الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 100 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
أقلام القراء
بتاريخ 27-8-1433 هـ الموضوع: بريد القراء
بريد القراء

ذمم للـــــبيع

        في وقتٍ أصبحت فيه الصَّحافةُ سوقا تُباع فيها الذِّمم لمن يدفع أكثر. وباتت فيها القناعاتُ و الأفكار و المواقف سِلعًا تـُباع و تـُشترى. يشتريها من يملك المال و يبيعها من لا ذمة له. مقابل دنيا يُصيبها أو امرأةٍ ينكحها أو منصبٍ يسعى لاهثا للحصول عليه ... يضيع القارئ المسكينُ اللاهثُ وراء الحقيقةِ سعيًا منه إلى التثقيف و الاستعلام. من جريدة لأخرى. و من كاتبٍ لآخر. ككرة يتقاذفـُها اللاعبون بأقدامهم دون أدنى احترام له وللمهنة التي اتخذوها سبيلا للعيش.



      لقد تفطن أصحابُ الأقلام القابلة للإيجار لهذه التِّجارة المُربحة. فصاروا يبتزُّون و يساومون و يُسمسرون. من أجل بيع عُصَارة أقلامهم لتجّار الذِّمم و أعداءِ الحق والحقيقةِ و أصحابِ المَصالحِ الضَّيقةِ. من أجل كسبٍ سريعٍ. و منصبٍ رفيعٍ. و دنيا واسعة. تؤمِّنُ لهم الشُّهرةَ الزَّائفة و العلاقات الهامَّة...

      كما أن الفاسدين من أصحاب الأموال. تفطَّنوا إلى ضُعف هذه الطَّائفة من الصَّحفيين. و حبِّهم للمجد المُصطنع و المظهر البرَّاق. فسعوا بأموالهم لجعلهم مجرد ״مُستخدمين״ . يحرِّرون لهم مقالاتٍ حسبَ الطلب و يستعملونهم بذلك لإعلام ״قطعانٍ״ من القرَّاءِ البُسَطاء. ليسهل عليهم بذلك توجيه هؤلاء ״الغوغاء״ إلى الوجهة التي يريدون. و المقصد الذي يبتغون. و يبسطوا بذلك نُفوذهم و سُلطانهم على الجميع. فيَضيعُ الحقُّ الذي هو أولى أن يُتّـَبَع. و الحقيقةُ التِّي هي أولى أن تُعرف.

      إنّ الصّحافة مِهنةٌ شريفةٌ. لا تنبغي إلا لأصحاب الذِّمم النَّظيفةِ الغيرِ قابلةِ للمُساومةِ. و أقلامُهم لا ينبغي أن تكون مِلكا لهم. بل هي سيوفٌ في يد الحق. و حياتُهم قربانًا على مَذبح الحقيقة و لا شيء غير الحقيقة. أما ״فُسَّاق الإعلام״. ״إن جاءكم فاسقٌ بنبإ فتبيَّنوا...״ فالأولى قطعُ دابرهم. و تطهيرُ الصّحافة منهم. أو على الأقل معرفتُهم و مقاطعتُهم حتَّى يميلوا إلى جانب الحق.

     إن المَعلومة هي المادة الخام التي تصنع قناعات القُرّاء. و القناعات هي التي تحرك الإنسان و توجهه. و هي التي تشحذُ همتـَّه و تصنع وعيه. فإن كانت المعلومة التي يتغذى بها القارئُ خاطئة أو كاذبة أو مغلوطة. فإن إتجاه سيرِه سيتبعُ ذلك. أي خاطئٌ ومغلوطٌ . و هنا على صاحب مثل هذا الخبر أن يتحمَّل مسؤوليةً ثقافيةً و تاريخيةً و حتى أخلاقيةً ثقيلةً. و مُوَرِّثةً لسلسلةٍ من الأخطاء. يتحمَّل وزرَها من أذاعه.

      لقد تنبَّهت كُبرى القنوات الإعلامية العالمية لهذا الدور الخطير للإعلام وجعلت منه صناعةً تخدم مصالحها و تُيسِّر مسارها نحو أهدافٍ طويلةِ الأمدِ. لذلك جعلت قناةٌ مثل    « You are what you know » أو  " أنت ما تعلم" شعارها  « Cnn »     

وعيًا منها بهذا الدَّور الخطير.

      و في الختام يكفينا للتَّدليل على أهمية الحقيقةِ في ديننا. أن النَّبي عليه الصَّلاة و السَّلام سُئل. ״هل يكون المؤمنُ بخيلا؟״ فأجاب ״نعم״. ״و هل يكون جبانا؟״ فأجاب ״نعم״. ״و هل يكون كذابا؟״ فأجاب ״لا״

     

     جيلالي جبور

أستاذ ثانوي

***

يوم الامتحان

 

المقولة المشهورة تقول: " إن يوم الامتحان يكرم المرء فيه أو يهان" وإذا كانت الحياة كلها امتحان فلا يخلو أي وقت أو أي أحد من تكريم أو إهانة ولأن أعمالنا امتحانات مستمرة لا تخلو من النجاح او الفشل مادام لدينا الحرية والتكليف والقدرة على الفعل أو الترك.

فعلى هذا الأساس لا مجال للتنصل من المسؤولية والوقوف علي الحياد شئنا أم أبينا ولاستطيع أي أحد أن يقول إنني غير معني. إننا ممتحنون رغما عنا، لكن النفوس المريضة  تميل إلى الراحة والسيطرة  ولهذا فهي تكره الامتحان وتحاول أن تجد أو توجد موقعا غير قابل للمساءلة وهذا غير ممكن وإذا وقع هذا فاعلم أن ذلك يكون على حساب هضم الحقوق وتجاوز حدود الآخرين.     

هذا الصنف من الناس هم الذين يتهربون من الامتحان ويرفضونه أوي يغشون فيه..يخافون كشف المستور وإظهار الحقيقة والمساوئ والعيب الذي لا يريدونه أن يظهر، والمثل الشعبي يقول "اللي في كرشو التبن يخاف من النار".!

إن الامتحان هو الأساس الذي يبنى عليه أي نجاح ويكشف به أي فشل وبه ينتقد العمل ويفحص ويصحح ونتصالح به مع أنفسنا ونصدق مع الله عز وجل ومع الناس فيمتحن التلميذ في تحصيله والحاكم في رضا الناس به والطبيب في كفاءته والعامل في انجازه وإتقانه....الخ.

إن هذا الامتحان يستطيع أن يقوم بالدور الذي وضع له إذا استوفى الشروط اللازمة لكل من الممتحن والقائم على الامتحان.

فالممتحن -بفتح الحاء- يلتزم بقواعد اللعبة فلا يغش أو يزور أو يموه مثلا كأن يقدم عملا وهو ليس له ويطبق القاعدة ( قل الحق ولو على نفسك)، والممتحن-بكسر الحاء- يجب أن يتميز بالنزاهة فيكون عادلا في الحكم فلا يتحيز لفئة دون أخرى فيتناسب الحكم مع الفعل والمقابل مع الجهد ولا يبخس الناس أشياءهم..إذن.. فكلا الطرفين مسئولين عن نجاح عملية الامتحان وبهذه الصيغة وبهذه الشروط يستطيع المرء أن يكرم فيه أو يهان.

فإذا عطلناه أو أخللنا بأحد شروطه فقد أخللنا بالسير الطبيعي للحياة ولا يصبح مرهوبا بل مطلوبا لأنه سيكون ستارا تغطى به الإخفاقات والآثام والذنوب العظام ومسرحية يصدقها المغفلون ويعتز بها الآثمون كالذي يكذب كذبة ثم يصدقها.!

وإذا تعطل أو فسد الامتحان في الدنيا فستصحح النتائج في الآخرة وينصب الميزان ويظهر الفائز من الخاسر وذلك هو الفوز أو الخسران الحقيقي ويعود لكل ذي حق حقه لأن الله عز وجل خلق السموات والأرض وما بينهما بالحق.

                                                                    سعيدي بوزيان/الشلف

***

مستوى التعليم

أعتقد جازما أنه سيتفق معي الكثير عندما أبدي برأيي (وهو مجرد رأي طبعا)، أن مستوى التعليم في بلادنا في السابق كان أفضل بكثير من المستوى الحالي، وقد يقول قائل وكيف ذلك، فأقول بأنه يجب أن نرى بأعيننا ما يجب أن نرى، ففي فترة العقدين اللذين بعد الاستقلال التي أحسبها الفترة الخصبة عبر تاريخ منظومتنا التربوية، وهذا ليس بشهادتي فحسب، لكن أيضا بشهادة الكثيرين الذين سبقونا بالتربية والتعليم، سواء منهم الذين تعلموا، أو الذين أذابوا الكثير من سنوات أعمارهم في التعليم خلال تلك الفترة، فأنت اليوم وأغلب من تسأله خاصة الذين يشتغلون في هذا القطاع الحساس عن مستوى التعليم بين الأمس واليوم يجيبك على أن هذا الأخير لم يبق كما كان عليه في السابق، بل انحط ولم تعد له تلك المكانة الأسطورية الرهيبة، وأن مستوى التلاميذ في ذلك الوقت أحسن وأفضل من مستوى الذين جاؤوا من بعدهم، خاصة منهم الذين عايشوا وتعلموا في مرحلة العشريتين الأخيرتين من القرن الماضي زائد سنوات هذا القرن، أما حجة الذين قالوا بأن المستوى لم يبق كما كان في السابق - وأنا مع هؤلاء طبعا- هو أن مثلا تلميذ من السنة الرابعة من التعليم المتوسط قديما بإمكانه أن يناقش أي فكرة ويكتب موضوعا دونما أخطاء نحوية كانت أو إملائية، وبإمكانه أيضا أن يفهم محاضرة، هذا فضلا إذا كان ذا مستوى نهائي فتجده متمكنا جدا من أدواته التعليمية والتربوية، لكن هذا ما يعجز عنه أغلب تلامذة هذا الزمان، إن لم نقل في مختلف مراحل التعليم، رغم ما بذل من إصلاحات في إطار ما يسمى بإصلاح المنظومة التربوية، ولا أبالغ إن قلت أنه حتى بعض من تخرج من جامعة اليوم لا يستطيع أن يكتب نصا سليما من الأخطاء، أو يترجمه مثلا إلى لغة أخرى، فأحسب من خلال هذه القراءة البسيطة أن المسئولين على هذا القطاع، وأي قطاع - هذا الذي هو من الدعامات الأساسية لكيان أي دولة - كان اهتمامهم للأسف بالكم على حساب الكيف وإلا كيف نفسر أمر تلك الجيوش الجرارة التي تتخرج سنويا من الجامعات والمعاهد والكليات وهي لا تحمل الزاد الكامل الذي كان يجب أن تحمله، كيف لا وهي في طريقها إلى العمل بشهادة أقل ما يقال عنها أنها شهادة عليا !.. ما عساني في الأخير إلا أن أهنئ كل أبنائنا و طلبتنا الذين تحصلوا شهادة البكالوريا، فمزيدا من النجاح والتألق، والذين لم يسعفهم الحظ في النجاح هذه المرة نقول لهم هي ليست نهاية الدنيا، فقط عليكم ببذل الجهود وسيحالفكم الحظ إن شاء الله.

                                                       عمارشوار/ بئرحدادة-سطيف

***

نماذج من الغش والأمانة

بعدما تم إعلان نتائج امتحانات الأطوار الثلاثة، انفجر تلاميذ إحدى المتوسطات ضحكا، وصاحوا  فيما بينهم مستهزئين: "أين أبناء الأساتذة !"، لأنه لم ينجح أحد من أبناء الأساتذة، وهم الذين أغدق عليهم آباءهم الأساتذة في القسم بـ 17 و18 و19 من 20 ، فإذا بهم ينالون أقل من 10 في امتحانات شهادة التعليم المتوسط، وهذه العينة الصغيرة بمكن تعميمها على  مراحل التعليم ابتداء بالابتدائي وانتهاء بالجامعة ومرورا بمراكز التكوين لمختلف الأصناف.

إن الأستاذ الذي يمنح ابنه التلميذ أكثر مما يستحق، إنما يمنحه "حقا!" ليس له، ويُغريه ويُمنِّيه بالرفعة والعُلو، ويقدم للمجتمع هديةً مسمومةً، لا تعرف معنى الجدِّ والاستقلال بالنفس، بل تحارب كل مجتهد متقن، وتبغض العرق والسهر.

 خلال هذا الأسبوع وصلت إلى البريد رسالة يُعرّفّ صاحبها الغش قائلا: الغش أن تعمل عملا دون الكمال المُستطاع"، فكيف بمن يعلم علم اليقين أن ابنه في الأحسن الأحوال لا يمكنه أن يتحصل على 10 وإعادة السنة أفضل له، إذ به يمنحه مالم يحلم به المجتهد المصيب.

 جاء في صفحة 144 من كتاب: "تحرير بعض المسائل الفقهية في مذهب السادة المالكية أو النّصرة لمذهب إمام دار الهجرة"، للأستاذ الحاج محمد بن بلقاسم بن الحاج بن محّمد همّال، أن: "إمام الصلاة، لا يجوز له أن يأخذ الأجرة على مجرد الصلاة"، وزاد توضيحا في هامش الكتاب قائلا: " وأن ما يفعله بعض الأئمة اليوم، من عدم الصلاة بالناس في الغالب الأعم، والاجتزاء بصلاة الجمعة مع الخطبة، دون التفرغ للناس تعليما وتفقيها، فهو مما لا يجيز لأحدهم أخذ الأجرة عليه ... فإنه من أكل المال دون وجه حق"، إذا كانت هذه الحالة تعتبر غشا وأكل مال الناس بالباطل، ما بالك بأفضع منها.

 أمانة سيدنا الإمام حاج الشريف:

نشأنا ونحن صغارا على يد سيدنا الإمام الحاج شريف، رحمة الله عليه، كان يغسل المراحيض يوميا بيديه الشريفة، وينظف فراش المسجد، ويقوم بتنظيف داخل وفناء وخارج المسجد، ويحمل القمامة بيديه إلى المكان المخصص لها، بالإضافة إلى حلقات الذكر والدروس، وبما أن الطفل يومها لم يكن في مقدوره أن يستوعب سلوك العظماء، راح يسأل عن السبب من وراء ذلك السلوك النادر، إذ بالجواب يأتي بعد 4 عقود، وعلى لسان أحد المقرّبين للإمام والطاعنين في السن حاليا، أن سيدنا الإمام الحاج شريف، رحمة الله عليه، كان يفعل ذلك لإيمانه أن الأجرة التي يتقاضاها هي من أجل المسح والتنظيف وليس لأجل الصلاة، فالصلاة عنده واجب لا يتقاضى عليها أجر.

هذه عينات ذكرت، وعلى المرء أن يختار أحسن ما فيها من صدق وأمانة وإخلاص، ويبتعد عن الغش بأنواعه، والمكر بأشكاله.

الأستاذ معمر حبار

جامعة حسيبة بن بوعلي/ الشلف


 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية