الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 107 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
كيف نُعلِّم وماذا نُعلِّم؟
بتاريخ 1-12-1433 هـ الموضوع: affaff7@gmail.com
affaff7@gmail.com

عندما وقع سَنّ المنظومة التربوية الجديدة في النصف الأول من العشرية الأولى للألفية الثانية، كنا نتوقع أن التعليم انتقل في الجزائر من طور تكديس المعلومات إلى طور توظيفها!



فإذا بي وأنا أتعامل مع بعض تلاميذنا في مرحلة الثانوي بشكل تطوعي بحت، أكتشف أن الاضطرابات التي تمس قطاع التعليم في بلادنا، خاصة على مستوى الوزارة الوصية ونقابات العاملين بهذا القطاع، لم يكن شغلها الشاغل تلبية مطالب التلاميذ المعنيين بعملية التعليم بقدر ما كانت المطالب المرفوعة تعني المجال المادي لوضعية عاملي القطاع.

طيب، عندما استمع إلى تلاميذنا، أول ما أنتبه إليه هو ما يلي:

- أستاذة، ماذا لو قصروا مواد الثانوي على أهم المواد من لغات، رياضيات، تاريخ وجغرافيا، وتربية إسلامية، وحذف كل المواد الأخرى؟

- أستاذة، لماذا لا تلقن لنا الدروس التي تتطلب تركيز وأعمال العقل في الصبيحة، ويبرمجوا لنا بعد الظهيرة الرياضة ومواد ترفيهية؟

- أستاذة، لماذا لا ينتهي الدوام على الساعة الثانية بعد الزوال، ونتمكن هكذا من العودة المبكرة إلى البيت فنراجع على مهلنا، ونزاول نشاط خارج المدرسة والبيت على راحتنا؟

- أستاذة، طريقة التلقين لا تستفز ذكاءنا وفضولنا!

- أستاذة، لماذا أشعر وأنا تلميذ أنني في حالة اتهام دائم أمام الأستاذ ووالديَّ الكريمين؟

الأسئلة لازالت طويلة، و تستدعي الأجوبة شيء من الاسترسال، أولا علينا بأن نتفق على مضمون ما نُعلِّمه لأبنائنا، والكيفية التي نستعملها لهذا الغرض.

لا يعقل أن نطالب التلميذ بحفظ المعلومات أو جمعها دون أن نطالبه بتوظيفها ليصل إلى نتيجة عليه أن يُحسن بلورتها في نص أو في أجوبة شفوية مختصرة؟

شيء آخر مهم جدا، في عصر ثورة المعلومات والاتصال، أصبح التلميذ كسول، فهو بضغط خفيف على زر يحصل على كل ما يريد في أي مادة من المواد! ألا ينبغي علينا والحال على ما هو عليه أن نبتكر طريقة في شد انتباه التلميذ بالإسناد له مهمة شيقة جدا ألا وهي: عليك أن تجمع معلومات من مصادر مختلفة، ولم لا متناقضة، وعليك بهضم ما جمعت لتستخرج نتيجة نريدك أن تصل إليها بتحقيق حد أدنى من التوافق بين كل ما توصلت إليه من البحث؟ أليس هكذا يغدو التلميذ مشارك في عملية صنع واستغلال المعلومة الاستغلال العلمي الذكي والموضوعي في آن واحد؟

علينا بفهم ميكانيزمات التعليم التي تتطور بشكل مدهش في كل بقاع العالم، من دول آسيا إلى دول أقصى شمال أوروبا، وأهم مفتاح في عملية التعليم أن نحوِّل عملية طلب العلم لدى التلميذ إلى رحلة إعمال العقل في كل ما حولنا، ودعوته للإتيان بحلول ليست بالضرورة مدرجة في المقرر؟

فماذا لو عملنا على إثراء المنظومة التربوية كل خمس سنوات كي تواكب بشكل محسوس التطورات المذهلة التي تطرأ على التعليم وبنسق جد متسارع؟

أليس هكذا نلبي مطلب التلاميذ، طرد الملل من ساعات التدريس؟

باب المناقشة مفتوح في هذا المنحى أمام القراء الكرام.


 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية