الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 28 جادى الثانية 05 رجب 1438هـ/27 مارس 02 أفريل 2017 العدد 851




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 67 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, March 15
· لا.. لتجفيف المنابع.. !
· الصهاينة يمنعون الأذان
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحاً؟ (2)
· من مقدمات انهيار الدول وزوالها...
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود- 02
· المعادلة السياسية خاطئة..!
· الكون...ذلك الصديق الحميم
· النصيحة وأثرها في ترشيد السلوك
· قراءة النصوص: بين الفصل والتردّد(4)
· فضائــل المهاجـــرين والأنصــــار في القـــرآن والسنــــة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل

مقالات قديمة


  
أي جيل سيرث الجزائر؟
بتاريخ 18-7-1434 هـ الموضوع: affaff7@gmail.com
affaff7@gmail.com

منذ أشهُر؛ باحت لي أخت غالية بمخاوفها فيما يخص مستقبل بلدنا، وعدم وجود الجيل الذي يحفظ أمانة هذا البلد الذي بذل أسلافنا الكرام أرواحهم من أجل تحريره. 



شخصيا، ألتقي أسبوعيا في مشاويري خارج البيت بجيل المتوسطات، والثانويات، والجامعات، وكلّما أنظر إليهم وأستمع إلى ما يصدر عنهم من ألفاظ غير مفهومة وصراخ العابثين، أشعر بالفزع، أغتم، أكتئب، وتعلو وجهي معالم الحزن الشديد، وعند عودتي إلى بيتي أطلب من أهلي الكرام أن يعزّوني العزاء الصادق في أبناء هذا الجيل العاصي وليس الطالع!

لم تكوِّن المدرسة الجزائرية الفرد الجزائري الصالح، أما الأسرة الجزائرية؛ فالآباء -إلا من رحم ربك- لا يرون بأسا في أن تصاحب بناتهم خمسين رجلا قبل زواجها، تكون قد تعرفت عليهم في مشوارها منذ الابتدائية إلى مقر عملها، فالأب الجزائري -إلا من رحم ربك- لا يعتد بشرف ابنته، ولا بشرف وأخلاق ابنه، فالمراهق والشاب الجزائريَيْن -إلا من رحم ربك- يكون قد عاقر السجائر، وألوان من المخدرات، والنساء، والخمر، دون أدنى خوف من الله عز وجل.

 لا أستطيع أن أنتزع من ذاكرتي منظر تلك الطالبة المنبطحة بين ذراعي طالب على عشب حديقة الحرم الجامعي لجامعة جزائرية في أعالي العاصمة، وهذا المنظر المخل بالحياء بقي عالقا في بالي منذ عامين لا يتزعزع.

أنسمي هذا الجيل من الشباب بـ "الجزائري المسلم"؟

لا، ألف لا ولا، يستحيل، نحن إن سميناهم كذلك نكون قد شتمنا والعياذ بالله سي الحواس، والعربي بن مهيدي، ومصطفي بن بولعيد، وقائمة من ثمانية أو عشرة ملايين شهيد جزائري. أنا على قناعة تامة أن الجزائر كدولة ستزول في بحر مائة سنة؛ إن لم ينتبه القائمون عليها بضرورة تربية جيلٍ آخر قادرٍ على تحمل مسؤولية إدارة دولة، هي أمانة الشهداء في أعناقهم، وليعذرني قرائي الكرام إن رأوا أنني متشائمة زيادة على اللزوم لأني سأقول ما يلي:

أولياء أمورنا الحاليين أو القادمين إن سُمح لهم باستلام مقاليد الحكم، للأسف لا تتوفر فيهم صفة الصلاح ليدركوا خطورة الموقف، فالقوم من أين لهم إدراك الموقف وهم من ينشرون الانحلال الأخلاقي في المجتمع الجزائري عبر وسائل الإعلام، وسياسة تشجيع عروض الأزياء للملابس النسوية في حرم الجامعات الجزائرية؟

تخميني أن كيان هذه الدولة لن يدوم أكثر من مائة سنة، فقد مسح من الأرض الله عز وجل حُكم نيرون (37-68 بعد الميلاد) لأن ذلك الإمبراطور الروماني شاعت الفاحشة والانحلال الأخلاقي في بلاده لدرجة لا توصف. ودولة فرنسا في جوان 1940م انهارت أمام جيش هتلر النازي بسبب ما قاله الماريشال بيتان: "هزمَنا الجيش الألماني لأن ألمانيا أمة متخلقة وفرنسا باتت أمة غير متخلقة". وهذا هو مصير دولة الجزائر آجلا أم عاجلا، المجتمع غير المحصن أخلاقيا يسويه الخالق عز وجل بالأرض، وأحمد الله على أمر حمدا كثيرا، سأكون عندئذ هيكلا قد أكله الدود في قبره!


 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية