الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 101 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
ثمرات الاقتداء
بتاريخ 13-11-1434 هـ الموضوع: مقامات البصائر
مقامات البصائر

عبدالحفيظ بورديم

 

فطرة في الإنسان مغروسة أن يتّخذ مثالا يقتديه، وذلك الشأن نعرفه في الطفل قبل أن يحبو، يكون دائم النظر إلى أبويه يرقب ما يفعلانه ويسمع ما يقولانه، حتى إذا امتلأت ذاكرته بما التقطته حواسّه تحرّكت دواعي إثبات الذات فيه بأن يسترجع الولدُ مثالَ الأب وتسترجع البنتُ مثالَ الأمّ. فإن لم يرضيانهما بحثا عن غيرهما ممّا يشعرهما بالاطمئنان وربّما الإشباع.



والثمرة حينئذ فاسدة لأنها تنشأ من فهم يلغي ذات المقتدي لأنه لا يعرف كيف يستدعي ذات المقتدى به فيبالغ في إعادة نسخها. وليس أسوأ ممّن اتّخذ المغنين والممثلين واللاعبين للاقتداء فأضاع القيم الإنسانية ولم يبق إلاّ على تسريحة الشعر أو تقصير الثوب.

وأين أمرهم من آية محكمة في القرآن تحمل المسلم على الائتساء بالرسول (صلى الله عليه وسلّم). تحفظ فطرته وتحميها حين تقرن في وعيه معنى الائتساء بمعنى الاصطفاء، وهي تسمعه الآيات القرآنية تعلي القيم الأخلاقية التي لم تجتمع في أحد من البشر اجتماعها في محمد (صلى الله عليه وسلّم)، وبها يعلو مقامه عند ربّه فيصطفيه على العالمين ويجعل له الوسيلة والفضيلة التي لا تنبغي إلاّ لواحد. ويأتي هذا الوصف المعجز الذي ينفي عنه الجنون ويثبت له الإبصار: ((ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ. مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ. وَإِنَّ لَكَ لأجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ. وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ. فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ. بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ. إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)) ن/1...7

والثمرة حينئذ يانعة، لأنّ من ابتغى الاقتداء مال عن الشكل الحسي وابتغى المقصد الأسنى، مال عن الصورة الظاهرة وارتضى إصلاح المضغة التي بين جنبيه، وليذوقنّ حلاوة الحياة الطاهرة التي مبناها على الخلق العظيم: الصدق والأمانة والإخلاص والوفاء والتواضع والشجاعة والكرم والإيثار والحياء واللين وما شئت من الفضائل العالية.

ومن روائع الشهادة العالمة أن تسمع توماس كارليل - في ص91 من كتاب الأبطال- يقول: "وإني لأحبّ محمدا لبراءة طبعه من الرياء والتصنع". وهو صادق في شهادته لأنّه علّمنا أنّ الإنسانية لا تحتاج من يفجّر لها الطاقة الكامنة في الذرات، بل تحتاج إلى من يفجّر لها طاقة الإيمان المخبوءة في الصدور.

ومن يقتد بمحمد (صلى الله عليه وسلّم) يجد الثمرات في نفسه حين تزكو بالطيبات ويجدها في اجتماعه حين يسارع إلى الخيرات ويترك المنكرات. ومن لم يجد ثمرة الاقتداء فما له من سبيل إلى الذواق.

-langu�A-@�Y�Zdi-language: AR-DZ'>صومعة قمح على مستوى الجمهورية، مما كان سيحقق لمصر اكتفاء ذاتيا في هذه المادة في ظرف ثلاث سنوات، ومشروع ربط مصر بالسودان، ومشروع تنمية سيناء، ومشروع تطوير المعدات العسكرية بالتنسيق مع تركيا والصين وروسيا وغيرها، فالرجل أزيح من منصبه لأنه طمح للنهوض ببلاده وتحريرها من قيد التبعية، يشهد لهذا ويؤكده أن محمد البرادعي عند زيارته لإسرائيل فور تعيينه نائبا لرئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية بعد الانقلاب، طلبت منه إسرائيل بذل وسعه لتعطيل مشاريع تطوير المعدات العسكرية، وإذن فإن الطريق المؤدي إلى الديموقراطية يمر حتما عبر نهضة علمية تكنولوجية حقيقية تنضج الأفكار، وتنعش الاقتصاد، وإلا فلا!!

 

28

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية