الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 22 - 28 شوال 1438هـ/ 17 - 23 جويلية 2017 العدد 867




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 157 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
المفكر الجزائري جمال لعبيدي: تعلمت العربية وعمري 45 سنة!
بتاريخ 24-10-1433 هـ الموضوع: متابعات
متابعات

أجرت القناة الثقافية للإذاعة الوطنية حوارا هاما ومطولا، امتد على مدى حصتين في أسبوعين ضمن ركن "ضيف الثقافية" مع الأستاذ الدكتور جمال لعبيدي، تطرق فيه إلى تشخيص واقع اللغة العربية في الجزائر، وتكوّن النخب الجزائرية، والازدواجية اللغوية، ونتائج الصراع اللغوي على واقع التنمية الوطنية.



ويعتبر الأستاذ الدكتور جمال لعبيدي من أبرز المثقفين الجزائريين، ومن أكفأ الإطارات الأكاديمية من الجزائريين المتحكمين في اللغات، وخاصة اللغة الوطنية واللغة الفرنسية.

وللإشارة فإن البروفيسور جمال لعبيدي أتم كل مساره الدراسي أي الابتدائي والثانوي والجامعي باللغة الفرنسية، وصرح للإذاعة بأنه تعلم اللغة العربية بجهد شخصي، وإرادة ذاتية، وعمره 45 سنة، واستطاع أن يتقنها ويتحكم في أساليب التعبير بها، وهو يدرس بها في الجامعة الجزائرية منذ عدة عقود، وله طلبة درسوا عليه وأصبحوا من ألمع أفراد النخبة المثقفة في الجزائر.

قال الدكتور جمال لعبيدي: "لقد استبد بي منذ أكثر من ثلاثين سنة موضوع كيفية التحكم في قوانين النجاح للتنمية والعلم والتكنولوجيا في بلد ما، ولتحويل العلم إلى نشاط ميداني لابد من توفر الشروط الاقتصادية والاجتماعية بما في ذلك وجود نسق علمي وتكنولوجي.

وأدركت بأنه من المستحيل أن تنجح التنمية العلمية والتكنولوجية إذا لم تنتشر في المجتمع عامة، وإذا بقيت التكنولوجية محصورة في لغة أجنبية معينة، فمن المستحيل أن تصبح التكنولوجية ظاهرة جماعية في المجتمع، وتبقى محصورة في نخبة معزولة، وهذه النخبة قد تهاجر إلى ثقافتها، أي البلدان التي تمثل ثقافتها، فالبلدان التي عرفت الاستعمار كالجزائر تهاجر النخب المتكونة بالفرنسية إلى فرنسا، وتصبح قوة علمية إضافية في ذلك البلد.

وقد كتبت عدة مقالات وأبحاث عن ظاهرة تهميش اللغة العربية في مجال التفكير العلمي والتكنولوجي في الجزائر، والنتائج الوخيمة لهذه الظاهرة على المجتمع، وعلى التنمية الوطنية.

وقال أيضا: "إنه من المستحيل أن يكون الإنسان مثقفا إذا لم يكن يفكر بلغته الأصيلة، فللغة وظيفة اتصالية، ووظيفة اجتماعية، ووظيفة اقتصادية، ووظيفة نفسية.

وإذا بقي القطاع الحديث في النشاط الاقتصادي يستعمل اللغة الفرنسية، والقطاع التقليدي يستعمل اللغة العربية، فإن هذا يؤدي إلى إعادة إنتاج نفس تقسيم العمل الذي كان سائدا في العهد الاستعماري.

فعندما نكوّن الطلبة باللغة العربية ولما يصلوا إلى سوق العمل يجدون أن اللغة السائدة في الإدارة والقطاعات الاقتصادية هي اللغة الفرنسية، فهذا يؤدي إلى مشاكل اجتماعية ونفسية، وخسارة اقتصادية.

ومنذ 1962، (أي منذ استرجاع الاستقلال) لعب العامل الثقافي والتقني التعليمي دورا كبيرا في الوصول إلى المراكز العليا، وأصبحت اللغة الفرنسية أداة لاكتساب المناصب الحساسة في الدولة الجزائرية.

هذا هو ملخص بعض محاور الحديث الإذاعي الذي أدلى به الأستاذ الدكتور جمال لعبيدي للإذاعة الثقافية.

 وما زلت احتفظ بكل الإعجاب لمقال نشره في  سنة 2009، ردا على الحرب الشعواء التي شنتها بعض الصحف الفرانكوفونية على البعدين الأساسيين للهوية الوطنية: العروبة والإسلام، بمناسبة لقاء كروي جمع الجزائر بمصر، ومما جاء في مقال الأستاذ الدكتور جمال لعبيدي، ما يلي:

(( لقد جاء في العدد 7 لشهر مارس – أفريل 1954 من إحدى المجلات الفرنسية، الناطقة باسم قطاع التعليم ما يلي: "قدم مفتشو التعليم الابتدائي في مارس 1954 لائحة تتميز بضيق أفق شاذ حيث جعلوا من العربية الدارجة لغة فجة، ومن العربية الفصحى لغة ميتة، ومن العربية الحديثة لغة أجنبية؛ وقد خلصوا إلى التوصية بإقصاء هذه اللغة عن التعليم على اعتبار أنها تجسد في هذا البلد شكلا من أشكال التعريب الاضطهادي".  
  
كانت فرنسا الاستعمارية قد قررت أن العربية الفصحى "لغة ميتة" لأنها لغة قادرة على منافسة الفرنسية. هذا هو السبب الكامن وراء شن الهجمات المنتظمة عليها. لم تكن الدارجة أو الأمازيغية تخيف فرنسا الاستعمارية لأنهما لم تكونا، بطبيعة الحال، قادرتين على منافسة الفرنسية في الحياة الإدارية، الاقتصادية، الخ. بالمناسبة، كان الاستعمار الفرنسي يلجأ إلى طريقة شيطانية للإيحاء بأن العربية الفصحى"لغة ميتة" وهي تتمثل في السماح لتلامذة الثانوي في الجزائر باستعمال القواميس خلال امتحانات العربية على غرار امتحانات اللاتينية. ونتج عن تلك الممارسة تأسيس عنصر من عناصر البرهنة اللغوية الاستعمارية: العربية الدارجة هي اللغة الوطنية في الجزائر وهي تنحدر من العربية الفصحى كما تنحدر الفرنسية من اللاتينية.
  
بعد الاستقلال لم يكن لسياسة "التعريب" – ها هي كلمة خادعة أخرى تلمح إلى أننا غير عرب من خلال غاية تعريبنا - سوى هدف البحث عن توازن بين العربية والفرنسية، عن تعايش بين هاتين اللغتين. هذا الاستنتاج لا مفر منه إذا تشبثنا بالوقائع وحدها وحللنا تلك السياسة من خلال نتائجها وليس من خلال النوايا المعلنة بشأنها. والنتائج ماثلة للعيان. كل شيء عندنا ثنائي ومصحوب بالانشطار والنزاعات الناجمة عنه: نخبتان، واحدة بالعربية والأخرى بالفرنسية، دون اتصال فيما بينهما، جامعتان، واحدة بالعربية والأخرى بالفرنسية، إدارتان، إعلام وإعلام، الخ. كيف يمكن للجماعة الوطنية أن تحافظ على توازنها الذهني.
  
هنا يكمن المرض الذي نعانيه على صعيد الاتصال بين الجزائريين. وقد يبلغ التشويش حدا غريبا في هذا المجال   
تعاني لغتانا الوطنيتان، العربية والأمازيغية، الاضطهاد في بلدهما. وإن كان الشعور به مباشرا في حال الأمازيغية، الكل لاحظ بأن المبدأ الذي ينص على أن العربية لغة رسمية ووطنية لا يزيد، في أغلب الأحيان، عن كونه مبدأ نظريا. إن مسئولين كبارا كثيرين لا يعيرونه اهتماما حتى خلال تدخلاتهم العامة. إن العربية ضحية هي الأخرى.
  
في الإدارة العليا وغالبية الوزارات، لغة العمل هي الفرنسية. نفس الشيء في جل قطاعات النشاط الاقتصادي خاصة العصرية منها (المواصلات، المعلوماتية، الطاقة، الخ). الإشهار يكاد يكون دائما بالفرنسية، الخ.
  
مسار الشبيبة المتعلمة بالعربية – وهي الأكثرية – يشبه مسار المحارب : في الاجتماعات العامة وحتى الرسمية منها، تسود الفرنسية فيسكت الشاب. إنه يعجز عن ملء أغلب الاستمارات. في المطاعم الفاخرة، تقدم له قائمة الطعام بالفرنسية ويوجه له الكلام بالفرنسية، فيفضل الامتناع عن ارتيادها، الخ. من السهل تخيل العقد التي تعذبه والكبت الذي يقضمه وبالتالي النقمة التي تسكنه. فهو مبعد، مهمش، لا لشيء سوى لأنه متعلم، مثقف...بلغة بلاده. هذا ما لم تكن ثورته الوطنية تريده.
  
إن الفحص الجاد للمسألة يبين أن الكثير من التوترات والمسكوتات والنزاعات الصريحة أو المضمرة وكذا العديد من خصوصيات الحياة الاجتماعية في بلادنا تجد تفسيراتها في هذه التوترات الثقافية)).

24

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية