس وهمها، وفي الحديث: "أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا حَزبه (أي نزل به) أمر فزع إلى الصلاة".

وأشارت الآية إلى أن الصلاة تصعب على النفوس: (وإنها لكبيرة)، ويمكن أن يكون المعنى راجعا إلى كل الأوامر المتقدمة من قوله: (أذكروا نعمتي) على قوله: (واستعينوا بالصبر والصلاة) كما أشار إلى ذلك صاحب الكشاف.

والمراد بالكبيرة هنا الصعبة التي تشق على النفوس إلا على الخاشعين الذين اتصفوا بالخشوع، وسكون النفس، فلا تتجه إلى العصيان، واتسموا بتدليل النفس، وكسر سَوْرتها، والخشوع أيضا الخوف والنظر إلى العواقب، وهؤلاء الخاشعون وصفهم الله بأنهم الذين يعتقدون أنهم راجعون إلى الله وملاقوه، والظن هنا بمعنى الاعتقاد الجازم، واليقين التام، وهو استعمال في العربية شائع، وفي الرجوع إلى الله حسن الثواب بعد الحشر والحساب، وهذا ما يرجوه الخاشعون لربهم، القانتون الصابرون في السراء والضراء، المقيمون للصلاة بحقها بأدائها في أوقاتها في خشوع وتذلل إلى الله وحده. 

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.24 ثانية