الاثنين 20 - 26 ربيع الثاني 1439

الاثنين 20 - 26 ربيع الثاني 1439هـ /الموافق لـ 08 - 14 جانفي 2018 العدد 892




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 113 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
حوار مع الكاتب المغربي محمد العربي المساري
بتاريخ 30-8-1434 هـ الموضوع: حوارات
حوارات

        حاوره د. مولود عويمر

هذا الحوار هو ثمرة يانعة من ثمرات رحلتي العلمية إلى المغرب في شهر جوان الماضي، أين التقيت بمجموعة من المثقفين والمفكرين المغاربة، وكان من أبرزهم الكاتب المعروف الأستاذ محمد العربي المساري. وكان مصرا في حديثه الهادئ العميق معي على ضرورة إحياء التواصل الفكري بين النخبة المغاربية التي تجمعها قواسم مشتركة. وهي الفكرة التي أكد عليها مرة أخرى في هذا الحوار مع جريدة البصائر، التي قال عنها أنها كانت تمثل جسرا للتواصل بين العلماء والمفكرين في المغرب العربي في فترة الاحتلال الفرنسي، ومنبرا حرا لهم لنشر أفكارهم والتعبير عن مواقفهم.





- وليتم اهتماما كبيرا للصحافة، كتابة في الصحف والمجلات المغربية والعربية، وإدارة للصحف وإشرافا على وزارة الإعلام. هل يمكن أن تحدثوا القارئ عن تأثير هذه التجربة في مساركم السياسي والفكري؟

- أريد أن تكون أولى كلماتي هي التعبير عن اعتزازي بالحديث إلى قراء " البصائر" التي كانت أيام الكفاح الوطني منبراً لمؤازرة المغاربة والدفاع عن الأفكار الوحدوية التي كانت تخامر شعوبنا.

تلك الفترة توحدت فيها شعوبنا، وزرعت في أبناء جيلي وجدانا مغاربيا قويا. فرغم سلبيات الحاضر، ربما يمكن القول إنّ جيلي محصن دون أن يكون شوفينيا.

أما تأثير مسيرتي الإعلامية في مساري السياسي والفكري فيمكنني أن أقول باختصار إنّني لم أ كن قط في حياتي شيئا آخر غير صحافي يصغى إلى محيطه. ولم أسع لشيء آخر سوى أن أكون صحافيا يلبي نداء المطبعة ومتجاوبا مع إغراء قوي يمثله التواصل مع القارئ. وحدث أحيانا أني غادرت المطبعة لأركب عربة نقلتني ذات مرة إلى السفارة ومرة أخرى إلى الوزارة، لكنني سرعان ما كنت أنزل من تلك العربة لأعود إلى مكاني في الجريدة قريبا من نداء كل من المطبعة والقارئ.     

- لعبت الصحافة دورا محوريا في مسيرة تحرير المغرب وتنوير الشعب المغربي. لماذا لم يكتب لحد الآن تاريخ شامل للصحافة المغربية الصادرة قبل الاستقلال؟

- أريد أن أعقب أولاً على إشارتكم إلى الدور المحوري للصحافة في المسيرة التحررية للشعب المغربي. يمكن أن أذكّر أنّه أثناء 44 سنة استغرقها استعمار كل من فرنسا وإسبانيا للمغرب لن يتأت للحركة الوطنية المغربية أن تصدر صحافة ناطقة باسمها سوى لمدة 15 سنة. فقد حرصت الدولتان اللتان تقاسمتا المغرب في 1912 على تحريم إصدار المغاربة لصحف تنطق باسمهم.

وكان هناك محرمان اثنان، منع الوطنيين من إصدار الصحف باسمهم، و الحيلولة بوجه خاص دون أن تكون هذه الصحف مكتوبة بالعربية. ولهذا فإنّ المفكرين المغاربة المعربون نشروا نصوصهم الأولى في الصحافة التي كان يصدرها الوطنيون في الجزائر وتونس. والباحث عما كتبه الوطنيون المغاربة في العشرينيات يجب أن ينقب عن تلك الكتابات في " الشهاب" ليجد ما كتبه علال الفاسي واليازيدي وغيرهما.

أما كتابة تاريخ شامل للصحافة المغربية في فترة ما قبل الاستقلال فقد تصدى لها باحثون جامعيون في مذكرات التخرج وأطروحات قدمت في مختلف الكليات، أو المعهد العالي للصحافة والإعلام. ويجب تنبيه المهتمين إلى أن هؤلاء الباحثين غالباً ما يختارون بتوجيه من أساتذتهم حقبة معينة من فترة ما قبل الاستقلال، أو جانباً ما من تلك الحقبات من قبيل الصحافة الفنية أو الصحافة الرياضية أو غير ذلك. ولا تخلو الخزانة المغربية من كتب شاملة لمجموع الفترة الاستعمارية وهي غير قليلة.   

- ترأستم لجنة جائزة المغرب للآداب سنة 2004. ما هي أهم الأقلام المغاربية في عالم الآداب في شموليته. وربما تختلفون معي في الرأي، وهو أن المتتبع للشأن الثقافي المغربي على مستوى الإعلام أو النشر يخيل إليه أن النّخبة في المغرب لا تشتغل إلا بالفلسفة أو القضايا الفلسفية، ومنها لمعت أسماء محمد عزيز الحبابي، عبد الله العروي، محمد عابد الجابري، وطه عبد الرحمن من الجيل القديم، عبد اللطيف كمال، سالم يفوت ومحمد المفتاحي وغيرهم من الجيل الثاني. أين الأدباء والشعراء؟

- إذا كان هناك مفكرون مغاربة قد برزوا في الفلسفة، فليست قليلة الإصدارات المغربية في الرواية والقصة القصيرة  و الشعر والبحث التاريخي والترجمة والدراسات السياسية. ويكاد سؤالكم يظهر أنه منسوج على منوال ما اشتهر عن الأدب المغربي القديم حيث تم ترويج أنّ في المغرب فقهاء أكثر ممّا فيه من الأدباء. وهو ما دعا العلامة عبد الله كنون إلى تأليف كتابه الشهير " النبوغ المغربي في الأدب العربي" ليبيّن أن المغاربة ساهموا في الأدب بنصيب وافر.

نعم إن الأسماء اللامعة التي ذكرتموها وهي التي برزت في الفلسفة إلى جانب آخرين ما فتئوا يغنون الخزانة  المغربية في هذا المجال، ولكن هناك أيضا أسماء بارزة في باقي مجالات الإبداع من شعر ونثر ، مثل رببيع مبارك وأحمد المديني وخناثة بنونة ومحمد برادة وعبد الجبار السحيمي ومحمد زفزاف ومحمد شكري، وعبد الكريم الطبال ومحمد السرغيني ومحمد بنيس وحسن نجمي واللائحة طويلة.

وتزدهي سجلات الأدب المغربي الحديث بعناوين جديرة بالاهتمام وأسماء لامعة في مختلف فنون القول. ولا يفوتني أن أذكر أن تخصيص اليوم العالمي للشعر، كما هو الحال بالنسبة لليوم العالمي للفلسفة قد سنتهما اليونسكو بمبادر ة مغربية. وكان قر ار اليونيسكو لسن يوم عالمي للشعر ثمرة لمسعى قام به تجمع للشعراء المغاربة اسمه "بيت الشعر ".   

- أنتم عضو بارز في لجنة دولية لرعاية التعددية الثقافية في العالم التابعة لمنظمة العالمية للفرنكفونية، وفي نفس الوقت أنتم مسؤول فعال في الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، وتمارسون نشاطا كبيرا في الدفاع عن لغة الضاد. كيف استطعتم أن توفقوا بين هاتين المهمتين المتناقضتين للعيان؟

-تم تعييني في اللجنة العالمية لرعاية التعدد الثقافي بمبادرة من الرئيس عبدو ضيوف. ولا أجد تناقضاً في الانتماء إلى جمعية الدفاع عن اللغة العربية والدفاع عن التنوع الثقافي. إنّني مقتنع بأنّ اللغة الفرنسية تراث غني، وصلة وصل مع عالم رحب من الناطقين بالفرنسية. ولن نفرط في الرصيد الكبير الذي تراكم عبر السنين للمغاربة من اللغة الفرنسية. حتى أصبحت هي اللغة الثالثة بعد العربية والأمازيغية، أما الفرانكوفونية فهي شيء آخر. فنحن نرحب الفرنسية ونحذر من الفرنكوفونية. 

-تتقنون عدة لغات عالمية كالفرنسية والإسبانية والبرتغالية وصدرت لكم في هذه اللغات عدة مؤلفات في الأدب والتاريخ والسياسة. ما هو في نظركم واقع الترجمة في العالم العربي بشكل عام والمغرب الأقصى بشكل خاص؟ وهل يمكن للعرب والمسلمين أن يواكبوا التطور الحاصل في العالم المتقدم بتعلم اللغات الحية السائدة أو الاستعانة بالترجمة؟

- إن الترجمة باب مهم للتلاقح. ولهذا خصصت ضمن جوائز المغرب السنوية جائزة للترجمة إلى العربية من مختلف اللغات الأجنبية.

-شغلتم منصب سفير المغرب بالبرازيل، غير أن الدبلوماسية لم تشغلكم عن الهم الثقافي ولم تبعدكم عن الكتابة، وهي ظاهرة لاحظتها عند مجموعة من المثقفين الدبلوماسيين المغاربة كالدكتور عبد الهادي التازي والدكتور علي أومليل. وكان من ثمرة هذه التجربة الدبلوماسية إصداركم لكتاب: "الإسلام في مؤلفات المفكرين العرب في الأمريكتين". كيف حافظتم على روح المثقف في زحمة إدارة الدبلوماسية وجواذبها؟ وما هي أهم الأفكار التي تضمنها هذا الكتاب؟

+ لقد عينت سنة 1984 سفير ا في البرازيل من بين ثلاثة سياسيين ليسوا من السلك الديبلوماسي. وكان ذلك تعبيرا عن الانفتاح على فئة المفكرين والسياسيين، كما هو الشأن بالنسبة لعلي أومليل ومحمد الوفا وغيرهما. وحينما توجهت إلى البرازيل كسفير كنت مقبلا بحماس على الاستثمار في الثقافة، بحكم تكويني، وكنت شديد الصلات مع نقابة الصحافيين، وكتبت في الجرائد والمجلات مقالات عن قضايا سياسية تهم العالم العربي ولكن كانت لي علاقة قوية مع الكتاب والشعراء والفنانين.

ونقبت باهتمام عن آثار شعراء وكتاب المهجر من العرب، ووقفت على حقيقة بارزة وهي أنه ليس هناك شاعر برازيلي من أصل عربي لم يضمن ديوانه قصيدة في مدح الرسول (ص) كانوا ينشدونها في عيد المولد النبوي أثناء احتفال المسلمين بعيد المولد.

ولابد أ ن أشير إلى أن أغلب أولئك الشعراء العرب أصحاب تلك المولديات كانوا مسيحيين. ولكنهم لا يجدون ضيرا في التغني بأمجاد العرب وبخصال النبي. غير أن ذلك كان يتم بكل تلقائية في الخمسينيات والستينيات حينما كان الشعور القومي قويا عند المهاجرين. ولكن في المدة الأخيرة تغلب الشعور الديني بل الطائفي في أوساط الهاجرين. 

-أريد أن أسألكم مرة أخرى عن رسالة الصحافة ودور الإعلام. ما هو في نظركم دور المجلات الثقافية في مواجهة التحديات المعاصرة وصناعة مجتمع المعرفة في العالم العربي والإسلامي؟

- إن أهم التحديات التي تواجه وسائل الإعلام كلها في الوقت الراهن راجعة إلى أننا بسبب ثورة التكنولوجيا نجتاز مرحلة انتقالية، علينا أن نتأقلم معها وأن نوجد صياغة لدور المجلات الثقافية وغيرها. والطور الحالي يطرح علينا إعادة صياغة رسالة الإعلام. ومما يلاحظ أن المنطقة العربية تتقدم باضطراد من حيث الإقبال على تكنولوجيات الإعلام.

وهكذا فاللحاق بالركب العالمي ممكن إذا ما ركبنا عربة اللغة العربية، لأن كبار منتجي تقنيات الإعلام مهتمون بالحجم الذي تمثله السوق العربية من المحيط إلى الخليج. إن المنطقة العربية تتقدم أكثر من غيرها من المجموعات العالمية في مضمار ردم الهوة في هذا المجال مع الدول المتقدمة.    

-ما هي مشاريعكم الفكرية المستقبلية؟ ومتى نقرأ مذكراتكم؟

- من حيث المذكرات سيأتي وقتها حينما أقتنع بأن لدي ما أضيفه، والأسبقية عندي هي الانكباب على التنقيب في تاريخ الحركة الوطنية، أو ما أصبح يسمي بتاريخ المغرب الراهن. إن هناك جوانب يجب أن يسلّط عليها الضوء للتفرس في مسيرتنا، والتعرف على نقاط الضوء وجوانب الظّل في تلك المسيرة التي أوصلتنا إلى المغرب الراهن. 

25

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية