الاثنين 20 - 26 ربيع الثاني 1439

الاثنين 20 - 26 ربيع الثاني 1439هـ /الموافق لـ 08 - 14 جانفي 2018 العدد 892




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 111 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
الدعوة وقضاياها في شعر الشيخ أحمد سحنون - 03
بتاريخ 7-2-1435 هـ الموضوع: عالــم الأفكــار
عالــم الأفكــار
فحلم الجزائريين الجميل، الذي كانوا يؤملونه، ويسعون سعيا حثيثا لتحقيقه، هو العيش في كنف دولة، تحكمها مبادئ الدين، وترعاها توجيهاته وأحكامه، تكفل لهم العدل والحرية، والكرامة، لأن الظلم مؤذن بخراب العمران كما قال حكيم الاجتماع ابن خلدون، وتكتيم الأفواه ومصادرة الحريات، ومحاصرة الدّعاة كلها من ألوان الظلم الذي هو ظلمات.



إذا لم يك استقرارنا متحققا

فغاية الاستقلال لم تتحقق

ومن أين الاستقرار والظلم حاكم

يخرّب ما شدنا معا غير مشفق

ويحتقر الدين الحنيف ويعتدي

عليه ويرمي بالأذى كل متق

ومهدرة حرية الرأي بيننا

فإن يدع ذو علم إلى الدين يشنق

فأصبح دين الله خصما يدينه

أخو سلطة في حكمه لم يوفق

لقد ضاع الاستقلال منا ولم يعد

به ديننا الأسمى فماذا الذي بقي

ومن ضاع منه دينه وبلاده

ولم يك ذا رأي فذالكم الشقي[1]

لقد كان الشيخ، رحمه الله، جهير الصوت بالدعوة لنظام الحكم أن يكون ملتزما بالمبادئ الإسلامية، عاملا بتوجيهاته، مطبقا لشريعته، لأن الحاكم في المنظور الإسلامي هو الإمام الأكبر، المؤتَمَن على الدين، المكلَّف بتطبيقه وحكم الناس به.

حاكم المسلمين يدعى إماما

كيف عادى إمامنا الإسلاما؟

وتوارى عن شعبه وتعالى

وتعدى حدوده وتعامى

فاستحل الحرام وهو إمام

وإذا بالحرام ليس حراما

وإذا قام عالم ونها

عن تعدي الحدود يلق آثاما

فيضاعف له العذاب ويلقى

في ثرى سجنه يعاني السقاما

وتطول به الإقامة في السجن

كجان وقد يذوق الحِماما

كابن تيمية الذي مات في السجن

بلا موجب وقد كان إماما

رب قيّض للدين صاحب دين

كابن عبد العزيز يرعى الذماما

ويرى المسلمون عزتهم عادت

به والتقيّ يلقى احتراما

وإن حكام عصرنا مذ تولوا

عزلوا عن حياتنا الإسلاما

كيف نرجوهم لدين جفوه

واستمدوا من غيره الأحكاما[2]

إن حماية الدين، وسياسة الدنيا به، والذود عن حماه، وتطبيق أحكامه، من آكد الواجبات الملقاة على عاتق حاكم المسلمين.

ما أحوج القرآن للسلطان

لو آمن السلطان بالقرآن

كيما يطبق حكمه بنفوذه

وبذا تكون سعادة الإنسان

فبغير سلطان وقرآن معا

ينهار ما يعلو من البنيان

الناس بالقرآن والسلطان في

عز وفي أمن وفي اطمئنان

والملك إن ترك الملوك الحكم

بالقرآن غير موطّد الأركان

الحكم حكم الله جلّ جلاله

لكن ينفذه ذوو السلطان

والحكم من غير الكتاب تحكم

يفضي إلى الخسران والحرمان

لو أن من وثبوا إلى الحكم دروا

ماذا أتوا وجنوا على الأوطان

فدعوا إلى ما فيه خير بلادهم

بالحكم بالإسلام أعظم بان

وبنوا على آدابه وأصوله

تربية الفتيات والفتيان

ورموا بهاتيك القوانين التي

جاءوا بها في لجة النسيان

وأمام هذه الدعوة الملحّة لتطبيق الأحكام الشرعية، والقوانين الإسلامية، أحب أن أصارح بعض بني قومنا، ممّن يسمون أنفسهم بأنهم مفكرون إسلاميون، ويدّعون انتسابا للمفكر الإسلامي العملاق، مهندس الحضارة، وفقيه التغيير، مالك بن نبي، رحمه الله، الذين ينعتون كل دعوة إلى تطبيق الشريعة، بأنها تغريد خارج السرب، ويصفونها بأنها هي الحاكمية التي دعا إليها سيّد قُطب، والعلامة المودودي –رحمهما الله تعالى رحمة واسعة- وأنّ السّير في هذا الاتجاه لا يحل مشكلة العالم الإسلامي الكبرى وهي التخلف.

ونقول لهؤلاء بأن الحاكمية أو الدعوة إلى تطبيق الشريعة ليست أمرا انفرد به المفكران المرحومان، المودودي وسيد قطب –رحمهما الله تعالى- وإنما هو أمر مجمع عليه بين علماء الإسلام وفقهائه، ودعاته ومفكريه، فمن درس أبجديات علم أصول الفقه، ومقدماته الأولى، يجد أن الأصوليين وفي مبحث الحكم الشرعي، بحثوا مسألة الحاكم ومن يكون؟ وانتهوا إلى تقرير القاعدة الأصولية أن لا حاكم إلا الله، وكلّهم يقررون الحاكمية العليا لله عز وجل.

إن التوجه لتطبيق أحكام الشريعة وقوانين الإسلام، إنما هو قيام بواجب شرعي، وفرض ديني، كجملة الواجبات الدينية والفروض الشرعية، وتبقى مشكلة الخروج من التخلف، وتحقيق التنمية، واللحاق بركب الحضارة المعاصرة، والمساهمة في منتوجاتها الفكرية والتكنولوجية، يبقى هذا واجب شرعي آخر، لكنّه واجب متميّز إذ هو مرتبط بالإنسان المسلم، باعتباره إنسانا لا باعتباره مسلما مؤمنا، إذا أحسن الأخذ بالأسباب النفسية، واستجاب للتحديات الموضوعية تأتّى له التغلب على مشكل التخلف، وتكون هذه هي الحالة المثلى: مسلما متحضرا. وإذا أخفق في ذلك يكون: مسلما ومتخلفا.



[1]  الديوان، ج2/ ص90.

[2]  الديوان، ج2/ ص81.

26

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية