الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 150 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
مع شاعرين
بتاريخ 10-4-1435 هـ الموضوع: خواطر
خواطر

ما فكرت في أبي القاسم الشابي الشاعر التونسي الكبير إلا لمع في الذاكرة الشاعر العربي الكبير ولي الدين يكن، ولا يعلل ذلك فيما أرى إلا بأمرين اثنين:



أحدهما أنني قرأت كثيرا من شعرهما في غرة شبابي وتأثرت به، وكنت أحفظ الكثير منه.

وثانيهما رحيلهما المتعجل، وإن كان الشابي قد تعجل الرحيل ولم يبلغ الثلاثين، أما ولي الدين فقد رحل في التاسعة والأربعين (1873-1922).

ويشترك الشاعران في المعاناة من مرض أثقل كاهلهما، وأذوى جسميهما، وظلا يعانيان منه حتى أودى بحياتهما.

وفيما يلي قطع شعرية، ونفثات قلمية تعكس حياتهما وتصور شاعريتهما. يقول ولي الدين من قصيدة أرسلها إلى صديقه، أنطون الجميل ونشرها في صحيفته (الزهور):

سقى الله دارات (القرافة)ديمة      ترف على قوم هنالك هُجد

أحن إلى تلك المراقد في الثرى    ولو أستطيع اليوم لاخترت مرقدي

فأنزلت جسمي منزلا لا يمله    يكون بعيدا عن أحاد وحسد

وما يتمنى الحر من ظل عيشة    تمر لأحرار وتحلو لأعبد

وكثيرا ما كاتب أصدقاءه الخلص في مصر أو غيرها وجاءت في رسائله هذه الجملة (يا ليتني أفوز برقدة يستريح الجسم فيها)، وذلك لمرضه الذي أنهك قواه، وحرمه نعمة الراحة في الليل والنهار.

ويذكر صديقه الحميم أنطون الجميل أنه رافقه يوما إلى (قرافة الإمام) مشيعين ولدا له مات في العقد الأول من عمره، ولما غادره معزيا هز يده، والدمعة تجول في عينه وهو يقول: "عسى أن تشيعني قريبا إلى هنا وتقف على قبري راثيا".

وظل الشاعر الملهم بين تباريح الألم يشتاق الموت ويحن إلى الرقاد الأخير في المقبرة، حتى وافته المنية الأحد 6مارس من السنة المذكور، ورثاه الشاعر الكبير خليل مطران بقصيد جاء فيها بالخصوص:

عزاء لمصر في اليراع المخلد      وللشام في درع لها ومهند

تولى ولي الدين أوحد عصره      وقل ثناء أن يسمى بأوحد

صديق فقدت الأنس حين فقدته     وهل موحش كاليانس المتفقد

أروى ثراه منذ بان بأدمعي      وقلبي سراة الدهر في أثره صدى

وأشعر أن الشعر ليس بمانحي    لدى خطبه غلا نجيب المعدد

وختم القصيدة بقوله:

ألا يا صفيا مات قبل اكتهاله              وعاش نقي الطبع مفند

إلى الله فارجع صابرا متشهدا              فنعم ولي الصابر المتشهد

جرعت الأذى في مترعات من القذى    فرد في نعيم الخلد أعذب مورد

وإن تك للآداب بعد سلوة   ففي فرق باق لها بعد فرقد

أما الشابي –الشاعر التونسي- المعروف بنزعته إلى التجديد، فقد أصيب بداء السل فعانى منه أشد الآلام ثم أودى به وهو في ريعان شبابه (1909-1934) وأشهر قصائده قصيدته التي مطلعها:

إذا الشعب يوما أراد الحياة   فلا بد أن يستجيب القدر

ولابد للظلم أن يجلي           ولابد للقيد ان ينكسر

 

16

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.26 ثانية