الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 101 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
المرأة بين حضارتين
بتاريخ 28-4-1434 هـ الموضوع: عالــم الأفكــار
عالــم الأفكــار

في كلّ عام تعود مناسبة عيد المرأة إلاّ ويعود معها نقاش هادئٌ أحيانًا، وعنيفٌ أحيايين أخرى يأخذ طابع الجدل، وأحيانا المهاترات، والتراشق بالتهم، والتنابز بالألقاب حول المرأة وحقوقها، ومكانتها في المجتمع، والمنطلق أو المرجعية الحضارية والتشريعية التي تُعطى بموجبها المرأة تلك الحقوق، والسقف الذي لا يجب تجاوزه أو تعدّيه وإلاّ وقعنا في المحظور أم أنّ المسألة بلا حدود ولا ضوابط، ولا أسقف تحدّ ولا جدران ترد.



إنّ موضوع المرأة كان وما يزال موضوعًا دسمًا للتخندق الإيديولوجي، ففي الوقت الذي تحرص فئات كثيرة في المجتمع على أن يكون المنطلق في علاج أوضاع المرأة هو الشريعة الإسلامية وما بيّنته من حقوق وواجبات، وما رسخته من أحكام وآداب، نجد فئات أخرى، وهي قليلة تجعل من الحضارة الغربية نموذجها الأمثل، الذي لا بدّ من الاحتذاء به شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، وتتقوى هذه الفئة اليوم بدعوى أنّ حقوق المرأة أصبحت عالمية، فلا معنى لتميز المرأة المسلمة عن باقي نساء العالم في الحقوق والواجبات خصوصًا وأنّه في إطار العولمة، اتخذت هذه الحقوق والواجبات، طابع الاتفاقيات القانونية المُلزِمة التي لا يسع الدوّل التي هي أعضاء في المحافل والمنتديات الدولية إلاّ الالتزام بها.

وكلّ معسكر من هذين المعسكرين إلاّ وفي موقفه بعض القضايا التي تحتاج إلى تمحيص وتدقيق، بل ومساءلة حتى يتبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود في هذا الأمر الشائك والخطير، فالمعسكر الأوّل الذي يرفع شعار أنّ الإسلام قد كان سباقًا إلى تحرير المرأة وأعطاها من الحقوق الشخصية والاجتماعية، بل الاقتصادية والسياسية، ما يحفظ ذاتها، ويحقق كينونتها، ويصون كرامتها، ويجعلها عنصرًا فاعلاً في الأحداث الكبرى في المجتمع، وجعل لرأيها من القيمة والمكانة ما لرأي الرجل سواءًا بسواء، والقارئ للسيرة العطرة لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، والمطلع على تفاصيل الحياة في ذلك المجتمع الإسلامي الأوّل الذي أقام دعائمه وأرسى بنيانه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على هدى من الوحي الإلهي، والتطبيق العملي لتلك التوجيهات والتعاليم، يجد مصداق هذا الذي نقوله، ولكن ما يُعترض به على أصحاب هذا التوّجه، أنّ هذه القفزة النّوعية في مجال تكريم المرأة، وإعطائها حقوقها كاملة التي حدثت في المجتمع الإسلامي الأوّل، امتثالاً لتعاليم الوحي، سرعان ما عرفت انتكاسة عن طريق تسرب عادات الجاهلية الأولى التي تزدري الأنوثة وتحتقر المرأة، والذي يؤسف له أشدّ الأسف أنّ هذه العادات وجدت طريقها إلى كتب الفقه والشريعة، وأصبحت تدرّس على أنّها جزء من أحكام الدين التي يجب الالتزام بها، والدارس لكتب "السياسة الشرعية" يجد مصداق هذا القول، بل قد تسرب هذا اللّون من التفكير حتى إلى بعض الأسماء الكبيرة واللاّمعة جدًّا في ميدان الصحوة وعالم تجديد الفكر الديني كما وقع من العلاّمة أبي الأعلى المودودي في كتابه (تدوين الدستور الإسلامي).

ولكن هذه العوْرات الفقهية، أو الهنات التفكيرية لا يجب وأن يتخذها دُعاة التغريب أو عالمية حقوق المرأة تكأة لرفض الرؤية الإسلامية في موضوع حقوق المرأة جملة وتفصيلاً. ذلك أنّ الرؤية الإسلامية تقوم أوّل ما تقوم على بعض النّصوص الشرعية القطعية من حيث الثبوت ومن الدلالة، التي لا يسع الإنسان المسلم إلاّ التسليم بها والعمل بمقتضاها، ولا يسمح بتجاوزها مهما كانت المبررّات والدوافع.

هذا من جهة، ومن جهة أخرى إنّ الحقوق العالمية هي تجسيد قانوني لأفكار وفلسفات وأديان الأمم القوّية المتغلبة التي تقود ركب الحضارة اليوم، فبأيِّ مسوّغ تعمّم هذه الأفكار والفلسفات التي هي وليدة بيئات حضارية غربية خالصة، على الإنسانية كلّها، بل وتفرضُ على جميع شعوب المعمورة لمّا تتحوّل إلى مواثيق وعهود دولية مُلزمة للجميع، وما هذه إلاّ العولمة المتوحشة التي هي الوجه الجديد للاستعمار القديم.

26

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية