الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 100 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
في معرفة العوائق
بتاريخ 27-2-1435 هـ الموضوع: مقامات البصائر
مقامات البصائر

يرتفع الأنبياء في عقيدتنا الى منزلة الاصطفاء وهي التي تعليهم فوق الناس ليكونوا لهم معلّمين ومرشدين. وهي منزلة لا تخرجهم عن خلقتهم البشرية، ولا تنزع عنهم صفاتهم الانسانية. وفي هذا المنطلق العقدي ما يؤسس لضرورة تخليص النبوة ومعانيها من أباطيل الخرافات وفاضح التحريفات. وما لم يتحقق التخليص ضلّ الاقتداء مطلبا بعيدا ومستحيلا.



ومن يعلي النبوة فوق حاجة الانسانية اليها فإنما يمنعها من أن تنزل الى الناس بقيمها وتمنعهم من أن يتمتّعوا بالاعتبار منها والاقتداء بها. ومن ينزل النبوة دون حاجة الانسانية اليها فإنّما يحرمها من أن تؤدي وظيفتها في علاج المشكلات ويحرم الناس الاستفادة من عزمها وحكمتها وبصرها ويدها ولسانها.

وآفة أجيال من الناس أنهم يلجمون عقولهم عن الحق ويعطلون مداركهم عن الصواب، ولذلك يملأون الكون بغريب الأحجيات وعجيب المقالات، فيستسلمون في بلاهة وغباء لوثنية يؤلّهونها: فيكون منهم عابدو الطوطم وعابدو الجنّ وعابدو الكواكب وعابدو الأنواط، ويكون منهم من يزعم لله البنات والأبناء. وكلّ ذلك إلغاء للعقل واتّباع للجهل واقتفاء للخبل.

وأمثال أولئك خلّدهم القرآن الكريم فحكى قصة الذين اتخذوا ودا وسواعا ويعوق ونسرا آلهة، وحكى قصة الذين اتخذوا الشمس والقمر آلهة، وحكى قصة الذين اتخذوا كبراءهم آلهة، وحكى سخافات الذين زعموا الملائكة بنات لله، وحكى الذين زعموا الأنبياء أبناء لله ((وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)) التوبة 30.

ومن جميل هذا البيان القرآني أنّه يأتي بتحقيق مقول القول حكاية على لسان من يعتقد بنوة الأنبياء لله. وتكرار القول مرتين يبني نسبة تلك الفرية إلى اليهود والنصارى. والغريب أنهما أمتان كتابيتان. كان الأصل فيهما أن تكون موحّدتين ولكنّهما فتنتا بالشرك حين قصر الإدراك عندهما على توقّع أن تظهر معجزة النبوة للإنسان.

ومن جميل البيان القرآني بعد ذلك أن يأتي بالتعقيب الاستدلالي على القولين بإثبات خطئه وبإثبات سبب اتباعه. أما الخطأ فيظهر من نسبة القول إلى الأفواه وكأنه لم يتعقّله صاحبه ولو عرضه على العقل لما قال به، وأما سبب الخطإ فيظهر من ردّه إلى مضاهاة السابقين وتقليدهم، والمضاهاة اتباع بغير دليل.

لقد عظم عند الجاهلين–أدعياء الأساطير من المتوحشين والبدائيين- أن تكون النبوة اصطفاء للإنسان فجعلوا لله الأبناء، وعظم عند اليهود والنصارى أن يكون عزير وعيسى عليهما السلام من البشر فزعموهما ابنين لله.

إنّ الميزة التي تعلو بها المعرفة العقدية الإسلامية هي احتكامها للقرآن في باب التأكيد على أن النبوة اصطفاء ((...قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا)) الإسراء 93. وإذا تحكمت هذه العقيدة في المعرفة بالنبوة أوجبت ثلاث مسائل: الأولى إنزال النبي المرسل منزلة الانسان. الثانية: تحقيق أنّ الاصطفاء بالنبوة هو بصفات الكمال الانساني التي ظهرت عليه. الثالثة: وجوب تصديق النبي والاقتداء به باعتباره قائدا وهاديا.

وتقودنا المعرفة الاسلامية بشكلها ذلك إلى فهم أيام الله التي أجراها بحكمته البالغة في سنن الأنبياء من تكذيب الناس لهم أو تصديق، ومن اضطهاد لهم أو نصرة، ومن قتل لبعضهم أو دفاع عنهم.

ووددت لو يحملنا ذلك على معرفة العوائق التي اعترضت دعوات الأنبياء، وهي ذاتها التي ستعترض من يقتدي بالأنبياء في دعوتهم ومنهجهم. وكما أنّ الناس أتعبوا الأنبياء فإنهم سيتعبون العلماء. ولعلنا سنجلّي بعض العوائق كأكابر المجرمين والأعراب والمنافقين والمستضعفين.

 

28

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية