الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 150 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
تفسير ابن عاشور (79)
بتاريخ 5-9-1433 هـ الموضوع: خواطر
خواطر

57- وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ:



تظليل الغمائم هو أنه غطّت سحابة خيمتهم، ومتى ارتفعت السحابة عن الخيمة فذلك إذْنٌ لهم بالرحيل، فإذا حلّت السحابة حلّوا كما ورد في سفر الخروج، والاصحاح 25- 33، وسفر العدد، الاصحاح 9.

والمن ماد صمغية جويّة تنزل على شجر البادية، يشبه الدقيق المبلول، حلو حامض، ولونه يميل إلى الصفرة، يكثر نزوله بوادي تركستان وفي غيرها بقلّة، وصفته التوراة بأنه دقيق مثل القشور، يسقط ندى كالجليد على الأرض، مثل بزر الكزبرة أبيض، وطعمه كرقاق عليها عسل، يلتقطونه قبل أن تنتشر حرارة الشمس كي لا يذوب، وإذا التقطوه طحنوه بالرحى، أو دقّوه بالمهراس، وطبخوه في القدور، وكان ينزل صباحا.

أما السلوى فهو طائر يريّ لذيذ اللحم، سهل الصيد، تسوقه ريح الجنوب كل مساء فيمسكونه قبضا باليد، ويسمّى السمّانى على وزن حبارى، فخاطب الله بني إسرائيل بأن يأكلوا مما رزقهم من هذه الطيبات.

ولكنهم ظلوا ولم يشكروا نعمة الله عليهم، فضجروا وملّوا من أكل المن والسلوى، فلم ترقّ غلظتهم، ولا تنفعهم الزواجر ولا المكارم والنعم، إذ قابلوا الإحسان بالكفران لغباوتهم وقلّة أدبهم، وهم في الواقع يوقعون النكاية والظلم بأنفسهم، وغلبتهم شهواتهم فطلبوا أكل الخبز واللحم، وربما كانوا يقتاتون من ألبان مواشيهم التي أخذوها معهم، ومما تنبت الأرض، وما كانوا يطبخون على ما يدو.

وتمادوا على ظلمهم، ولم يستفيقوا من ضلالهم، وسجلت الآية عدم شكرهم لله على نعمه وعنايته بهم، وفي قوله: ﴿وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: تقديم المفعول الذي يفيد القصر، بالإضافة إلى الجمع بين النفي والإثبات: وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ، الدال على القصر أيضا.

 

58- وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ:

تشير هذه الآية باختصار إلى قصة رحلة بني إسرائيل حين أصبحوا على حدود أرض كنعان، وهي الأرض المقدسة، فأرسل موسى اثنى عشر رجلا ليتجسسوا أرض كنعان، وفيهم يوشع بني نون، وكالب بني بَفُنَّة، ثم جاءوا وأخبروا بما شاهدوا من خيرات هذه الأرض وثمارها، وأنها تفيض لبنا وعسلا، إلاّ أن أهلها ذوو عزّة، ومدنها في غاية المناعة، هذا ما شهد به يوشع وكالب، وأما العشرة الآخرون فإنهم أشاعوا في بني إسرائيل أن سكانها جبابرة، وذمّوا هذه الأرض، فخاف بنو إسرائيل من هؤلاء الجبابرة، وأبوا أن يدخلوها كما نجد ذلك في سورة العقود وفي سورة المائدة، في آيات أكثر تفصيلا.

فعاقبهم الله وحرمهم من الدخول إلى الأرض المقدسة، وكتب عليهم التّيه أربعين سنة، وأرسل الله على الجواسيس العشرة المثبّطين الجبناء وباء دمّرهم فأصبحوا من الهالكين.

والقرية مشتقة من القَرْي، ومعناه: الجمع، يقال قَرَى الشيء يَقْرِيه، إذا جمعه، وتطلق على البلدة التي يتجمع فيها السكان، وجمعها قُرى على غير قياس، والمراد بها قرية "حبرون" القريبة من الحدود بين سيناء والأرض المقدسة، وأمرهم بالسجود عند الدخول منحنين شكرا لله، وإظهار العجز والضعف حتى لا يتفطن لهم أهل القرية، ويرى ابن عاشور أن السجود ليس المقصود به الخضوع لله وشكره، لأنهم دخلوا للجوسسة، ولم يدخلوها فاتحين، وقد ورد في الحديث الصحيح أنهم بدلوا وصية موسى فدخلوا يزحفون على أدبارهم كأنهم يظهرون أنهم مرضى، وأفرطوا في التصنّع لجبنهم.

وقوله: "وَقُولُواْ حِطَّةٌ": الحطة تدل على العجز، أو أنها من أقوال الشحاذين كيلا يحسب لهم أهل القرية حسابا، ولا يأخذوا حذرهم منهم، وليس المراد من ذلك طلب غفران الذنوب، ولا يراد بذلك أيضا حط الرحال للإقامة، كما حققه ابن عاشور لبعد هذين التأويلين عن سياق الجملة فإن القراءة المشهورة برفع "حطة" تنافي ذلك.

والخطايا: جمع خطيئة، فعليه بمعنى مفعولة، مسلوك بها مسلك الخطإ، وهي المعصية.

" وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ": أي أن الله وعد المحسنين بزيادة الخير في الدنيا والآخرة.

59- فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ:

وقوله "فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ": أي بدل العشرة ما أمرهم به موسى من القول في الترغيب في دخول القرية، وتهوين شأن العدو، فقالوا ضد ذلك، وأنهم لا يستطيعون قتالهم، وثبّطوهم، فعاقبهم الله بإنزال الطاعون، والجراثيم من السماء تصيب هؤلاء المثبطين، ولذلك قال: " فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاء": فالرجز اقتصر على هؤلاء الظلمة العشرة، الذين بدلوا القول، وكانوا من الفاسقين، الذين خرجوا من طاعة الله إلى غواية الشيطان، وفي هذا موعظة وذكرى لكل من ينصب نفسه إرشاد الناس، ليكون على بصيرة وعلم بعواقب الأمور، وليقول ما هو حق، ويترك ما هو ضلال وتضليل، حتى لا ينطبق عليه المثل: "على أهلها تجني براقش"، وبراقش اسم كلبة لقوم كانت تحرسهم ليلا، إلا أن نبحها دل أعداؤهم عليهم فأهلكوهم، فضرب ذلك مثلا. هذه عقلية بني إسرائيل في عتوّهم وجبنهم وتمرّدهم على الله، وما يزال الخوف يطاردهم، ولا يشعرون بالأمن لأنهم لا يطيقون وجود غيرهم إلا إذا سيطروا عليه وعلى مصيره اقتصاديا، وإعلاميا، وثقافيا، هذا شأنهم في التاريخ، وإلى الآن كما بيّن نفسيتهم وحللها عن خبرة مالك بن نبي رحمه الله في كتابه: وصفة العالم الإسلامي، الجزء الثاني، الذي خصصه للمسألة اليهودية.

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.23 ثانية