الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 98 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
التخلف: القنبلة الموقوتة
بتاريخ 13-1-1434 هـ الموضوع: affaff7@gmail.com
affaff7@gmail.com

من حوالي عام جاءتني سيدة وقورة تخبرني بما يلي :



"لي أسهم في إحدى شركاتنا الوطنية، ومن عادتي أن استخرج الأرباح من ملحقة مصرف معين غير بعيد عن مقر إقامتي، فإذا بهذا العام أخبرني الموظف في الفرعالمصرفي أن الأرباح لم تصلهم، وطلب مني التوجه إلى فرع آخر للمصرف، قد وزعت عليه الأرباح فسيزودني حتما بحصتي.

عملت بنصيحته، وتوجهت إلى فرع المصرف المذكور، تصوري ماذا كانت ردة فعل مدير هذا الفرع : لن أسلمك الأرباح لأنك لست زبونة منتظمة عندنا، نعطي الأرباحفقط للمساهمين الذين يتعاملون معنا بانتظام!

فاحتججت عليه مذكرة إياه أنني مرسولة من طرف فرع نفس المصرف، فكيف به يقابلني بهذه الذهنية المتخلفة ؟ لم يرد على احتجاجي، و أتصل بمدير فرع المصرفالذي من عادتي التعامل معه، فإذا بالله ينصرني من خلال مدير ذلك الفرع الذي ألزمه بأن يدفع لي مستحقاتي: "فهذا حقها أعطيها إياه ولا يهم إن أخذته من عندك أو منعندي، فنحن مخوّلين طبقا للقوانين المعمول بها أن نزود المساهمين بأرباحهم حيثما ذهبوا".

يا ابنتي هل تعتقدي بأن الجزائر مع هذه الذهنية المتحجرة ستطلِّق حالة التخلف الضارب أطنابه في عقول الناس قبل أحوالهم؟

طبعا لا سيدتي الفاضلة أجبتها، وأعطيكم مثال آخر، طبيبة جزائرية بدأت إجراءات طلب التقاعد، فذهبت لتستخرج شهادة عمل من أكبر مستشفى في العاصمةالجزائرية، الموظف وعدها بأنه بعد أيام قليلة تستطيع أن تمر عليه لتأخذ منه شهادتها، فقد كان يترتب عليه أن يعود إلى أرشيف السبعينيات ليتأكد من أنها عملت لسنواتفي المستشفى، وبالفعل بعد أيام عادت ووجدت شهادة العمل تنتظرها، فشكرته الشكر الجزيل، وتوجهت بعدها إلى مستشفى كبير آخر، وقدمت نفس المطلب فإذابالموظفة تعبس في وجهها وتتلكأ في قبول طلبها وترهقها بإجراءات لا فائدة منها، لتختم كلامها عودي بعد 21 يوم لتحصلي على شهادتك.

عادت بعد 21 يوم لم تجد أثر للشهادة بل قوبلت برد عجيب "سنهتم بطلبك وأتصلي قبل أن تأتي لتأخذي شهادتك"، فعلت ذلك على مضض لكن في كل مرة لا أحديجيب على الخط، عادت في عز رمضان إلى ذلك المستشفى لتستخرج شهادتها فإذا بها تصدم بموقف غير متوقع : "لم تقدمي لنا طلب بالحصول على الشهادة" قدميلنا المطلب كتابيا الآن وعليك بالانتظار بعدها".

"كيف لم أقدم لكم طلب؟ دفعت لكم طلب بخط يدي، وها هي  نسخة عنه لأثبت لكم صحة كلامي؟؟"

"لا ندري أين ذهب طلبك ذاك، أتركي لنا هذه النسخة وعليك بالانتظار".

"وكم عليّ الانتظار؟" سألتهم غاضبة.

"لا ندري!!"

 هذا هو الرد الذي حصلت عليه الطبيبة المتخصصة!!

فبالله عليكم كيف سيقدر لدولة مثل هذه بموظفين بهذا الصنف أن تتقدم ولو نصف خطوة إلى الأمام؟

يشهد الله أنني لا أعلق أمالا عريضة على المدى القريب على الأوضاع في الجزائر، فما نحن في حاجة إليه فعلا هو تخريج جيل آخر متخلق بأخلاق الإسلام، وليستلمهذا الجيل مقاليد الحكم، فعلى الأقل مائة سنة أخرى تنتظرنا، بينما أكون في ذلك الحين تراب، ومن سيشهد على صدقيّة كلامي هذا، أناس لا أعرفهم ولا يعرفونني.

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.05 ثانية