الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 88 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
طفل في ظلال الكعبة
بتاريخ 28-6-1435 هـ الموضوع: مقامات البصائر
مقامات البصائر

إنّ النفس التي ذاقت اليتم مرات ثلاث: الأولى من فقد الأب والثانية من فقد الأم والثالثة من فقد الجدّ، كانت مثالا للنفس الهادئة المطمئنّة. وإنّ الطفل الذي نشأ يتيما ليشدّ إليه بصائر قومه، وهم يرونه ينشأ -في توازن فريد وتكامل مهيب- صبيّا يفوق أقرانه وطفلا يبذّ أصحابه، إذا استهواهم اللعب لم يكن معهم وإذا دعتهم المروءة كان سابقهم.



ويندر في الناس أن تكون لليتيم مكانة اجتماعية إذ اليتم في الغالب منقصة، ولكنّه في حال محمد صلى الله عليه وسلم صار درسا للإنسانية يملأها بالاعجاب من أمر من يحيل العذاب رحمة ويصيّر القسوة طمأنينة.

وكذلك نشأ في بيت عمّه أبي طالب يتخذ منه صورة للمثالية الاسماعيلية ويتخذ من زوجه فاطمة بنت أسد صورة للمثالية الهاشمية، فنشأ في حجرهما مبرّأ من كلّ سوء ومعترفا بمبرّتهما، حتى إذا حضرتهما الوفاة ظهر منه ما يوحي بعظيم محبته لهما، بكى لفقد عمّه وأبكى الناس من فعله يوم ماتت زوج عمّه: "عن أنس بن مالك  قال لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب  دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم  فجلس عند رأسها فقال رحمك الله يا أمي كنت أمي ...". رواه الطبراني في المجمع الكبير.

وفي ذلك من دلائل العبرة ما يستوقفنا اليوم.

قد يحسن أن نتكلّم عن العناية الالهية التي كانت ترعى محمدا صلى الله عليه وسلم وفي ذلك مزيد من إظهار حقيقة النبوة الخاتمة، ولكنّنا يجب أن نلتفت أيضا إلى المعاني الاجتماعية التي يمكن اتباعها، وتنسجها تلك الرَّحِمية التي كانت في العرب، فالولد لا ينشأ في أسرة نووية –كما يراد لها اليوم- معزولة عن بلدها ووالدها ومولودها، بل هي العائلة التي ترعى ضغارها وتحنو عليهم فلذات أكباد ومستودع فؤاد.

ولو أنّ يتيما في زماننا –وما أكثرهم- ابتلي بما ابتلي به محمد صلى الله عليه وسلم لوجد أمّا تلقيه إلى دار حضانة ولوجد جدا ملقى به في دار عجزة ولوجد عما يشقى ببنيه، ولوجد مجتمعا له من الانسانية ظاهرا خَلقيا ومن الحيوانية باطنا خُلقيا.

وتلك الرحمية هي التي جعلت اليتيم ينشأ في ظلال الكعبة يخفي حنين اليتيم إلى والديه ويظهر المودّة لمن يِِِؤويه ويحنو عليه. لقد كان العرب في ظلّ الكعبة مؤهّلين للاصطفاء لما بقي في قلوبهم من معاني الرحمة باليتيم، وذلك هو المعنى الذي يجب أن نراجع أنفسنا به، ألا يكون نهرنا لليتيم من أسباب منع الاصطفاء عنا.

28

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية