الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 29 شوال 06 ذو القعدة 1438هـ/ 24 - 30 جويلية 2017 العدد 868




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 160 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
أين الدولة من الشفافية؟
بتاريخ 6-6-1434 هـ الموضوع: affaff7@gmail.com
affaff7@gmail.com

أن يخبرنا وزير خارجية فرنسا بمرور الطائرات الفرنسية الحربية عبر أجوائنا الوطنية للتوجه نحو المالي في حربهم الصليبية الجديدة، وبضوء أخضر من السلطات الجزائرية، عزز قناعة لديّ أن مشكلة السياسة الخارجية الجزائرية تكمن في الشفافية، والذي أكد لي هذه القناعة الإدارة الجزائرية للهجوم الإجرامي على قاعدة عين أمناس في جنوبنا الشرقي. 



مرة أخر تصرفت دولتنا كأن المعني فقط بسيادة الدولة الجزائرية هم أصحاب القرار دون مشاركة من الشعب الجزائري، ولن أذكر النخبة، لأن حسب الدوائر الرسمية في بلدنا لا وجود لنخبة جزائرية!

نعيش منذ عقد ونصف على وقع سياسة خارجية تناقض نفسها، عداء فرنسا موضوع يتداول إعلاميا وبين أفراد الشعب، ولكن فعليا للدولة الجزائرية موقف آخر مغاير تماما في تعاملها مع العدو القديم الجديد. سياسة الصمت والاقتضاب لزمت تعامل الدولة الجزائرية مع ملفات حساسة، ومثل هذا الموقف يعبر عن عدم ثقة صناع القرار في أفراد الشعب الجزائري واحتقارهم العميق له، هذا من جهة، ومن جهة أخرى نهج النفاق في رسم معالم السياسة الخارجية، أفقدنا الكثير من مصداقية كنا حُزْنا عليها بشق الأنفس إبان فترة الاستدمار وبعد الاستقلال.

وجانب آخر مهم جدا في الحرب الشاملة التي يعرفها الكون، هي الوسيلة الإعلامية التي ظلت جد متخلِّفة في الجزائر وغير المعترف بها رسميا. 

نحن رأينا كيف استطاعت ثلة من المجرمين المقتحمين لموقع غازي بعين أمناس تجنيد وسائل الإعلام العالمية بإمدادهم بالمعلومات الخطيرة والحيوية، وفي المقابل تعامل السلطات الحكومية مع المعلومة الإعلامية، لفه الغموض وتصريحات متناقضة لا نعرف من نسمع ومن نصدق؟

إنني لن أذكر الجانب الأمني الذي أتركه لذوي الاختصاص، لكن ما أعرفه في مجال العلوم السياسية أن الإعلام أصبح من مكونات الأمن القومي، كيف نترك للمجرمين أن يسيّروا الرأي العام وفق خططهم؟ أين هي إستراتيجية الدولة الجزائرية في تأمين المعلومة الصحيحة والتعامل النوعي مع أوضاع مثل هذه؟

نعم أفهم أن الأوضاع الاستثنائية، تحتم علينا معاملة استثنائية، إنما ما نريد تثبيته في هذه المقالة المتواضعة أن الثغرات التي استغلها المجرمون تكشف عن ضعف فظيع ولا يحتمل في تأمين منشآت نفطية! فما هو معرّض للخطر سيادة الدولة على ترابها الوطني، مصالحها العليا، وأرواح البشر. كيف نسمح للظروف أن تنقلب علينا مثل هذا الانقلاب الصادم والمفجع؟ كيف للحدود أن تُخترق بهذه السهولة؟ وكيف يسمح لنفسه مسئول جزائري أن يعترف بدون خجل أن الدولة الجزائرية لا تمتلك تكنولوجيا فيما يخص وسائل الاتصال وتأمين الحدود من الاختراق؟ هل يعقل مثل هذا الكلام، في دولة تفيض خزائنها بالأموال ولها علماء في الداخل والخارج مهمشين بفعل فاعل ؟

إلى متى سنحتمل مثل هذه الأوضاع الكارثية؟ فقد أصبحت الدولة الجزائرية وشعبها رهائن في أيدي المجرمين بفعل سياسات أقل ما نَصِفها أنها لا مسئولة.                            


 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية