الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 101 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
مقاصد الاقتداء
بتاريخ 20-10-1434 هـ الموضوع: مقامات البصائر
مقامات البصائر

بقلم: عبد الحفيظ بورديم

 

يأتي مفهوم الاقتداء في لسان العرب على معان كلّها جليلة منها الإسراع ومنها الرائحة الطيبة ومنها الاستقامة على الخير ومنها الاستواء في طريق الدين ومنها التقدم، ويكون الرجل قدوة إذا برز في الخلال كلّها فلا أحد يقاديه ولا أحد يباريه ولا أحد يجاريه.



وتنفرد العربية بعبقريتها الدلالية حين تسوق كلّ تلك المعاني في وحدة منسجمة، فتجعل المقتدى به كاملا في أخلاق الاستقامة مسارعا إلى العظائم، وحين تجعل المقتدي مجتهدا في طلب موافقة الغير في فعل الخيرات. وهيهات أن يبلغ المقتدي ما بلغه المقتدى به.

ويرد استعماله في القرآن الكريم في موضعين اثنين: أحدهما في سورة الأنعام وهو قوله تعالى: ((أولئك الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ)) وثانيهما في سورة الزخرف وهو قوله تعالى: ((وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ)).

ويقتضي سياق الآيتين اختلافا دلاليا يؤول أحدهما إلى الإيجابية حين يكون اقتداء بهدى الأنبياء  ويؤول الآخر إلى السلبية حين يكون اقتداء بآثار الآباء. وذلك شأن المنهج القرآني في استعمال الكلمات حين يفصّل ما يجمله اللسان، وحين يبيّن ليدفع الالتباس.

من يتأمّل الدلالتين التي يسوقهما القرآن الكريم يقف على أنّ الاقتداء نزوع فطريّ رُكّب في الإنسان. وهو إذا أملته الآبائية كان ترفا ولهوا وإذا أملته النبوة كان إيمانا واهتداء. ويبدو أنّ الإنسانية في حالتيها إمّا أن تنكص عن مكانتها إلى الدونية، أو أن تحقّق مثاليتها الخيرية.

لقد فصّل القرآن الكريم بواقعيته الفريدة أنّ للاقتداء مقصدين اثنين تنزع إليهما الفطرة الإنسانية حين تسعى إلى تحقيق الكمال الاجتماعي، فيظنّ المترفون أنّ الاقتداء بالآباء يحقّق لهم الاستمرار وليتهم يعلمون أنّه مانع من معرفة الحقّ والقدرة على التغيير بل دافع إلى الشرّ، ويعلم المؤمنون أنّ السبيل لتحقيق إنسانيتهم يبدأ من معرفة يقينية بأنّ صفات الكمال لم تتحقق إلاّ في النبوة ومن ثمّ فلا اقتداء إلاّ بالأنبياء.

ومن مطالب الإسلام تبيانُه اقتداءَ الاهتداء الذي يمكّن الإنسان المسلم من تحقيق رسالته الكونية في بعديها الإيماني والإنساني، وبذلك يختلف عن غيره.  وسنحاول أن نعرف بعض مظاهر اقتداء الاهتداء في مجلس مقبل إن شاء الله.

28

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية