الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 98 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
يتغيّر العالم، هل سنواكب هذا التغيير؟
بتاريخ 23-11-1433 هـ الموضوع: affaff7@gmail.com
affaff7@gmail.com

عندما انتهيت من قراءة كتاب "نهاية العمل" لجيريمي ريكفين، والكتاب من إصدارات عام 2003، أي منذ حوالي عشر سنوات، وأنا أغلق دفتي الكتاب انتابني شعور عميق بالأمل والحسرة في آن واحد، فما طالعته فيه مبشرات ونكسات، مبشرات لكل أمة وجماعة وفرد فهموا ووعوا نعمة طلب العلم وفق قواعد أخلاقية صارمة وإمكانيات كوكبنا دون إرهاقه، وبين نكسات فرد ومجتمعات عربية ومسلمة لا زالت لم تدرك بعد حجم التغيير الهائل الزاحف لا محالة علينا وعلى سكان كوكب الأرض!



التغيير الذي أعلنه الخبير الاقتصادي السيد جيرمي ريفكين سيطال نظرتنا للحياة، ودورنا نحن كبشر في الحلقة الجديدة من عمر الحياة فوق الأرض.

فهل لنا أن نفهم حتمية الذهاب إلى التغيير بإرادتنا وببصماتنا نحن، عوض أن نُأخذ للتغيير رغما عنا وتُفرض علينا وتيرة تقدم لا توائمنا بل تكون نذير نهاية وجودنا الحضاري؟

علمت بأن العمل في المستقبل لن يكون بالمواصفات التي نعرفها في بُعدنا المحلي بالجزائر، ففي دولة متقدمة، قلة من الناس من يعملون في مصانع ومكاتب خارج بيوتهم، فالذي حل هو اقتصاد البيت، وثورة العمل هذه دشّنتها الشبكة العنكبوتية، وتصوّر أن وقود الحاضر والمستقبل هو طاقة الهيدروجين وليس النفط والغاز الذي نتداوله في بلادنا المتخلفة!

 إن العمل بمفهومه التقليدي يضمحل ويأتي مكانه عمل بمواصفات جديدة لم نألفها من قبل. فهل ستتجاوب مجتمعاتنا مع مثل هذا التغيير الجذري؟ فالتغيير المنشود ليس ذلك الذي رسمه بعض علماء الخيال إننا سننتقل بين بيت وبيت بطائرة ذو مقعدين، أو أننا نستقل قطار فضائي لنذهب إلى كوكب المريخ، نصطاف! لا، التغيير المنشود هو ذلك الذي يمس معايير وقيم إنسانية سيدرأ عليها تحول كبير، فهل حضرنا أنفسنا لمثل هذا التحول؟

لحظة ما يحل مفهوم نهاية العمل بالمعايير المعهودة اليوم، ماذا سنفعل حينئذ؟ هل سنلجأ إلى تبني بشكل كامل هذا المفهوم، أم نحرص على تكييف الوضع وفق منظورنا لدور الإنسان في الحياة، فهناك من مواطني العالم المتطور من انتحروا حينما قيل لهم: يجب أن تلزموا بيوتكم لأداء مهام قصيرة وغير ذات أهمية لقاء أجور زهيدة، أو البقاء بدون عمل بكل بساطة!

فهل لنا أن نمعن النظر في هذه التغيرات التي سنلحق بها طال الزمن أم قصر، ثم هل التكنولوجيا التي تعزل الإنسان عن محيطه الطبيعي والاجتماعي، هل هي مرادنا؟ أم علينا إضفاء رؤيتنا نحن لم يترتب عنها كلمة تطور تقني؟

باختصار شديد، يتغير العالم وبوتيرة هائلة تجاوزتنا بمئات السنين، ونحن طبقا لوتيرة النمو هذه شئنا أم أبينا سنجد أنفسنا أمام أسئلة عويصة وإشكاليات معقدة للغاية، فأي حلول سنقدم، أم أننا سنكتفي بإيجاد حلول ظرفية ترقيعية كالعادة؟

لا أظن، أننا اليوم وفي كل العالم العربي الإسلامي قد اجتزنا عتبة الخمول، والجمود، والتململ أول ما مسَّ المجال السياسي، وسوف يتبعه حتما المجال الفكري والعلمي طبعا


 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية