الاثنين 20 - 26 ربيع الثاني 1439

الاثنين 20 - 26 ربيع الثاني 1439هـ /الموافق لـ 08 - 14 جانفي 2018 العدد 892




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 111 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
لُعَّان الظلام
بتاريخ 18-12-1434 هـ الموضوع: فكرة قديمة
فكرة قديمة

مثل صيني يقول "أن تشعل شمعة خير من أن تلعن الظلام"؛ لأن إشعال الشمعة فعل إيجابي، أقل ما يفيد الإنسان منه أنه شعاع الضوء الذي يحدثه في واقع الناس، أما لعن الظلام فلا حد له ولا فائدة منه إلا تكرار اللعن الذي لا يقدم ولا يؤخر.



وإذا كان الإيجابيون يشعلون الشموع في كل مكان ويتحينون الفرص للقضاء على الظلام، فإن الكسالى والقاعدون والمخلفون من بني البشر، لا يملون لعن الظلام، وإذا لم يجدوا ظلاما يلعنونه فإنهم يصنعونه ويشكلونه كما تحلو لهم صناعته وشكله ثم يتفننون في لعنه ولعن الجد الثالث من سلالته الممتدة في التاريخ.

ذات مرة كنت في مجموعة وذكرت كتابا كان من الإصدارات الجديدة يومها، وهو مختصر التفسير للأخ كمال بوسنة، فقال بعضهم، ما الجديد في هذا التفسير؟ ما الفائدة من تكرار التفسير؟ ثم ما يمكن أن يضيفه عما نعلم عن فطاحلة المفسرين لكتاب الله؟ سمعت هذا الكلام وهو كلام يمكن أن يناقش ويؤخذ منه ويرد، ولكن ما لفت انتباهي في الموضوع هو عدم تقدير الجهد الذي بذل في هذا العمل، بقطع النظر عن الحكم له أو عليه، أو الكلام في مستوى الإضافة أو التكرار..؛ لأن صدور كتاب في التفسير وفي الجزائر تحديدا يعني أن هناك معجزة حصلت، أو جهدا مضنيا بذل في سبيل إخراجه، لا سيما عندما يكون صاحب الجهد يطارده العوز وتحاصره الحاجة ويضغط عليه الفقر بفكي كماشته، وهذا وحده كاف للتوجه لصاحبه بالشكر والثناء على ما فعل؛ وهو وحده كاف لاعتبار الجهد المبذول جهادا يؤجر عليه صاحبه.

ولكن لاعنو الظلام لا تهمهم أنجازات الناس وإضافاتهم في الحياة بقدر ما يهتمون بتتبع العورات وتلمس النقائص في حياة الناس، لأنهم لا يملكون ما يقارنون به أعمال الناس وإنجازاتهم، إذ لا وقت لهم للإجتهاد، ولا مكان للفعل عندهم؛ لأنهم قاعدون، ولا وقت لهم لتتبع إبداعات الناس وإضافاتهم حتى يتمكنوا من معرفة الإضافات التي يقوم بها العاملون المجدون؛ لأنهم منشغلون بالبحث في النقائص، وتتبع العورات حتى يقنعون انفسهم بأنهم يقومون بأعمال يشكرون عليها.

على أن مشكلة لاعن الظلام أنه لا يقف عند تتبع نقائص الناس والتعليق عليها بعبارات الازدراء والانتقاص، وإنما يتطور هذا النهج إلى اعتبار كل فعل إيجابي يتطلب جهدا، هراء ولا معنى له..؛ بل تتطور الأمور إلى التحامل على الأفعال الإيجابية وأهلها أينما كانوا.

وإدا كان التنافس في أفعال الخير والإضافات البشرية الناجحة هو البادي دائما، إلا أن متتبع حركة الإنسان في مجتمعاتنا المتخلفة، يلاحظ ان هناك تنافس في السلبية أيضا ومستويات في لعن الظلام..

فمن الناس من يعلق على الفعل الإيجابي بالتعليق السلبي، ماذا أضاف؟ وأي جديد جاء به؟ ومن يكون هذا حتى يقول هذا ويفعل هذا؟

ومن الناس من لا يقف عند التعليق، وإنما يتجاوزه إلى التشهير بما هو سلبي كأن تلتقط عبارات او أفكار خاطئة قيلت في سياق كلام جيد وأفكار ناضجة، وتسوق كأنه قيلت وحدها، فتجني 5 بالمائة من الأفكار التي ربما كانت خطأ على 95 بالمائة من الأفكار الجيدة، في حين أن الجادين من الناس وأولي العزم من الرجال، يثمنون القليل ليباركه الله، كما روي عن سيدنا عيسى عليه السلام أنه كان مع جماعته فرأوا جيفة فتحدث الجميع عن رائحتها ونتانتها، أما سيدنا عيسى فقال: ما أبيض أسنانها؟

ومنهم من تتطور عنده الأمور ويصبح لعن الظلام عنده هواية فلا يقبل إضافة من خارج إطاره الذاتي  أو الحزبي أو الجهوي أو المذهبي، فيحارب الأفكار بالطعن في أصحابها سواء بالبحث في ماضيه لفضح ما ستر الله من حياته إن كانت له أخطاء والأخلاقي منها على وجه الخصوص، مثلما فعل فرعون مع سيدنا موسى عليه السلام عندما أثار له قصة قتله الرجل الذي لم يكن من شيعته خطأ فقالوا له (وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين)، ليعقّده وينال من عزمه.

وعلى كل حال، فأن لاعنوا الظلام لا يخلو منهم عصر ولا قوم، وإنما زيادتهم ونقصانهم يكون وفق مستوى الأمة وشعورها بالمسؤولية تجاه واقعها، فكلما شعرت الأمة بواجباتها في إصلاح واقعها ارتفعت وتيرة الفاعلية والإيجابية فيها، وكلما ارتفعت وتيرة الفاعلية والإيجابية، تناقص لعن الظلام، وعندما يتناقص لعن الظلام فإن الإنسان يشعر بوجوده ويشعر بغيره كما يشعر بنفسه.   

32

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.05 ثانية