الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 97 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
السودان سودانان
بتاريخ 11-2-1434 هـ الموضوع: affaff7@gmail.com
affaff7@gmail.com

يكون قد لاحظ القارئ الكريم أنني لم أكتب منذ التحاقي بأسرة "البصائر" الكريمة؛ أية مقالة عن دولة السودان التي أصبحت بموجب استفتاء جانفي 2011 سودانين، ترى لماذا صمتُّ كل  هذا الوقت لأكتب هذه السطور بعد ما وقع كل ما وقع؟



الجواب هو:

في الثمانينيات من القرن الماضي كانت تصلني مجلات، واحدة أمريكية مترجمة إلى اللغة الفرنسية، وقد روت في أحد أعدادها مأساة 

سوداني مسيحي، وكيف أنه خطف وهو طفل صغير من أبيه  من طرف بعض القبائل في شمال السودان، واشتغل كعبد في بيوت 

سودانيين، وكيف أنه بقي لسنوات يتحيّن فرصة الهروب حتى أتته وغادر السودان ليجد نفسه لاجئا في أمريكا!

أتذكر أنني عندما قرأت القصة، كنت في نهايات سنين المراهقة، 

فبادرت بالقيام بتحقيق سريع لأجد إجابات عن بعض الأسئلة التي 

أثارها التحقيق الأمريكي في ذهني:

هل ما زال في السودان نظام الرق؟

كم هو عدد مسيحيي السودان وأين يتواجدون؟

وهل الدولة السودانية كانت تجيز غارات القبائل على بعضها البعض 

لتقع عمليات خطف لقاصرين؟

وهل رغبة بعض السودانيين في الاستقلال عن السلطة المركزية في 

الخرطوم تستند إلى مبررات شرعية؟

 وجاءتني الأجوبة مفزعة، النظام الاجتماعي في السودان قَبَلي بامتياز المسلمون موجودون بكثافة في الشمال ووسط السودان، المشركون 

الوثنيون ونسبة المسيحيين من مجموع سكان السودان 10% ومقيمون  في جنوب السودان، غارات القبائل المسلمة بعرقيتها المزدوجة العربية والإفريقية تقع في معظم الأحيان بشكل مستقل عن السلطة المركزية، وأما مفهوم الرق فقد انحسر، إلا أنه يبقى  موجود لدى بعض القبائل 

التي تعمل به حينما تأسر أسرى في غاراتها!

عندما علمت بذلك، أدركت أن أيام دولة السودان معدودة، فالقبيلة التي تغير للاقتصاص من ظلم وقع لها ولا تعترف بقضاء البلاد الذي 

تنتمي إليه، ولا بالأجهزة الأمنية الساهرة على أمن البلد، ماذا  ننتظر من أفرادها وجماعاتها؟

الدولة التي بعض أفراد قبائلها تأسر الأسير، وتحوّله إلى عبد تتاجر به وتستغله شر استغلال، ماذا سيكون مصيرها في زمن يتربص بها 

الأعداء الدوائر؟

الدولة التي لا تعدل بين مواطنيها من المسلمين ومن أهل الكتاب، فلا 

تقتص لمسيحي حينما يعامل تلك المعاملة اللا إنسانية والـمُهينة، ماذا  نتوقع منها؟

وعندما وقعت ما يسمى بالحرب الأهلية، وازداد عود الحركة  الانفصالية صلابة،وظهرت القبائل في دارفور من جراء خلافات فيما بين قبائل مسلمة، وتحولت إلى مذابح وتصفية حسابات بين أجنحة  الحكم في السودان، لم أفاجَأ أبدا  بأن تحوّل السودان إلى سودانين!

والسودان درس لكل دول الجوار، وعلى رأسهم مصر والجزائر.


 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية