الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 29 شوال 06 ذو القعدة 1438هـ/ 24 - 30 جويلية 2017 العدد 868




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 162 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
بعد المالي، النيجر؟
بتاريخ 11-6-1434 هـ الموضوع: affaff7@gmail.com
affaff7@gmail.com

هذا النص مأخوذ من مقالة مجلة "فورني أفيرز" الأمريكية وقد ترجمته بتصرف من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية، وقد صدر بتاريخ 12 فبراير 2012 بقلم سيباستيان إليشر:



"في نهاية الشهر الأخير، سجلت القوات العسكرية الفرنسية تقدما سريعا متوازيا مع انتشار قوات التجمع الاقتصادي لغرب إفريقيا (إكواس) بدىء الأمر على أنه انتصار لطيف على الإسلاميين والمناضلين الطوارق هناك. بنفس الأهمية يبدو الانسحاب السريع للإسلاميين والطوارق في شمال شرق مالي، وببرمجة فرنسا لخروج قواتها من مالي في مارس، يصبح مالي تابع لإدارة قوات (إكواس) السالفة الذكر. أهم نتيجة نستخلصها ليس نهاية النزاع، بل على خلاف ذلك سينتقل المشكل إلى الجارة النيجر.

بعض الأطراف في القيادة الطَرْقِية ممن وقّعوا على معاهدة تقاسم القوة مع ثلاث مليشيات جهادية في مارس 2012 –القاعدة في المغرب الإسلامي، أنصار الدين والوحدة والجهاد في غرب إفريقيا- قد فروا عبر الحدود غير المحروسة إلى النيجر، حيث سيحاولون جمع شملهم، وبحسب تصريحات حكومة النيجر الضعيفة، سيمثل وجود هؤلاء تهديدا أمنيا حقيقيا لكل النيجر.

تمثل النيجر هدفا سهلا، فمن جهة، وبالرغم من العديد من الاصلاحات التي سنها الرئيس محمدو إسوفو المنتخب حديثا في أبريل 2011، تفتقد النخبة إلى شرعية في نظر الأغلبية الأمية الريفية والمُحافِظة للشعب النيجري، هذا وقد فشلت العديد من محاولات الدمَقرطة مع زحف الفساد في الحكومات السابقة مما تسبب في تخلف البلاد لعقدين متتالين، وقد ولّد لدى الجماهير هذا الإرث المضطرب شعور عام بالرفض للرأسمال .

هذا ومن جهة أخرى شريحة واسعة من جيش النيجر تعارض مسألة الحكم المدني، فمنذ إزاحة العسكر من الحكم في 1991، غذت النخبة العسكرية في أوساط جنودها الشعور بعدم الثقة في النخبة المدنية، ومع الكره الذي تكنه للطوارق فقد شنت حربا عليهم مرتين بين 1990-1995 و2007-2009، فقد أطاح الجيش النيجري بثلاث حكومات مدنية منذ 1993.

على كل حال محاولات الانقلاب الحديثة بين 2011 و2012 أثبتت الطابع البدائي وقلة الدعم بين صفوف الشعب والجيش، والتي أظهرت منذ مدة طويلة الخلافات بين النخبتين المدنية والعسكرية.

وبالرغم من الاتفاقية السلمية التي عقدتها الحكومة مع جماعات من طوارق النيجر، بقيت هذه مهمشة اقتصاديا وسياسيا. مع العلم أن الحكومة في 2009 وافقت على تموين قبائل الطوارق لكن هذا الوعد لم يتحقق. وهكذا ظل الطوارق أكثر الشرائح الشعبية فقرا. هذا ورئيس الوزراء الحالي من جذور قبائل الطوارق لا يغيب عنه أن طائفته، تفتقد إلى تمثيل سياسي أصيل في العاصمة.

بالنسبة لأحدهم، قد نبه إيسوفو بشكل واضح إلى احتمال وقوع تمرد جديد للطوارق في شمال النيجر، وغداة التدخل الفرنسي في المالي أعلنت حكومة النيجر مساعدة تصل إلى 2 ونصف مليار دولار للمناطق التي يقطن بها الطوارق كمحاولة منها في تجنب أي حركة تمرد هناك. بينما في جنوب النيجر وعلى طول الحدود مع دولة نيجريا، ولعدم خضوع هذه الحدود للمراقبة، مكنت من هجرة مكثفة لدعاة إسلاميين متطرفين، والذين عملوا على كسب أفراد الشعب بتوزيع مساعدات لم تقدر الحكومة في نيامي على توفيرها. باختصار يبقى النظام في النيجر جد هش، وبإمكانه الاشتعال إذا ما انتقل المتمردون في المالي إلى هذا البلد.

ترجمة عفاف عنيبة


 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية